Translate

الاثنين، 15 يناير 2018

هتلر الحرمين الشريفين!!

الطريق إلى الجحيم مُسفلتٌ بالنوايا الحسنة والأهداف النبيلة والشعارات الرنانة والمنطق البارد الكئيب المتعطش للدماء والدمار والخراب ..
 إنه كوكتيل "مولوتوف قرن الشيطان" الحارق الذي لم يخطئ أبداً في إهدار الإنسانية عبر تاريخها الطويل والتلذذ بحفلات الدم والنار والقهر
* فباسم الخير الأعظم للأمة الألمانية أدار أدولف ألويس هتلر عجلة دمار كونية هائلة حصدت أرواح عشرات الملايين من البشر، مُحيطاً كل ذلك الإجرام والعدوان بموسيقى جميلة وتنظيم مثير للإعجاب ومذهب إعلامي ودعائي بارع .. ومخلفاً ورائه إرثاً دموياً خبيثاً لا زالت البشرية تعاني من ويلاته وأثاره الإجرامية إلى اليوم ..
 وأعانه على ذلك جمعٌ دمويٌ حاشد وكبير من الطغاة والمستبدين والمرتزقة، الذين لم يدخروا جهداً في ميدان التسابق لتسويغ وتعزيز قرفهم الهتلري النازي، بقائمة طويلة من الشعارات البريئة واليافطات المضيئة والنوايا الحسنة والاهداف النبيلة وغيرها من الأساليب الشيطانية التبريرية لجرائمهم ودمويتهم وطغيانهم وهمجيتهم ووحشيتهم ..
 * وباسم الخير الأعظم للأمة العربية ها هو هتلر الحرمين الشريفين يدير ذات العجلة الهتلرية التدميرية وبذات الطريقة النازية الموغلة في الفحش والإجرام والحقد المخضب بدماء الأبرياء ..
وهذه المرة ليس ضد المخالفين في المعتقد والفكر والعرق أو ضد أعداء الأمة العربية وناهبي خيراتها ومنتهكي حرماتها ..
بل ضد بلد يشاركه الجغرافيا والدين والفكر والتاريخ والعرق وصلات الرحم ..
 بلد جريمته الوحيدة أنه أراد العيش بحرية وكرامة وسيادة وعزة نفس بعد عقود من الوصاية والتبعية والهيمنة والإذلال والهوان والقهر التي لاقاها أبنائه من جار السوء .. وهو ما دفع سليل أكلة الأكباد إلى الاعتقاد بأن انتفاضة شعب اليمن الحر الأبي على طغيانه وجبروته وغطرسته وهيمنته خروجاً عن بيت الطاعة التي إعتادها جلاوزة أسرته المتهالكة، فلم يكن أمامه من خيار سوى استحضار اللعنة الهتلرية المحرقة للشجر والحجر والبشر من أجل تأديب المارد اليمني وإعادته إلى بيت الطاعة وهيهات له ذلك ولا نامت عيون الجبناء
اضاءة:
 "التشيع كلمة أغضبة الطغاة وزلزلت عروشهم وقضَّت مضاجعهم وسرقت النوم من عيونهم ..
وأحدثت هزةً عنيفةً في ضمير الأمة لا تدعُها تنام على التخلف والانهيار والذل والهوان
 زيد يحيى المحبشي؛ المنار المقدسية؛2015-04-14

صحافة الرجل الاخرس


زيد يحيى المحبشي
ليس بوسع حرفة الكتابة أن تكون شيئاً في عالم الفقراء, سوى حرفة غير مشروعة, يمارسها صحفيون لا حرية لهم, أمام مواطنين لا سلطة لهم, بموجب قانون كامن في حرفة الكتابة ذاتها.
ولذا نجدها في عهد الجاهلية الأولى سلاحاً إدارياً فتاكاً بيد الإقطاعيين والمؤسسات الدينية, لتتحول بعد ظهور الإسلام إلى أداة راقية, معنية بعمل رسالي غايته خدمة شرع الناس ودعوتهم إلى تحرير أنفسهم من أغلال الإقطاعيين والمؤسسات الدينية معاً.
أما اليوم فهي مجرد أداة مسلوبة الإرادة والهدف, تحركها السلطات الحاكمة والكارتلات الرأسمالية, لتسجيل ما ترى أنه يستحق التسجيل, وتزوير ما ترى أنه يستحق التزوير, وترك قضايا الواقع تتكلم في الشارع إلى ما لا نهاية, بعد أن صار الحديث عن قضايا أخرى خيالية ربما لا تنقصها الإثارة أو حُسن الصياغة بقدر ما ينقصها صوت الناس، أي صوت السواد الأعظم من البسطاء.
والأهم من هذا وذاك بروز طائفة من الصحفيين، لا هم لهم سوى التركيز على ترويج الشائعات وإثارة الفتن وتغذية النعرات والحساسيات بين الطوائف والمذاهب والعرقيات, وتأجيج نيران الصراعات السياسية والحزبية ومعاداة قضايا الفقراء وتلميع سلطات الأقفاص الزجاجية والتفنن في التحايل الإعلاني وغيرها من الأثافي والأساليب الملتوية واللآوية لعنق الحقيقة والسالبة لقُدسية وطُهر وأخلاقيات صاحبة الجلالة.
هي إذن الجاهلية الثانية تطل بقرونها المتشيطنة من جديد, ولكن هذه المرة من بوابة الصحافة العصرية في زمن صارت فيه العلاقة بين صاحبة الجلالة – الصحافة - وصاحب الجلالة - رأس المال - علاقة ملوكية قولاً وفعلاً قوامها الذهب والفضة.
فرأس المال يضمن وجود الإعلانات ويضمن في الوقت ذاته إسفين الصراعات السياسية والدينية والثقافية والفكرية والاجتماعية .. والذي بدوره يقود إلى فتح مناجم الذهب والفضة، وفتح طاقة ليلة القدر في سوق الصحافة، ما يجعل منها حرفة مجزية ومثيرة للرهبة، من حرقت الملكات، ولا زالت.
والعكس صحيح ففي غياب رأس المال تتحول الصحافة إلى مجرد سيدة من دون ألقاب, وفي مثل هذه الحالة لا يتوقع أحدٌ صحافةً اسمها "صاحبة الجلالة", وإذا ما حدثت فارقة وظهرت مثل هذه الصحافة فجأة, فإنها لا تكون صاحبة الجلالة حقاً، بل مجرد سيدة جائعة تعرض جسدها الجائع للبيع.
الصحافة في مفهوم الشرع الجمعي وسيلة اتصال وصوت مفهوم يتحدث عن واقع الناس, وينقل حديثهم عنه, لذا فهي لا تتعمد الانتشار بل تنتشر تلقائياً، لأنها صوت الناس أنفسهم كما يتردد في بيوتهم وشوارعهم، لا كما يتردد في ردهات وأروقة القصور وصالات وبورصات الكارتلات الرأسمالية والسلطات القفصية، المؤصدة الأبواب والأذان عن صرخات وآلام وأنين الفقراء.
الصحافة الرسالية لا تحفل بالمانشيتات العريضة والعناوين الضخمة, والتي أضحت في عالم اليوم أشبه بوسيلة التخدير ضد كل ما يحدث في الواقع, وهي في الزمان والمكان ومع ذاتها والآخرين ومع أشكال الحياة وأخطارها, تتقاسم العامل الأخلاقي والأمانة المهنية والنزاهة والتجرد والحيادية والموضوعية والمصداقية, وتنأ بنفسها عن التهويل والتلميع والترويج المجافي للحقيقة والواقع.
لذا فهي ليست وسيلة من وسائل جمع المال, ولا أداة من أدوات الارتباطات الأمنية, ولا بوقاً من أبواق إثارة الفتن والصراعات وإشعال الحرائق في صيغة التعايش المشترك, ولا جهازاً من أجهزة إرضاء خفافيش وعشاق الظلام وأعداء الحرية والرأي والرأي الآخر, وهي لا تضع رأيها الشخصي من وحي الاستدعاءات القضائية أو الأمنية أو الارتزاق الإعلامي أو الحقد الثأري أو الوثنية التي لا تعرف العبادة إلا مع الأصنام.
إنها باختصار شديد مهنة رسالية, تقاوم زمن الشبهة والزيف والمجاملة والمحاباة, لزمن القصابين والجلادين والعطارين وحملة المباخر.
فإذا كنت واحداً من أبناء هذه المهنة المتعبة, فعليك أن تعي جيداً أنك ستجد نفسك في بيئة, لا تعدك بغير التضحية والتعب والإرهاق وتلف الأعصاب, وبالقدرة على تحويل ترفك إلى نوع من الإثارة الطبيعية والتكيف الطبيعي, حتى مع ما يهدد أمنك واستقرارك ويخترق جميع حدود ذاتك ورغباتك, حينها فقط تصبح جزءاً من بناءات الذات الإنسانية الرسالية, المتبدد والمندثر داخلها كل ما هو أناني وانتهازي ووصولي, وتعويضها بوسام الشرف وعهد الوفاء للمهنة الرسالية.
أما عندما تتوحد الغاية مع الوسيلة توحيداً عضوياً, سمته الانفصالية والازدواجية, فستكون عاقبة المآل الدخول في دوامة الانفصام والالتباس والديماغوجية, وحينها تتحول حرفة الكتابة إلى مجرد صحافة خرساء مُهِينة وفاتكة بسمعة وشرف المهنة الرسالية, وحينها فقط نقول على الدنيا السلام ...

إذا أردت أن تخرب أي بلد فقط أطلق سراح الحمير فيها

"إذا أردت أن تخرب أي بلد فقط أطلق سراح الحمير فيها" ..
يروى أن أحدهم كان لديه حمارا يقضي له حاجاته وعندما ينتهي من مشاويره يربطه بشجرة أمام منزله ..
وفي أحد الأيام أتى إبليس وفك حبل الحمار وتركه وكان هناك حديقة مجاورة وبدأ الحمار يأكل الأخضر واليابس فيها .. صاحبة الحديقة سمعت الضجيج  فخرجت لترى الحمار يعبث بمحتويات حديقتها بعد أشهر من التعب والإنفاق في زراعتها ومن حرقتها دخلت المنزل وأخذت بندقية زوجها وأطلقت النار على الحمار فمات من فوره .. سمع صاحب الحمار صوت الرصاص فخرج ليجد حماره مضرجا بالدماء ومن فوره أخذ قضيبا كان مرميا على الأرض وضرب صاحبة الحديقة على رأسها فماتت من فورها..  وفي المساء عاد زوجها متعبا ومرهقا ليجدها مضرجة بالدماء فأخذ بندقيته وقتل صاحب الحمار وثارت الحرب بين العشائر وأزهقت الكثير من الأنفس البرئية ..
  وعندما سألوا إبليس لعنه الله أيش عملت .. قال لم أعمل شيئ  .. فكيت حبل الحمار فقط  ..
لذلك قالت الحكماء:
"إذا أردت أن تخرب أي بلد فقط أطلق سراح الحمير فيها"

عبودية الأذهان

عبودية الأذهان أشد فتكا وخطورة وتدميرا من عبودية الأوطان ولذا فعلينا أولا كي نحرر وطننا من دنس المحتلين تحرير عقولنا من عقدة الأنا والتطهر من وباء الانتقام والاحقاد والمصالح الشخصية والفئوية والعمل على تفعيل قواسم التقارب لا التنافر  والبحث عما يجمع الناس لا ما يفرقهم
.. زيد يحيى المحبشي

منهج السلامة كمدخل للتعايش السلمي

"التعايش السلمي ضروري وواجب شرعي وإنساني حتى تستقر الحياة وتستمر ويتحقق بذلك مفهوم الخلافة التي من أجلها وجد الإنسان، وذلك وفق منهجية إسلامية معتدلة بوعي"
.. الحبيب طاهر محمد الهدار
* ارساء قواعد السلم الاجتماعي والتعايش السلمي واجب شرعي وإنساني من أجل:
1 - طي صفحة المآسي والكوارث التي لم تعد تغادرنا بما فيها من ضعائن وأحقاد وأنانيات وتحريش وتجييش وتحريض وتكفير وتسفيه وهتك للحرمات وسفك للدماء المحرمة
2 - إطفاء فتيل الاشتعال الاجتماعي والفكري والثقافي والمذهبي الملتهب
3 - إزالة الحواجز النفسية والفكرية
4 - الخروج الآمن بالبلاد من هذه الدوامة القاتلة التي نعيشها .. ألخ
* ارساء قواعد السلم الاجتماعي والتعايش السلمي يعني ببساطة اتباع منهج السلامة القائم على:
1 - الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي
2 - نشر ثقافة المحبة والألفة والأخوة والوفاء والتصالح والتسامح والتعاون على البر والتقوى
3 - التضحية بالمصالح الذاتية والتنازل لبعضنا البعض من أجل المصلحة العامة وحقن الدماء
4 - الإيمان بحتمية العيش المشترك والتعايش السلمي وحرية التعبير والتفكير والتنوع والتعدد والقبول بالأخر المختلف والتسامي على كل الجراح ..
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين واجعل حبنا وتواصلنا خالصا لوجهك الكريم
 جعل الله ايامكم عامرة باعمال الخير وصلة الأرحام وتعهد الجيران والفقراء والمحتاجين والتنفيس عن المكروبين واغاثة الملهوفين وجعلكم الله من الأزهار الالهية التي تزرع المحبة والمودة والتسامح والسلام والاخاء والفضيلة والأمل والابتسامة أينما حلت ونزلت

الاثنين، 16 مارس 2015

كهرباء المحابشة .. المأساة مستمرة









زيد المحبشي - تقرير
تم عمل أول دراسة تنفيذية لمشروع كهرباء المحابشة في العام 1984 واعتماده من قبل الحكومة وبدء التنفيذ في العام 1992 وافتتاح المرحلة الاولى وتشغيل المحطة في 1998.. وهي عبارة عن مولدين تشيكية الصنع بطاقة اسمية 1260 كيلو وات/ ساعة ولكن الطاقة الفعلية لم تتجاوز  700 كيلو وات/ ساعة بعجز قدره 500  - 600 كيلو وات .. طول الشبكة نحو 27 كم وعدد المستفيدين 22960 نسمة والمساكن المضاءة 2870 منزل ونسبة التغطية 56 بالمائة (اسقاطات 2007)  باستثناء عزلتي بني حيدان والمخاويس وجزء من عزلة حجر في حين لم تتجاوز 35 بالمائة في العام 2004
وفي 2003 تم تدشين استكمال المشروع وبالتالي تعزيزه وفقاً لخطة الادارة المحلية للمديرية للأعوام (2008 - 2010) بمولده ثالث قدرته ألف كيلو وات على أن يغطي 5143 منزلاً بهدف رفع نسبة التغطية على مستوى المديرية من 56 إلى 60 بالمائة خلال فترة الخطة
في العام 2007 تشكلت لجنة من وزارة الادارة المحلية والمجلس المحلي بمديرية المحابشة وضمت 30 عضوا وتمخضت مداولاتهم عن كتاب من الحجم الكبير بعنوان الخطة التنموية الثلاثية لمديرية المحابشة للأعوام 2008 - 2010 وفي ثناياه أشارت اللجنة الى عدة مشاكل تعترض سير عمل المحطة منها قدم المولدات وانتهاء عمرها الافتراضي ووضعها ثلاثة مشاريع جديدة لتعزيز قدرة المحطة هي: توسيع ومد شبكة حجر لتضم 250 منزلا وشبكة بني حيدان لتضم 125 منزلا وشبكة المخاويس لتضم 88 منزلا
في 16 يونيو 2008 نشرة الجمهورية مقابلة مع مدير كهرباء المحابشة حينها المهندس محمد الحوري أكد فيها تميز محطة كهرباء المحابشة عن غيرها على مستوى المحافظة بعدم وجود الانطفاءات المتكررة وأن الشبكة حديثة وفي أحسن حال وأن المولدات تعمل 21 ساعة في اليوم .. مؤكداً حاجة المحطة الماسة لمولد ثالث لتغطية العجز الحاصل والاقبال المتزايد وملقياً اللائمة في الاشكاليات التي تعاني منها المحطة على المواطنين والمحصلين والموظفين، ومتهماً المجلس المحلي بالمديرية بعدم التعاون مع ادارة المحطة؟؟
ومن يومها والمديرية في معاناة مستمرة من كابوس الانطفاءات المتكررة والتي بلغت ذروتها في الاعوام الثلاثة الاخيرة حيث تجاوزة فترة الانطفاء عدة أشهر بعد أن كانت أياماً أو أسابيع في أسوأ الاحتمالات مع ظهور مبررات وسمة الاعوام الثلاثة الاخيرة وميزتها عن سابقاتها منها بحسب تصريح مسؤول بالمديرية لموقع حجة نت بتاريخ  27 يونيو 2013 :" توقف إدارة منطقة كهرباء محافظة حجة عن سداد التزاماتها المالية لشركة النفط بالحديدة، ما تسبب في توقف محطة توليد الكهرباء بمديرية المحابشة وبعض فروع المديريات الأخرى إثر امتناع شركة النفط تزويد فروع الشركات بمخصصاتها من الديزل، وبالتالي تواطئ السلطة المحلية - بالمحافظة-  مع فساد إدارة منطقة كهرباء حجة وتلاعبها بمخصصات الفروع وتساهلها في تسديد التزاماتها في المواعيد المحددة ما تسبب في كثير من الأوقات خروج محطات المديريات عن العمل والتوقف التام" مشيداً في ذات السياق بوفاء فرع المحابشة بتسديد ما عليه لإدارة منطقة كهرباء المحافظة وبحسب حجة نت أيضا فالقضية فيها رائحة نتنة "لا تخدم مصلحة المواطن وإنما موظفي المنطقة"؟؟ ..
 اليوم ها هي لعنت الظلام  ورائحة القضية تغمر بيوت المديرية للأسبوع الرابع على التوالي فهل من مغيث؟!.

الأربعاء، 11 مارس 2015

مصطلجات وكلمات مختارة من اللهجة الصنعانية


(مبرطم) بالمعنى العام غاضب
(بيرطن) بيتكلم
(حُميش) نشيطة
...(نخاط) متكبر
(مشعب) يريد
(بيتكركر) بيضحك
(ناكز) خائف
(مشيخص) جميل
(إحمش) ارفع
(بيتليف) بتنظف
(مشحوطه) نشيطه
( بيقرطط) يطلع صوت في الأكل
( بيبرقطني) بيجنني
(إسفي) اسكبي
(إختمع) إكتسف
( بيقرط) بياكل
( جُغمه) شربه واحده
(جلفه) خشنة
(ممحوكة) خاربة
(بيقشقش) بيفتش
( حوزي) احجزي
(مطنفسه) مركزه
( مبعسس)
(يفتظ) يقرح
(لبطة) لصقة
(مطلوس) ذكي
( مه ) صح
( مطابز) شرير
(طافحة) تاعبة
( إتنشف) جفف
(نجز ) اسرع
(كودها ) تكفي
( خفعه ) ضربة
( ميزابي) مجرى الماء
********************
( غاغة ) بالمعنى العام اضطراب
( دوشان) بالمعنى العام الصوت المرتفع
( عَفطة) بالمعنى العام ذات الجسم الكبير
(قفصة) بالمعنى العام حساسحة
( خوشى ) بالمعنى العام جواد
(خدعى) بالمعنى العام خبلاء
(متلوزة) بالمعنى العام مجنونة
(خضاعة) بالمعنى العام خبالة
(اهتفجت) بالمعنى العام سقطت
(إهجع) بالمعنى العام اهدى
( بتطوي روحي) بالمعنى العام ضيق روحي
(سكهة)بالمعنى العام راحة
(إلقفيهن) بالمعنى العام إستقبليهن
( إجلعيه) بالمعنى العام اضربيه
( شعكلها) بالمعنى العام إدربها
( شقت راسي) عند سماع خبر مزعج
(عق عاق) بالمعنى العام عاصي
(عرجونه) بالمعنى العام عنيدة
( داحوسه)بالمعنى العام مزعجة
(قَنباعي) الذي تلبسه العرائس في المناسبات
( نفرق) بالمعنى العام نبعد
( بيتقعم ) بالمعنى العام يتثاوب
(مقلاعة) بالمعنى العام الصياح
(معراصة) بالمعنى العام خنزرة
(حدحده) بالمعنى العام ذات اللسان الحاد
( لقنة) بالمعنى العام طويلة اللسان
( غاثية) بالمعنى العام زعلانه
(مكبودة) بالمعنى العام كاتمة شي
( نقشع المكان) بالمعنى العام نخرج
( حبكت) بالمعنى العام صعبت
(خدي ) بالمعنى العام أنزعي الخبز من التنور
( إهزره) بالمعنى العام خذها بسرعة
( الهدار والدواي) بالمعنى العام كثرة الكلام
( مقلابنية) بالمعنى العام ذات وجهين
( غارقة) بالمعنى العام غاضبة
( بيتلوهه) بالمعنى العام بينتبه
( المحواش) الذي يخلط به اللحمة
****************************
كلمات من اللهجة الصنعانية:
( شاهتفج) بالمعنى العام ساقع
(إشطحتي) بالمعنى العام قوي نفسش
( الزحاوق) بالمعنى العام الطماطم مخلوطة
(صارميه او النقبه) بالمعنى العام اللثام
(إشبح) بالمعنى العام إمسك
(حشيرة) بالمعنى العام كثرة
(أراشي) بالمعنى العام اراضي
(بينتحراش) بالمعنى العام أأكد عليش
( حيسي ) بالمعنى العام نوع من انواع الاقلاص
( شانقع- شادرب) بالمعنى العام ساقع
( ماعه) بالمعنى العام لا
(زقعه) بالمعنى العام فرفوشه
(ملغج ) بالمعنى العام مرفس
( طيس) بالمعنى العام غبي
(عيس ) بالمعنى العام كويس
(زقزقي) بالمعنى العام الشارع الضيق
(حوكى) بالمعنى العام تمشي بشكل غير منتظم
(قمقمي – مغرف - قصعة) بالمعنى العام علبه زي علب الفول
(إتشنقع)بالمعنى العام إصعد
( بحينه) بالمعنى العام مبكر
( إسكه) بالمعنى العام رويني
(بتفشر)بالمعنى العام بتفتخر
(زوعيه) بالمعنى العام خذيه
( مشخرة ) بالمعنى العام فمها مفتوح
(إقطبي) بالمعنى العام أسرعي
( قمشتك) بالمعنى العام كسبتك
( فرتكة) بالمعنى العام مساكة شعر
(إشبح) بالمعنى العام إمسك
(مريسي) بالمعنى العام السكر
( يعووووووووه) بالمعنى العام واووو
( يوحرش) بالمعنى العام لماذا هكذا
( أميد) بالمعنى العام عشان
( تخشري) بالمعنى العام تفتحي
(بردق ) بالمعنى العام قلص
( بشمق – قنطرة-صندل) بالمعنى العام جزمة
( قمبري–قوزبي) بالمعنى العام إجلسي
( يا عقي عقى) بالمعنى العام يا ملحي
(بيتقنبع) بالمعنى العام بيقفز
 منقووووووووووووووووووول