Translate

الجمعة، 12 يونيو 2020

حسين بن عبدالرحمن بن عبدالله بن يحيى بن محسن المحبشي






(1350 هـ/ 1931 م - 1441 هـ/ 2020 م)


فقيه، قائد عسكري، إداري، أمين شرعي، مُرشد، إمام وخطيب جامع.


مولده بمداير ظليمة حبور عمران في العام 1350 هـ، الموافق 1931، ووفاته في يوم الأحد ليلة الإثنين 8 شوال 1441 هـ، الموافق 31 مايو 2020، ومواراة جُثمانه الطاهر الثرى بمقبرة بيت المحبشي في مسقط رأسه صباح الإثنين 9 شوال 1441 هـ، الموافق 1 يونيو 2020.


أسرته من الأسر الكريمة المعروفة بالفضل والصلاح والورع والتقوى وفعل الخير والإصلاح بين الناس والكرم والجود والنخوة والسخاء والنجدة والشهامة.


التحصيل العلمي:

أخذ العلوم الشرعية عن والده، وعمه أحمد بن عبدالله بن يحيى المحبشى، وكانوا من وجهاء القوم في حبور، ومن أصحاب المكانة لدى حُكام الملكية، وكان لهم صوتٌ مسموع لدى مشائخ القبائل وأبناء منطقتهم.

 كما أخذ عم كوكبة من علماء حبور، وكان طالباً، ذكياً، فذاً، نبيهاً، حصيفاً، لبيباً كما يذكر ولده عبدالصبور.


السجل الوظيفي:

فقد والده وعمه، وهو في الثالثة عشرة من عمره، فتسلّم إدارة شؤون الأسرة باعتباره أكبر إخوانه، والإشراف على أموالها.

في العشرين من عمره انتقل إلى منطقة بني موهب بالسودة، فعمل في الارشاد والتدريس وإمامة جامع المحدور، والإصلاح بين القبائل.

عيّنه سيف الإسلام يحيى المتوكل وكيلاً على جميع أملاكه، وهو والد وزير التجارة والصناعة السابق يحيى بن يحيى المتوكل.

عمل في العهد الجمهوري بالتجارة، وبعد استقراره بصنعاء في ثمانينيات القرن العشرين الميلادي شغل وظيفة الأمين الشرعي حتى وفاته.


السجل النضالي:

عند قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 انخرط في صفوف الملكيين، وكانت له صولات وجولات، وكان أحد قادتهم العسكريين في منطقة السودة.

 من أبرز الوقعات والمعارك التي شارك فيها، صد زحف الجمهوريين على بلاد السودة، وكان قائد الهجوم حينها الشيخ "عبدالله بن حسين الأحمر"، وتمت مهاجمة السودة من غِربان خمر.

وخلال تلك الفترة نشأت صداقة بينه وبين الأمير "أحسن بن إسماعيل المداني"، وقاتل معه في عدة مناطق، منها: السودة وسفيان وساقين ورازح وصعده، كما ولاه مسؤولية منطقة "قارة" من بلاد حجور، ومسؤولية المالية الخاصة بالأمير، ومسؤولية صرف اعتمادات المشائخ والجنود وتوزيع الذخائر والسلاح.

خلال فترة عمله مع الأمير المداني، كان نازلاً بمنطقة الخوبة، فتم استدعائه لأداء مناسك الحج مع البعثة الملكية برئاسة "مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي"، وأتت لهم طائرة خاصة تُقِلهم من نجران إلى جده.

بعد انتصار الجمهورية عاد إلى منزله في بني موهب بالسودة، وطلب منه الجمهوريون تولي مكتب التربية بالمديرية، أو أي منصب أخر يريده بالدولة، لكنه رفض ذلك، واختار العودة إلى مسجده وصومعته ومنبره.


مواقف لا تُنسَ:

في العهد الملكي حلّ القحط بمنطقة تهامة، فنزح بعض أبنائها إلى "المداير"، وبادر عم صاحب الترجمة "أحمد بن عبدالله بن يحيى المحبشي"، لاستضافتهم، رغم ضيق الحال، وكانت أسرته من المشتهرين بكرم الضيافة، وفتح لهم بيته ومدافن الحبوب الخاصة بأسرته، وبعد نفاذها اضطر لرهن بعض أراضيه الزراعية لدى عامل "حبور" مقابل تسليفه مدفن حبوب، كي يتمكن من الاستمرار في إطعامهم، إلى أن فك الله كربهم وعادوا إلى ديارهم، وهذه من صنائع المعروف، لا يقوم بها في تلك الفترة سوى قلة من الناس، ممن وهبهم الله نعمة سخاء النفس والقلب واليد.

ومما يذكره أهالي السودة وظليمة له رحمة الله عليه، وقوفه إلى جانب الضعفاء والمساكين والمظلومين، والدفاع عنهم، وحمايتهم من بطش وتسلُّط النافذين في السلطة القضائية والمشائخ والأعيان. 

وكان مُحباً للعلم والعلماء وطلبة العلوم الشرعية، وباذلاً كل ما في مقدوره لهم، وديوانه في صنعاء مفتوحٌ لكل أبناء منطقته، وأوصى بأن يظل بيته مفتوحاً لكل مُحتاجٍ ومنقطع.


أولاده: علي، عبدالحفيظ، يحيى، عبدالواسع، عبدالصبور - قيادي إداري في وزارة الشباب والرياضة.

الأربعاء، 3 يونيو 2020

قبائل الشرف بن القين

الشرف بن القين بن الجسر بن شيع الله بن أسد بن وبره بن تغلب بن حلوان القضاعية الحميرية القحطانية؛ ومن أولاد وبره بني كلب
وينضم لأبناء الشرف بني عمومتهم من ذرية الأسبع العشره؛ وهم:
 - أسد
- نمر
- فهد
- دب
- كلب
- ضبع
- سيد
- سرحان
- ذيب
- البرك
- الثعلب
 وأفلح بن يعبوب وهم من نسل الربان بن تغلب اخو وبره بن تغلب
وتغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعه بن مالك بن مره بن حمير
وبني كعب قبيلتان وكلهم من قضاعة، إلا واحدة هي كعب بن عجره
والاخرى بني كعب بن عامر  بن عوف
اما اسلم فاضنهم ذرية اسلم بن الحاف
منهم سود بن أسلم
وليث بن أسلم وحوتكه
ونهد وجهينه
هؤلاء عيال أسلم بن الحاف بن قضاعة
وباقي عيال عمرو بن الحاف وهم: بلي وبهراء وخولان وحيدان ولوذه ومهره
وقضاعة وحدها أكثر من ثلث العرب من ناحية العدد ..
وعموما قبائل الاسبع ابن تغلب بن حلوان كثرة من أبرزها:
بنو شيع
بنو كعب
بنو أفلح
بنو القين
بن جسر
بنو قطامه
بنو عامر
بنو عوف
بنو بكر
بنو كنانه بن عذره
بنو منقذ
بنو دلحه
بنو فروان
بنو اعجب
بنو جرم
بنو قدامه
بنو ملكان
بنو دبوان
بنو عجيل
بنو مقدم
بنو جميل
بنو خشين
بنو غاضر
بنو عايده
بنو عايد
بنو حاكم
بنو عوانه
بنو البرك
بنو ضباع
بنو نمر
بنو ذيب
بنو سرحان
بنو زهير
بنو جناب
بنو شليل
بنو شن
بنو سعد
بنو عاتيه
بنو لبده
بنو رزاح
بنو مارح
بنو قارح
بنو عجاج
بنو عنبسه
بنو بهرا
بنو بحدل
بنو نصير
بنو سراع
بنو دحي أو دحاحي
بنو حطان
بنو حطيب
بنو غليس
بنو الورار
بنو المقري
بنو اسيد
بنو جديله
بنو الثعلب
بنو عجره
بنو قمير
بنو عقيل
بنو الحمامي
بنو العلاف
..
ومن أودية بلاد الشرف بن القيم:
وادي القين
وادي السباع
وادي كلب
وادي دب
وادي ذيب
وادي الثعلب
جبال البرك
وادي الهيجاء
جبال الجلاميد أو حزمها
أرض الدومه
وادي سود 
وادي الرحاء أو رحاء
..
ملحوظة: ‏كتاب الاكليل للهمداني أعاد الشرف الى همدان بن زيد وللأسف هذا الكتاب عدله الرسيون ليناسب مصلحتهم السياسية
في جعل كل قبائل اليمن من همدان لأجل المولاه وما شابه ذلك
.. اقتباسات

الاثنين، 1 يونيو 2020

الشيخ حسن بن محمد بن حسن المحبشي

مناضل سبتمبري، شيخ قبلي، مصلح اجتماعي

مولده في قرية الملو التابعة لعزلة قطابه من مديرية السود في محافظة عمران؛ يوم الجمعة 19 صفر 1345 هـ، الموافق 27 أغسطس 1926، ووفاته ببني جيش من محافظة عمران؛ يوم الأحد 5 رجب 1435 هـ، الموافق 4 مايو 2014.

أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء الدين بمحافظة عمران، منهم والده القاضي الأجل محمد بن حسن المحبشي، والعلامة أحمد بن علي بن يوسف، ولازم والده في حله وترحاله واستقر به المقام في منطقة بني جيش؛ واستقى من والده محامد الأخلاق وجميل الخصال.

وهو أحد مناضلي ثورة 26 سبتمبر 1962؛ والشقيق الأكبر للشهيد السبتمبري عبدالرحمن المحبشي.

انخرط في سبعينيات القرن العشرين في التعاونيات، الى جانب عمله بالواجبات بمديريته؛ ومن خلال التعاونيات عمل على متابعة وتوفير العديد من الخدمات لمديرتي السود وكحلان عفار.

له اسهام بارز في متابعة وشق الطريق الى قريته، ومما يحسب له رحمة الله عليه التبرع بأرضية لبناء مدرسة واخرى تم تخصيصها مقبرة لأبناء منطقته؛ وفي العام 2003 قام بوضع وثيقة قبلية ملزمة لأبناء عزلته، حدد فيها مهور النساء وتوابع المهور من شرط وكسوة وغيرها، بغرض التخفيف على الشباب وتسهيل الزواج.

كان ديوانه وبيته في بني جيش، عامر بالزوار من أصحاب الحاجة وأصحاب الخصومات، من أبناء السود وكحلان عفار، وكان صاحب رؤية وبصيرة وبعد نظر وحكمة عركتها السنين، وسعة صدر وكرم ونخوة ونجدة وشهامة ونبل، وهو ما جعله محل احترام وتقدير كل من عرفه، ومرجعية قبلية لفض الخصومات والاصلاح بين الناس.

 أولاده: عبدالله، محمد، عبدالوهاب، علي