Translate

الخميس، 15 سبتمبر 2022

علي بن عبدالله بن أحمد بن حسن بن أحمد نشوان





(1382 هـ/ 1962 م - معاصر)


شاعر، أديب، إداري، سكرتير، فني طباعة، ناشط نقابي.


مولده بالأهنوم من أعمال المدان التابعة لمحافظة عمران، في يوم الخميس 29 ربيع الثاني 1382 هـ، الموافق 26 سبتمبر 1962.


شاعر مُرهف الحس، فصيح البيان، غزير الإنتاج شعراً ونثراً، وهو أحد فُرسان الشعر الحُميني، بسيطٌ في تعامله مع الحياة والناس، واسع الاطلاع والثقافة، غزيرُ المعرفة، دمث الأخلاق، بشوش الوجه، ليِّن العريكة، لا يمل جليسه، له أسلوب راقي في الحُديث والإقناع.


تأصيل أُسري:

آل نشوان، بفتح النون الأولى والواو وسكون الشين، من الأُسر الحميرية الكريمة التي سكنت أهنوم مدان عمران، وهم من نسل الأديب والمؤرخ اليمني الكبير الإمام نشوان بن سعيد الحميري، من أعلامهم: عبدالله بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن أحمد بن محمد بن القاسم بن سعيد بن محمد بن سعيد بن محمد بن علي بن عبدالله بن أحمد بن سعيد بن الحسن بن محمد بن عبدالرحمن بن سعيد بن محمد بن نشوان بن سعيد الحميري - عالم وقاضي فاضل، من أولاده: صاحب الترجمة.

وآل نشوان، من الأسرة الكريمة التي سكنت حيدان صعدة، من أعلامهم:

1 - أحمد بن محمد بن نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير بن عبيد بن القاسم بن عبدالرحمن الحميري - عالم ولغوي، عاش خلال القرن السابع الهجري، مولده بحيدان صعدة.

2 - شمس الدين بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن نشوان الحميري - عالم فاضل، وفاته في 20 ذي القعدة 879 هـ.

3 - علي بن نشوان بن سعيد الحميري - عالم وأديب، وفاته بحيدان بعد العام 616 هـ، من مُؤلفاته: سيرة الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، ديوان شعر 5 أجزاء.

4 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن نشوان - عالم وأديب، وفاته عام 919 هـ.

5 - محمد بن نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير بن عبيد بن القاسم بن عبدالرحمن الحميري - قاضي وعالم وأديب، وفاته بحيدان بعد العام 610 هـ، من مُؤلفاته: ضياء الحلوم المنتزع من شمس العلوم، الفرق بين الضاد والظاء، الإيضاح إلى الإخوة النُّصاح.

6 - مراثد بن أحمد بن محمد بن نشوان بن سعيد الحميري - عالم وأديب، عاش في القرن الثامن الهجري بحيدان صعدة.

7 - نشوان بن سعيد بن سعد (في مطلع البدور: "سعيد" والأرجح سعد وفي طبقات الزيدية ومُعجم الحجري: نشوان بن سعيد بن أبي حمير ..) بن أبي حمير بن عبيد بن القاسم بن عبدالرحمن بن مفضل بن إبراهيم بن سلامة بن حمير بن عثمان بن أبي حمير بن أقرع بن قيس بن مراثد بن عبدالرحمن بن الحارث بن زيد بن شرحبيل بن زرعة بن شرحبيل بن ذي مراثد بن عمران بن حسان بن ذي مراثد بن ذي سحر الحميري، مُؤرخ وأديب ولغوي، مولده بحوث عمران ووفاته بحيدان صعدة في 24 ذي الحجة 573 هـ، له نحو 21 مُصنّف، أبرزها: شمس العلوم ودواء كلام العرب الكلوم، الفرائد والقلائد، العدل والميزان في موافقة القرآن، صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد، خُلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة وغيرهم من ملوك الشام، الخُلاصة - مختصر لإكليل الهمداني، الحور العين وتنبيه السامعين، تاريخ اليمن وأنسابه، أحكام صنعاء وزبيد، التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض، من أولاده: محمد وعلي ومراثد، وكلهم عُلماء أجلاء وأُدباء فُصحاء.

وآل نشوان، من الأسر الكريمة التي سكنت المحروسة صنعاء، من أعلامهم: خالد بن عوض بن صالح نشوان - طبيب وأكاديمي وأديب، مولده بالمحروسة صنعاء عام 1970، ووفاته في 1 أبريل 2021، من مآثره: مؤسسة سبأ للتعريف بالحضارة العربية واليمنية، ومن مؤلفاته: أتيت من أرض مملكة سبأ - باللغة المجرية.

وآل نشوان، من الأسر الكريمة التي سكنت جبلة إب، من أعلامهم: عبده بن ناجي نشوان - وفاته بعد العام 1171 هـ، من مآثره: وقفه في ذات العام مُصحف في جامع الملكة أروى مكون من مجلد واحد ضخم تم خطه بطريقة فنية تسحر الناظرين.

وآل نشوان، من الأسر الكريمة التي سكنت حَضَر خولان وبني سليمان الحيمة الخارجية بصنعاء وخوذان يريم وحزم عُدَين بإب وجبل الشِّرق ومغرب عنس بذمار وسحيل وحوطة بحضرموت.

ونشوان، بلدة وقرية بجبل حيدان في صعدة وبها قبر الإمام نشوان الحميري.

ونشوان، بلدة وقرية بوقشين منبه صعدة.

ونشوان، قرية وبلدة بحضر خولان صنعاء.

وبني نشوان، بلدة وقرية ببني سليمان الحيمة الخارجية في محافظة صنعاء وقبلي بني قُشيب جبل الشرق في ذمار.


التحصيل العلمي:

درس التعليم الأولي وعلوم اللغة العربية والعلوم الدينية ببلدته.

حصل على دبلوم فني في مجال إدارة التنمية، المعهد الوطني للعلوم الإدارية، صنعاء، 1997.


شارك في العديد من الدورات العلمية التخصُصية، منها: 

1 - مناهج الطباعة العربية، معهد معين الثقافي، صنعاء، "1 فبراير - 26 يوليو 1976".

2 - الطباعة العربية المُكثفة، "26 مارس - 11 أغسطس 1977".

3 - التفكير الإبداعي في حل المشكلات، الأكاديمية العربية، مصر - القاهرة، "20 - 24 أغسطس 1996".

4 - تنمية المهارات الإدارية، المجموعة العربية للتدريب، مصر - القاهرة، "17 - 28 أغسطس 1996".


السجل الوظيفي:

شغل خلال الفترة "1975 - 2012" العديد من المناصب في عدة مؤسسات حكومية، منها:

1 - وزارة الأشغال، مصلحة الطرق، "23 يناير 1975 - 26 مارس 1976".

 أُسندت له عدة مهام، منها:

أ - الطباعة.

ب - الأعمال الكتابية والإشراقية في تنفيذ أعمال الطرق.

2 - مكتب رئاسة الدولة، "18 نوفمبر 1976 - 30 مارس 1978".

3 - الشركة اليمنية للأدوية، "17 مايو 1978 - 15 فبراير 1979".

أُسندت له عدة مهام، منها:

أ - الطباعة.

ب - المبيعات.

4 - البنك اليمني للإنشاء والتعمير، "9 يونيو 1979 - 16 أبريل 2012".

أُسندت له عدة مهام، منها:

أ - موظف في مجال الطباعة وقسم الحركة، "1979 - 1985".

ب - رئيس لعدة أقسام، منها: الحسابات العامة، والجارية، والحركة، والرئاسة، والفروع، وشؤون الموظفين بفرع خمر، "يناير 1986 - يوليو 1988".

ج - قائم بأعمال مدير فرع خمر، 21 أغسطس 1988.

د - رئيس قسم السكرتارية العامة بالإدارة العامة في أمانة العاصمة "صنعاء"، "15 فبراير 1991 - مارس 2012".

أُحيل للتقاعد في 17 أبريل 2012، بعد 37 عاماً من العطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. 

ترك بصماته في كل المؤسسات التي عمل بها، وكان في جميع المناصب التي شغلها نموذجاً للموظف المثالي، والوطني الغيور.


الندوات العلمية:

شارك في العديد من الندوات النقابية، منها: حقوق الإنسان والحريات النقابية في اليمن، الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، صنعاء، 12 فبراير 2001.


الشهائد التقديرية:

حصل على العديد من الشهائد التقديرية، وتم تكريمه من عدة جهات رسمية ونقابية وحزبية، منها:

1 - الإدارة العامة للبنك اليمني للإنشاء والتعمير، 1 مايو 1984.

2 - اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام، 1997.

3 - وزارة العمل والتدريب المهني، 1998.

4 - الهيئة الإدارية لنقابة البنك اليمني للإنشاء والتعمير، لجهوده المبذولة في انجاز وانجاح أعمال النقابة، 25 يوليو 1999، 2003.

5 - وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، 2012.


الإنتاج الأدبي:

استهواه الشعر منذ وقتٍ مُبكر، وله انتاج شعري غزير في مجالات مُتعددة.

شارك في العديد من الفعاليات والمناسبات المجتمعية والنقابية والوطنية، وله مجموعة شعرية بعنوان "من صنعاء إلى عسير".


من أشعاره:

(1)

كأن المسلمين ماتوا

حقيقٌ أن الجراح عمّتْ ولِيدْ ومزوجاً واْعزبْ .. وحتى اللّي ببطن اْمّهْ تصالهْ جُرعة الآلام

جراحاً داميهْ للقلبْ ما شي منّها مهربْ .. نشرّق أو نغرّب أو جنوب المنطقة أو شامْ

بلاد العُربْ مسلوبة وفيها الحرية تُسلبْ .. ويهتان العزيز وأحرارنا داستهم الأقدامْ

أشوف التلفزة واْبكي وأعاف الزاد والمشربْ .. ونفسي عفتها والأمنيات اتبخرت أوهامْ

مادام الأرض مغصوبهْ وخيرات الشعوب تُنهبْ .. وأبناء الوطن يتعرّضوا للبطش والإجرامْ

أشوف معصّب اْعيونهْ مُقيد بالحديد يُسحبْ .. أرامل نصف سكان الوطن ومشردين واْيتامْ

عفيفات العرب مثل النعاج لسجونهمْ تُجْلبْ .. لعين المسلمين بثّوا صور في النت والإعلامْ

غريب ولاّ عجيب إن كنت أستغرب وأتعجّبْ .. من اللي يدّعون العلم ومن قاداتنا الحُكّامْ

ألي قالوا هلا بأعداء أمّتنا ويا مرحبْ .. وحيّوا مقدم المحتل بالإجلال والاكرامْ

فمن يهوى حياة الذُل بعد اليوم من يرغبْ .. وآلاف العرب والمسلمين تُذبح كما الأغنامْ

كأن المسلمين ماتوا ومليارين ما تُحسبْ .. وإسلامي كما الأول غريباً أصبح الإسلامْ

إلهي رحمتك بالمسلمين الصابرين اغضبْ .. بوجه المعتدي واهلك عدو الدين والإسلامْ

إلهي خالقي يا سيدي لا زلت اتقرّبْ .. فأكرم بالإجابة من نطق أوخط بالأقلامْ

بسر اسماءك الحُسنى ومنها الأعظم اْتقرّبْ .. وبالآيات أتوسل وما تحويهْ من أحكامْ

صلاتي تبلُغ المحبوب ألي رب العباد أوجبْ .. عليه أزكى الصلاة ما الطير رفرف في السماء أوحامْ

بذكر الله وذكر المصطفى محبوبنا المكسبْ .. عسى تتخفّف الآلام عسى تتحقـّق الأحلامْ

(2)

حيَّ على العمل

مِنْ هاهنا نناضل .. حيَّ على العمل

نستقبل الرسائلْ .. نُجيبْ من سألْ

نستعرض المشاكلْ .. والعيبْ والخللْ

نُحدد البدائلْ .. نختارْ خير حلْ

يا أيها الأفاضلْ .. أقول في عجلْ

حلّت بنا البواطِلْ .. والجَوْر ما اْحتملْ

وكم هيَ المهازلْ .. تجري ولا تزلْ

من كثرة التساهلْ .. من شدة الكسلْ

والنوم والتغافلْ .. نخشى من الفشلْ

حال الشعوب مائلْ .. ما قام ما اْعتدلْ

والانتظار قاتلْ .. يفْضيْ إلى الشّللْ

إن لم يقول قائلْ .. نعيشْ في الوحلْ

مُستعمَرين واصلْ .. نهتانْ نُعتقلْ

نشربْ ننامْ نأكلْ .. وما حصلْ حصلْ

نستورد التنابل (1) .. الخيطْ والفتلْ

والتبغ والتوابلْ .. والعلبه العطلْ

والعاب للجواهلْ .. والطفل لا زعلْ

وتنتنهْ شناشلْ .. طرحهْ - مَصَرْ - شِيلْ

حِلْقهْ مشُطْ سلاسلْ .. والخُرصْ والدُبلْ

ورووب للحواملْ .. حفـّاظ للبللْ

والعطرْ والمكاحلْ .. اْميال للمُقلْ

بوملعقهْ للسّاعلْ .. والبطن لا سهلْ

وأحذيهْ شنابلْ .. شي عاجْ شيْ ربلْ

وغاز سُمْ قاتلْ .. يخرّج الفقل (2)

ملخاخْ والمنافلْ .. واْكياس للعفل (3)

أمّا الشَّبحْ (4) قوافلْ .. أكثر من السُّبَلْ (5)

وندفع المقابلْ .. بالنّقدْ والأجلْ

وهاتْ كمْ حوايلْ .. أرقام بالجُملْ

وآخر المهازلْ .. قالوا بلا خجلْ

عن سيد الفضائلْ .. ما ليس يُحتملْ

هذا الكلام عاجل .. لكل من عقلْ

ولا ولن نجاملْ .. حُكامْ أو دولْ

يصدّروا المهازلْ .. بإعلام مُبتذلْ

ندعو إلى التكاملْ .. ونُخلص العملْ

ونوْجِدَ البدائلْ .. ونْحقِّق الأملْ

...

1 - التنابل: كل ما ليس له قيمة أو فائدة.

2 - الفَقَلْ: الثّمرة.

3 - العفل: القات الرديء.

4 - الشّبحْ: تسمية شعبية لنوع من السيارات. 

5- السُّبل: جمع سُبلة - (ذيول الحمير)، والمعنى العام للسبل: الحمير.


أولاده:

رضوان - مولده في 15 سبتمبر 1983، بكيل - مولده في 18 مارس 1987، حمير - مولده في 16 ديسمبر 1994، أحمد - مولده في 15 نوفمبر 1997 وارتقائه في 30 مايو 2016، محمد - مولده في 15 أبريل 2002 وارتقائه في 13 فبراير 2018.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 7، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله محمد، طبقات الزيدية الكبرى، ج 2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية - الأردن، الطبعة الأولى - 2001.

3 - أحمد بن صالح بن أبي الرجال، مطلع البدور ومجمع البحور، ج 1 و2 و3، مكتبة أهل البيت - صعدة، الطبعة الثانية 2022.

4 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 1 و2، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.

5 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الثانية - 2018.

6 - عبدالملك بن أحمد بن قاسم حميد الدين، الروض الأغن في معرفة المؤلفين باليمن ومصنفاتهم في كل فن، ج 3، مكتبة الملك فهد الوطنية، الطبعة الأولى - 1415 هـ.

7 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 1763 و3489 و6030 و6373 و7624 و10622 و10805 و11282.

8 - علي بن الحسن الخزرجي المتوفي عام 812 هـ، العقد الفاخر في طبقات أكابر أهل اليمن "طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن، الجيل الجديد - صنعاء، الطبعة الأولى - 2009.

9 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1 و2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.

10 - صاحب الترجمة.

11 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

عبدالكريم بن علي بن محمد بن أحمد جباري





 



(1381 هـ/ 1962 م - 1444 هـ/ 2023 م)


إداري، محاسب، فني.


مولده بصنعاء القديمة في العام 1381 هـ، الموافق 1962، ووفاته ومواراة جثمانه الطاهر بالعاصمة المصرية القاهرة في يوم الجمعة 20 ذو القعدة 1444 هـ، الموافق 9 يونيو 2023.


من القامات الوطنية التي كان لها دور بارز في تطوير العديد من المؤسسات الحكومية، وأحد الرواد المخضرمين في العمل الإداري والمالي في المؤسسات الإعلامية، وأحد المُؤسسين للعديد منها.


تأصيل أُسري:

آل جُبَاريَ، بضم الجيم وفتح الباء والياء، من الأسر الكريمة التي سكنت المحروسة صنعاء، من أعلامهم:

1 - بلقيس بنت محمد بن علي جباري - أكاديمية وأستاذة علم النفس بكلية الآداب في جامعة صنعاء.

2 - خالد بن علي بن عبدالوهاب جباري، من المهام التي شغلها: وكيل الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية 2004.

3 - علي بن علي جباري، من المهام التي شغلها: مدير الواجبات بوزارة المالية، المدير التنفيذي للغرفة التجارية والصناعية بالأمانة 2004.

4 - صاحب الترجمة.

وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت جُبَار عنس بذمار، من أعلامهم:

1 - حسين بن إسماعيل جباري - عالم وخطاط، من قرية جبار في عنس ذمار، وفاته بعد العام 1109 هـ.

2 - عبدالعزيز بن أحمد بن علي بن محمد جباري - برلماني.

3 - علي بن ناصر بن ناجي جباري - فقيه ومُقرئ، مولده في العام 1297 هـ ووفاته في العام 1337 هـ.

4 - محمد بن عبدالوهاب بن ناجي جباري - تاجر ووزير، مولده بمدينة ذمار في غرة ربيع الأول 1350 هـ/ 17 يوليو 1931، ووفاته بصنعاء في 2 ذي الحجة 1430 هـ/ 19 نوفمبر 2009، من المهام التي شغلها: رئيس بنك سبأ الإسلامي، وزير التموين والتجارة، مدير مطار صنعاء الدولي، مدير مؤسسة التجارة الخارجية، مدير مؤسسة المياه، وشارك في تأسيس بنك اليمن والكويت والبنك الصناعي والبنك اليمني وبنك سبأ الإسلامي وشركة الطيران اليمنية.

5 - يحيى بن إسماعيل جباري - عالم وقاضي، عاش بقرية جبارة في ضوران آنس بذمار، وتوفي بأبي عريش في المخلاف السليماني في ربيع الثاني 1102 هـ، تولى القضاء للمتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد.

وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت أكمة بني الضبيبي في جبين ريمة، من أعلامهم:

1 - أحمد بن أحمد بن محسن بن علي جباري - قاضي ومُدرس.

2 - محمود بن حسن بن أحمد بن محسن بن علي جباري - شاعر ومؤلف، مولده بالأكمة في العام 1338 هـ ووفاته بصنعاء في 5 رمضان 1413 هـ/ 27 فبراير 1993، من مؤلفاته: أنغام - مجموعة شعري 1991، الأعمال الشعرية الكاملة - 2016.

وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت خيران المحرّق بحجة، من أعلامهم: عبدربيع بن فارع جباري - عضو محلي المحرق.

وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت عزلة عدينه بجبل حبشي في تعز.

وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت خلّة الحُصَين بالضالع.

وجُبَار، قرية وبلدة تقع في سائلة زُبيد عنس في ذمار.


التحصيل العلمي:

درس التعليم الأولي بجوامع صنعاء القديمة.

واصل التعليم النظامي في مدرسة الأيتام.

حصل على الثانوية التجارية من صنعاء.

شارك في العديد من الدورات التدريبية التخصصية، منها دورة في مجال المطابع، بمقر صحيفة عكاظ السعودية، جدة، 3 أشهر.


السجل الوظيفي:

عمل في العديد من المؤسسات والشركات الحكومية، منها:

1 - الشركة اليمنية للطباعة والنشر، 1974.

2 - التوجيه المعنوي، 1976.

3 - مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء - كانت تجمع مؤسسة الجمهورية بتعز والثورة بصنعاء ووكالة سبأ، وشغل فيها العديد من المناصب، منها: 

أ - رئيس قسم السكرتارية العامة.

ب - رئيس الوحدة الإدارية بوكالة سبأ قبل استقلالها عن المؤسسة.

4 - مساعد مكتب أمين العاصمة صنعاء - تعاقد، خلال فترة أمانة الأستاذ القدير "محمد عبدالوهاب جباري".

5 - مدير مكتب ضرائب أمانة العاصمة صنعاء، 1985.

6 - وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، 1990.

ومن أهم المناصب التي شغلها في الوكالة:

أ - مُؤسس ومدير إدارة الشؤون الإدارية.

ب - مُؤسس ومدير العلاقات العامة، 1992.

ج - مُؤسس ومدير المطابع.

د - مُؤسس ومدير الشؤون التجارية.

7 - مدير المطابع بالجهاز المركزي للإحصاء - تعاقد.

مثّل وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون مع وكالة أنباء عربية ودولية، منها:

1 - وكالة سانا السورية، دمشق.

2 - ‏الوكالة الوطنية اللبنانية، بيروت.

3 - ‏وكالة أنباء العراق - مثّل الجانب العراقي رئيس الوكالة في حينه "عدنان الجبوري"، صنعاء.

4 - ‏وكالة الأنباء السعودية - مثّل الجانب السعودي الملحق الإعلامي، صنعاء.

5 - ‏وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، بكين.

6 - ‏وكالة الأنباء الجزائرية، مثّل الجانب الجزائري سعادة السفير المعتمد باليمن في حينه "مصطفى بوطوره"، صنعاء.

له بصماته في تطوير مطابع الجهاز المركزي للإحصاء - أيام التعداد العام للسكان والمساكن، ومطابع وكالة سبأ.

شارك في افتتاح مطابع الكتاب المدرسي، وتركيب وافتتاح مطابع المعهد العالي للقضاء بصنعاء.

شارك في المعرض الوطني للمنتجات الصناعية اليمنية الأول والثاني والثالث في جامعة صنعاء والمدرسة الفنية.


أولاده:

إبراهيم - إداري في وكالة الأنباء اليمنية سبأ مولده في العام 1981، محمد - إداري في وكالة الأنباء اليمنية سبأ مولده في العام 1983، عبدالله - 1987، علي - 2011.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 1، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، رقم التراجم 3105 و7622 و9976 و10780 و11548.

4 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

5 - إبراهيم بن عبدالكريم جباري، نبذة من سيرة والده.


عبدالرحمن بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن المحبشي

 


(1354 هـ/ 1935 م - 1382 هـ/ 1962 م)


ضابط برتبة ملازم، ثائر ومناضل سبتمبري.


مولده بقرية "بني جيش" بمحافظة عمران في 1354 هـ، الموافق 1935، ووفاته بمدينة "صنعاء" في 27 ربيع الثاني 1382 هـ الموافق 26 سبتمبر 1962، أثناء محاولته اقتحام دار البشائر، وتمت مواراة جُثمانه في مقبرة كانت في حي "باب السلام" بمدينة "صنعاء" القديمة.


المحيط العائلي:

مثلت قرية "حصن جُراع" في "كحلان" عفار مسقط رأس أسرة الشهيد منذ القرن العاشر الهجري عندما سكنها لأول مرة الأمير "ناصر بن علي المحبشي"، إلا أن ما كانت تعانيه المنطقة من جور وضرائب عثمانية في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي اضطرت جد الشهيد نقل أولاده من جُراع إلى قرية "زيلة المحبشي*" في "بني قطيل" من أعمال مديرية "جبل يزيد" في محافظة "عمران"، وفيها كان مولد والد الشهيد، في حين فضل الجد الهروب من ملاحقة الأتراك إلى "شعب زقلان"، عائداً مع أسرته بعد رحيلهم عن اليمن إلى "جُراع".

أنجب جد الشهيد ثلاثة من الأبناء، هم "أحمد وعلي ومُحُمد"، تُوفي "أحمد" و"علي" وبقي "مُحُمد" على قيد الحياة، إلا أن رحيل والده المبكر ألقى على كاهله عبئاً ثقيلاً، بحكم أنه صار وحيد أسرته، في البداية قامت والدته بإرساله إلى المدرسة العلمية في "كحلان عفار" لتلقي العلم لدى السيد "يحيى شيبان"، ونظراً لأملاك أسرته الواسعة لم يتمكن من مواصلة مشواره التعليمي لذا استدعته والدته للإشراف عليها.

تزوج أربعة من النساء، وخلّف عدداً من الأولاد منهم الشهيد السبتمبري "عبدالرحمن المحبشي".


التحصيل العلمي:

درس الشهيد وإخوانه العلوم الأساسية في كُتاب القرية، انتقل بعدها إلى مدينة "صنعاء" في 1953 للدراسة في المدرسة التحضيرية، إلى أن وجه الإمام "أحمد بن يحيى حميدالدين" بإغلاقها تحت ذريعة تخوُّفِه من مناصرة طلابها لأخيه الحسن.

وفي 1960 افتتحت كلية "الطيران" تحت إدارة العقيد "محمد صالح العلفي" وإشراف خبراء "روس" فالتحق بها، إلا أن الإمام في نهاية العام 1961 أمر بإغلاقها أيضاً تحت ذريعة عدم التحمس لإيجاد سلاح "طيران"، في وقتٍ كانت مدرسة "الأسلحة" لا زالت مفتوحة، فانتقل إليها برفقة عدد من زملائه، منهم: "علي عبدالمغني" - مؤسس تنظيم الضباط الأحرار - و"محمد مطهر زيد"، وبها اتجه للتخصص في شعبة سلاح "المدرعات".

كما كان له نصيبٌ من العلوم الشرعية خلال الفترة الفاصلة بين إغلاق المدرسة التحضيرية وقبل انضمامه إلى المدرسة "الحربية" بالدراسة في "جامع الرحمن" من العاصمة "صنعاء".


الحراك الوطني:

اتسم الشهيد بالعديد من الصفات والسجايا خلال مسيرته التعليمية منها النبل والخجل والتنظيم الدقيق لبرنامجه الحياتي، وكان كتوماً إلى درجة لا يفضي بسره ونشاطه لأحد بما فيهم أقرب الناس إليه وهو أخيه العميد "أحمد المحبشي"، وكان ملتزماً، محبّاً للمطالعة والمتابعة للتطورات التي تشهدها اليمن، والتحرك في طوفان الغضب الثوري المتصاعد ضد الحكم الملكي، والاندفاع الوطني المبكر للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية بالجهد والعرق، رغم تواضع إمكانياته.

تفتح وعيه الوطني نتيجة التأثير السياسي لزملائه فكان من ضمن الخلايا الثورية الناشطة في كلية الطيران.

كما كانت له مواقف سياسية ووطنية مُشاد بها عندما انضم إلى التيار الرافض لتوجهات الإمام بإغلاق المدارس العسكرية بما فيها كلية الطيران خوفاً من تنامي الوعي الوطني وتخيير طلابها بالعمل في مجالات مدنية لا تتناسب مع تخصصاتهم كالمواصلات ومراقبة طريق الحديدة - صنعاء، وبمرتبات مغرية تجاوزت الـ 35 ريال "ماريا تيريزا"، إلا أن المحبشي وغالبية رفاقه رفضوا هذا، ما أدى إلى قيام البدر بإعادة فتح المدارس التي أغلقها والده، وبهذا بدأت مسيرة التغيير نحو الحرية تفرض نفسها.

ولا غرابة أن نجده وسط هذا الزخم الثوري منكباً على قراءة الأدبيات الثورية اليمنية والعربية لا سيما رواية "واق الواق" للزبيري والتي كانت سِفره وزاده الرئيسي.


العمل الثوري:

كان ضابطاً ملتزماً ونموذجاً للجندية الحقة في كافة المناصب التي أُوكلت إليه بشهادة كافة زملائه، اتصل بالثوار ضد الحكم الملكي، وشارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار، الذي قام بالثورة الجمهورية في اليمن الشمالي معلناً إسقاط النظام الملكي عام 1382هـ/ 1962، الآتي نتاجاً لتصاعد موجة الغضب الشعبي وتوجه الضباط الأحرار في كانون الثاني / ديسمبر 1961 إلى رفع وتيرة الاستعدادات لتفجير الثورة من خلال التئام اجتماعهم التأسيسي الأول المنبثق عنه إقرار الهيكلة التنظيمية بصنعاء عبر تشكيل القاعدة التأسيسية من 16 عضواً ولجنة القيادة العامة من 5 أعضاء، ومنها امتد نشاطها إلى تعز والحديدة في العشرة الأشهر اللاحقة.

بموجب ذلك تشكلت الخلايا الميدانية الأساسية الهجومية والفرعية المساندة، قاد الثامنة منها الفئة "ب" حمود بيدر والمنبثق عنها مجموعة الهجوم الثانية بقيادة الملازم "محمد الشراعي" والملازم "عبدالرحمن المحبشي" والملازم "حسين خيران" والعريف "أحمد العزكي" والمكلفة بمهاجمة واقتحام "دار البشائر" - قصر الإمام "محمد البدر بن أحمد بن يحيى حميد الدين" - وأثناء محاولتهم اقتحام ساحة القصر الضيقة أصيبت دبابتهم بعطل مفاجئ في أجهزة الدفع والإعادة وتسرب الزيت بعد إطلاق أول قذيفة فقرروا الانسحاب إلى "ميدان التحرير" حيث كانت دبابة المساندة الأولى بقيادة "عبدالله عبدالسلام صبرة" ترابط هناك وبعد إفراغ "الشراعي" ورفاقه ما بقي لديهم من ذخيرة اتجهوا إلى لَكَنَة الدبابات بالعرضي وهناك استبدلوا دبابتهم بأخرى ذات مدفع متحرك ومنه اتجهوا إلى "قصر السلاح" حيث كان الثوار قد نجحوا في فتحه فتزودوا منه بما يلزم من الذخيرة معاودين مسيرتهم إلى قصر البشائر.

ورغم نجاحهم في الوصول إليه وتصويب قذائفهم إلى شرفاته، فقد تمكن أحد حرس القصر ويدعى "عبدالله طميم" الواقف حينها فوق سطح القصر، من صب صفيحة بنزين على دبابة "الشراعي" و"المحبشي"، وإشعال النيران فيها، فاحترق من بداخلها، وفيهم صاحب الترجمة.

وبذلك سجل "الشراعي" و"المحبشي" و"خيران" و"العزكي" الفداء الأول في كتاب قوافل شهداء الوطن والقربان الأول لثورة السادس والعشرين من سبتمبر.


* زيلة المحبشي:

قرية عامرة في جبل الشنظوف المشرف على وادي قطابة/ بضم القاف/ من عزلة بني قطيل/ بضم القاف وفتح الطاء/ ناحية عيال يزيد؛ وتنسب للأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، ومن محابشتها علماء فضلاء؛ نُسبوا إلى محابشة الشرفين بحجة.

تشتهر بهجرتها العلمية، وتخرج منها العديد من العلماء، ومن أعلامها المقرئ الشيخ محمد بن علي بن ناصر المحبشي رحمة الله عليه.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1- أسرار ووثائق الثورة اليمنية، الطبعة الأولى.

2- ثورة 26 سبتمبر .. دراسات وشهادات للتاريخ، الجزء الثالث، الطبعة الأولى.

3 - حقائق ثورة سبتمبر اليمنية، الطبعة الثالثة.

4 - شهداء الثورة، الطبعة الثانية.

5 - موسوعة أعلام اليمن لعبدالولي الشميري.

6 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء السادس، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.


يحيى بن عائض بن زيد بن ناصر المحبشي


(1350 هـ/ 1932 م - 1386 هـ/ 1967)


ضابط برتبة نقيب، ثائر ومناضل سبتمبري.


المناضل السبتمبري النقيب يحيى بن عائض بن زيد بن ناصر بن يحيى بن زيد بن علي بن يحيى بن الحسن بن عبدالله بن صالح بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي.


مولده بقرية "جبل المحبشي" من أعمال مديرية "المحابشة" بمحافظة "حجة" في العام 1350 هـ، الموافق 1932، ووفاته بمدينة "المحابشة" في العام 1386 هـ، الموافق 1967.


شخصية منفتحة وواسعة الاطلاع والأفق والمدارك، ولديه كاريزما قيادية مؤثرة، ونظرة ثاقبة لقراءة الاحداث ومآلاتها، ناهيك عن إخلاصه للنظام الجمهوري وتفانيه في الدفاع عن الثورة السبتمبرية، ما جعله محل سخط وغضب الملكيين، والمطلوب الأول لهم في بلاد الشرف.


التحصيل العلمي:

أخذ تعليمه الأولي بكتاتيب قريته، وبدأ طموحه العسكري في عهد الإمام "يحيى حميدالدين"، يومها أعلنت "المملكة المتوكلية" لمواطنيها بأن على من يريد منهم الذهاب للجهاد في فلسطين التوجه إلى ميناء "الحديدة"، وبالفعل توجه مع رفيق دربه المناضل السبتمبري "ناصر بن ناصر بن هادي المحبشي" إلى "الحديدة"، لكن الحظ لم يحالفهم، فقرروا التوجه إلى "صنعاء" والانضمام للمدرسة العسكرية مع عدد من المناضلين منهم: "عبدالله اللقية" و"حمود الجائفي"، وبعد مرور 6 سنوات من الدراسة تخرج منها برتبة "نقيب" وعمل بالسرية العسكرية السابعة.


السجل الوظيفي والنضالي:

عندما دقت ساعة الصفر لثورة 26 سبتمبر 1962، صدرت توجيهات القيادة العليا له بالتوجه إلى خولان صنعاء.

شارك في الفعل الثوري في العديد من المناطق منها: صرواح، وجحانة، والعرقوب، وقفل شمر، والمحابشة.

في لواء حجة كان له دور ريادي في ترسيخ دعائم الثورة الى جانب ثُلة من رفاق الكفاح الثوري، منهم: "أحمد قرحش"، و"محمد مطهر"، و"السوسوة"، و"الجائفي" .. ألخ.

أُسندت له عدة مهام بحجة والشرفين، منها: قيادة المحور "الشرقي الشمالي"، وفي العام 1383 هـ، الموافق 1964، تولى قيادة المحور "الجنوبي"، وهي أخر مهمة له قبل ارتقائه للرفيق الأعلى، حيث تم اغتياله أثناء توجهه إلى مقر الحكومة بمنطقة "القُرانة" من مدينة "المحابشة".


أولاده: زيد - مهندس وضابط برتبة عميد في دائرة الأشغال العسكرية بأمانة العاصمة صنعاء، حسين - شيخ قبلي وعضو المجلس المحلي بمديرية المحابشة وعدل وأمين شرعي بقرية جبل المحبشي وأحد وجهاء وحُكماء أسرة بيت المحبشي في محافظة حجة وبلاد الشرف.