Translate

الأحد، 22 أغسطس 2021

عبداللطيف بن يحيى بن محمد السليماني


(1397 هـ/ 1977 - معاصر) صحفي، إداري. مولده بنقبة الحدب من أعمال بني مطر بمحافظة صنعاء، في يوم الأحد 13 محرم 1397 هـ، الموافق 2 يناير 1977. من الكوادر الصحفية والإدارية النشطة في مركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة الأنباء اليمنية - سبأ، وأحد أهم المرجعيات في كل ما يتعلق بنشاطه ونِتاجه منذ تأسيسه. تأصيل أُسري: آل السليماني، بضم السين المشددة وفتح اللام والياء، من الأسر الكريمة التي سكنت دُهمة شاكر بكيل، مساكنهم مشرق برط حدود الصحراء الخالية - مجتمع أودية بلاد شاكر برملة حواير شعير، جدهم الجامع: سُليمان بن شعبان بن نسر بن عمرو بن دُهمة بن داهم بن شاكر، من أعلامهم: ضمام بن مالك السليماني - أحد وافدة همدان على رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت رَيَّان حزم بني نوف الجوف. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت بني مطر صنعاء، وهم نقيلة من حصن السليماني بالحيمة، وإحدى فخائد سليمانية بكيل، من أعلامهم: صاحب الترجمة. وآل السُّلَيمانيِ، من الأسر الكريمة التي سكنت جميمة رداع البيضاء وحرض حجة والمخلاف السليماني والمحروسة صنعاء. من أعلامهم في البيضاء: إدريس بن محمد بن علي السليماني - عالم ومُؤلِّف، عاش في القرن السابع الهجري، من مؤلفاته: "أحكام الدُور" في أحكام دُور الإيمان والكفر والفسق. وفي مدينة صنعاء: يحيى بن علي بن فليتة السليماني - عالم وأمير وشاعر، وفاته بعد العام 598 هـ. وفي حرض: عيسى بن حمزة بن وهاس السليماني - أمير وإداري وسياسي، وفاته بمدينة عثر بعد العام 462 هـ، تولى إمارة حرض للدولة النجاحية، وتولى أخوه يحيى مقاليد الأمور في إمارة عثر، ودخل الأخير في صراع مع الأيوبيين، وتم اعتقاله ونقله إلى العراق، فكاتبهم الأمير عيسى، وبذل أموالاً كثيرة لاسترجاعه، وتم له ذلك، وبعد عودة يحيى إلى عثر، أضمره لأخيه عيسى شراً وقتله. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت مدينة ذمار ومديرية عنس، من أعلامهم: أحمد بن عبدالرحيم بن محمد السليماني - برلماني سابق. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت فلسان سعدي رُصُد يافع الساحل "السفلى" في أبين، من أعلامهم: 1 - حمود بن عثمان بن عبدالله السليماني السعيدي - دكتور وأمين عام الجمعية الخيرية اليافعية في عدن. 2 - زايد بن علي السليماني اليافعي - شاعر، مولده في العام 1962 بسعدي فلسان يافع. 3 - عبدالله بن علي السليماني - ضابط وشيخ قبلي ورجل أعمال، مولده في ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي، وهو رئيس الجمعية الخيرية اليافعية في جعار. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت مُفلحي يافع العليا بلحج، من أعلامهم: علي بن عبدالرب بن صالح السليماني - عضو محلي مُفلِحي يافع لحج. وآل السليماني، من قبائل مرازيق العوالق العليا، مساكنهم كور وسفال يشبم صعيد شبوة، من أعلامهم: علي بن أحمد السليماني - فقيه وعالم فاضل وقاضي، وفاته في 15 رمضان 1416 هـ/ 4 فبراير 1996، من مؤلفاته: الفتح الرباني في نسب آل السليماني. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت أخنف ذِيِيب حِميَر ميفعة شبوة، من أعلامهم: محمد بن يسلم بن علي السليماني المطهافي - ضابط، مولده في العام 1932، من الأعمال التي شغلها: مدير مكتب ناصر بريك العتيقي العولقي، قيادة الجيش اليمني أيام الاستعمار البريطاني. وآل السليماني، من الأسر الكريمة التي سكنت جيزان وعسير وصبيا وبيشة وأبي العريش، وهم من الأشراف الحسنيين، جدهم الجامع: سليمان بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. والسُليماني، مخلاف يقع في الحدود الجنوبية للسعودية، يضم: جيزان وعسير وصبيا وأبي عريش وبيشة، أخذ تسميته من الأشراف السُليمانيين. والسليماني، بلدة واسعة تقع في الجهة الغربية ليافع، بجوار مشأله. والسليمانية، قرية في تهامة الحديدة. وحَمّة سُليمان، بلدة وقرية بعنس ذمار. التحصيل العلمي: درس الأساسي والثانوي ببني مطر. حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون من كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 2004. السجل الوظيفي: التحق بوكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء في نهاية تسعينيات القرن العشرين، وشغل العديد من المناصب في مركز البحوث والمعلومات التابع لها، منها: 1 - رئيس القسم الدولي، "2003 - 2011". 2 - مدير إدارة الوثائق، 2011. 3 - نائب مدير عام مركز البحوث والمعلومات لشئون المعلومات والتوثيق، 2023. 4 - موظف سكرتارية، مستشفى الخليج التخصصي، 2003. الأنشطة الاجتماعية: عضو نقابة الصحفيين اليمنيين. الإنتاج الفكري: له العديد من الكتابات بقراءات سياسية وصحيفة السياسية وموقع وكالة الأنباء اليمنية وصحيفة الثورة، وهو مؤلف مشارك في العديد من الكتب المعلوماتية والوثائقية الصادرة عن مركز البحوث والمعلومات. أولاده: محمد، أسامة، غيث. مراجع ذُكر فيه العلم: 1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 2، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010. 2 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، ترجمة رقم 1999 و8121 و8169 و8612 و11605 و11684. 3 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1 و2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984. 4 - نادر بن سعد بن عُبادي بن حلبوب العُمري، الموسوعة اليافعية، المجلدات 4 و5، دار الوفاق - عدن، الطبعة الأولى - 2015. 5 - الموسوعة الدولية الحرة "ويكيبيديا". 6 - صاحب الترجمة. 7 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

القاضي العلامة علي بن هادي بن محمد بن ناصر بن فتح الله المحبشي

عالم رباني، فقيه مجتهد، مدرس، مرشد

عاش خلال الفترة 1080 – 1170 هـ.

عمل بالقضاء، وتدريس العلوم الشرعية، ومن أبرز طلابه: الحسن بن القاسم بن المؤيد بالله محمد بن القاسم بن محمد بن علي " 1076 -1156 هـ"، القاضي عبدالله بن يحيى النسري"… -1137هـ"، العلامة الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن علي بن ناصر الديلمي الذماري "1149 ـ 1249هـ/ 1736 ـ 1836م".

 

مراجع ذُكر فيها العلم:

العلامة إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله، طبقات الزيدية الكبرى، الجزء الثالث، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية - الأردن

العلامة الحسن بن الحسين بن حيدرة بن إسماعيل بن لطف الله الحسني القاسمي الرسي الطالبي الذماري اليمني، مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار ومن قرأ وحقق فيها من أهل الأمصار.


أحمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي

(980 - 1039 هـ)


أمير، قائد عسكري، إداري، شيخ قبلي.


عاش خلال الفترة 980 - 14 رمضان 1039 هـ.


من أهل الورع والفضل والعلم في زمانه.


السجل الإداري والعسكري:

له صولات وجولات في مناطق متفرقة من تهامة وحجة، وسُكنته بقرية جبل المحبشي جنوب مدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة.

شارك في رمضان - ذو القعدة 1022 هـ، بمعارك بلاد الشرف، خلال الاحتلال العثماني الثاني لتلك البلاد.

شارك في وقعة زبيد 3 - 4 رجب 1036 هـ/ أبريل 1627 م، ضد الأتراك، وانهزم فيها ومن معه، وقتل فيها 16 رجلاً و11 خيّال مع أحصنتهم من جيش الاحتلال العثماني والعشرات من أصحاب الإمام محمد المؤيد بن القاسم بن محمد، منهم 5 من أصحاب الأمير المحبشي.

قاد في رمضان 1039 هـ 1629 م، قوة عسكرية للإمام المؤيد محمد بن القاسم في الأمرور، فأمره الإمام بالتوجه إلى منطقة مور وفتحها وكان فيهـا رتبة عسكرية من العثمانيين بقيادة شيخ من أهلها يُسمّى "إبراهيم بن أبكر"، ومن خلفهم الأمير مـصطفى باشا، فتقدموا وقد وعدهم هذا الشيخ فـتح البلد، فكان أول ناكث فيهم، فلقوهم وأحربوهم وهزموهم إلى الأمرور، محلهم الأول، وقتلوا منهم أكثر من 124 بينهم صاحب الترجمة وجماعة مـن الأعيان، وأُسرى أكثر 40 شخص، وقام إبراهيم بن أبكر ومن معه من موالي الأتراك بقطع أذان الشهداء من أتباع المحبشي.

شارك هادي بن صلاح بن هادي بن أحمد الوشلي النعمي - والي جيزان وأبي عريش واللحية وفاته في 29 ذو الحجة 1045 هـ وقيل في محرم 1046 هـ - في معظم معاركه ضد قوات الاحتلال التركي في تهامة، منها معركة اللحية 10 ربيع الثاني 1036 هـ، وكان قائد الأتراك في تلك المعركة "تركي يما إبراهيم آغا"، أتى من كمران إلى اللحية، وبها دارت معركة طاحنة، انتهت بانتصار النعمي والمحبشي، ودحر المعتدين وإعادتهم من حيث أتوا.

أرسل والي الشرفين حينها "إبراهيم بن هادي بن أحمد الوشلي النعمي" - وفاته عام 1050 هـ - بن عمه "هادي بن صلاح بن هادي الوشلي النعمي" وصاحب الترجمة للسيطرة على تهامة، وضبط الأوضاع في إمارة اللحية، وتقرير أمورها.

في النصف الثاني من العام 1038 هـ، أرسل الامام محمد بن القاسم بن محمد قوات مُساندة لشريف مكة وجدة، "محسن بن الحسين بن محمد بن أبي نمي" الثاني، منهم: أحمد بن محمد لقمان وصاحب الترجمة، ومحمد بن علي الأكوع، والمطهـر بـن ناصر الدين الحمزي.

ذكر القاضي شمس الدين أحمد بن سعد الدين أنه كان في اللحية رجل من العثمانيين، مات وخلّف تجارة وعشرة آلاف حرف من الذهب الأحمر، وتم تكليف صاحب الترجمة بحفظ تلك الأموال في بيته بالمحابـشة، حتى يوصلها إلى الإمام بيده ويبرأ منها، فاشتغل صاحب الترجمة، وأوصى ولده الشيخ صالح بن أحمد المحبشي بإيصالها إلى الإمام مـن غـير واسـطة، وبعد استشهاد في رمضان 1039 هـ، نفّذ وصيته وأوصل الأمانة إلى لإمام، وطلب الإمام، يحيى بن حنش وأودعها مختومة عنده، ثم أمر بأن يكتب وصية أنها وديعة لرجل من كذا، صفته كذا، فوصل لها وارث على مكاتبة من الإمام، وبرئ الإمام منها، وأخذ ماله وهو يدعو لصاحب الترجمة وولده.

قتله الاتراك في معركة وقعت بوادي مور بتهامة في يوم السبت 14 رمضان 1039 هـ، واستشهد معه من أصحابه نحو 124 رجلاً، ووقع في الأسر نحو 40 رجلاً، وقام جنود جيش الاحتلال التركي بقطع آذانهم، وحملها معهم، نكاية بهم، لأنهم رفضوا النزول عند رغبات الغزاة والمحتلين.

سعى أصحابه وقرابته في استخراج جثته، فاستخرجوها بدراهم، وحملوها إلى بلدته بالمحابشة، فدُفن فيها.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير، البديع في أخبار الأشراف النعميين آل عيشان أحفاد الشفيع، مؤسسة الريان - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي (975 - 1055هـ)، اللآلئ المضيئة، ج 3، نُسخة إلكترونية.

3 - عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالإله بن أحمد بن الوزير الصنعاني، تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر الهجري - السابع عشر الميلادي/ تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى، ج 1، تحقيق محمد عبدالرحيم جازم، دار المسيرة - بيروت، طبعة 1405 هـ/ 1985م.

4 - مطهر بن محمد الجرموزي، بناء الدولة القاسمية في اليمن في عهد الإمام المؤيد محمد لن القاسم "990 - 1054 هـ" "1582 - 1644م"، ج 2، تحقيق الدكتورة أمة الملك إسماعيل قاسم الثور، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية - صنعاء، الطبعة الأولى - 2008.

5 - يحيى بن الحسين بن القاسم، بهجة الزمن في تاريخ اليمن، تحقيق الدكتورة أمة الغفور عبدالرحمن الأمير، طبعة عام 2004.

6 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.