Translate

الاثنين، 20 فبراير 2023

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبدالله بن أحمد المقحفي







(1372 هـ/ 1953 م - معاصر)

إعلامي، إذاعي، إداري، مُؤرخ، مُؤلف.

مولده بمدينة حجة في يوم الإثنين 29 ذي الحجة 1372 هـ، الموافق 7 سبتمبر 1953.

من القامات الإعلامية والثقافية والفكرية الكبيرة، وأحد أبرز المُؤلفين والمؤرخين اليمنيين المُعاصرين.
رفد المكتبة اليمنية بمجموعة مُتميزة وفريدة من الكتب الموسوعية في المجالات الفكرية والتاريخية، نالت استحسان المختصين في المجال التاريخي، واعتبروا موسوعاته من أدق وأشمل وأهم الكتب في توثيق تاريخ المناطق والأعلام والأُسر والعائلات اليمنية.
له إسهام بارز في العديد من المناشط الإعلامية والصحفية، وله بصماته في تطوير العديد من المؤسسات الإعلامية الرسمية.

التأصيل الأسري:
المقحفي، بفتح الميم والحاء وسكون القاف وضبطها القاضي أحمد بن محمد قاطن بكسر حاء المقحفي وفتح ميمها وسكون قافها، من الأسر الكريمة التي سكنت مقحف ثلا عمران، جدهم الجامع: مَقحِف بن ثُلا بن لُبَاخة بن ذي أقيان بن حمير الأصغر زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، من أعلامهم:
1 - أحمد بن محمد بن قاطن المقحفي - عالم وقاضي فاضل، من مُعاصري وأتراب القاضي العلامة ناصر بن حسين بن علي بن هادي المحبشي وبينهما وقفات، مولده بحبابة في 14 محرم 1118 هـ ووفاته بصنعاء في 17 جمادى الأولى 1199 هـ، شغل القضاء، من مؤلفاته: مُختصر الإصابة لابن حجر، قُرة العيون في أسانيد الفنون، الإعلام بأسانيد كُتب أهل البيت، إتحاف الأحباب بدُمية القصر، شرح العقد الوسيم في أحكام الجار والمجرور.
2 - حسن بن محمد المقحفي - قاضي وعالم فاضل، استنابه القاضي أحمد بن محمد قاطن المتوفي عام 1199 هـ على قضاء مدينة ثلا بحسب صاحب الترجمة بينما يذكر الشميري وغيره أن استنابته كانت على قضاء صنعاء، وكان عالماً عفيفاً، كف بصره في أخر عمره، فلزم بيته صابراً مُحتسباً حتى وفاته.
3 - محمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد المقحفي - إداري وبرلماني في العهد العثماني وممثل اليمن في مجلس المبعوثان (البرلمان العثماني)، وفاته بتعز عام 1366 هـ، الموافق 1946.
4 - عبدالله بن محمد بن محمد المقحفي - مناضل، وفاته عام 1996، شارك في تأسيس حركة القوميين العرب باليمن، وهو مؤسس مُتحف تعز وحديقتها العامة.
5 - يحيى بن محمد بن محمد المقحفي - تربوي وإعلامي مُخضرم، ومن أوائل المُقدمين والمُعدين للبرامج الإذاعية في إذاعة صنعاء عند افتتاحها عام 1955، من أبرز البرامج التي قدّمها قبل ثورة 26 سبتمبر 1962: بريد المستمعين، وفاته عام 2005.
6 - صاحب الترجمة.
وذو مقفح، من الأُسر والعشائر الكريمة التي سكنت عطفة حرف سفيان في عمران.
ومقحف، بلدة وقرية بثلا عمران.
ومقحيف، بلدة وقرية بحوث عمران.

التحصيل العلمي:
درس الابتدائية في مدينة حجة.
أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في مدينة صنعاء.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال الصحافة من كلية الإعلام، جامعة القاهرة، 1399هـ، الموافق 1979.
اُبتعث ضمن 30 طالباً إلى إيران لدراسة العمل التلفزيوني، وتولت هذه المجموعة إفتاح تلفزيون صنعاء.

السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الإعلامي منذ وقتٍ مبكر، فعمل خلال دراسته الثانوية في الإذاعة والتلفزيون.
تقلّد العديد من المناصب الإعلامية الكبيرة، وأدارها بكفاءة ونزاهة، منها:
1 - مدير التحرير، صحيفة الثورة، ديسمبر 1979، "سبتمبر 1980 - يناير 1981".
أصدر خلال فترة تواجده بصحيفة الثورة مُلحق الثورة الأدبي الثقافي الأسبوعي، كما عمل على تبويب الصحيفة، وتنظيم إخراجها، وكانت حينها تُعاني من العشوائية في التبويب.
2 - مدير البرامج، إذاعة صنعاء، 1981.
3 - مدير عام إذاعة صنعاء، 1982.
4 - مُعد البرنامج الترفيهي الثقافي اليومي "أوراق ملونة"، إذاعة صنعاء.

الأنشطة الاجتماعية والمهنية:
شارك في تأسيس نقابة الصحفيين اليمنيين بصنعاء، وتقلَّد عدة مناصب فيها منذ العام 1976، وترأس أمانتها 3 مرات.

الإنتاج الفكري:
أصدر خلال دراسته الجامعية في القاهرة مجلة "الكلمة"، وكتاب "الكلمة"، تحت إشراف الدكتور "عبدالعزيز المقالح".
أسس مؤسسة دار "الكلمة" للطباعة، وكانت من أبرز دُور النشر في الوطن العربي، ونشرت أروع الكتب الروائية والتاريخية اليمنية.
له الفضل في إصدار المُلحق الثقافي الأدبي الأسبوعي بصحيفة الثورة لأول مرة في 20 ديسمبر 1979، وكانت فكرة المُلحق في الأساس مُستوحاة من الدكتور "عبدالعزيز المقالح"، خلال دراسة "المقحفي" بالقاهرة، كما يذكر الصحفي القدير "عبدالرحمن بجاش"، وتولى "المقحفي" إخراجها الى حيز الواقع.
يُعد من أبرز كُتاب اليوميات بصحيفة الثورة منذ العام 1974.
له العديد من المؤلفات الموسوعية، وحقق العديد من الكتب التاريخية في مجالات متنوعة.
أولاً: المؤلفات:
1 - معجم البلدان والقبائل اليمنية، جُزءان، صدرت عدة طبعات منه.
2 - حوار مع أربعة شعراء من اليمن: "عبده عثمان"، "عبدالعزيز المقالح"، "عبدالله البردوني"، "عبدالله سلام ناجي"، دار الهنا - القاهرة.
3 - موسوعة الألقاب اليمنية، 7 أجزاء، صدرت الطبعة الأولى منه في العام 2010، عن المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع في بيروت.
4 - المعجم الجغرافي لليمن، يضم 30 جزءاً و30 ألف صفحة من القطع الكبير، وهو أكبر عمل ثقافي وعلمي وموسوعي عربي ويمني في مجال الجغرافيا.
ثانياً: التحقيقات:
1 - نشر الثناء الحسن، للعلامة "إسماعيل الوشلي".
2 - إدام القوت في بلدان حضرموت، للمؤرخ "عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف".
3 - عقد الجواهر والدرر، للمؤرخ "محمد بن أبي بكر الشلي".
4 - السناء الباهر بتكميل النور السافر، للمؤرخ "محمد بن أبي بكر الشلي".
5 - روح الروح فيما جرى بعد المائة التاسعة من الفتوح، للمؤرخ "عيسى بن لطف الله شرف الدين".
6 - درر نحور الحور العين، للمؤرخ "لطف الله بن أحمد جحاف".

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 6، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - عبدالرحمن الغابري، الصحفي "إبراهيم المقحفي"، موقع بيس هورايز ونس الإخباري، 19 أغسطس، 2020.
3 - عبدالحليم سيف محمد، 40 سنة صحافة "الثورة" النشأة والتطور، مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 2002.
4 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، رقم الترجمة 59 و2997.
5 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.
6 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1 و2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
7 - محمد القعود، 30 جزءاً و30 ألف صفحة: "معجم اليمن الجغرافي" للباحث المقحفي ينتظر من يطبعه، موقع الوحدة نيوز، 22 نوفمبر 2021.
8 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، الطبعة الأولى، 2012.

تغاريد على الماشي


بقلم زيد المحبشي


* من طرائف التاريخ


يروى ان الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري، وهو من اعلام بلاد الشرف بحجة، كان له ثلاثة أولاد، وكانوا دعاة للدولة الفاطمية بقاهرة المعز، وكانت لهم دولة بالشرفين وعاصمتها الجريب في بني جل في حدود سنة 470 هجري قمري، وكان سليمان الاكبر والملك، والخطاب الاكثر حكمة وفصاحة وشقيقا لاروى الصليحية من الرضاعة على بعض الروايات، وأصغرهم أحمد، ولهم أخت شك احمد في عفتها فقتلها لمجرد الشك، ..  

فقام سليمان بقتله، وغضب الخطاب من فعلت سليمان، ونشبت بسبب ذلك حرب طاحنة استمرت 20 عاما بين سليمان والخطاب، وتجاوزت مبررات الصراع العائلي الى الصراع على الملك.

وأكلت هذه الحرب المدمرة الاخضر واليابس، وقتل فيها خلق كثير.

وفي الأخير أتى من تهامت زبيد من قضى عليهم مع دولتهم، وللاسف بطلب من احدهم، اراد من طلب النجدة زحزحت اخيه، فاستغل الغريب ذلك وزحزحهما معا.

وهكذا معظم صراعات وحروب اليمنيين، لمجرد شكوك وظنون لا اساس لها، يتم نسيان كل روابط الاخوة والدم والدين، وانتهاك كل المحرمات، ثم يأتي الغريب للبسط والسيطرة بأريحية واحيانا بدعوة من اطراف الصراع المحلي، وهو الغالب على تاريخنا.


ولله في خلقه نظر


* س: ما الغالب على تاريخ اليمن، الوحدة أم التشظي؟؟ 


ج: التشظي هو الغالب على تاريخ اليمن، والتوحد استثناء نادر، وأطول وحدة لم يتجاوز عمرها 40 سنة، وبعد النبي لم يتوحد اليمن سوى اربع مرات؛ في عهد مؤسس الدولة الرسولية والصليحية والمتوكل على الله اسماعيل ووحدة 22 مايو 1990، وما عدا هذه الفترات من التوحد نثرات وحروب، ووحدة 22 مايو كانت مجرد محطة عابرة للهروب من استحقاقات وازمات داخلية، انضجت قرار سياسي متسرع بضغط خارجي، ما اوقعها في العديد من المتاعب القاصمة منذ العام الثالث لولادتها وتعجيل تلاشيها، وما نراه ونعايشه اليوم من تبعات ذلك القرار.


* س: ما هو العلاج الناجع للفساد المالي، والخطوة العملية للتصحيح الاداري؟ 


ج: علاج الفساد المالي والاداري إن كانوا صادقين، يحتاج الى إجراء بسيط جدا  لكنه ممنوع من الصرف لأسباب يعلمها الله ورسوله والراسخون في العلم، هو تفعيل آلية التدوير الجبهاتي للمسؤولين في الدولة بمختلف مستوياتهم ومسمياتهم، والمشرفين الإداريين العائثين في مؤسسات الدولة خارج النظام والقانون بمختلف مراتبهم .. يجروهم الجبهات شهر كل أربعة أشهر زكاة وطهور وتربية روحية .. وما عدا هذا مجرد بيع للوهم وضحك على الدقون كالعادة.


* س: هل للمجوسية الايرانية وجود في اليمن؟


ج: المجوسية لم يعد لها وجود في ايران فكيف للمعدوم وجود في اليمن .. والمجوس هم من يعبدون النار، وكانت المجوسية سائدة في إيران قبل ظهور الاسلام وفتح بلاد فارس على يد أجداد اليمنيين؛ وفي اليمن كان لها وجود في عدة مناطق قبل الاسلام ولا تزال معابدها بعدن شاهدة على حقبة نصرتهم لسيف بن ذي يزن؛ ولهذا فهي من الأديان الأرضية المنقرضة؛ وبالنسبة للمذهب الجعفري السائد في ايران والعراق وأجزاء من السعودية والكويت والبحرين، وبعض مناطق الجوف ومأرب وأبين وعدن وصنعاء وإب وهم قلة قليلة تمثل نحو 5 ٪ من سكان اليمن، وغيرها من دول العالم، فهو من المذاهب الاسلامية المعتبرة بشهادة مشائخ الأزهر المعتبرين، في مقدمتهم الشيخ شلتوت، ولا مشكلة لنا مع المذاهب الاسلامية بتلاوينها، فكلها تعدد وتنوع تحت مظلة الاسلام دين الرحمة والتسامح والسلام؛ كي تكون الصورة واضحة؛ انما مشكلتنا مع  سياسات الهيمنة والوصاية التي تمارسها بعض الدول أيا كانت اسلامية أو عربية أو دولية وعدم احترامها لحقوق الجوار وسيادة الدول الاخرى.


* 1409 سنوات من الصراع العقيم بين علي ومعاوية دون الوصول الى نتيجة، ولا زال انصار الطرفين يصرون على مواصلت المعركة، رغم ان علي ومعاوية قد أصبحوا بين يدي الله، وهو الحاكم بين العباد لا العباد، ولو كان أمر دخول الجنة والنار بيد العباد لهلك كل العباد، اذن لما الصراع على امر حكمه بيد الله وحده لا سواه، أليس من الأوجب تكريس جهودنا لبناء شعوبنا المنهكة والمتخلفة من استمراء استمرار الحياة في جلباب الاموات


* وطنك حيث تجد كرامتك وذاتك وقوت عيالك وانسانيتك

وما عدا ذلك مسميات لا معنى لها


* كل الجماعات الدينية في الحكم والسياسة جعلت الشيطان يتبرئ منها.


* الناس ثلاثة:

1 - صامدين: وهم قلة قليلة تحركهم المبادئ والقضية، وهؤلاء لا وجود لهم في اجهزة ما يسمى بالدولة. 

2 - صامتين: وهم الاكثرية والمتحكمين في صانع القرار، وغالبيتهم من المتحولين فكريا وسياسيا ومذهبيا، وهم اكثر تدميرا وكارثية من المتحولين جنسيا، وهم الخطر الداهم

3 - صامطين: وهؤلاء لا تحسبهم من عيالك ولا تخليهم من ديارك


* ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ليس نصوصا مقدسة، بل كلام بشري فيه الصواب والخطأ، وفيه ما يقبله العقل وما تلفظه الفطرة والعقل السليم، وفي مجال البحث العلمي لا يؤخذ بما تنشره تلك المواقع لأنها مصادر غير موثوقة وغالبية تداولاتها غير صحيحة، ومنطقيا فما ينشر فيها مطروح للنقد والتصويب في اطار اخلاق اهل الاسلام، واحترام أدب الحوار والنقد، وبالنقد والحوار تبنى الامم وترتقي وتتطور لا بالسباب والشتائم، فمتى نتذكر بأننا مسلمون في حواراتنا ونقاشاتنا؟؟


* الصحفي القدير محمد بن محمد بن حسين بن هارون الغراسي، مدير عام مركز البحوث والمعلومات الأسبق، أفضل مدير اشتغلت معه، فقد كان لنا حفظه الله الاخ والصديق والاستاذ والموجه، بتواضعه وبساطته في التعامل مع موظفيه، وانصافه لهم، وعمل المركز في عهده بروح الفريق الواحد، وسعة معرفته الفكرية والثقافية، ونصائحه وتوجيهاته التي كانت منهلا لنا نستضيئ بها في مشوار مهنة المتاعب، وفي عهده شهد المركز اجمل واروع فترات الازدهار .. 

فله كل الحب والتقدير


* حياتنا رقاع في رقاع  وديون في ديون ولا شيئ غير ذلك.

ويجي من كم من تافه ليقول لنا: 

احمدوا الله على الكرامة التي أنتم فيها والتي ما كنتم تحلموا بها.

دون أن يتكرم بإخبارنا بماهية تلك الكرامة التي صدع رؤوسنا بها. 

وهذه واحدة من المفارقات العجيبة والغريبة والمثيرة للسخرية والضحك في بلاد السعيدة التي لم تعد سعيدة، سوى في قناة السعيدة حق الشميري، وكتب مؤرخي اليونان والاغريق فقط. 

والله يسامح أجداد سعيدة عندما طلبوا من ربهم يباعد بينهم وبين أسفارهم.

من يومها واحفادهم ولا زد لقيوا يوم سابر. 

وزد وفوا بها المدبرين أصحاب بلقيس، عندما ردوا الأمر إليها، فأوكلوها قرار مصيرهم ومسارهم. 

ومن يومها لم تقم لهم قائمة.

ورفع الله عنهم الخير والبركة على يد أشقياء أصحاب الجنة بريدة وضواحيها من بلاد سعيدة بنت سعيد اليهودي.

وجا فأر سد مأرب ونعث أبوها على الجميع، فتاهوا وساحوا وتبددوا وتفرقوا، وصار التناحر والصراع والشقاء والبؤس دين من تبق منهم الى يوم الناس


* الكل يتحدث عن السلام، لكن كل أفعالهم في الواقع لا توحي بقابليتهم للسلام ..

الكل يتصرف بمنطق الأنا الهادمة لكل آمال السلام في المستقبل المنظور ..

كل المؤشرات توحي بأن مراحل ودروب السلام لا زالت طويلة وبعيدة ..

السلام باختصار شديد مرهون بوصول كل أطراف الصراع المحلي إلى قناعة باستحالة الحسم العسكري، وضرورة التعايش والتآخي، والتحاور بعيداً عن المؤثرات الخارجية، وتقديم تنازلات مؤلمة لبعضهم من أجل الوطن الكبير بكل أبنائه والمستظل به كل أبنائه

وما عدى ذلك كلام بكلام


* قيل لرجل: ان ولدك يحب

قال:  وما في ذلك من بأس عليه، إنه اذا أحب ظرف، واذا ظرف نظف

كم هو جميل في عيد الحب، ان يتذكر اليمنيين بأنهم اخوان، فيحبوا بعضهم ووطنهم


* زيد المحبشي


كاتب وباحث مهتم بالتاريخ اليمني


من مواليد 6 مارس 1975 بقرية جبل المحبشي التابعة لمديرية المحابشة من اعمال محافظة حجة


حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة صنعاء في العام 2001.


شارك في عدة دورات علمية تخصصية


شغل عدة مناصب بوكالة الانباء اليمنية سبأ بصنعاء، منها:


سكرتير تحرير قراءات سياسية

رئيس قسم الدراسات والبحوث

نائب مدير ادارة البحوث

نائب مدير عام مركز البحوث والمعلومات لشئون البحوث والإصدار


شارك في تأليف عدة كتب صدرت في الفترة "2003 - 2010"

 

له عدة كتب ودراسات وابحاث مخطوطة


كتب اكثر من 500 مادة علمية متنوعة، ونشرت له عدة صحف ومجلات ومواقع محلية وعربية ودولية


اعتمدت ابحاثه كمرجعيات علمية في العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات والمراكز البحثية في عدة دول عربية ودولية، منها: العراق وساحل العاج وفلسطين المحتلة وجنوب افريقيا


له من الأولاد: علي وزهراء


* من شهداء بيت المحبشي في ثورة 26 سبتمبر المجيدة 1962


1 - النقيب يحيى عائض زيد المحبشي .. استشهد بمقر الحكومة المسمى بالقرانة في مدينة المحابشة

2 - الملازم عبدالرحمن محمد حسن المحبشي .. استشهد اثناء اقتحام دبابته دار البشائر بالتحرير من مدينة صنعاء

3 - الملازم عبدالله عائض محسن المحبشي .. دس له الملكيين السم

4 - الملازم يحيى علي ناصر عميش المحبشي .. استشهد بدبابته في الحيمة


* في ثورة 26 سبتمبر 1962 قدمت أسرة بيت المحبشي أربعة شهداء ..

وفي ثورة 21 سبتمبر 2014 قدمنا 71 شهيدا .. ولا زلنا

ربنا تقبل منا


* من تغاريد ابني علي زيد المحبشي: 

ما هو الوطن؟

الوطن هو المكان الذي تعيش فيه وولدت فيه وتحبه، لكن الواحد أفضل من المكان المفرق، لأن الوطن الموحد تذهب أينما تشاء، وفي الوقت الذي تريده، ولا أحد يعتدي عليك، أو يؤذيك .. أما الوطن المفرق فترى الناس يعتدون عليك، ويؤذونك .. فأنا أحبك يا وطني، والله يجعلك موحدا لا مفرقا