Translate

الخميس، 10 فبراير 2022

الأستاذ الدكتور محمد بن فتح الله عبدالله بن بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي



طبيب، جراح، إداري، مُدرب.

مولده بالمحروسة صنعاء في 7 يناير 1974.

من الشخصيات العصامية المكافحة، وملائكة الرحمة الرحيمة.
ينحدر من أسرة خرّجت لليمن الكثير من القضاة، فجده لأبيه من كبار قضاة اليمن، ووالده وأعمامه ممن شغلوا مراكز عديدة في القضاء، وكان لهم صيت ذائع في العدالة والإنصاف والزهد والورع.

التحصيل العلمي:
أخذ تعليمه الديني عن والده وكوكبة من علماء صنعاء.
أخذ تعليمه الأساسي والثانوي بمدينة صنعاء، وحصل على الثانوية العامة، القسم العلمي في العام 1991.
حصل على البكالوريوس "طب عام وجراحة" من كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة صنعاء، 2000.
حصل على درجة الزمالة العربية "الدكتوراة" في "الجراحة العامة" من الأردن، 2012.

حضر العديد من الدورات التدريبية في مجال تحسين الخدمات العلاجية مع منظمة "جي.تي.زد"/ GTZ الألمانية  في صنعاء وعدن.
متدرب، ومدرب في مكتب الصحة العامة بمحافظة حجة.
أخذ دورات متعددة في مجال الاستخدام الرشيد للأدوية بصنعاء.
نظم دورات متعددة في مجال الإسعافات الأولية في مشافي الجمهوري والعسكري والثورة بصنعاء.
شارك في العديد من الدورات والبرامج العلمية التخصصية التي نظمتها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي، ومستشفى الدكتور سليمان فقيه.

السجل الوظيفي:
عمل في العديد من المشافي اليمنية والسعودية، وشغل فيها العديد من المناصب، منها:
طبيب في مستشفى الأمل للطب النفسي بصنعاء، 2001.
طبيب في مستوصف "كحلان عفار"، "2002 – 2005".
مدير طبي بمركز "كحلان عفار"، "2002 – 2005".
منسق منظمة "جي.تي.زد"/ GTZ الألمانية  في "كحلان عفار".
طبيب مقيم في مستشفى القاهرة بصنعاء، 2007.
طبيب مقيم في مستشفى عبدالقادر المتوكل بصنعاء، "2008 – يناير 2012".
أخصائي جراحة عامة في مستشفى عبدالقادر المتوكل بصنعاء.
مدير طبي في المستشفى اليمني الأردني بصنعاء، "2013 – 2014".
أخصائي جراحة عامة في مستشفى الأمير محمد بن ناصر بجيزان، وعدد من المشافي السعودية، " 2015 – 2022".

التفاعل العلمي:
شارك في العديد من المؤتمرات الطبية الخاصة بالجراحة في اليمن.
شارك في العديد من المؤتمرات الطبية المنعقدة في السعودية، منها:
 مؤتمر قادة المستقبل في القطاع الصحي، 23 – 24 أكتوبر 2021.
الملتقى الثالث لعلم النفس العيادي، 28 – 30 أكتوبر 2021.

حصل على العديد من شهائد الخبرة والتكريم من المشافي المحلية والسعودية التي عمل فيها.

أولاده: يوسف، ريان، البراء


 

عبدالرحمن بن عبدالله بن هاشم الغيلي

















(1387 هـ/ 1967 م - معاصر)

أديب، إعلامي، صحفي، شيخ قبلي.

مولده بمدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة في العام 1387 هـ، الموافق 1967.

من الكوادر الإعلامية اليمنية المخضرمة، وأحد رواد التنوير في بلاد الشرف ومحافظة حجة، وأحد القامات الأدبية والوطنية المُشار اليها بالبنان.
عاش حياةً كفاحية مليئة بالمواقف الوطنية، فزرع حُبه واحترامه في قلب كل من عرفه أو سمع عنه.
له دورٌ بارز في العديد من الأعمال الخيرية والفعاليات والمناسبات الشعبية والاجتماعية والوطنية.
تمتاز كتاباته الأدبية والنثرية بالممازجة بين الأصالة والمعاصرة.
انعكس حُبه للعلم على أولاده، فصاروا بفضل رعايته وتشجيعه الغُرر الشاذخة في أعيان عصرهم، علماً وأخلاقاً وأدباً، ومبعث فخر واعتزاز كل أبناء بلاد الشرف.
كان والده رحمة الله عليه أول مُحامي في بلاد الشرف.

تأصيل أسري:
آل الغَيلي، من الأشراف الحسنيين الذين سكنوا محابشة حجة، ومنهم بيوت سكنت مدينتي حجة وصنعاء، جدهم الجامع: محمد الغيلي بن أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن سليمان بن داوود بن القاسم بن محمد بن المطهر بن يحيى بن أحمد بن القاسم بن عبدالله بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد المؤيد بن القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى بن محمد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الأكبر بن يحيى بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، من أعلامهم: 
1 - زيد بن علي بن عبدالله الغيلي - عالم دين وأكاديمي وباحث، مولده بالمحابشة عام 1960، حصل على الليسانس من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1982 والماجستير من كلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة عام 1994 والدكتوراة في فلسفة التربية من جامعة الجزيرة بالسودان عام 1999، عمل مُعيداً ومُدرساً بكلية التربية في جامعة صنعاء ومُحاضراً في جامعة العلوم والتكنولوجيا وعميداً لشؤون الطلاب في الكلية العليا لتحفيظ القرآن الكريم، شارك في تحكيم العديد من المُسابقات القرآنية، من مؤلفاته: دور مجالس الآباء في العملية التربوية - رسالة ماجستير، تمثل طلبة المرحلة الثانوية لبعض القيم الخُلقية - رسالة دكتوراة.
2 - عادل بن عبده بن شرف بن هاشم الغيلي - طبيب وأكاديمي، عملنا له ترجمة مُفصلة.
3 - عبدالله بن يحيى بن عبدالله بن هاشم بن علي الغَيلي، أكاديمي، عملنا له ترجمة مُفصلة.
4 - عبدالودود بن أحمد بن عبدالله الغيلي - صحفي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ.
5 - علي بن عبدالله الغيلي - عالم دين عاش في مكة وتوفي في ربيع الثاني 1425 هـ الموافق يونيو 2004.
6 - عمر بن طالب بن عبدالرحمن الغيلي - تربوي، عملنا له ترجمة مُفصلة.
7 - محمد بن عبدالله بن هاشم الغيلي - شيخ قبلي وعضو محلي المحابشة.
8 - محمد بن علي بن عبدالله الغيلي - عالم دين ومُرشد وتربوي، شغل عدة مناصب في وزارة التربية والمعاهد العلمية ووزارة الأوقاف، منها: مدير مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
9 - ناصر الغيلي - من مشائخ وأعيان مبين بحجة، متوفي.
وآل الغَيلي، من الأسر الكريمة التي سكنت غَيل مَغدِف بخمر عمران، وهم من الأشراف أولاد القاسم العياني، من أعلامهم: عبدالله بن يحيى بن إسماعيل الغيلي.
وآل الغَيلي، من الأسر الكريمة التي سكنت غيل همدان بن حامد بمحافظة صنعاء، من أعلامهم: عبدالحميد بن قناف بن حسين بن قاسم الغيلي - مهندس، مولده بهمدان صنعاء، من المهام التي شغلها: نائب مدير عام الشؤون الفنية وكبير المهندسين في وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وآل الغِيلي، من الأسر الكريمة التي سكنت الحداء بذمار، من أعلامهم: علي بن محمد بن هبيص بن غيلان الغِيلي - عالم فاضل، عاش في القرن التاسع الهجري وأخذ العلوم الشرعية عن كوكبة علماء مكة المكرمة، منهم: محمد بن عبدالرحمن السخاوي.
والغَيلي، قرية وبلدة بعزلة البكرة في مخلاف عمّار من أعمال النادرة بإب.
وغَيل مَغدِف، قرية وبلدة بخمر عمران.
وغيل همدان بن حامد، قرية وبلدة بهمدان صنعاء.

التحصيل العلمي:
تلقى تعليمه الأولي في معلامة بلدته، وواصل تعليمه النظامي في المدارس العلمية في الجرد والقُرانة والمبنى من أعمال مديرية المحابشة.
حفظ القرآن الكريم وهو ما يزال صغيراً، وأُقيم له حفلٌ كبيرٌ بساحة القطف في مدينة المحابشة بمناسبة حفظ كتاب الله وحصوله على المرتبة الأولى في دفعته.
وممن تتلمذ على يديهم: مدير مدرسة النور بمدينة المحابشة التربوي القدير "أحمد بن علي بن زيد هبة".

المناصب الإعلامية:
من المهام التي شغلها:
1 - رئيس تحرير مجلة "المستقبل"، 1998.
 من المجلات الرائدة في بلاد الشرف، صدرت في العام 1998، وهي إحدى المجلات المُهمة الصادة في محافظة حجة وقتها، كان لها دورٌ كبير في إبراز إبداعات أبناء المحافظة، وحظيت بمتابعة واسعة داخل المحافظة وخارجها.
2 - مدير مكتب النقابة العامة للمهن الإعلامية والثقافية، مديرية المحابشة، 2015.

الإنتاج الأدبي:
له أكثر من 3000 قصيدة في الشعر الشعبي والفصيح والحميني، وجميعها يتم الإعداد لها لتكون جاهزة للنشر في دواوين شعرية تُؤرِّخ لأهم المراحل والأحداث التي مر بها الوطن في العقود الستة الاخيرة، وأخرى في مناسبات وأفراح يعيشها المجتمع.
وهو أحد أبرز الشعراء المشاركين في فعاليات صنعاء عاصمة الثقافة العربية، 2004، ومن القامات الأدبية الحريصة على المشاركة في وسائل الإعلام شعراً ونقداً، منها قنوات "اليمن، سبأ، الهوية، اللحظة، الإيمان"، وإذاعات "صنعاء، حجة، الحديدة".
حائزٌ على احترام وصداقة العديد من المثقفين والأدباء العرب، ومساهمٌ نشط في الحوارات الفكرية، والأشعار والمساجلات المحلية.

أولاده: عبدالودود، عبدالله - مُنشد، عدنان - من الشخصيات النشطة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية ويشتهر بلقب (سفير الإنسانية والمحبة والخير)، محمد - مهندس، طالب، هاشم - صانع محتوى عالمي عملنا له ترجمة مُفصّلة، عصام، بشرى - أديبة وقاصّة عملنا لها ترجمة مُفصّلة.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 3779، 7491.
3 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.
4 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
5 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد بن الوليد للطباعة والنشر - صنعاء، الطبعة الأولى، 2013.
6 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.
7 - صاحب الترجمة.

الأربعاء، 9 فبراير 2022

تغاريد محبشية حرة عن نكبة 11 فبراير


* الثورة تغيير جذري للنظام ومنظومته واسقاط كلي للدكتاتور والدكتاتورية التي بناها، ولكي نقول أن

الثورة نجحت لا بد ان تجتاز ثلاث مراحل متلازمة هي:

الهدم: اسقاط النظام وهذه كل الثورات تنجح فيها

التحول: وهو اخطرها وفيها تظهر ما تسمى بالثورة المضادة وراكبي الموجة ولذا تظل الاختبار العملي لنجاح الثورة من عدمه

البناء: بناء نظام ودولة جديدة وفقا للأهداف التي قامت من اجلها الثورة ..

ما حدث في 11 نوفمبر 2011 هو ازاحة شخص الحاكم فقط وبقاء كامل نظامه ومنظومته بقوة المبادرة الخليجية وليس بقوة الفعل الثوري واعادة تخليقه مع بعض المحسنات .. وبالتالي فشل الفعل الثورى في اجتياز المرحلة الاولى من مراحل الثورة؛ وعليه ما جرى في 2011 لم يكن ثورة ولا حتى ربع ثورة كما يروج ثوارجة فبراير بل مجرد احتجاجات مجتمعية مطلبية سرعان ما تم حرفها عن مسارها واحتوائها

والمخجل أنهم يحتفون بخيبتهم


* في 11 فبراير بطرنا بالنعمة فعاقبنا الله بنهر من الدماء لا يزال يتدفق بغزارة دون رحمة ومن يحتفل اليوم بنكية 11 فبراير فهو شريك في كل الدماء التي تسيل ..

الاحتفاء بلعنة 11 فبراير خيانة لكل الدماء اليمنية التي سفكت حتى الأن ولا زالت .. خيانة لأنين كل جريح يمني .. خيانة لبكاء الأرامل والثكلى والأيتام ..


* 11 فبراير الأسود  .. يوم النكبة .. للأسف كنا أحد المشاركين في بداياتها .. وعمل مركز البحوث والمعلومات حينها عدد كامل من قراءات سياسية في مارس 2011 عن النكبة  .. وتم حينها وقف مرتباتنا .. وتعرضنا في 23 مايو 2011 وعدد من الزملاء والزميلات .. للحصار داخل مبنى وكالة الأنباء اليمنية والقصف لأكثر من 8 ساعات بعدها تم السماح لنا بمغادرة مبنى الوكالة في الثامنة والنصف مساءا بعد تدخل السفير الأميركي ولا زالت صحتنا متدهورة من يومها .. أيام سوداء تكشفت حقائقها منذ شهرها الأول وأكدت متوالية أحداثها أن الثورات الشعبية السلمية مجرد كذبة كبرى .. وكتبنا حينها مقالا بصحيفة القدس العربي أكدنا فيه فشل الربيع واكذوبة الثورات السلمية .. فكتب عنا أحد الأصدقاء بدنيا الوطن الفلسطينية مقالا مطولا قال فيه أننا معقدين وسوداويين وتفكيرنا ماضوي وان هذا عصر الثورات السلمية .. لكن السلمية فقدت عذريتها بعد أسابيع من انطلاقتها وسطى عليها الحرس القديم وافرغها من محتواها وكأنك يا بو زيد ما غزيت 

حتى ابنتي زهراء كانت يومها من المشجعين للنكبة ..  اليوم تسألني بعفوية:

هل الله يسامح الذين خرجوا الى الشوارع في 2011 وخربوا حياتنا وبلادنا وأحلامنا؟


* بعد أحداث نكبة 11 فبراير 2011 هجر الأخ أخاه وكفر الأخ أخاه وقطعت الأرحام وأستبيحت كل المحرمات والمقدسات بين الأخوة ولا زالت رغم أننا أمام صراع دنيوي ليس لله فيه شيئ ورغم أننا ندين بدين الإسلام .. دين الأخوة والمحبة والسلام 


* من طرائف الربيع العبري

قبل العام 2011 في إحدى زياراتي للمحابشة التقيت بأحد الاصدقاء وكان اديبا مطريا ورجل دين ..  فابتدرني: عادك زيدي يا زيد .. وذلك بسبب بعض الأطاريح الخارجة عن النصوص القبورية .. وأثناء أحداث نكبة 2011 التقيته صدفة بأحد مخيمات ساحة الجامعة وكنت كثير المرور من ساحة الاعتصامات بحكم وجود سكني بالقرب منها، فابتدرني: عادك مسلم يا زيد ..

وهذه التوصيفات للآخر المختلف المنجز الوحيد لنكبات الربيع العبري وما عداها لا جديد .. وهذه أحد أسباب تهاويها


* بفضل 11 فبراير وبناتها، اليمن تحتل المركز الثاني بين الدول الأكثر فقرا في العالم ..

شدوا الهمة باقي ثورة ونحتل المركز الأول


تغاريد محبشية حرة عن نكبة 11 فبراير


* هل كانت أحداث 11 فبراير 2011 ثورة تغيير مكتملة الأركان أم نكبة ولعنة أعادة اليمن الى القرون الوسطى؟

وفي حال كانت ثورة؛ فأين هو نظام ودولة الثورة، وإذا كانت نكبة؛ هل تمتلك أم النكبات وثوارجتها الشجاعة للاعتذار وطلب العفو والغفران مما اقترفته أيديهم بحق اليمن والشعب والتاريخ والحاضر والمستقبل؟؟!!


* حلمنا في 11 فبراير بالحرية والعيش بكرامة فأصبح حلمنا البحث عن العيش فقط دون جدوى


* الصدور العارية لثوارجة نكبة 11 فبراير 2011 تركت الشعب عاري؛ لا مرتبات؛ لا ماء؛ لا كهرباء؛ لا صحة؛ لا وظائف؛ لا تنظيف للفساد؛ لا حرية؛ لا كرامة؛ لا اخوة؛ لا دولة؛ لا سيادة؛ لا وطن؛ لا حياة ..

متى نخرج من جحر الحمار الداخلي لنرى نور الحياة؟؟؟!!


* في الجاهلية كانت نسبة الأمية 70 ٪ وبفضل ثورة 11 فبراير وما تلاها من نكبات انخفضت إلى 90 ٪ وصار التعليم لمن استطاع إليه سبيلا كما انخفضت نسبة الفقر من 50 إلى 85 ٪ واختفت الطبقة الوسطى تماما وصارت الحياة للمقتدرين فقط والذي ما بش معه مش ضروري يعيش والصحة بعد أن كانت للجميع في المستشفيات الحكومية وبأسعار رمزية صارت برسوم تفوق أحيانا المستشفيات الخاصة وبدون خدمات صحية والذي ما بش معه ليش يمرض أصلا وعن أسعار المواد الغذائية والجرع والوظيفة العامة والرواتب والكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والخدمات العامة والمواطنة والمساواة وقضايا وهموم البسطاء والمساكين والمستضعفين في الأرض ولعنة الوساطات والإقصاء والاستحواذ والعزل والعدالة والرفاه الاجتماعي فحدث ولا حرج


* من اهم منجزات 11 فبراير نقل اليمن من طور التنمية الى طور الاغاثة، ومن التبعية النسبية الى الاستباحة الكلية وصارت يمنات نازفة.


* انشغل الحكام العرب في العقود الستة الماضية بالتفنن في صناعة الفتن الداخلية بتلاوينها، وصناعة الخصوم والخصومة، والاستمتاع بعراك ديوك السياسة، ظناً منهم، وبعض الظن إثم، أن هذه السُنّة الفرعونية ستحميهم وتحمي عروشهم من طوفان الجياع .. دون إدراك أو تنبه لحقيقة أن يكون الوطن للجميع من دون إقصاء أو تهميش أو تمييز .. اليوم ورغم مرور 11 عاما على ما يسمى بثورة الجياع .. ووصول حكام جُدد وأنظمة جديدة من جحور الربيع العربي أو العبري لا فرق .. ما الذي تغيّر؟! .. لا شيئ، فالسنة الفرعونية ولله الحمد لا زالت محتفظة بقوامها ورشاقتها ومكانتها وليس هذا فحسب بل وصارت السيدة الأول مع مرتبة الشرف؟؟!!

ولله في خلقه نظر


* الشرفاء يضحون والفاسدون يقطفون الثمار ..

متوالية الأحداث في بلادي منذ 11 فبراير 2011 وحتى يوم الناس


* من الذكريات السيئة لأيام الجاهلية


بعد توحد قبائل كفار قريش في العام 1990 دب فينا الشوق لزيارة صنعاء وحينها كنا طلابا بالاعدادية، فأعطانا الوالد حفظه الله يومها 2000 ريال يمني جاهلي قرشي. 

طلعنا نزور العاصمة القرشية ومكثنا فيها شهر بحاله .. نصرف من الألفين، وكانت أجرة السيارة من المحابشة بمحافظة حجة إلى صنعاء ب 200 ريال يمني جاهلي .. وكنا نشتري ب 10 ريال 40 موزة وموز على كيف كيفك الحبة بوزن 10 حبات من حق اليوم .. وفي خاتمة الشهر اشترينا ملان كرتون كتب كلها مجلدات في مختلف فنون المعرفة .. ورجعنا البلاد وعاد معنا من الالفين .. وأثناء إقلاع السيارة من الحصبة قال صاحبها الحبيب يحيى محمد المدومي الرجعة الى المحابشة ب 250 ريال بزيادة 50 على المعتاد .. ومن اجل يضغط على الركاب للاقتناع بالزيادة ودفعها بلا مجادلة .. ركن السيارة في مكان كله قاذورات وقال يومها لن احرك السيارة إلا بعد الدفع .. فاضطر الركاب للدفع كي يتخارجوا من روائح الزكية لذلك المكان .. ربنا يسامحه دنيا واخرة .. هخخ


وقلنا يومها يوه والفعلة لن يستطيع احد بعدها زيارة صنعاء .. اليوم لا أدري كم إيجار زيارة المحابشة 8 ام 10 آلاف ريال يمني إسلامي ومثلها عودة ومثلها مصاريف طريق وحبة الموز اليوم ب 50 وشوال البر بعد أن كان في ذلك العهد الأسود ب 45 ريال يمني جاهلي اليوم ب 18 ألف إسلامي فقط، ووو، ...


 بس ما ننعم به من كرامة وحرية ينسينا هوان وذل وذكريات ذلك العهد الأسود .. الله لا يرده .. وعاد الخير واجد


توضيح:


الكفر هو الجحود والنكران والكفار هم الأقوام الجاحدة والمنكرة لبعضها ههه


* اللهم ادفع عنا كابوس 11 فبراير 2011 ولا تنكبنا مرة ثانية يكفينا لعنة النكبة الأولى؟؟؟!!!


.........

نستغفر الله من 11 فبراير وأحلامه

..........


..  زيد المحبشي

الاثنين، 7 فبراير 2022

الدكتور محمد بن يحيى بن خالد الخالد



أكاديمي، تربوي، إداري، يحمل درجة وزير


مولده بمدينة المحابشة من اعمال محافظة حجة في 29 ديسمبر 1972.


ينحدر من أسرة الأشراف بيت الخالد، وهي من الأسر العريقة في بلاد الشرف، وبرز منها في التاريخ الوسيط وما تلاه العديد من العلماء والأدباء ومنهم الكثير من القامات الوطنية الكبيرة والمرموقة في عصرنا، من أكاديميين وأطباء ومهندسين وتربويين وإداريين وعسكريين وقادة وساسة ومثقفين وإعلاميين.


التحصيل العلمي:


أخذ تعليمه الديني عن كوكبة من علماء المحابشة.

درس الأساسي والثانوية بمدينة المحابشة.

حصل على درجة "الليسانس" في "الشريعة والقانون" من جامعة صنعاء، 2000.

حصل على درجة "الماجستير" في "الدراسات الإسلامية" من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بمصر، 2004.

حصل على درجة "الماجستير" في "القانون" من جامعة "عين شمس" بالقاهرة، 2009.

حصل على درجة "الدكتوراه" في "القانون التجاري" من جامعة "بني سويف" بمصر، 2017، وحصد أعلى تقدير تمنحه الجامعة.

حصل على دبلوم كمبيوتر في "البرامج التطبيقية وصيانة الحاسبات" من المركز الدولي للنُظُم والعلوم الإدارية بصنعاء، 2000.

حصل على "التوفل" في اللغة الإنجليزية من مركز اللغة والترجمة بجامعة القاهرة، 2012.

حصل على "التوفل" في اللغة الإنجليزية من "إمديست" – القاهرة، 2017.


شارك في العديد من الدورات العلمية والتدريبية والتأهيلية، منها:

1 – أمناء معامل المدارس، تنظيم مكتب التربية بمحافظة حجة.

2 – اللغة الفرنسية، تنظيم المركز الثقافي الفرنسي بصنعاء، 2008.

3 – المراجعة المالية باستخدام الحاسب الآلي، تنظيم المعهد الوطني للعلوم الإدارية، 2010.

4 – التخطيط الاستراتيجي وتنمية مهارات القيادات التربوية، تنظيم الإدارة المركزية للتدريب بوزارة التربية والتعليم المصرية.

5 – إعداد المُدربين، تنظيم الجامعة الدولية الإلكترونية بمصر، 2016.


6 – "TOT" ، تنظيم مركز "أمارجي" للتنمية والتدريب بصنعاء، 2019.


7 – إعداد المُحكم الدولي، تنظيم المركز اليمني الدولي للتحكيم والتوفيق التجاري، الغرفة التجارية الصناعية – صنعاء.


المناصب الإدارية والقيادية:


شغل العديد من المناصب في المجال التربوي والتعليم العالي والحكومي، وكان في جميع المناصب التي تقلدها نموذجاً للموظف المثالي.

وهو من الشخصيات التي لم تغيّرها المناصب رغم تعدد الجهات التي عمل فيها وتنوع المغريات، فقد ظل ذلك الإنسان البسيط والمتواضع والخلوق الآتي من المحابشة بطيبة أهلها وبساطتهم ونقاء قلوبهم وكريم معدنهم وسمو أخلاقهم في التعامل مع كل الناس.


ومن أهم المناصب التي شغلها:


1 – مدرس مادة الرياضيات بمدرسة النور في دبوب مدينة المحابشة، 1991.

2 – أمين معمل مدرسة النور بالمحابشة، 1992.

3 – وكيل مدرسة النور بالمحابشة، 1993.

4 – مدير مكتب مدير عام البعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 1998.

5 – مدير إدارة السكرتارية بوزارة التعليم العالي، 2000.

6 – مدير إدارة الدراسات العليا بوزارة التعليم العالي، 2002.

7 – مدير إدارة المراجعة المالية والإدارية بوزارة التعليم العالي، 2009.

8 – عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية بصنعاء، 2018.

9 – عضو لجنة حصر ومراجعة ملفات أبناء أعضاء هيئة التدريس والإداريين المقيدين في جميع الكليات والمستويات الدراسية، جامعة صنعاء، 2018.

10 – مقرر لجنة متابعة وتقصي الإشكاليات الحادثة في وزارة التعليم العالي، رئاسة الجمهورية، 2018.

11 – رئيس لجنة إعداد برنامج بناء وتطوير قدرات منتسبي وحدات الخدمة العامة، رئاسة الجمهورية، 2020.

12 - رئيس لجنة توزيع المنح الدراسية بمحافظة حجة، 1999.

13 - رئيس لجنة توزيع المنح الدراسية بمحافظة عدن، "2004 - 2006".

14 – رئيس اللجنة الفرعية للقيد والتسجيل لانتخابات 1993، المركز "ب" بمديرية خيران المحرق – محافظة حجة.

15 - عضو لجنة استقبال الناخبين في دمت بمحافظة إب، 1994.

16 - عضو لجنة القيد والتسجيل للانتخابات البرلمانية بمديرية المحابشة، 1999.

17 - عضو اللجنة الفرعية للانتخابات الرئاسية بأمانة العاصمة صنعاء، 1999.

18 – المستشار القانوني لجمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية، 2020.

19 — عضو إتحاد المحامين العرب

20 — عضو نقابة المحامين اليمنيين 


شهائد الشكر التقدير:


حصل على العديد من شهائد الشكر والتقدير، من عدة مؤسسات وجهات حكومية ومدنية محلية وعربية، منها:

1 – المؤتمر الشعبي العام – اللجنة الدائمة، 1999.

2 – مكتب التربية والتعليم بمحافظة حجة، 1999.

3 – اللجنة العليا للانتخابات، سبتمبر 1999.

4 – المركز الوطني للمعلومات – رئاسة الجمهورية، 2001.

5 – وزارة التربية والتعليم المصرية.

6 – موقع "ابن اليمن" المتخصص في تغطية أخبار الطلبة اليمنيين في الخارج ومقره بمصر، 2009.

7 – مركز تطوير برنامج التربية المهنية للمعلم – جامعة القاهرة، 2015.

8 – السفارة اليمنية في القاهرة، 2017.

9 - البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية، 2019.

10 – وزارة الدفاع اليمنية، 2020.

11 – مركز "أمارجي" للتنمية والتدريب، صنعاء.

12 – قيادة السلطة المحلية بمحافظتي صعدة وإب. 


المشاركات العلمية:


شارك في العديد من المؤتمرات والورش والندوات العلمية المحلية والعربية، منها:

1 – أعمال المسح الميداني للواقع المعلوماتي الراهن، في إطار مشروع إعداد الاستراتيجية الوطنية للمعلومات، تنظيم المركز الوطني للمعلومات – رئاسة الجمهورية، 2001.

2 – ورشة العمل الإقليمية "الحكومة الإلكترونية"، تنظيم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ووزارة الاتصالات اليمنية وبرنامج الأمم المتحدة بصنعاء، 2003.

3 – ندوة "الأنساق البحثية: ما، لماذا، كيف؟"، مركز تطوير التنمية المهنية للمعلم، تنظيم كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، 2015.

4 – البرنامج التدريبي الخاص بتدريب مُقِيمي البرامج الأكاديمية، تنظيم مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي بالتعاون مع المشروع الهولندي، 2017.

5 – المؤتمر العربي التاسع للتنمية المستدامة، تنظيم البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية، 2019.

6 – المؤتمر العلمي الأول للارتقاء بالعمل المؤسسي في ضوء عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر، تنظيم المكتب التنفيذي بدائرة التعليم الجامعي، اليمن، 2019.

7 – ورشة عمل "المشروع الاستراتيجي لبناء رأس مال بشري نوعي يواكب تطلعات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة"، تنظيم جامعة الرازي والهيئة العامة للاستثمار بصنعاء، 2020.

8 – ورشة عمل "تعديل ومراجعة البرنامج الأكاديمي واستكمال توصيف مقرراته الدراسية"، تنفيذ كلية القانون بجامعة إب بالتنسيق مع مركز التطوير وضمان الجودة بالجامعة، 2020.

9 – المؤتمر الوطني الأول للأمن السبراني، تنظيم وزارة الاتصالات اليمنية، يونيو 2021.

10 – المؤتمر الأول لتطوير إدارة المالية العامة للدولة "البناء التقني والبشري"، تنظيم وزارة المالية اليمنية، سبتمبر 2021.

11 – المؤتمر السنوي الأول للأبحاث الأمنية في الجمهورية اليمنية، تنظيم مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة.


شارك في الكثير من الفعاليات الوطنية، وله العديد من الدراسات والأبحاث العلمية.


أولاده: رشيد، ريم، يحيى، نور، حمزة.

الأحد، 6 فبراير 2022

منير بن عبدالرحمن بن محمد القاضي





(1397 هـ/ 1977 م - معاصر)

أكاديمي، أستاذ جامعي، مهندس، إداري.

مولده بقرية الجرد من أعمال مديرية المحابشة بمحافظة حجة، في العام 1397 هجري، الموافق 1977.

من النوابغ العلمية في بلاد الشرف.

تأصيل أُسري:
آل القاضي، من الأُسر الكريمة التي سكنت محابشة حجة، من أعلامهم:
1 - عبدالله بن ناصر بن صالح القاضي - سياسي وأحد أعيان ووجهاء مدينة المحابشة.
2 - محمد بن عبدالله القاضي - فقيه وعالم فاضل، مولده بالمحابشة في 14 رمضان 1340 هـ، 12 مايو 1922.
3 - محمد بن ناصر بن صالح القاضي - قاضي وعالم، وفاته في يوم الأربعاء 14 ربيع الأول 1443هـ، الموافق 20 أكتوبر 2021، شغل العديد من المناصب القضائية والدينية، منها: رئيس المحكمة الشخصية في محكمة حجة الابتدائية، عضو الشُّعبة المدنية بمحكمة استئناف محافظة حجة، عضو محكمة استئناف محافظة حجة، عضو رابطة علماء اليمن، مُفتي محافظة حجة.
وآل القاضي، من الأسر الكريمة التي سكنت قذف جَبَر مبين حجة، من أعلامهم: أحمد بن علي بن علي القاضي - مهندس، وفاته بالمحروسة صنعاء في يوم الأحد 9 ذو القعدة 1431 هـ/ 17 أكتوبر 2010، شغل عِدة مناصب في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، له ثلاثة أولاد وبنتان: فهد - مهندس شغل عدة مناصب في الأمانة، نشوان - مهندس وفاته بإيطاليا في يوم الإثنين 21 ذو القعدة 1430 هـ/ 9 نوفمبر 2009 وتم مواراة جُثمانه بالمحروسة صنعاء، غمدان، بلقيس - طبيبة صيدلة، آمال - مُحاسبة ورسّامة.
وآل القاضي، من الأسر الكريمة الواسعة الانتشار في مناطق متفرقة من اليمن، ومنهم أشراف ومنهم حميريين، وما يجمعهم اللقب فقط، وأنسابهم مُختلفة، وبرز منهم العشرات من الأعلام في مختلف المجالات المعرفية والنضالية والقيادية في التاريخين الوسيط والمُعاصر.

التحصيل العلمي:
أخذ العلوم الدينية عن كوكبة من علماء المحابشة، منهم: حسن بن علي عجلان النعمي.
درس الأساسي والثانوية بالمحابشة.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال "الهندسة الميكانيكية" بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من كلية الهندسة، جامعة صنعاء، وحصد المرتبة الاولى على دفعته، 1 يونيو 2001.
حصل على درجة الماجستير في مجال "الهندسة الميكانيكية" من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مايو 2008.
 حصل على درجة الدكتوراة في مجال "الهندسة الميكانيكية" من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بدرجة امتياز، أبريل 2012.

السجل الوظيفي:
شغل العديد من المناصب الإدارية والاكاديمية، منها:
1 - مُعيد، كلية الهندسة، جامعة صنعاء، 2002.
2 - أُستاذ لعدة مساقات علمية تخصصية، كلية الهندسة، جامعة صنعاء، 2014.
3 - وكيل وزارة التعليم الفني والتدريب المهني لقطاع التخطيط والمشاريع، 2016.
4 - عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ورئيس القطاع الفني فيها، 27 فبراير 2019.
5 - رئيس الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، 12 مارس 2020.

المؤتمرات العلمية:
شارك في العديد من المؤتمرات والورش العلمية المحكمة عالمياً، منها:
1 - كيفية إدارة الاجتماعات.
2 - التخطيط الاستراتيجي.

الانتاج الفكري:
نشر العشرات من الأوراق والابحاث العملية التخصصية في مجلات مُحكَّمة عالمياً.
له براءة اختراع من أميركا في مركبات النانو.
شارك في إعداد اللائحة التنظيمية للهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ودليل الوصف الوظيفي للهيئة.
 
مراجع ذكر فيها العلم:
1 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، رقم الترجمة 9931.
2 - الموقع الإلكتروني لجامعة صنعاء.
3 - موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء.
4 - موقع الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
5 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

السبت، 5 فبراير 2022

حسن بن علي بن عجلان بن حسن بن عبدالله النعمي




 
(1383 هـ/ 1962 م - معاصر)

فقيه، مُفتي، مُرشد، إمام جامع، داعية.

مولده بمدينة المحابشة في العام 1383هـ، الموافق 1962.

من العلماء الأفاضل في بلاد الشرف وشيخ المدرسة العلمية بمديرية المحابشة.

من أعلام أسرته:
1 - أحمد بن علي بن عجلان بن حسن بن عبدالله النعمي - فقيه ومرشد وخطيب ومن وجهاء بلاد المحابشة، أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء المحابشة.
2 - علي بن عجلان بن حسن بن عبدالله النعمي - من العلماء الأتقياء الزاهدين، مولده بهجرة القزعة من أعمال الجبر عام 1335 هـ، ووفاته بمدينة المحابشة في يوم الإثنين 3 صفر 1431 هـ الموافق 18 يناير 2010، أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء هجرة السودة والمدرسة العلمية بالمحابشة، منهم: محسن السودي، عبدالملك الغشم، أحمد شرف، حسن الغشم، محمد يايه، قاسم المغنج، ناصر المسلي، عمل قبل ثورة 26 سبتمبر 1962، كاتب تحريرات بأفلح اليمن، واعتزل بعدها العمل الحكومي وتفرّغ للتدريس وتعليم أولاده العلوم الشرعية وقراءة القرآن الكريم وإمامة مسجد داوود بمدينة المحابشة، حج بيت الله الحرام 42 عاماً منها 12 عاماً سيراً على الأقدام وركوباً على الدواب، أشتهر بخطه الجميل ونسخ كتاب الفرائض للعصيفري بيده، 

التحصيل العلمي:
أخذ العلوم الدينية عن كوكبة من علماء بلاد المحابشة وصنعاء، منهم:
والده، وعلي بن أحمد الشهاري، وعلي بن حسن الشرفي، ويحيى بن أحمد الخزان، وعلي بن أحمد الشامي، وشمس الدين شرف الدين الباشا، والمرتضى بن زيد المحطوري، وغيرهم.
حضر دروس ومحاضرات كوكبة من علماء صنعاء وصعدة وبلاد الشرف، منهم:
عبدالله الحاضري، محمد بن حسين عامر، صلاح بن أحمد فليته، محمد بن علي بن عيسى الحُذيفي، عبدالله الشاذلي، عبدالله الغالبي، عبدالرحمن القاسمي، أحمد بن محمد يايه، عبدالله بن محمد يايه، عايض شعلان.

السجل الإرشادي والدعوي:
كلّفه العلامة علي بن أحمد الشهاري في العام 1991 بإدارة المدرسة العلمية بالمحابشة، ومن يومها وهي عامرة بطلاب العلم.
له حضوره في الإصلاح بين الناس، وإحياء المناسبات الدينية، والوعظ والإرشاد، والإفتاء، وإقامة الدورات الصيفية، وإعادة الحياة للمدرسة العلمية، وتخرج على يديه العشرات من العلماء والأدباء المبرزين.

السجل الوظيفي:
عمل في صناعة القمريات بأنواعها، وله لمسات فنية سحرية في نقوشها وزخارفها.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من الفعاليات الاجتماعية، منها
1 - رابطة علماء اليمن.
2 - الملتقى الإسلامي.

الإنتاج الفكري:
كتب العديد من المقالات الدينية لصحيفة الأمة، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدينية وأصدر عدة مناشير دورية ثقافية توعوية، منها: فتية الحق.

أولاده: محمد، أحمد - صحفي بالهيئة العامة للأوقاف، علي، يحيى، عبدالرزاق.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - السادة الأشراف آل النعمي في بلاد الشرف، الجزء الثالث، مُجتزأ من كتاب عن هذه الأسرة لم نقف على عنوانه، أرسله الأستاذ العزيز عبدالله بن محمد بن شريف النعمي.
2- مجلة ثقافتنا، مقابلة شخصية مع صاحب الترجمة، 9 أكتوبر 2010.
3 - صاحب الترجمة.
4 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

أحمد بن أحمد بن إسماعيل بن احمد بن عبدالله بن احمد بن علي القملي


إداري، محاسب.

مولده بمدينة المحابشة في العام 1974.

درس التعليم النظامي بالمحابشة، وحصل على الثانوية العامة/ القسم العلمي من مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية بجذلة المحابشة في العام 1991/ 1992.

شارك في العديد من الدورات العلمية والتدريبية في مجال الإدارة والمحاسبة واعداد الموازنات العامة.

انضم في العام 1997 للعمل في مكتب الأوقاف والإرشاد بالشرفين، وعمل خلال الفترة "2001 – 2005" محاسباً فيه، وشغل في الأوقاف العديد من المناصب، منها:
مدير إدارة الأوقاف والإرشاد بمديرية "خيران المحرق"، "2005 – 2008".
كاتب ومحاسب ومساعد في إدارة الأوقاف بمديرية "أفلح اليمن"، "2009 - 2018".
مدير مكتب رئيس فرع الهيئة العامة للأوقاف في مديرية "المحابشة"، "2019 -2021.

شارك في المسح الميداني لأراضي وممتلكات الأوقاف في مديريتي "المحابشة"، و"أفلح اليمن"، وعمل خلال الفترة "2003 – 2004" كاتباً ومدوناً في سجلات المسح.
اولاده:  محمد، عبدالإله



 

الجمعة، 4 فبراير 2022

الأستاذ القدير يحيى بن محمد بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي




إداري، أمني، تقني، محاسب، مثقف

مولده بمدينة شهارة في العام 1960.

ينحدر من أسرة دينية اُشتهرت بالعلماء والقضاة.

أخذ تعليمه الديني عن والده، وصحبه في العديد من تنقلاته القضائية، وتعلم منه فنون علوم القضاء.

حصل على الثانوية العامة القسم العلمي في العام 1982، وواصل تعليمه بعد الإعدادية في المدرسة الصينية لأربع سنوات.

شارك في العديد من الدورات التأهيلية والتدريبية في المجالات الأمنية والتقنية.

مارس العديد من المهام في حياته المهنية بالحديدة خلال الفترة "1980 – 1987"، منها:

المقاولات والإشراف على تنفيذ العديد من المباني، 1980.
مدير العلاقات العامة للعديد من رجال الأعمال اليمنيين، "1985 – 1990"
مدير مكتب صحيفة الحرية بالحديدة، "1985 – 1986".
محاسب بمكتب البريد في الجمارك بمدينة الحديدة، 1981.
مفتش بمطار الحديدة، 1982.
أمين صندوق ومفتش بجمارك الحديدة، 1983.
مفتش ومسؤول تراخيص بالحديدة.

وفي العام 1987 طاب له المقام بالمحروسة صنعاء، فشغل في مطار صنعاء الدولي العديد من المناصب، منها: مفتش، مشغل أجهزة أمنية، مشرف البريد السريع، رئيس فرقة.

له العديد من الإنجازات على صعيد ضبط تهريب المخدرات، وضبط واحباط المخططات الإرهابية، والإسهام في الارتقاء بالعمل الأمني والاقتصادي.

وهو ممن يمشون على الأرضِ هوناً، ومن القامات الوطنية والاجتماعية المشهود لها بالنزاهة والعفة والمبادرة لفعل الخير والإصلاح بين الناس.

أولاده: إبراهيم، محمد، عبدالله، حمزة


 

الأستاذ القدير محمد بن يحيى بن اسماعيل هبه



تربوي، شاعر شعبي، شخصية اجتماعية وازنة.

مولده في العام  1381 ه‍، الموافق 1962 بمدينة شمسان التابعة لمديرية المحابشة من اعمال محافظة حجة.

درس الاساسي والثانوية بالمحابشة، وواصل تعليمه الجامعي بكلية الشريعة والقانون التابعة لجامعة صنعاء وحصل منها في العام 1994 على درجة الليسانس.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في مجال التربية والتعليم.

عمل بعد تخرجه من الجامعة في تدريس مادة التربية الاسلامية بمدرسة الثورة الثانوية بالمحابشة.

استهواه الشعر الشعبي منذ وقت مبكر، وبدأ في العام 1990 بكتابة القصائد، الى جانب التلحين والانشاد.

شارك في الكثير من الاحتفالات الدينية والوطنية والاجتماعية.

وهو عضو جمعية المنشدين في الشرفين، ومن الشخصيات المحبوبة في بلاد الشرف.

الانتاج الادبي:

صداح من قاعة الأفراح، ديوان حوى باقة من اشعاره، يناير 2023.

اولاده: 

عبدالرحمن، إبراهيم، يحيى، عدنان.

الخميس، 3 فبراير 2022

إجلال بنت علي بن عبدالله بن محمد العمراني

 


(1401 هـ/ 1981 م - معاصرة)


مُحررة صحفية، إدارية، مُدرِّبة.


مولدها بحارة الغدير الشرقي من أعمال عزلة الزراعة التابعة لمديرية معين بأمانة العاصمة صنعاء، في يوم الخميس 18 ذو الحجة 1401 هـ، الموافق 15 أكتوبر 1981.


التحصيل العلمي:

درست الأساسي بمدرسة صنعاء الأهلية، الأمانة.

حصلت على الثانوية العامة/ القسم الأدبي من مدرسة أسماء، صنعاء، 1997/ 1998.

 حصلت على درجة البكالوريوس في مجال "المكتبات وعلم المعلومات" من كلية الآداب، جامعة صنعاء، يونيو 2003.


شاركت في العديد من الدورات التدريبية وورش العمل في المجال الإعلامي وحماية الطفولة والمجتمع المدني، منها:

1 - الإنترنت والبريد الإلكتروني وتطبيقاتهما العملية، فرع حزب المؤتمر الشعبي العام بجامعة صنعاء، أغسطس 2001.

2 - الإسعافات الأولية، جمعية الهلال الأحمر اليمني، 18 - 19 أغسطس 2001.

3 - تحليل ورسم السياسات العامة، البرنامج الإقليمي "هي"، الأمانة، 22 - 24 نوفمبر 2014.

4 - فن القيادة الشبابية، مركز الظرافي لتدريب وتأهيل الشباب، وزارة الشباب والرياضة، 1 - 30 مارس 2017.

5 - بناء قُدرات الشركاء في المساحات الصديقة بمديريات الأمانة، مؤسسة حماية الأطفال والشباب واليونيسيف، 13 أبريل - 3 مايو 2018.

6 - بناء قُدرات منظمات المجتمع المدني في آليات تخطيط وتنظيم أنشطة المهارات الحياتية، النوع الاجتماعي، المناصرة، وإدارة الحالة، برنامج تضافر، مؤسسة تنمية القيادات الشابة واليونيسيف بصنعاء، 20 - 28 مارس 2019.

7 - السياسات العامة في صياغة الخبر بوكالات الأنباء، وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء، 13 - 15 مارس 2021.


السجل الوظيفي:

شغلت العديد من المناصب في وكالة الأنباء اليمنية سبأ، وأُسندت لها العديد من المهام في منظمات المجتمع المدني، منها:

1 - موظفة بمركز البحوث والمعلومات، أكتوبر 2003.

2 - رئيسة قسم المكتبة، إدارة التوثيق والمعلومات، الإدارة العامة لمركز البحوث والمعلومات، 18 فبراير 2007.

3 - نائبة مدير إدارة المكتبة، الإدارة العامة لمركز البحوث والمعلومات، 21 أبريل 2011.

4 – مُحررة بإدارة الإعلام الخاص، الإدارة العامة لمكتب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء، 20 يناير 2015.

5 - مُحررة بإدارة المكتب الصحفي بالإدارة العامة لمكتب رئيس مجلس إدارة الوكالة، 11 مارس 2017.

6 - مٌحررة بإدارة التحرير العربي والدولي، الإدارة العامة للتحرير، يوليو 2025.

7 - مسؤولة الحماية بمؤسسة تطوير للتنمية والاستجابة الإنسانية بالأمانة، "2018 - 2020".

8 - مُنشِّطة في المساحات الصديقة ومُدربة مختصة في حماية الطفل، "2017 - 2021"

9 - مُدرسة بمحو الأمية في مدرسة النور بالأمانة، 2002.

10 - الرقابة على الانتخابات البرلمانية، 1997 و2003.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو نشط في العديد من الفعاليات المهنية، منها:

1 - نقابة الإعلاميين اليمنيين، 2016.

2 - منتدى الإعلاميات اليمنيات، يونيو 2005.


الشهائد التقديرية:

حصلت على العديد من الشهائد التقديرية من عدت جهات، منها:

1 - كلية الآداب بجامعة صنعاء، 2002.

2 - قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب، 2003.

3 - مؤسسة تطوير للتنمية والاستجابة الإنسانية بالأمانة، 5 ديسمبر 2018.


الإنتاج الفكري:

كتبت للعديد من الصحف والمواقع المحلية، منها: صحيفة الأمة، ملحق قراءات سياسية، صحيفة آدم وحواء، صحيفة السياسية.

الثلاثاء، 1 فبراير 2022

العميد حمود ثابت شيخ علي المحبشي



مناضل، ضابط، إداري 

مولده في حدود العام 1955 بقرية "زليم"، التابعة لمديرية "يَهِر" يافع، من أعمال محافظة لحج.
انخرط في سبعينيات القرن العشرين باللجان الشعبية للدفاع عن الدولة الوطنية الوليدة.
من الشخصيات الوطنية العظيمة، والعصامية، التي خدمة الوطن بكل حب وإخلاص.
شغل العديد من المناصب في عدن ولحج وأبين، وكانت له بصماته في كل المؤسسات الأمنية والعسكرية والحكومية التي عمل بها.

قال عنه البرفيسور قاسم المحبشي:
كان المتعلم الوحيد في قريته؛ رضع النزاهة والاستقامة من ثيدي أمه المرحومة هندية العبسي ألف رحمة ونور تغشاها.
منذ عرفته في طفولتي وهو بهذه الاستقامة الشامخة والهيئة والوزن؛ متواضعاً جداً، وصارماً جداً، ونزيهاً جداً، لا يعرف الكذب واللف والدوران والفهلوة والكلام الفاضي، ولم يزد وزن وقية واحدة رغم أنه تسنم مناصب كبيرة في الدولة.
كان مثالاً ومازال مثالاً نموذجياً للموظف العام الذي يتقن وظيفته ويؤديها بأمانة ونزاهة واحترم في أي مكان يعمل فيه.
كان يعتبر الوظيفة العامة مسؤولية صارمة لا تهاون فيها ولا تفريط.
لا يميز بين المواطنين بسبب هوياتهم وأماكن ولادتهم.
حينما كان يعمل في أمن عدن في سبعينيات القرن الماضي لم يكن ينام قبل أن يتأكد من كل شيء يتصل بأمن الناس في المدينة.
كان يلف شوارع المدينة في موتوسيكل ليطمئن على استتباب الأمن قبل أن يخلد إلى النوم.
كان صموتاً ولا يحب الكلام الكثير ولكنه فاعلاً في المواقف العملية.
لم يخذل أحداً استنجد به، ولم يخون أو يتهاون في حق أي مواطن من أي مكان كان.
عاصر كل الرؤساء من قحطان الشعبي إلى علي سالم البيض ولم ينحاز لأي منهم.
خدم الجمهورية بكل ما أُوتي من قوة، وتتلمذ على يديه أجيال من الموظفين في المؤسسة العامة.
لم تفارق الابتسامة شفتيه، كان يبتسم في أحلك الظروف وأشدها قتامة.
قِيم المدنية، والمدنية الصافية شكلته واستحوذت عليه.
لم يتعصب يوماً للقبيلة والعشيرة، تعصب الجاهلية الأولى.
كان كل حلمه أن يرى الوطن الذي يخدمه آمناً وعامراً ومزدهراً.


 

الاثنين، 31 يناير 2022

المهندس عمر بن إسماعيل بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي





مهندس، مبرمج، إداري، وجاهة اجتماعية وازنة.

مولده بمدينة حجة في العام 1962.

أخذ تعليمه الديني عن علماء حجة، ودرس الأساسي بصنعاء، واصل تعليمه الثانوي بمدرسة جمال عبدالناصر وحصل منها على الثانوية العامة القسم العلمي في العام 1981.

حصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات "ميكرويف" من روسيا في العام 1988.

حصل على درجة الماجستير في هندسة الاتصالات الريفية من مؤسسة NEC  اليابانية في العام 1993. 

يجيد ثلاث لغات هي: العربية والروسية والإنجليزية.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في مجال تخصصه، منها:
1 - الميكرويف، نفذها المعهد العام للاتصالات بصنعاء خلال الفترة أغسطس 1988 – فبراير 1989.
2 - الاتصالات، نفذتها مؤسسة HCA  اليابانية في طوكيو خلال الفترة أغسطس – أكتوبر 1990.
3 - نظام الاتصالات الريفية، نفذتها شركة NEC اليابانية بصنعاء، يونيو – يوليو 1991.

متخصص في هندسة أنظمة الاتصالات، وبرمجت التحويلات الهاتفية.

شغل العديد من المناصب في المؤسسة العامة للاتصالات، منها: كبير مهندسي الاتصالات الريفية، ومنسق المشروع الياباني في المؤسسة العامة للاتصالات "1989 - 2003"

شارك في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في مجال الاتصالات، أهمها:
منسق وكبير المهندسين في تنفيذ مشروع الاتصالات الريفية المرحلة الأولى، والتي شملت 100 قرية، توزعت على 5 محافظات، بالتخطيط مع الجانب الياباني.

على صعيد العمل الخاص شارك في التخطيط والإشراف والبرمجة والتنفيذ لسلسلة من مشاريع التحويلات الهاتفية في القطاع الخاص شملت المستشفيات والوزرات والبنوك والشركات والمنازل.

شارك في العديد من الندوات وورشات العمل المحلية والخارجية، منها:
1 – ندوة إقليمية في مجال السنترالات انعقدت في مدينة عدن في العام 1989.
2 – ندوة إقليمية في مجال تحسين صيانة شبكات الاتصالات، انعقدت بسلطنة عُمان خلال الفترة 13 – 17 يناير 1996.
3 – تمثيل اليمن في عدة معارض متخصصة أُقيمت في ألمانيا ودبي.
 
وهو من الشخصيات الاجتماعية المؤثرة في أسرة بيت المحبشي، ومن أصحاب الأيادي البيضاء، كرماً وسخاءاً، ومبادرة لفعل الخير والإصلاح بين الناس.

أولاده: عبدالله، إسماعيل، أحمد، عاصم.

السبت، 29 يناير 2022

التواصل التاريخي بين اليمن والصين


بقلم زيد يحيى المحبشي

شهدت العلاقات "العربية - الصينية" تنامياً مضطرداً منذ ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام، فرضتها عراقة الحضارتين، وتتحدث المصادر التاريخية للطرفين عن وصول أول مبعوث صيني الى البلاد العربية في عهد مملكة "دايوتشي" عام 139 قبل الميلاد، ووصل أول مبعوث سياسي رسمي للصين الى المدينة المنورة بعد الإسلام في 25 أغسطس 651 م، وهذا التاريخ يشكل البداية الفعلية للعلاقات الرسمية بينهما.
وفي القلب من هذا التقارب كانت اليمن تحتل الصدارة في قائمة الاهتمامات الصينية، بالنظر الى موقعها الجغرافي المتحكم في خطوط الملاحة البحرية بين الشرق والغرب، وموقعها الهام في طريق الحرير البحري والبري، وطريق العطور، وما تزخر به أرضها من ثروات خصوصاً اللبان والبخور والأعشاب الطبية.
وتتحدث المصادر التاريخية عن امتداد الفتوحات الحميرية الى الصين منذ القرن الاول الميلادي، وفتح الحميريين والازديين بعض مدن الصين.
وكانت عدن همزة الوصلة بين الشرق والغرب وميناء تجاري هام لتحكمها في مضيق باب المندب، الأمر الذي أهلّها لتسيّير سفنها التجارية الى موانئ الصين منذ قديم الزمن، مما ترك أثره على تطبيع العلاقات السياسية بين الطرفين.
 ووصلت العلاقات في عهد الدولة الرسولية الى مكانة متقدمة من التفاهم والاحترام المتبادل، وتبادل الزيارات، وتتحدث المصادر التاريخية عن قبول امبراطور الصين شفاعة السلطان الرسولي "يوسف بن عمر" في السماح لمسلمي الصين بممارسة طقوسهم الدينية في ختان أولادهم خلال الفترة "647 - 694 هـ"، وكان الملك الصيني حينها قد أصدر مرسوماً يُحرِّم على مسلمي بلده ختان أولادهم، فلجئوا الى السلطان الرسولي ليراجع ملك بلادهم في ذلك.
 وشهدت فترة الدولة الرسولية "1229 - 1454 م" تبادل للهدايا، واقامة للعلاقات الدبلوماسية، وتنشيط للجانب التجاري، وزيارة قائد الاسطول البحري الصيني "تشنغ خه" الشهير بـ "ذي الجواهر الثلاث" لعدن ثلاث مرات خلال الفترة "14 يناير 1418 - أغسطس 1433م"، وما سجله من انطباعات عن زيارته، شكلت صورة جميلة عن اليمن الأرض والانسان والتاريخ لازالت مرتسمة في ذاكرة الاجيال الصينية الى اليوم.
وينحدر "شينغ خه" من أسرة مسلمة من قومية "هوي"، وتعود جذوره الى قحطان اليمانية السبائية كما يذكر البروفيسور "ليوينغ شن" رئيس معهد الدراسات الآسيوية بجامعة "نانجينغ"، مؤكداً بأنه مسلم الديانة، وأنه كان مُهتماً ببناء المساجد، مستدلاً على ذلك ببنائه أكبر مسجد في مدينة "نانجينغ"، حاضرة مقاطعة "جيا نغسو" في عهد اسرة "مينغ"، ولايزال شاهداً الى اليوم.
وعندما رأى "شينغ خه" مدينة عدن خلال زيارته الأولى وجدها صالحة لشراء النفائس وإجراء التعاملات التجارية. 
نتيجة لهذا الحراك التجاري فلا غرابة ان نجد اليوم قرية تجارية حاضرة وماثلة وشاهدة لعراقة العلاقات "العربية - الصينية" بمدينة "ايوو" بقلب مقاطعة "تشيجيانغ"، يتواجد فيها 3000 تاجر أجنبي، ينتمون لأكثر من 40 بلداً، نصفهم من اليمن والامارات ومصر، كما يوجد بها أكثر من 200 شركة تجارية من الشرق الأوسط، و2000 متجر عربي.
وتتحدث المصادر التاريخية عن وصول التوسعات العسكرية لملوك اليمن في زمن الدولة الحميرية الى "سمرقند" و"بخاري" وحدود "الصين" وفقاً لما اشار اليه "دعبل الخزاعي" في ديوانه الشهير، وأكدت بعض المصادر أن "الحميريين" و"الازد" فتحوا أبواب "الصين"، وبلغوا "خرسان" و"مكران" و"سمرقند" و"بخاري" و"التبت" قبل الإسلام بقرون عديدة خلال الهجرات العربية الأولى، ومنهم من استقر بتلك المناطق.
وفي زمن الملك الأموي "عبدالملك بن مروان"، "705 - 715 م" فتح القائد المسلم "قتيبة بن مسلم الباهلي اليماني"، مدينة "بخاري" و"سمر قنده"، ووصل الى حدود "الصين"، حالفاً بألا ينصرف حتى يطأ أرضها، ووصل الأمر الى امبراطور الصين، فأرسل اليه هدية ثمينة من الحرير وصِحاف الذهب، معبأة بالتراب الصيني، ليطأها ويتحلل من يمينه، فقبل "قتيبة" الهدية ووطأ التراب، ورجع من حيث أتى.
ويوجد في الصين العديد من الآثار التي شيدها الفاتحين من أبناء اليمن منها: "المسجد اليمني"، يقع خارج بوابة "تومن" بمدينة "الزيتون"، بناه أحد التجار اليمنيين في عهد اسرة "سونغ".
وتُؤكد الكتابات الموثقة من قبل المؤرخين العرب والصينيين تنشيط التبادل التجاري بين الصين واليمن منذ العام 1178 م، اذ كانت اليمن تُصدِّر البخور والتوابل والعطور، وتستورد من الصين الحرير والخزف والذهب والفضة والمسك التبتي. 
ويتحدث المؤرخ "صلاح الدين بن البرهان الحكيم" في كتابه "مسالك الأبصار"، أن عدن من أهم مراسي اليمن الزاخرة بممارسة التجارة منذ زمن التبابعة، وعليها كانت ترد المراكب من الحجاز والسند والهند والصين والحبشة، ولم يخلوا أسبوع من عدة سفن وتُجار واردين عليها، وبضائع شتى ومتاجر منوعة، ما أدى لاستيطان الكثير من الاقوام والاعراق فيها والتزاوج مع سكانها.
كما كان لميناء "الشحر" أهمية كبيرة في التجارة الخارجية، وهمزة وصل مهمة بين الشرق - الصين والهند والملايو وجاوه – والغرب، الى جانب ميناء "القنا" بمنطقة حصن، وميناء "شرمة"، فكان اليمنيون يحملون منها السلع الحضرمية، الى العالم الخارجي.
ومن لطيف ما يذكره المؤرخين إستهواء بعض الاقاليم الخارجية للتجار اليمنيين، ففضلوا البقاء فيها فترات، واتخذوها وطناً لهم، وعندما كسدت تجارة البخور والطيب بسبب المنافسة الهندية والصينية، عمل اليمنيون في نقل السلع الهندية والصينية على اسطولهم التجاري، كما احتكروا صناعة الشحن والتفريغ في موانئ التصدير والتوريد، وامتد نشاطهم الى جزيرة "هينان" الصينية، واقليم "ناتال" بجنوب شرق آسيا.. الخ.
ولم يكن التبادل العلمي بأقل أهمية، وتؤكد المصادر الصينية أن علم الصيدلة انتقل الى الصين من اليمن منذ القرن السابع الميلادي، على خلفية إرسال الدولة الإسلامية في المدينة المنورة اول بعثة طبية اسلامية الى الصين في 25 أغسطس 651م، وشهد التبادل الطبي تنامياً مطرداً سواء على مستوى معالجة الامراض المتفشية أو التطوير المترافق معها للأدوات الطبية المستخدمة في التطبيب، والاهم من ذلك تطور صناعة العقاقير المستخدمة في المعالجة.
وهناك مجموعة من الوثائق والمخطوطات الاسلامية الهامة في مختلف العلوم والمعارف تم العثور عليها في الصين في منتصف الأول من القرن الواحد والعشرين إن لم تخنا الذاكرة، وجد بعد دراستها من قبل المختصين ما دعى الى التأكيد بأن صيادلة الصين تعلموا علم الصيدلة على يد اليمنيين، كما أنهم نقلوا العديد من الاعشاب اليمنية الى الصين لزراعتها والاستفادة منها في علاج الأمراض المستعصية.
كما أوضحت أن أباطرة الصين أوفدوا عدداً من البعثات الطبية الى اليمن للاستفادة من خبرات علمائها في علم الصيدلة ومداواة الأمراض، بالإضافة الى تناولها براعة اليمنيين في المعالجة، كما تحدثت الموسوعة الدوائية الصينية عن الأدوية اليمنية مشيرة الى أن علماء الصيدلة في الصين نقلوا الى بلادهم 183 نوعاً من الأعشاب الدوائية اليمنية.
وليس هذا بغريب على اليمنيين والعرب، فقد كان لهم قصب السبق منذ عهد الدولة العباسية في اجراء العمليات الدقيقة ووضع أصول الطب وأخلاقياته والبراعة في طب التخدير وعلم التعقيم وصناعة الآلات الجراحية ومعالجة الأمراض النفسية، وأمراض العيون، وألفوا في ذلك العديد من الموسوعات المُشاد بها عالمياً، كما انهم قطعوا شوطاً كبيراً في استعمال العقاقير للتداوي، وهم أول من أنشأ حوانيت بيع الادوية، وأول من أسس مدارس الصيدلة، ولهم في ذلك الكثير من المؤلفات منذ العام 776 م.
المخطوطات التي تم العثور عليها في الصين، تحدثت عن 124 نوعاً من الأدوية والأعشاب اليمنية والعربية، ومن المخطوطات الصينية التي تحدثت عن ذلك كتاب بعنوان "الأعشاب الطبية" تم تأليفه في العام 659م، وآخر بعنوان "الأدوية العشبية" للصيدلي الصيني المسلم "لي شي وان"، عاش في الفترة 855 - 930م، ومن أشهر المؤلفات المتحدثة عن الصيدلة اليمنية والعربية: "ديوان الزراعة" و"الخلاصة الوافية في العقاقير الشافية".
ناهيك عن البعثات الطبية الصينية التي جلبت من اليمن 142 نوعاً من الأعشاب الطبية، ومن عدن وحدها 41 عقاراً.
كما أرسل الصينيون طلاب العلم الى اليمن والوطن العربي، بالإضافة الى وجود عدد من صيادلة الصين تعود أصولهم الى الوطن العربي، تعلموا من أهل اليمن عمليات التقطير، ومن اليمن انتقلت إليهم، ولازالت اللغة الصينية تحتفظ بأسماء العديد من العقاقير والأدوية اليمنية والعربية، مثل: الياسمين والحناء والترياق والعنبر والعصفر والثوم ونبات المُر وغيرها.
وشهدت العلاقات "اليمنية - الصينية" تقارباً نسبياً في عهد الدولة الرسولية، تمثّل في تبادل الزيارات والهدايا، وتنشيط التجارة البينية، وكانت الدولة الرسولية ذات شوكة وسطوة وحضور في محيطها العربي والإقليمي، وفاعل سياسي وازن في الأحداث الدولية، ما جعلها تفرض احترامها على الفاعلين الدوليين في عصرها، ومنهم الصين الطامحة حينها الى اكتشاف العالم وتنويع طرق التجارة العالمية، وكان لها قصب السبق في اكتشاف العالم، قبل أن يفكر الأوربيون بتدشين رحلاتهم الاستكشافية الجغرافية، ومثّل اليمن حينها إحدى محطات الرحّالة الاستكشافي الصيني "تشنغ خه"، "1418 - 1433م".
وفي الفترة "1616 - 1911م" شهدت العلاقات تراجعاً ملموساً بسبب الحكم الاستعماري الذي مارسته الدول الغربية الكبرى على الصين بعد حرب "الأفيون" 1840م، وتفشي أعمال القرصنة على طول طريق "البخور".
وبعد ثورة 1911 انهمكت الصين في معالجة شؤونها الداخلية، لتستعيد تنشيط سياستها الخارجية بعد تأسيس "جمهورية الصين الشعبية" عام 1949، فاتجهت إلى إحياء صلاتها التاريخية مع الوطن العربي.
واكب ثورة الصين 1911، ثورة الإمام "يحيى بن محمد حميد الدين" على الاحتلال العثماني وتمكُّنه من انتزاع استقلال المحافظات اليمنية الشمالية والغربية، والتوجه الى انتهاج سياسة خارجية متوازنة مع الفاعلين الدوليين تقوم على الندية والاحترام المتبادل وتبادل المنافع والمصالح دون التفريط بالسيادة الوطنية، ودون الارتهان لأيٍ من الفاعلين الدوليين، وبالفعل نجح الإمام "يحيى حميد الدين" في توقيع العديد من اتفاقيات التعاون وتنشيط التبادل التجاري مع العالم الخارجي.
في العام 1949 شهد العالم مولد "جمهورية الصين الشعبية"، فانخرط التنين الوليد منذ أيامه الأول في مواجهة مفتوحة مع دول الاستكبار العالمي، ولعب دوراً محورياً في حركة "عدم الانحياز" الداعمة لاستقلال دول العالم الثالث، وخروجها من تحت عباءة الاستعمار الغربي بتلاوينه، وكانت هذه الحركة تضم في صفوفها العديد من الدول العربية، ما أدى الى تسهيل مهمة التقارب "العربي - الصيني".
التقارب في المواقف السياسية تحت مظلة حركة "عدم الانحياز" حول قضايا الساعة، وإن اختلفت أهدف هذا التقارب، شجع الصين في العام 1950 على التوجه إلى العالم العربي من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع دوله الخارجة من تحت عباءة الاحتلال الغربي والعثماني.
التوجه الصيني نحو المشرق العربي تزامن مع صعود نجم الإمام "أحمد بن يحيى حميد الدين" وتسلُّمه الحكم في اليمن عقب مقتل والده، وانتهاجه سياسة والده في التعاطي مع ملف السياسة الخارجية، بما في ذلك تدشين العلاقات الدبلوماسية مع بكين في 24 سبتمبر 1956، وما ترتب عليها من تنوع في مجالات التعاون المختلفة، بعد شهرٍ واحدٍ فقط من اعتراف "المملكة المتوكلية اليمنية" بـ"جمهورية الصين الشعبية"، في 31 أغسطس 1956، كثالث دولة عربية بعد مصر وسورية.
ومن وقتها دخلت العلاقات الثنائية مرحلة جديدة من التقدم والنماء والتطور في كافة المجالات.
وتضمن اتفاق 24 سبتمبر 1956 أقامت علاقات دبلوماسية على مستوى "وزير مفوض" بين اليمن الشمالي والصين.
وفي العام 1957، فتحت الصين الشعبية مفوضية دبلوماسية لها في مدينة "تعز"، وبالمقابل لم يتمكن اليمن الشمالي من فتح تمثيل مقيم له في "بكين" بسبب الظروف الاقتصادية، كما أن عدد الكادر الدبلوماسي اليمني وقتها كان ضئيلاً جداً، فاكتفت صنعاء بتعيين "عبدالرحمن عبدالصمد أبو طالب" "وزير مفوض" غير مقيم لدى "الصين". 
التقارب الدبلوماسي تُوِّج بزيارة الأمير البدر "محمد بن أحمد بن يحيى حميد الدين"، لـ"بكين"، في العام 1957، في حين يرى الدكتور "علي عبدالقوي الغفاري"، ان الزيارة كانت في صيف عام 1956، بعد زيارة "البدر" لـ"موسكو" و"براغ"، والراجح أنها في العام 1957، لعدة مؤشرات لعلى أهمها:
1 – استغراق زيارة "البدر" لـ"موسكو" و"براغ" وقتاً ليس هيِّناً.
2 - توافق الكثير من المصادر على أن زيارته للصين كانت في العام 1957.
وتم خلال الزيارة التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون المشترك.
وفي أغسطس 1960، أرسل الإمام "أحمد بن يحيى حميد الدين"، وفداً رسمياً الى "بكين" و"موسكو"، برئاسة "محمد عبدالله العمري"، إلا أن الوفد استشهد إثر حادث سقوط الطائرة الروسية المُقِّلة لهم، وهم في طريقهم الى بكين دون نجاح مهمتهم.
وقامت الصين حينها ببناء العديد من المشاريع الخدمية، أهمها:
1 - شق طريق "صنعاء - الحديدة" كأول طريق يربط بين المحافظات اليمنية، تم إنجازه خلال عامين فقط، دون ضجة، وفي جو من المودة الشعبية والرسمية، وهذا هو حال كل المشاريع الصينية المنفذة في اليمن في السنوات والعقود التالية، والتي عادة ما يضعها الصينيون موضع التنفيذ بمجرد الانتهاء من التوقيع على اتفاقياتها، والسبب إيمان الصينيين بأن نجاحهم في إقامة علاقات ناجحة مع هذه الدولة أو تلك مرهونٌ بمدى كفاءة وسرعة انجاز المشاريع التعاونية.
عكس التعامل الأميركي الفظ في تنفيذ المشارع التعاونية بما يصاحبه من تعقيدات ومشاكل مع العمال المحليين والأنظمة المحلية، وتعثر في التنفيذ، كما هو حال مشروع "خط النقطة الرابعة" في شق طريق "تعز – المخا".
2 - مصنع "الغزل والنسيج" بصنعاء.
3 - إصلاح ميناء "المخا" بعد أن ظل أطلالاً لأكثر من أربعة قرون، وتحديداً منذ العام 1541م، كما يذكر "إريك ماكروا".
وأرسلت الصين العديد من الأطباء إلى اليمن لتحسين الخدمات الصحية في القرى والمدن، وقدمت القروض المُيسّرة، واستقبلت الطلاب اليمنيين في معاهدها وجامعاتها.
على صعيد الاتفاقيات:
وقع الطرفين في 12 يناير 1958 بالعاصمة الصينية "بكين" معاهدة "صداقة وتعاون مشترك"، شملت: 
1 - اتفاقية للتعاون العلمي والفني والثقافي.
 2 - معاهدة تجارية.
 3 - اتفاقية لبناء مصنع "الغزل والنسيج" بصنعاء.
وكانت الطاقة الانتاجية لهذا المصنع تُقدّر بحوالي 7.8 ملايين متر من الأقمشة في السنة.
4 - اتفاق قرض، تضمن تقديم الصين 70 مليون فرنك سويسري لصنعاء، من أجل تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية كالطرق والمصانع وحفر الآبار وشراء قطع الغيار وبناء الورش والصيانة، وكانت هناك قروض صينية أخرى من أجل دعم التنمية في اليمن، لكن قيام النظام الجمهوري في شمال اليمن حال دونها.
وفي 23 يناير 1959، وقعّت الصين واليمن بمدينة "تعز" على بروتوكول طريق "صنعاء – الحديدة".
وفتحت الحكومة الصينية أبواب معاهدها وكلياتها العلمية للطلاب اليمنيين، ووصلت أول بعثة طلابية يمنية الى "بكين" في العام 1959.
وفي ديسمبر 1961، تم الانتهاء من تنفيذ مشروع الطريق الاسفلتي الرابط بين الحديدة وصنعاء، بطول 231 كيلو متر.
وفيما يتعلق بعلاقات الصين مع عدن قبل الاستقلال عن الاستعمار البريطاني، عملت "جمهورية الصين الشعبية" في إطار حركة "عدم الانحياز" على دعم حق الشعوب العربية في تقرير المصير ونيل الاستقلال، وأعلنت تأييدها لنضال أبناء جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني، أثناء زيارة رئيس وزرائها "شوان لاي" للقاهرة في العام 1964.
استمر التأييد الصيني لنضال الشعب اليمني حتى نال استقلاله عن الاستعمار البريطاني في العام 1967.
وما بعد استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني، وتحول شماله من النظام الملكي إلى الجمهوري بدأ فصل أخرى من العلاقات اليمنية الصينية، مُحرِّكها الصلات التاريخية.

الجمعة، 28 يناير 2022

معاذ بن عبدالله بن علي الأشهبي


(1395 هـ/ 1975 م - معاصر)


دُبلوماسي، مُفكر، أديب، كاتب، صحفي، ناقد.


مولده بعُزلة الأشاهبة من أعمال مُديرية المقاطرة في محافظة لحج عام 1975.


كاتب ومفكر إسلامي حداثي، تسببت له اجتهاداته الفكرية بالكثير من المتاعب، وتعرض للسجن في بعض الفترات.

جمعتني به معرفة عابرة خلال الدراسة الجامعية، والتقيته مرات عديدة خلال الفترة التي قضاها في مركز البحوث والمعلومات بعد العام 2003، وكنت من المُهتمين بمتابعة كتاباته بصحف الأمة والوحدوي والثقافية، لما فيها من إثارة وتشويق وتنوع وثراء فكري وجُرأة في الطرح، وهو ما لمسته أيضاً في بعض الحوارات التي كانت تشهدها الطاولة المُستديرة بمركز البحوث، وكان في كل النقاشات سيد الطرح والنقاش، وكان شُجاعاً وجريئاً في مقاربة المسائل الفكرية والدينية المثيرة للجدل والخلاف والمُحاطة بهالة كثيفة من الخطوط الحمراء، وهو ما أثار له الكثير من المتاعب وتعرض بسبب ذلك للسجن عام 2010. 


تأصيل أُسري:

آل الأشهبي، من الأسرة الكريمة التي سكنت جبل المقاطرة بحُجرية تعز، من أعلامهم: صاحب الترجمة.

والأشاهبة، منطقة وبلدة بمقاطرة حُجرية تعز بها عين ماء كما يذكر المؤرخ إبراهيم المقحفي في الجزء الأول من "موسوعة الألقاب اليمنية".


التحصيل العلمي:

حصل على درجة البكالوريوس في مجال العلوم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 2000.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في مجالات متعددة.


السجل الوظيفي:

عمل في عدة جهات، منها مركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

التحق في العام 2015 بوزارة الخارجية اليمنية، وشغل فيها العديد من المناصب، منها:

1 - سكرتير أول.

2 - مدير تحرير مجلة الخارجية، وزارة الخارجية، 2017.


الإنتاج الفكري:

له ذائقة أدبية رفيعة، وكتب العديد من القصائد.

كتب العشرات من المقالات في الصحف والمجلات اليمنية، تناولت مختلف مجالات المعرفة، وكانت كتاباته على الدوام محل جدل في الاوساط الفكرية والثقافية لما فيها من جٌرأة في الطرح وخروج على مقدسات ثقافة التوابيت، وانتصار للعقل والمنطق والحداثة.

نشر مجموعة من الدراسات والمقالات في مجلات ودوريات عربية.


أولاده: ولدان وخمس بنات.

الخميس، 27 يناير 2022

محمد بن عبدالله بن حسين بن حسن بن يحيى النجدي



(1396 هـ/ 1976 م - معاصر)


أكاديمي، مفكر، أديب.


مولده بهجرة الوعلية من أعمال مديرية المفتاح بمحافظة حجة، في شوال 1396 هـ، الموافق 1976.


التحصيل العلمي:

أخذ مُقدمات العلوم الشرعية عن والده، وواصل تعليمه الأساسي والثانوي ببلدته، وحصل على الثانوية العامة في العام 1995/ 1996.

حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 2000/ 2001.

حصل على درجة الماجستير في النظم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 2009.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في مجال تنمية الموارد البشرية والقيادة الإدارية.


السجل الوظيفي:

عمل مُدرساً لمادة الإدارة العامة بالمعهد التقني الصناعي منذ العام 2005، وأستاذاً متعاقداً بكلية العلوم المالية والمصرفية بجامعة حجه منذ تأسيسها.


الإنتاج الفكري:

له عدد من الأبحاث والدراسات المخطوطة في مجال النُظم السياسية والإدارة العامة، من أهمها:

1 - المشاركة السياسية: دراسة تأصيلية في التراث الغربي والإسلامي - رسالة ماجستير.

2 - الشخصية السياسية العربية في كتابات عبدالله البردوني.

3 - تداعيات أحداث 2011 على النظام السياسي في الجمهورية اليمنية.

4 - العلاقات السعودية الإيرانية، بحث جامعي.

5 - التجربة الديمقراطية في دولة قطر، بحث جامعي.

له عشرات البحوث التي أعدها خلال دراسته الجامعية.

وهو شاعر مُجيد، له العشرات من القصائد في مجالات متنوعة.

الأربعاء، 26 يناير 2022

علي بن إسماعيل بن علي بن عبدالله بن علي بن علي بن إسماعيل بن محمد بن مطهر الخالد




(1972 م - معاصر)

فقيه، تربوي، إداري.

مولده بمدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة، في العام 1972.

والده من أعلام الهدى الزاهدين العابدين الورعين الأتقياء الأنقياء ومن العلماء القلائل الذين منحهم الله صوتاً داوودياً جهورياً وعذباً ومؤثراً، وكان لتسابيحه وقعها في قلوب المؤمنين، مولده بمدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة في 5 ذو القعدة 1349 هـ، الموافق 1930، ووفاته في يوم الجمعة 7 ذو القعدة 1439 هـ، الموافق 20 يوليو 2018، أخذ العلوم الدينية عن كبار علماء بلاد الشرف، منهم: ناصر بن حسن بن حسين مسلي ومحسن بن قاسم بن علي بن حميد ومحمد بن علي بن محمد فضة وعلي حسن الشرفي وعلي أحمد الشهاري، كان مُلازماً لكتاب الله تالياً ومتأملاً ومتدبراً في آياته عاملاً به ولازم جامع القُرانة طالباً ومُقيماً وإماماً وخطيباً، له من الأولاد إلى جانب صاحب الترجمة: محمد - تربوي، عبدالله.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء المحابشة وصعدة وصنعاء، منهم: والده، علي بن أحمد الشهاري، حسن بن علي عجلان النعمي، علي بن أحمد الشامي، يحيى بن عبدالرحمن الحوثي، عبدالرحمن القاسمي، شمس الدين بن محمد شرف الدين الباشا.
ثانياً: التعليم النظامي:
درس الابتدائي بمدرسة النور في مدينة المحابشة، والاعدادي والثانوي بمدرسة الثورة في جذلة المحابشة.
حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 1996.

شارك في العديد من الدورات العلمية والتدريبية والتأهيلية في عدة مجالات، منها:
1 - أمين معمل.
2 - تعليم الخطابة.
3 - التنمية البشرية.
4 - الاتصال والتواصل.
5 - إدارة الأزمات.
6 - الحكم الرشيد.
7 - إدارة الاجتماعات واستغلال الوقت.
8 - الرقابة والمراجعة الداخلية.
انخرط في دورات ثقافية وعسكرية مُكثفة.

السجل الوظيفي:
انضم إلى الكادر التربوي بوزارة التربية والتعليم عام 1991، وشغل العديد من المناصب الفنية والتربوية والادارية، منها:
1 - أمين معمل بمدرسة الثورة في المحابشة.
2 - نائب مدير عام الرقابة والمراجعة الداخلية، ديوان عام وزارة التربية والتعليم، 2017.
3 - مدير عام الرقابة والمراجعة الداخلية، ديوان عام وزارة التربية والتعليم، 2020.
شارك في بعض لجان تقييم الاداء المالي والإداري بوزارة التربية والتعليم.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو رابطة علماء اليمن.

المؤتمرات العلمية:
شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والعلمية والإدارية.

أولاده: محمد، زيد.