آل المحبشي، بفتح الميم وسكون الحاء، نسبة إلى جبل المحابشة بمحافظة حجة، من البيوت العلمية والقضائية المشتهرة في اليمن، يرجعون بنسبهم إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كما يذكر زبارة في "نشر العُرف"، مُفيداً بأن جدهم الجامع هو "نهشل المحبشي"، وأن كل من يُعرف بهذا اللقب في المحابشة وشهارة وإب وجِبلة من أصلٍ واحد، وهو الشيخ نهشل بن منصور بن أحمد بن زيد (يذكر مشجر قضاة بيت المحبشي بصنعاء أن زيد هذا تلقب بالمحبشي) - .. - بن محمد (بحسب مشجر المؤرخ بمدينة حجة طه بن عبدالله بن يحيى بن حسين المحبشي) بن أحمد بن محمد - وفاته عام 209 هـ - بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد (يذكر مشجر محابشة صنعاء أن محمد هذا أُشتهر بالمحبشي) بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب القُرشي نسباً المحبشي لقباً، من أعلام القرن الثامن الهجري.
أتى جدهم "إبراهيم بن واقد" من كوفة العراق، وتزوج من ذي لعوة السلمانيين بخولة أرحب، وأنجب "عمر بن إبراهيم"، وتولى عمر ولاية اليمن للمأمون العباسي، استمرت ولايته من صفر 198 هـ إلى ذي القعدة من نفس العام، ثم تولى ابنه محمد أحمر العين بعض أجزاء اليمن ومسكنه بضمر خيوان من أعمال خمر عمران، ثم ابنه أحمد بن محمد، وهو أول من ثار ضد الدولة العباسية من امراء الاقطاع باليمن سنة 212 هـ، وكانت له ولاية محلية امتدت إلى حرف سفيان.
في أواخر القرن الرابع الهجري انتقلت ذريته إلى المحابشة بحجة، على الأرجح، وكانت وقتها تُسمى بالمدينة العوجاء، كما يذكر بعض المُعاصرين من أعلامها، ولم نقف على أساس لذلك.
في أواخر القرن الخامس الهجري تسمّت بالمحابشة نسبة إلى المحبشي، وورد ذكرها لأول مرة باسم المحابشة في كُتب مُؤرخي الدولة الرسولية، ومنهم عبدالباقي بن عبدالمجيد المتوفي عام 733 هـ في كتابه "بُهجة الزمن في تاريخ اليمن" وفتح القمر الرسولي الثالث للمحابشة سنة 634 هـ، وعلي بن أبي بكر بن الحسن الخزرجي المتوفي عام 812 هـ في الجزء الأول من كتابه "العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية"، وعبدالرحمن الديبع المتوفي عام 944 هـ في كتابه "قُرة العيون بأخبار اليمن الميمون".
في القرن الثامن لمع نجم الشيخ نهشل المحبشي، وأنجب نهشل هذا زيدٌ، ويُقال أن له ولدٌ أخر اسمه محمد بن نهشل لكن لم نقف على معلومات عنه وعن ذريته، وزيد بن نهشل أنجب علي وفتح الله، وفتح الله أنجب ناصر وأحمد وفي ذريتهما القضاء والعلم، وناصر بن فتح الله أنجب محمد والهادي وأحمد، وأحمد بن فتح الله أنجب صلاح – وفاته في العام 1045 هـ، وعلي بن زيد بن نهشل أنجب ناصر وصالح وصلاح، وفي ذرية ناصر بن علي الإمارة والأملاك، وناصر بن علي أنجب زكية ومحمد والهادي والحسين وأحمد وسراج (مسكنه بصنعاء، من أولاده عبدالله بن سراج تولى عدة مناطق بتهامة) وعلي وعبدالله ومومنة، وصالح بن علي بن زيد أنجب عبدالله، وعبدالله بن صالح أنجب الهادي والحسن، وصلاح بن علي بن زيد أنجب عبدالله، وعبدالله أنجب أحمد وزيد.
في نهاية القرن العاشر الهجري برز منهم العديد من الأمراء والوزراء، وشاركوا الإمام القاسم وأولاده محمد بن القاسم والمتوكل على الله إسماعيل ومحمد بن إسماعيل فتوحاتهم ونضالهم ضد العثمانيين.
يتواجد بيت المحبشي في العديد من المناطق اليمنية، منها: إب وقود لعصار يهر يافع وعدن وميفعة عنس بذمار وخولان صنعاء وسنحان وشهارة وبني جيش وكحلان عفار ومعمرة وعيال يزيد وصعدة وجيزان وحجة والمحابشة وكحلان الشرف ووادي حضرموت .. ألخ.
أصل تسميتهم مأخوذ من سوق لعمر بن الخطاب وأسرته على الأغلب اسمه "حُباشة" بضم الحاء، يقع شرق بلدة القنفذة، و"حُباشة" تعني الأشياء المتضادة وغير المتجانسة، والحُباشة آلة الحرب أيضاً، ولقب لعمر بن معد كرب، ولعلى ما ذكره الهمداني في إكليله عن تصادم محمد أحمر العين مع أخواله ومشاركته في معارك الجزار الهاشمي عام 200 وقتله بن خالته "أبو علكم المراني"، واحدة من نزعات التسمية بما فيها من تضاد ومعاكسة للمعقول المتعارف عليه.
وينسب مُؤرخي عهدي الإمام القاسم بن محمد والمهدي عباس بيت المحبشي إلى الأشراف.
وفي "معجم البلدان" و"موسوعة الألقاب اليمنية" لإبراهيم المقحفي إشارة إلى بيتين، الأول أعاده إلى عمر بن الخطاب، والثاني حديث منفصل عن نهشل وإشارة إلى جبل يحمل اسمه يقع جنوب مدينة المحابشة، مُتمتماً: وهم يعودون إلى الحسن بن علي بن أبي طالب.
وجزم عبدالله الشماحي في كتابه "اليمن الأرض الإنسان الحضارة" أن هناك عشرة بيوت في اليمن تم نسبتها إلى قريش ظُلماً، رغم أنها حميرية خالصة، وذكر منها بيت المحبشي وبيت العلفي وبيت السماوي وبيت الشجني وبيت حُميد.
ورأي المقحفي فيما يتعلق بالحسن بن علي والشماحي فيما يتعلق بحمير يفتقر للدليل، ولذا فهو مجرد اجتهاد لا صحة له، على عكس نِسبتهم لعبدالله بن عمر بن الخطاب.
بدأ الحديث عن تواجد بيت المحبشي باليمن في الألف العاشرة للهجرة، وتحديداً خلال حقبة الإمام القاسم بن محمد مع بعض الإشارات إلى معارك علي بن زيد بن نهشل المحبشي وفتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي في بعض مناطق تهامة ومعارك ناصر بن علي بن زيد - وفاته في العام 1045 هـ - في ثلا وشبام وكحلان عفار وتنقلاته إلى المحابشة وما جاورها، واستقرار مؤقت لأحمد بن ناصر بن فتح الله - وفاته في العام 1039 هـ - بجبل المحبشي ومحمد بن ناصر بن فتح الله - وفاته في العام 1069 هـ - بالمخا ومن بعدهم عبدالله بن سراج بن ناصر بن علي - وفاته في حدود الفترة "1090 - 1100 هـ" .
والملاحظ، وجود شقيق لنهشل هو إبراهيم، كل ما نعلمه أن له ولداً اسمه "علي بن إبراهيم بن منصور بن أحمد بن زيد"، وفاته في العام 920 هـ، ولا نعلم شيئاً عن ذريته.
ومحابشة إب، سكنت مناطق مُتفرقة من اللواء الأخضر، منها: مدينة إب وريف إب وبعدان وجِبلة والعُدين، وتعود بداية تواجدهم في تلك البلاد على الأغلب إلى عهد الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد، وكانت وجهتهم الأولى منطقة السالمين بجبلة، ومنها تفرق الأحفاد بسبب طبيعة العمل والبحث عن الرزق، وهم كما يذكر زبارة نقيلة من محابشة حجة وشهارة، جدهم الجامع بحسب بعض مشجرات محابشة ذِري شهارة: عبدالخالق بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، من أعلامهم:
1 - أنور بن عبدالله بن علي بن مرشد بن سعيد بن علي المحبشي - محامي وقاضي، عملنا له ترجمة مفصلة.
2 - أنور بن عبده بن محمد بن أحمد بن راجح المحبشي - تربوي، عملنا له ترجمة مفصلة.
3 - لقمان بن عبده بن علي بن سعيد بن محسن بن عبدالله بن أحمد بن قاسم المحبشي - أديب وشاعر، عملنا له ترجمة مفصلة.
ومحابشة جنوب اليمن، سكنوا جبل وشعب يافع، ومنهم بيوت سكنت مدينة عدن وبلاد المهجر ووادي حضرموت، وفيهم عُلماء وآدباء وأكاديميين ومُفكرين وضُباط ومناضلين، وهم كما يذكر الدكتور قاسم المحبشي، نقيلة من محابشة حجة، جدهم الجامع بحسب بعض مشجرات محابشة ذِري شهارة: يحيى بن محمد بن أحمد بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، استقر في تلك البلاد على الأغلب خلال القرن السادس عشر الميلادي، من أعلامهم:
1 - إسماعيل بن عبده بن حيدرة بن حسن المحبشي - عالم فاضل، عملنا له ترجمة مفصلة.
2 - أمين بن محسن المحبشي - محامي وصحفي، عملنا له ترجمة مقتضبة.
3 - حمود بن ثابت بن شيخ بن علي المحبشي - ضابط ومُناضل وثائري أكتوبري، مولده بزليم يَهِر في حدود العام 1955، انخرط في سبعينيات القرن العشرين الميلادي باللجان الشعبية للدفاع عن الدولة الوطنية الوليدة، شغل العديد من المناصب في عدن ولحج وأبين، وكانت له بصماته في كل المؤسسات الأمنية والعسكرية والحكومية التي عمل بها، قال عنه البروفيسور "قاسم المحبشي": كان المتعلم الوحيد في قريته؛ رضع النزاهة والاستقامة من ثديي أمه المرحومة هندية العبسي.
منذ عرفته في طفولتي وهو بهذه الاستقامة الشامخة والهيئة والوزن؛ مُتواضعاً جداً، وصارماً جداً، ونزيهاً جداً، لا يعرف الكذب واللف والدوران والفهلوة والكلام الفاضي، ولم يزد وزن وقية واحدة رغم أنه تسنم مناصب كبيرة في الدولة.
كان مثالاً ومازال مثالاً نموذجياً للموظف العام الذي يتقن وظيفته ويؤديها بأمانة ونزاهة واحترم في أي مكان يعمل فيه.
كان يعتبر الوظيفة العامة مسؤولية صارمة لا تهاون فيها ولا تفريط.
لا يميز بين المواطنين بسبب هوياتهم وأماكن ولادتهم.
حينما كان يعمل في أمن عدن في سبعينيات القرن الماضي لم يكن ينام قبل أن يتأكد من كل شيء يتصل بأمن الناس في المدينة.
كان يلف شوارع المدينة في موتوسيكل ليطمئن على استتباب الأمن قبل أن يخلد إلى النوم.
كان صموتاً ولا يحب الكلام الكثير ولكنه فاعلاً في المواقف العملية.
لم يخذل أحداً استنجد به، ولم يخون أو يتهاون في حق أي مواطن من أي مكان كان.
عاصر كل الرؤساء من قحطان الشعبي إلى علي سالم البيض ولم ينحاز لأي منهم.
خدم الجمهورية بكل ما أُوتي من قوة، وتتلمذ على يديه أجيالٌ من الموظفين في المؤسسة العامة.
لم تُفارق الابتسامة شفتيه، كان يبتسم في أحلك الظروف وأشدها قتامة.
قِيم المدنية، والمدنية الصافية شكلته واستحوذت عليه.
لم يتعصب يوماً للقبيلة والعشيرة، تعصب الجاهلية الأولى.
كان كل حلمه أن يرى الوطن الذي يخدمه آمناً وعامراً ومزدهراً.
4 - زين بن عبدالإله بن علي المحبشي - شيخ قبلي، مولده بيافع في حدود العام 1915 ووفاته في يوم السبت 16 شوال 1436 هـ الموافق 1 أغسطس 2015، قال عنه البروفيسور قاسم المحبشي: "عاش حياة مُفعمة بالروح الاجتماعية الطيبة والفاعلة والمثمرة في إصلاح ذات البين بين الناس الذين أحبهم فأحبوه".
5 - شيخ بن زين بن عبدالإله بن علي المحبشي - أديب، عملنا له ترجمة مقتضبة.
6 - صالح بن عبده بن عوض المحبشي - ضابط ومهندس ورجل أعمال، عملنا له ترجمة مفصلة.
7 - عبدالرحمن بن عبده بن حيدرة المحبشي - فقيه وحافظ ومُقرئ وقاضي، حاصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، ودرس بالمعهد العالي للقضاء في عدن، من مؤلفاته: العاطفة ودورها في القانون الجنائي (القانون اليمني نموذجاً).
8 - قاسم بن عبده بن عوض المحبشي - بروفيسور وعالم فلسفي، عملنا له ترجمة مفصلة.
9 - محمد بن نصر بن حيدرة المحبشي - بروفيسور واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، حصل على البورد الأوربي لأمراض الجهاز الهضمي والكبد من إسطنبول مايو 2015 والبورد الأردني لأمراض الجهاز الهضمي والكبد من الأردن سبتمبر 2015، عمل بعدة مشافي ومراكز صحية منها مركز المدينة الطبي بمدينة عدن.
ومحابشة خولان صنعاء، لهم تواجد واسع في وادي سدم بمديرية جحانة، وهم نحو 400 غرام، سكنوا تلك البلاد في حدود القرن الحادي عشر الهجري، ومنهم بيوت سكنت مديرية سنحان، ووادي هروب بمديرية الحصن من أعمال محافظة صنعاء، وأول من توطن وادي هروب الشيخ صالح بن حسين بن أحمد المحبشي نحو العام 1850 م، ويسكنه اليوم نحو 50 غرام بحسب إفادة الشيخ عبدالله بن أحمد بن صالح المحبشي، والجد الجامع لمحابشة سدم وهروب "صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي"، وهذا له من الأولاد الحسن والحسين وعلي ومحمد، وحسن بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب أحمد وأحمد أنجب علي وعلي أنجب أحمد، وأحمد بن حسن أنجب علي وعلي أنجب أحمد، وحسين بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب محمد وأحمد ومحمد بن حسين أنجب حسن ومحمد بن حسين بن صالح أنجب حسين، وأحمد بن حسين بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب عبدالله وعبدالله أنجب محمد، وعلي بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب محمد ومحمد أنجب عبدالله، وعبدالله أنجب حسين وأحمد وصالح، وعبدالله بن علي بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب صالح وأحمد وصالح بن عبدالله بن علي أنجب أحمد وأحمد أنجب عبدالله وصالح، وأحمد بن عبدالله بن علي بن صالح أنجب علي وعلي أنجب حسين وأحمد، ومحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب يحيى ويحيى أنجب أحمد ..ألخ.
برز من محابشة سدم وهروب العديد من القامات الوطنية والمشائخ ورجال الأعمال، منهم:
1 - صالح بن حسين بن علي بن أحمد المحبشي - شيخ قبلي، مولده بسدم وارتقائه في واقعة الصالة الكبرى بصنعاء في يوم الإثنين 5 ذو القعدة 1437 هـ، الموافق 8 أغسطس 2016، سألنا عنه المحاضر بكلية الطب في جامعة صنعاء الدكتور "فؤاد القطاع"، فقال: هو من أنبل الناس، ومن أهل الخير والصلاح والإصلاح بين الناس.
2 - عبدالله بن أحمد بن صالح المحبشي - مولده بوادي هروب، وهو شيخ قبلي وشخصية اجتماعية نشطة ورجل أعمال، له منتجع سياحي في السخنة بالحديدة.
3 - علي بن حسين بن علي بن أحمد المحبشي - شيخ قبلي، شقيق الشيخ صالح، عملنا له ترجمة مفصلة.
ومحابشة مجهل عنس ذمار، مساكنهم بقرية "المَجهل" من قرى "سائلة زُبّيد" بمديرية عنس وأعمال محافظة ذمار، وهم بحسب المحامي حزام بن محمد بن مصلح بن مقبل المحبشي - الشخص الوحيد الذي عثرنا على اسمه من أعلامهم - من أبناء "أبو صالح" الملقب بـ "الجذعي"، انتقل من حضرموت قبل نحو 300 سنة - هناك بيوت من بيت المحبشي بوادي حضرموت من أعلامهم الشاعر الشعبي السبعيني محمد بن عبدالله المحبشي له عدة فديوهات شعرية منشورة، وهناك من رأى أنهم من قوم "صالح"، ورأي أخر يعتقد أنهم "علويون".
ويعتقد البعض أن ثمّة رابطة تجمعهم مع "بني مهدي" ساكني "قَيفة" بالبيضاء، وأن جدهم "أبو صالح" هرب من بلدته "قيفة" بسبب الثأر، واتجه إلى عنس، وهناك أنشأ قرية "أبو صالح" في بيت "الصباري"، ثم هجرها لنفس السبب وانتقل إلى قرية "المَجهل"، ولذا قد يُعرف بعضهم بلقب "المجهلي" نسبة إلى الموطن.
وينتمي إليهم فرع "هُداة العشيرة"، سكنوا قرية "موكل" من قرى "صَبَاح" رداع بمحافظة البيضاء، وبينهم صلات وعلاقات وزيارات مستمرة.
ومن أبناء "أبو صالح الجذعي": بني محمد، وبني محسن، والأخير ينقسم إلى بني الفقيه وبني مقبل، ومن بني مقبل من تلقبوا بالمحبشي وهم الساكنين بقرية المجهل، ومنهم صاحب الترجمة، ومنهم من سكن قرية "بيت الصباري" و"ورخين" في قرية "الخلقة"، وهي قرى متجاورة.
يعمل أغلبهم في التجارة، من أبرز رموزهم التجارية الشيخ "علي بن علي المحبشي"، والشيخ "حمدي المحبشي"، ومن أعلامهم: حزام بن محمد بن مصلح بن مقبل المحبشي - كاتب ومحامي وقيادي ناصري، مولده بقرية المجهل بعنس ذمار عام 1963، حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون من جامعة صنعاء، له العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الفكر القانوني والاستراتيجي نشر بعضها بصحيفتي الوحدوي والوحدة.
ترجم الدكتور عبدالولي الشميري في أعلام اليمن لنحو 12 شخصية من أعلام هذه الأسرة الكريمة بشهارة وعمران، والمؤرخ إبراهيم المقحفي في موسوعة الألقاب لنحو 24 شخصية من مناطق متفرقة، وإسماعيل الأكوع لعدة شخصيات من أعلامهم في شهارة ومعمرة والمحابشة وكذا زبارة في نشر العرف والشوكاني في البدر الطالع وغيرهم، وتمكنا من الترجمة لأكثر من 65 علماً من أعلامهم من مختلف المناطق والحقب التاريخية والمجالات المعرفية والنضالية.
من أعلام هذه الأسرة الذين لم نتمكن من إفراد تراجم تفصيلية عنهم ولم نتحدث عنهم ضمن التراجم التي سطرناها:
1 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدالحفيظ المحبشي - من علماء الأهنوم الأصفياء الأنقياء الأتقياء الفضلاء ومن المشهود لهم بالورع والزهد وطِيب المعشر ونقاء السريرة ولين الجانب، وفاته بجانح ذِري من أعمال شهارة في يوم الأحد 26 جماد الأول 1442 هـ الموافق 10 يناير 2021، اشتغل في مجال القضاء، لكن لزهده وورعه تخلى عن ذلك بعد فترة يسيرة، وقرر التفرغ للعبادة وتدريس العلوم الشرعية والإرشاد والافتاء والإصلاح بين الناس وفض الخصومات، له ثلاثة أولاد، هم: محمد، عبدالباسط - تربوي عمل في مجال التدريس في عدة مدارس بصنعاء وهو حاصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، عبدالواسع.
2 - أحمد بن عبدالرحمن بن حسين المحبشي - ورد ذكره في كتاب "مآثر الأبرار" وكتاب حقائق في النحو، من تحقيق الأكاديمي السوري الدكتور عبدالله بن عبدالقادر الطويل، وذكر أنه حصل على صورة مخطوطة الكتاب من إحدى مكتبات شهارة، وتواصل معنا قبل أحداث العام 2011، من أجل الحصول على معلومات عن ذلك العالم الجليل، لكن اعتذرنا بعد بحث مطول عن تلبية طلبه.
3 - أحمد بن يحيى المحبشي - عالم وفقيه ومُفتي ومُرشد وخطيب من أعلام محابشة عمران المُعاصرين، يبدو في الخمسينيات من عمره، صاحب فصاحة وبيان، له طلاب ومُريدين، ذكر أحد معارفه أن كثيراً من أساتذة كلية الشريعة بجامعة صنعاء كانوا لا يستجيزون لأنفسهم إلقاء المحاضرات بوجوده، وكانوا يرون أنفسهم بحضرته مجرد تلاميذ لغزارة علمه ومعرفته، منحه رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء قرار تعيين قاضي، لكنه رفضه، وفضل التفرغ للوعظ والإرشاد وتعليم العلوم الشرعية، وهو عضو رابطة علماء اليمن، له الكثير من الخُطب والدروس المُسجّلة والمنشورة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي.
4 - فتح الله بن عبدالوهاب المحبشي - قاضي وحاكم وإداري، كان عاملاً "حاكماً" للإمام يحيى حميد الدين بزبيد خلال الفترة 1918 - 1923، وهذا كل ما يُعرف عنه للأسف، وفي توضيح للبروفيسور عبدالودود مقشر نفى فيه ورود اسم هذا القاضي ضمن ولاة زبيد في تلك الفترة، بينما يذكره السيد عبدالكريم بن أحمد مطهر في كتابه القيِّم "سيرة الإمام يحيى محمد حميدالدين" - دراسة وتحقيق الدكتور محمد عيسى صالحية ونشر دار البشير بعمان عام 1998 - ضمن أحداث رجب 1338 هـ/ 1919، حيث شهدت بعض مناطق تهامة اضطرابات، وظهر فيها نجم شيخ مشايخ "الرُّكب"، "عوض بن علي زربة"، والرُّكب أحد الجبال المُطلة على زبيد من الشرق، وكان هذا الشيخ صاحب نفوذ وسطوة وتأثير في قومه، وأحد الذين بادروا لتقديم فروض الولاء والطاعة للإمام عند دخول جُنده زبيد ووصاب السافل، لكنه سُرعان ما انقلب على جُند الإمام، وحاول الانفصال عن سُلطانه، فأرسل الإمام عامله على زبيد "فتح الله بن عبدالوهاب المحبشي"، وكانت بينه وبين الشيخ صُحبة ومودة، وحاول "المحبشي" ثنيه عن هواه، دون جدوى، فأرسل الإمام جيشاً إلى وصاب السافل وزبيد لتأديب الشيخ، انتهت المواجهات بغلبة جُند الإمام وفرار الشيخ، بعدها صدر الأمان لمن عاد إلى داره، وقام عام زبيد المذكور بترتيب حصن "الرُّكب"، بثلة من الجند الإمامي، وعيّن الإمام "زيد بن علي بن الإمام المتوكل" أميراً على الحصن، وفي تلك الأثناء اضطربت الأوضاع في جبل رأس، وكان عامله "الجُنيد بن عبدالله النور"، فعمل على ترتيب بعض جهات الجبل، وفي الجهة المقابل الشيخ "مقبل بن عبدالعليم"، جرى بينهما خلاف على اغتيال بعض جُند الإمام قبل حدوث الاضطرابات، فوجه الإمام عامل زبيد "المحبشي" لحربهم، وبعد ثمانية أيام من المواجهات الضارية أذعن المخالفون بالطاعة للإمام، ورُهن الشيخ "مقبل" وولده، وصلُحت الأحوال في زبيد.
والمحابشة، منطقة ومدينة ومُديرية بمحافظة حجة، وإليها تُنسب هذه الأسرة الكريمة، وهي مهوى بيت المحبشي وبيتهم الأول، ولهم تواجد في عدة مناطق فيها، منها منطقة شمسان ومدينة المحابشة وقرية المسبّح، وفي نهاية العام 1111 هـ، فضلوا التحصُّن بما بات يُعرف اليوم بقرية جبل المحبشي، لنا بحث موسع عن هذه المديرية الجميلة التي تُمثل دُرة تاج بلاد الشرفين في محافظة حجة.
وجبل المحبشي، قرية ومحلة بمديرية المحابشة، تقع هذه القرية جنوب مدينة المحابشة، ولها تاريخٌ زاخرٌ بالعشرات من العلماء والقُضاة والقادة والساسة والمشائخ والحُكماء، وهي الجامعة لبيت المحبشي، ومنها تفرق أجدادهم في حدود القرون "9 - 11" الهجرية، يبلغ تعداد سكانها بحسب إحصاء العام 2004 نحو 1705 نسمة، موزعين بواقع 892 ذكور و813 إناث، وعدد أسرها 223 ومساكنها 134، ويجاوز تعدادهم وفقاً لتقديرات السنوات التالية 5000 نسمة، وهي قرية صغيرة قديمة، تمتاز بطابعها المعماري، حيث البيوت والحصون المتتابعة والمتراصة على شكل سلسلة، تقع على قمة جبل صخري، مُكوِنة فيما بينها لوحة فنية غاية في الجمال والإبداع، تُشبه إلى حدٍ كبير جناحي طائر مُحلِّق فوق سماء مدينة المحابشة من الجهة الجنوبية، وبسب هذه الميزة الفريدة اتخذها المصريون اثناء ثورة 26 سبتمبر 1962، مقراً عسكرياً، ويوجد بها العديد من المدافن الأرضية المحفورة في الصخور الرسوبية على شكل غُرف متداخلة كانت تُستخدم لتخزين الحبوب، وكهف أو حود - التسمية المحلية - "بني زيد"، وهو جُرف أرضي غائر، له منفذان، الأول يقع في وسط القرية والثاني يقع فوق منطقة تُسمى الهرناعة الواقعة نهاية وادي نخبان إلى الجنوب من جبل المحبشي، على امتداد نحو 500 متر، وبداخله العديد من البرك والغُرف والتماثيل القديمة والمنزلقات الغائرة تحت الأرض بأعماق تتراوح بين 25 - 50 متر، ذات تفرعات متاهية، ومن الشائعات المتداولة بين الأهالي أنه كان قرية عامرة لجماعة بشرية جحدوا نعمتهم فخسف الله بهم الأرض ليكونوا عبرة لغيرهم من الأمم، والمرجح أنه تكوين طبيعي، وبها مسجد أثري هو مسجد الفارسي، وخرائب مندثرة لقُرى عامرة تعود للعصر الوسيط بمنطقة المدارمة، وبِركة أثرية تعود على الأغلب للقرن الحادي عشر الهجري تُسمى بركة السيد، ويشكل بيت المحبشي اليوم نحو 85 % من سكانها، والبقية من بيوت: آل المحطوري، آل المدومي، آل المعمري، آل أبو هادي، آل الشيبة، آل شرجة، آل الشمري، آل الرحبي، آل الأهنومي.
وزيلة المحبشي، قرية ومحلة عامرة في جبل الشنظوف المشرف على وادي قُطابة/ بضم القاف/ من عزلة بني قُطيل/ بضم القاف وفتح الطاء/ ناحية عيال يزيد بمحافظة عمران، تُنسب للأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي "970 - 1045 هـ"، كانت تسمى بزيلة الشنظوف وفي نحو العام 1200 هـ - على اختلاف في ذلك التاريخ - تم تسميتها بزيلة المحبشي، من محابشتها علماء فضلاء؛ نُسِبوا إلى محابشة الشرفين بحجة، تشتهر بهجرتها العلمية، وتخرج منها العديد من العلماء، من أعلامها: محمد بن علي بن ناصر المحبشي - فقيه وحافظ ومُقرئ وفاته في يوم السبت 14 ذو الحجة 1442 هـ الموافق 24 يوليو 2021.
وبيوت المحبشي، محلة وبلدة بشقرة قداس بعُدين إب، يسكُنها 33 نسمة، موزعة على 6 أُسر بحسب تعداد العام 2004.
وذو محبش، قرية وبلدة بحرد إب، يسكُنها 365 نسمة بحسب تعداد العام 2004.
من الأعلام الذين تمكنا من الترجمة لهم:
الشخصيات الدينية والقضائية والقانونية:
1 - أحمد بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1328 هـ/ 1910 - 1436 هـ/ 2015).
2 - إسماعيل بن عبده بن حيدرة بن حسن المحبشي (1412 هـ/ 1991 م - معاصر).
3 - أمين بن محسن المحبشي اليافعي (1978 م - معاصر).
4 - أنور بن عبدالله بن علي بن مرشد بن سعيد بن علي المحبشي (1401 هـ/ 1981 م - معاصر).
5 - حسن بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي ( .. - 1098ﻫـ/ 1687م).
6 - حسين بن عبدالرحمن بن عبدالله بن يحيى بن محسن المحبشي (1350 هـ/ 1931 م - 1441 هـ/ 2020 م).
7 - صالح بن أحمد المحبشي ( .. - 1049 هـ).
8 - عبدالحفيظ بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب المحبشي (1340 هـ/ 1921 م - 1428هـ/ 2007 م).
9 - عبدالحفيظ بن عبدالرزاق بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1346 هـ - 1422 هـ/ 2001).
10 - عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1292هـ/ 1875م - 1366هـ/ 1947م).
11 - عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي (1264 هـ/ 1848 م - 1346 هـ/ 1927 م).
12 - عبدالرزاق بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1348هـ/ 1930 م - 1410 هـ/ 1990 م).
13 - عبدالوهاب بن حسن بن حسين المحبشي (1334 هـ/ 1916 م - 1442 هـ/ 2021 م).
14 - عبدالوهاب بن يحيى بن عبدالله بن الحاج ناصر بن أحمد بن يحيى المحبشي (1401 هـ/ 1981 م - معاصر).
15 - علي بن إبراهيم بن منصور بن أحمد بن زيد المحبشي ( .. - 920 هـ).
16 - فتح الله بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1343هـ/ 1922 م - 1424 هـ/ 2003 م).
17 - محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1338 هـ/ 1919 م - 1405 هـ/ 1985 م).
18 - محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن بن أحمد بن علي المحبشي (1347 هـ/ 1929 م - 1430 هـ/ 2009 م).
19 - محمد بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1936 م - 1413 هـ/ 1992 م).
20 - محمد بن عبدالملك بن محسن بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1393هـ/ 1973 م - معاصر).
21 - ناصر بن حسين بن علي بن هادي بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي (1110 هـ/ 1699م - 1191 هـ/ 1777 م).
22 - يحيى بن عبدالله بن الحاج ناصر بن أحمد بن يحيى المحبشي (1350 هـ/ 1932 م - 1441 هـ/ 2019 م).
الشخصيات الأكاديمية والطبية:
1 - أنس بن أحمد بن حسين المحبشي (1391 هـ/ 1971 م - معاصر).
2 - بُثينة بنت حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي (1406 هـ/ 1986 م - معاصرة).
3 - حسن بن محمد بن حسن المحبشي (1972 م - معاصر).
4 - طه بن أحمد بن محمد بن حسن بن محمد المحبشي (1969 م - معاصر).
5 - طه بن يحيى بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي (1394 هـ/ 1974 م - معاصر).
6 - عبدالرزاق بن عبدالله بن حسن المحبشي (1959 م - معاصر).
7 - قاسم بن عبده بن عوض المحبشي (1965 م - معاصر).
8 - محمد بن فتح الله بن عبدالله حسين بن عبدالرحمن المحبشي (1393 هـ/ 1974 م - معاصر).
9 - محمد بن يحيى بن حسن المحبشي (1382 هـ/ 1962 م - معاصر).
الشخصيات الإعلامية والأدبية والثقافية:
1 - زيد بن يحيى بن حسن بن محسن المحبشي (1395 هـ/ 1975 م - معاصر).
2 - شيخ بن زين بن عبدالإله بن علي المحبشي اليهري اليافعي أبو بشار (1970 - 2016 م).
3 - عبده بن علي بن عبدالله بن هادي المحبشي (1982 م - معاصر).
4 - لقمان بن عبده بن علي بن سعيد بن محسن بن عبدالله بن أحمد بن قاسم المحبشي (1996 م - معاصر).
5 - محمد بن عبدالرزاق بن حسين بن عبدالله بن محمد المحبشي (1361 هـ/ 1942 م - 1425 هـ/ 2004 م).
6 - محمد بن ناصر بن علي بن عبدالله بن أحمد بن محسن المحبشي (1394 هـ/ 1974 م - معاصر).
الشخصيات التربوية:
1 - أنور بن عبده بن محمد بن أحمد بن راجح المحبشي (1401 هـ/ 1981 م - معاصر).
2 - محسن بن مُحُمد بن عائض بن محسن بن أحمد بن محسن المحبشي (1388 هــ/ 1968 م - 1440 هـ/ 2019 م).
الشخصيات الهندسية:
1 - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي (1374 هـ/ 1955 م - 1443 هـ/ 2022 م).
2 - حسن بن علي بن أحمد بن محسن بن أحمد بن محسن المحبشي (1397 هـ/ 1977 م - معاصر).
3 - زيد بن يحيى بن عايض بن زيد بن ناصر المحبشي (1378 هـ/ 1959 م - معاصر).
4 - صالح بن عبده بن عوض المحبشي (1387 هـ/ 1967 م - معاصر).
5 - طه بن محمد بن حسين بن عبدالرحمن بن حسن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي (1388 هـ/ 1968 م - معاصر).
6 - عمر بن إسماعيل بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي (1962 م - معاصر).
7 - لؤي بن طه أحمد بن محمد بن حسن بن محمد المحبشي (1416 هـ/ 1995 م - معاصر).
8 - محسن بن علي بن أحمد بن علي بن عبدالله بن أحمد بن محسن المحبشي (1404 هـ/ 1984 م - معاصر).
9 - منير بن محمد بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي (1394 هـ/ 1974 م - معاصر).
الشخيصات السياسية والإدارية:
1 - أحمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي (980 - 1039 هـ).
2 - إسماعيل بن حسن بن عبدالكريم بن يحيى المحبشي (1353 هـ /1934 - 1419 هـ /1998 م).
3 - عبدالحفيظ بن يحيى بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1376 هـ/ 1956 م - 1441 هـ/ 2019 م).
4 - عبدالرحمن بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي (1370هـ/ 1951م - 1441 هـ/ 2020 م).
5 - عبدالله بن سراج بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي (1000 - 1100 هـ).
6 - عبدالوهاب بن حسن بن يحيى بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1366 هـ/ 1947 م - 1435 هـ/ 2014 م).
7 - محمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي (990 - 1069 هـ).
8 - ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي (950 - 1045 هـ).
9 - يحيى بن محمد بن عبدالله بن عبدالله بن عبدالرزاق المحبشي (1960 م - معاصر).
الشخصيات النضالية والعسكرية:
1 - حسن بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن المحبشي (1345 هـ/ 1926 م - 1435 هـ/ 2014 م).
2 - حسين بن علي بن الحاج ناصر بن أحمد بن يحيى المحبشي (1379 هـ/ 1959 م - 1446 هـ/ 2024 م).
3 - عبدالرحمن بن مُحُمد بن حسن بن محمد بن حسن المحبشي (1354 هـ/ 1935 م - 1382 هـ/ 1962 م).
4 - عبدالله بن يحيى بن علي بن عبدالله المحبشي (1373 هـ/ 1954 م - معاصر).
5 - عبدالمطلب بن يحيى بن حسن بن محسن المحبشي (1407 هـ/ 1987 م - 1438 هـ/ 2017 م).
6 - علي بن حسين بن علي بن أحمد المحبشي (1355 هـ/ 1936 م - 1445 هـ/ 2023 م).
7 - يحيى بن حسن بن محسن بن أحمد بن محسن المحبشي (1365 هـ/ 1946 م - 1444 هـ/ 2023 م).
8 - يحيى بن عائض بن زيد بن ناصر المحبشي (1350 هـ/ 1932 م - 1386 هـ/ 1967).
أعتقد في الختام أن هذا الملف قد أخذ حقه من كل الجوانب، ولم يعد لدينا ما يُمكن إضافته، كما أننا قد طرزنا مسودته غير المنشورة بالكثير من المعلومات المفيدة التي لم نضمنها التراجم المنشورة، ولم يعد ينقصه سوى الإخراج النهائي مع إضافة صور الأعلام الذين توافرت لدينا صورهم.
المسودة النهائية لمادة تراجم أعلام بيت المحبشي تتكون من 51881 كلمة موزعة على 225 صفحة - حجم الخط 14 بونت، مع الصور والغلاف وبهارات المقدمة قد يصل إلى 300 صفحة، وسيكون كتاباً رائعاً في حال سمحت الظروف ورأى النور، وسيكون الأول من نوعه عن هذه الأسرة الكريمة، وهو ثمرة 22 عاماً من العمل المُضني والبحث الجاد.
ولا يفوتنا هنا، التأكيد أن ما قمنا به هو جُزئية من كتاب لا زلنا نعمل عليه عن كوكبة من أعلام اليمن، وتركيزنا على أسرة بيت المحبشي ليس تعصباً، بل بدافع المعرفة لأن هذه الأسرة الكبيرة لم تأخذ حقها من التعريف.
نسأل الله أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم والحمدلله رب العالمين.
