Translate

السبت، 30 مايو 2026

محمد بن محمد بن حزام الرجوي


(... - 1445 ھ/ 2024 م)


إداري، سياسي، شيخ قبلي.


وفاته بصنعاء في يوم الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ھ، الموافق 29 مايو 2024.


من الشخصيات السياسية والاجتماعية الأكثر حضوراً وتأثيراً وشعبية ومحبة في محافظة حجة.


تأصيل أسري:

آل الرجوي، بفتح الراء المُشددة والجيم المُخففة وكسر الواو، من الأُسر الكريمة التي سكنت مناطق متفرقة، منها: صنعاء وحجة ومسور المنتاب وأرحب وعمران وجدر والروضة، وهم أكثر من 12 بيت، كما يذكر "إبراهيم المقحفي" في الجزء الثاني من موسوعة الألقاب اليمنية، واسمهم مأخوذٌ من مُسمى قرية "الرجو" - بفتح الراء المُشدّدة وسكُون الجيم، وهي من القرى الأثرية في أرحب.


 السجل الوظيفي:

شغل العديد من المناصب الحكومية، وأُسندت له العديد من المهام الحزبية، منها:

1 - مدير عام فرع الجهاز المركزي للرقابة والمُحاسبة بمحافظة حجة.

2 - رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة حجة.

3 - مدير عام الرقابة التنظيمية في حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء.

4 - عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام.

5 - عضو هيئة الرقابة التنظيمية والتفتيش المالي، حزب المؤتمر الشعبي العام، 1999.


قالوا عنه: 

1 - "زيد المحبشي" - باحث وصحفي: 

"محمد الرجوي" كما عرفته بأفعاله، وإن كنت لم ألتقيه شخصياً، كان يتعامل مع كل الناس بروح الأُبوة، وينظر إليهم بعين واحدة، بعيداً عن أنا الحزبية والمذهبية والشُللية والمحسوبية. 

مما أتذكره عن هذا الرجل الشهم والكريم والكبير بأخلاقه ومواقفه وأفعاله، موقف لن أنساه ما حييت، جرى معي في العام 2002، كنت يومها أبحث عن وظيفة، وأصرّ حياة سعادة السفير "عبدالحفيظ بن يحيى بن عبدالله المحبشي" على ضرورة انضمامي لمهنة الصحافة.

وبالفعل تواصل مع الصحفي القدير "أحمد محيي الدين"، وبدوره قدّم ملفي إلى وكالة الأنباء اليمنية سبأ، وبعد أشهر من المتابعة ومماطلة مدير مكتب رئيس الوكالة، ذهبنا وسعادة السفير لمقابلة رئيسها "نصر طه مصطفى"، فرحّب بنا، وفاكه سعادة السفير، قائلاً: زيد مُثقف، والسيرة الذاتية حقه ما شاء الله، لكن عيبه الوحيد أنه شيعي مُتشدد.

فرد السفير مازحاً: صحيح، ولذا نُريد تتكرموا بقبوله، من أجل نُخرجه من جو التشدد.

حينها عرفت سبب التهرب والمماطلة، وعدم قبولي بالوكالة، ولم يحدث أي تغير، بل ظل يُماطل كعادته. 

وبعد أكثر من ثمانية أشهر من المتابعة، أُصبت باليأس والإحباط، وقررت مُغادرة صنعاء والعودة للقرية، وصادف يومها زيارة حياة الوالد المناضل "حسين بن علي حج المحبشي" لصنعاء، فأخذ الملف، وذهبنا عِدة مرات لمُقابلة وزير الإعلام حينها" حسين العواضي"، دون جدوى، فقرر التواصل مع "الرجوي"، وبالفعل زاره في منزله، وعندما رأى سيرتي الذاتية، قال له: الله المستعان، ولا عليك يتوظف رغماً عنهم.

موقف نبيل من شخص كبير، رغم أنه لا يعرفني، ورغم أنني من حزب مُغاير لحزبه.

تواصل مع مدير مكتب وزير الإعلام يومها "خالد السودي"، وطلب من حياة الوالد "حسين بن علي" الذهاب إلى الوزارة اليوم الثاني، ومُقابلة الوزير، وتم ذلك بسلاسة، ووجه الوزير بمنحي الأولوية بالتوظيف متى سمحت الظروف.

أخذ "السودي" الملف، وقال لي: سافر للقرية، وعندما تُوجد فرصة نتصل بك، وتم إبلاغ "الرجوي" بذلك، فأعاد التأكيد بأني في مقام ولده، وأنه سيُتابع ملفي شخصياً، وعلمت بعدها، أنه ذهب لمقابلة الوزير من أجلي.

بعد مرور شهر، وصلني اتصال من مكتب الوزير، سارع بالوصول إلى صنعاء لمباشرة عملك بوكالة سبأ. 

وصلت اليوم الثاني، وذهبت لمكتب الوزير، واستلمت التوجيه، وذهبت به إلى الوكالة، وبدأت العمل بمركز البحوث التابع لها في بداية مارس 2003.

وهكذا كانت مواقف الأستاذ والأب "محمد الرجوي" مع كل الناس بشهادة العديد من مُجايليه وأترابه.

لم يكن يقل كما قال غيره: هذا من حزب كذا، ومذهبه كذا، ولم يكن يقل: كم سيدفع كما كان يعمل بعض الصالحين في محافظة حجة والعاصمة صنعاء يومها.

بل قال: هذا شاب يمني طموح ولديه سيرة زاخرة ويجب حُصوله على حقه في العمل للمشاركة في خدمة بلده، بحق، ما أندر أمثاله في زماننا.


2 - "عادل شلي" - كاتب وأديب: 

لم أعرف أحداً أثّر بأخلاقه وسُلوكه في الناس كما فعل "محمد الرجوي" بمدينة حجة و"عبدالهادي الخصر" بمدينة عبس، لقد استطاعا بثقافتهم وأخلاقهم العالية وسلوكهم وتعاملهم أن يُحدثا تأثيراً وتغييراً في بيئة حياتهم ويخلُقا جيلاً تطبّع بأخلاق "الرجوي" و"الخضر"، وكلاهما وصل إلى سدة السلطة، لكنهما لم يقوما بممارستها على الناس في يومٍ من الأيام، ولم يتقمّصا دور رجل السلطة، الذي افتتن غيرهما بتقمُّصِه.

لهذا عندما ذهبت سلطة الاشتراكي، ظل "الخضر" محل احترام كل أبناء محافظة حجة، لأنه فرض احترامه لشخصه لا لسلطته، وعندما غادر "الرجوي" رئاسة فرع المؤتمر الشعبي العام، ظل محل احترام كل أبناء محافظة حجة.

وقد تأثر بشخصيتهما الفذة جيل بأسره، فأينما يمّمت طرفك في مدينة عبس وأغلب المٌديريات التي كان للحزب الاشتراكي حضور فيها، تجد بصمة "الخضر".

وأينما يممت طرفك في مدينة حجة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وفروع المؤتمر الشعبي العام بأغلب مديريات محافظة حجة تجد بصمة "الرجوي".

لقد كانا كِباراً بأخلاقهم، وسمو أرواحهم، وقيمهم، ومبادئهم، وتعاملهم الإنساني.

هناك رجالاً تتوهج شخصياتهم بالسلطة، وتنطفئ بخروجهم منها، وهناك نجوماً إنسانية ساطعة، لا يزيدُها البعد عن السلطة إلا توهجاً ولمعاناً، وستبقَ أثارهم خالدة، وأنوارهم تُبدد ظُلمات الدروب.


3 -" عبدالمجيد شرف الدين" - عالم وقاضي فاضل:

"محمد الرجوي" الرجُل العصامي، عرفته عن قُرب بعد أحداث 2011، من خلال مُشاركتنا معاً في لجنة الحوار بمحافظة حجة إلى جانب الدكتور "عبدالكريم نصار" والأستاذ "ناجي بن علي الخزاعي" والأستاذ "عادل شلي" والأستاذ "علي الضياني" والأستاذ "محمد عسكر" والأستاذ "همدان شعلي" وغيرهم، والتي كان لها الدور المُتميز في تقريب وجهات النظر، ومُعالجة الكثير من الإشكالات السياسية والإدارية والخدمية، وكان "للرجوي" مُساهمات إيجابية بما يملكه من حِنكة سياسية وإدارية وأُفق واسع للحوار.

وتوطدت علاقتي به، لأجد فيه ضالتي التي أبحث عنها، كأخ عزيز وصديق.

وهو الرجل المُضياف، وروحه الشفافة لا تُخفِ شيئاً، وإنما تجده كِتاباً مفتوحاً، قُرباً من الصغير والكبير، لم يغتر بمنصب إداري ولا حزبي، فظل كما هو، ذلك الحمل الوديع، كما أسماه يوماً أستاذنا "عبدالسلام الوجيه"، حاملاً هم أمته ووطنه والإنسان بشكل عام، ومن الناحية الاجتماعية تجده هُنا مُهنئاً، وهُنا مُعزياً، وهُنا مُواسياً وزائراً، وهُنا مُتفقداً لأحوال مُجتمعه.

لا تُغادر الابتسامة مُحياه، وهو في كل ذلك لا يغفل عن صلاة الجماعة، وعن صيام الأيام المسنونة والمُستحبة، رغم مُعاناته المرضية، فوجهه البشوش هو عنوانه البارز، ولن نستطيع أن نفيه حقه، فهو مع ما يملِكُه من نباهة وذكاء، موسوعي الاطلاع في جميع المجالات، ولديه مكتبة زاخرة، وهو كأسلافنا مُحاور من طراز رفيع، فمهما اختلفت معه، لن تجد منه سوى رحابة الصدر وأُفقه الواسع.


أولاده: إبراهيم، نشوان، بكيل، صلاح. 





الخميس، 28 مايو 2026

المحابشة .. منوعات إخبارية

رصد وتوثيق الباحث زيد المحبشي


580 هـ: بناء حصن المحطور.

634 هـ: بسط الملك الرسولي الثالث سيطرته على المحابشة.

720 هـ: بناء مسجد المشهد.

842 هـ: بناء قبة القاسمي.

900 - 911 هـ: تأسيس أحمد بن صلاح الهادي الوشلي النعمي، للمدرسة العلمية بالشجعة.

1011 هـ: بناء جامع الشجعة.

1006 هـ: بناء حصن قصبة دروان.

1250 هـ: بناء حصن الغماج.

1361 - 1363 هـ: إنشاء المدرسة العلمية.

مايو 1963: محاصرة فلول الملكية مدينة المحابشة.

13 فبراير 1989: تأسيس جمعية حجر ‏التعاونية الزراعية.

1 يناير 1995: تأسيس نادي شباب الميثاق الرياضي ‏الثقافي.

1995: إنشاء المواصلات.

17 مارس 1997: رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لطريق "الخميس - الكعيدنة - القفل - المحابشة".

19 نوفمبر 1998: افتتاح المرحلة الأولى من مشروع الكهرباء.

11 ديسمبر 1998: إنشاء جمعية المحابشة ‏الاجتماعية الخيرية.

14 فبراير 2001: وزير التخطيط "أحمد صوفان" يضع حجر الأساس لسفلتة طريق "حجة - المحابشة".

11 ديسمبر 2001: تأسيس جمعية الإتحاد الاجتماعية الخيرية.

13 فبراير 2002: تدشين استكمال مشروع الكهرباء.

28 فبراير 2002: تأسيس الجمعية الخيرية ‏الاجتماعية للرعاية الصحية.

5 يناير 2003: تأسيس جمعية ‏الخير لطلاب الشرفين.

6 يناير 2003: التوقيع بوازرة التخطيط على عقد تنفيذ مشروع طريق "عبس - المحابشة" بتمويل يمني إيطالي.

2003: افتتاح مشروع الكهرباء رسمياً.

6 فبراير 2003: تدشين مشروع تعبيد وسفلتتة طريق "عبس - المحابشة".

24 أبريل 2003: نائب رئيس الجمهورية "عبد ربه منصور هادي" يضع حجر الأساس لشق وتعبيد وسفلتة طريق "حجة - مبين - بني الشومي - الشاهل - المحابشة - المفتاح - كحلان الشرف - أفلح - وشحة" وطريق "الغيانية - بني عكاب – المحابشة".

24 مايو 2003: تدشين العمل في المرحلة الأولى من سفلتة طريق "الخميس - الكعيدنة - القفل - المحابشة".

28 مايو 2003: افتتاح مبنى توسعة سنترال ومبنى الاتصالات الهاتفية السلكية واللا سلكية بقلعة القاهرة، ووضع حجر الأساس لمدرسة الميثاق بالجذلة.

26 يوليو 2003: زيارة رئيس الجمهورية.

7 أكتوبر 2003: تدشين مشروع سفلتة طريق "عبس - أسلم - المحابشة".

10 أكتوبر 2003: وضع حجر الأساس لسد وادي خفات.

24 ديسمبر 2003: زيارة رئيس الجمهورية.

5 أبريل 2004: التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي والبنك الاسلامي للتنمية، نصت على مساهمة البنك بـ 10350000 دولار لتمويل طريق "حجة ـ المحابشة ـ كشر" البالغ طول 156 كم، من اجمالي تكلفة الطريق 40840000 دولار.

13 أكتوبر 2004: تأسيس جمعية فتاة ‏المحابشة الاجتماعية الخيرية.

2005: تأسيس جمعية المُنشدين اليمنيين فرع قضاء الشرفين.

2005: افتتاح مكتب الآثار والمتاحف والمخطوطات.

14 يوليو 2005: مواجهة في سهل قرية جبل المحبشي بين أبناء القرية وأشخاص من برط على أرض زراعية تتسبب في إصابة 8 أشخاص.

24 يوليو 2005: طرح مناقصة بناء المعهد المهني الصناعي.

22 سبتمبر 2005: زيارة رئيس الجمهورية.

2006: تأسيس الجمعية العمومية لمشروع المياه.

19 ديسمبر 2006: مصادقة مجلس الوزراء على مناقصة مشروع انشاء المعهد المهني الصناعي.

28 يناير 2007: اجتماع لمحافظ حجة ووزير المياه والبيئة، تم خلاله التوجيه بتشكيل لجنة لدراسة مشروع مجاري عدد من المدن منها المحابشة والتوصية بسرعة رفع وإقرار نتائجها من قبل قيادة الوزارة.‏

2 يوليو 2007: مُصادقة البرلمان على مذكرة تمويل طريق "حجة ـ المحابشة ـ كشر".

يناير 2008: تدشين وزارة السياحة المرحلة الثانية من الخطة الوطنية الترويجية للمواقع والمعالم السياحية اليمنية عالمياً.. والتي ضمت 54 مقصداً سياحياً يمنياً من بينها مدينة المحابشة.

8 فبراير 2008: تعزيز الكهرباء بمعدات فنية ومُولِّدات بتكلفة 270 ألف يورو، شملت مولد كهربائي وجهاز رقابة إلكترونية ومحول رفع وكابلات ضغط عالي ومنخفض.

يُذكر بأنه تم عمل أول دراسة تنفيذية لمشروع كهرباء المحابشة في العام 1984، والاعتماد الحكومي وبدء التنفيذ في العام 1992، وافتتاح المرحلة الأولى في 1998، وتدشين استكمال المشروع في 2003، وتعزيزه وفقاً لخطة الادارة المحلية للمديرية للأعوام (2008 - 2010) بمولد ثالث.

12 مارس 2008: زيارة رئيس الجمهورية.

2 مايو 2008: إنجاز مدير مكتب الآثار والمتاحف والمخطوطات "علي بن حسين بن أحمد الحجري" تقرير وصفي عن المناطق الأثرية في المديرية شمل 48 موقعاً تاريخياً.

16 سبتمبر - 15 أكتوبر 2008: الإعلان عن مناقصة مشروع طريق رصف حجري للشوارع الداخلية بمركز المديرية. 

12 أبريل 2009: المصادقة على مشروع طريق "كعيدنه - قفل شمر - المحابشة".

10 مايو 2009: المصادقة على مشروع مدرسة الكفاح بالطويلة، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية.

8 يناير 2011: افتتاح المرحلة الأولى من طريق "حجة - مشن - المحابشة" والمرحلة الأولى من تأهيل مشروع مياه المحابشة المتعثر بتكلفة 46 مليون ريال، وفرع بنك التسليف الزراعي، ووصول المولد الكهربائي الرابع إلى هنجر مؤسسة الكهرباء، وافتتاح مدرسة الوحدة وهي أول مدرسة أهلية في المديرية، وافتتاح عدة مدارس حكومية في جبل المحبشي والطويلة وعدد من عُزل المديرية، وافتتاح أول مكتب فرعي لجامعة العلوم والتكنولوجيا.

12 أبريل 2011: تعيين إبراهيم بن عبدالله بن سالم بن أحمد رئيساً لمحكمة المحابشة الابتدائية.

25 مايو 2013: افتتح مشروع حاجز وادي بين أحمد.

28 مايو 2013: مُصادقة اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات بوزارة الزراعة على الأعمال الإضافية لمشروع حاجز وادي بني أحمد.

24 أبريل 2014: مُصادقة وزارة التعليم الفني والمهني على الأعمال الإضافية لمشروع المعهد المهني الصناعي.

26 يونيو 2015: غارة سعودية تُدمر حصن دار الشرف التاريخي.


السبت، 16 مايو 2026

أمة العزيز بنت عبدالعزيز بن صالح بن عبدالله بن أحمد بن محسن بن الحسين السراجي

 



(1403 هـ/ 1983 م - 1445 هـ/ 2024 م)

فقيهة، أكاديمية، تربوية، أديبة، مُؤلفة، باحثة، مُدربة، ناشطة ثقافية واجتماعية.


مولدها بضبعات أجبار سنحان صنعاء عام 1403 هـ، الموافق 1983، ووفاتها في يوم الثلاثاء 27 ذو القعدة 1445 هـ، الموافق 4 يونيو 2024.


من الشخصيات التربوية والثقافية والأدبية النسوية النشطة في أمانة العاصمة، نالت شُهرة واسعة في الأوساط التربوية مُعلمة وإدارية ومُحاضرة وأكاديمية ومُحاورة وشاعرة.


التحصيل العلمي:

أولاً: التعليم الديني:

أخذت العلوم الشرعية والقرآن الكريم وعلومه واللغة العربية وعلومها والبلاغة وعلومها والمنطق وعلومه عن كوكبة من علماء أسرتها وصنعاء، منهم: شقيقتها الكبرى الشريفة الفاضلة عائشة بنت عبدالعزيز السراجي، أحمد بن عبدالملك حميد الدين، مرتضى بن زيد المحطوري .. ألخ.

حصلت على العديد من الإجازات العلمية في مفهوم ومنطوق العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية.


ثانياً: التعليم النظامي:

درست الأساسي والثانوية بالمحروسة صنعاء.

تصدّرت قائمة الأوائل في قائمة الثانوية العامة على مستوى اليمن.

حصلت على درجة البكالوريوس في مجال الدراسات العربية، كلية التربية، جامعة صنعاء.

حصلت على درجة الماجستير في مجال مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها، بامتياز وكانت رسالتها الأولى من نوعها في تخصُصها، كلية التربية، جامعة صنعاء، 2018.

حصلت على درجة الدكتوراة في مجال مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها، بامتياز مع مرتبة الشرف، كلية التربية، جامعة صنعاء، 2023.


السجل الوظيفي:

 خدمت في العديد من المُؤسسات والقطاعات التربوية تدريساً وتوجيهاً وإدارة وإشرافاً، ولها بصماتها في كل المؤسسات التي عملت فيها، ومن أهم المناصب التي أُسنِدت لها:

1 - أستاذة لمادة اللغة العربية وإدارية في العديد من مدارس الأمانة صنعاء.

2 - مُديرة مدرسة سُمية الثانوية للبنات.

3 - مُشرفة تربوية، مديرية السبعين.

4 - مُشرفة على العديد من المراكز الصيفية.

5 - مُدربة في مجال طرائق وأساليب التدريس الحديث بالعديد من المدارس والجامعات.


الشهائد التقديرية:

حصلت على العديد من الشهائد التقديرية، وتم تكريمها من عدة جهات محلية رسمية وأهلية.


المؤتمرات العلمية:

شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات والفعاليات والمُناسبات العلمية والأدبية في جامعة صنعاء وغيرها من المحافل العلمية والثقافية بالمحروسة صنعاء.


قالوا عنها:

1 - حسين بن أحمد السراجي - عالم وكاتب وخطيب:

الدكتورة الفاضلة أمة العزيز السراجي، أديبة وشاعرة، تربوية مُحاضرة، باحثة مُجتهدة، أكاديمية مُحققة.

درست فنون العلم، وتشرّبت معين الفقه والنحو واللغة وعلوم البلاغة - المعاني والبيان والبديع - والمنطق والحديث والتفسير، وبرعت في شتى العلوم العقلية والنقلية، وتثقّفت بواسع الثقافات الحديثة.

متّعها الله سبحانه بذكاء وفِطنة وإلمام واهتمام قلَّ وجودها في مثِيلاتها.

عُرفت في أوساط المجتمع بعلمها وسِعة اطلاعها وثقافتها ومعرفتها الغزيرة وأخلاقها العالية، وأسلوبها الراقي في الحديث والإقناع.


2 - رضوان بن عدنان بن عبدالمغني - أُستاذ جامعي:

الدكتورة أمة العزيز السراجي، قامة علمية وتربوية قلّ نظيرها، كانت مِثالًا يُحتذى في العلم والأخلاق، وكانت كشمعة تُضيئ دُروب الآخرين، وسيبقى عِلمها مشعلاً يُضيئ الطريق لكل من يسير على خُطاها.


3 - عبدالسلام بن يحيى بن محسن السراجي - أديب ومُؤرخ:

الدكتورة أمة العزيز السراجي، هي الغُرّة الشادخة في وجه الشرف الأكمل، والدُرّة الزاهرة في آل النبي المُرسل، وبدر الكمال وكمال البدور، من فاض بحر عِلمها بالجواهر القليلة النظيرة في البحور، ومن أهل الفضل والورع في الدين وخلوص اليقين.

هي فلكاً عليه الشمس تدور، وبحراً إذا غاضت البحارُ فلن تغيض ولن تغور.

هي في العلم والذكاء الغاية والنهاية؛ مُحققةً في الأصول والفروع، والمعقول والمسموع.

هي السيدة الكاملة، فضلاً وعلماً، وبركة وحلماً، وزُهداً ومجداً، وشرفاً ونُبلاً، وعقلاً ونقلاً، وأصلاً وفرعاً، فاقت فضائلها وراقت شمائلها، عَظُمت في النساء كعِظم جدتها خامسة أهل الكساء، جمعت إلى العلم العمل، وبلغت في مدارك العلوم مُنتهى الأمل.


4 - محمد بن حسين بن محمد خاقو - أُستاذ جامعي:

الدكتورة أمة العزيز السراجي، علماً من أعلام اليمن في العلوم التربوية وعلوم اللغة العربية، إلى جانب ما برعت به في شتى العلوم العقلية والنقلية.

كانت تملك كثيراً من القُدرات العالية والمهارات الحياتية سواء في التدريس والخطابة والشعر والأدب، أو المهارات الأخرى كاللغة الانجليزية وعلوم الحاسوب، وغيرها.

كنا نتمنى أن تكون عضواً في هيئة التدريس بجامعة صنعاء لتستفيد منها الأجيال، لكن ما كُل ما يتمنَّ المرء يُدركه، فقد رحلت عنا وهي في ريعان شبابها، والأجيال بحاجة إلى أن ينهلوا من علمها ومُؤلّفاتها النادرة.


الإنتاج الفكري:

لها سجل أدبي حافل بالعشرات من القصائد في مجالات معرفية ومُناسباتية متنوعة، يعمل زوجها الباحث "عبدالسلام بن يحيى السراجي"، على جمع شتيتها في ديوان يُخلِّد اسمها، نرجو أن يرى النور.

لها العديد من المؤلفات والأبحاث، منها:

1 - أثر استراتيجية المُحاكاة في تنمية مهارات التعليم الشفهي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجمهورية اليمنية - رسالة ماجستير، 2018.

2 - فاعلية برنامج تعليمي مصمم وفق طريقتي مونتيسوري والتعليم المُلطّف في تنمية مهارات الاستماع لدى التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم في مرحلة التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية - رسالة دكتوراة، 2023.

3 - أثر استخدام بعض استراتيجيات التَّعلُّم النَّشط في تنمية مهارات التعبير الكتابي لدى تلميذات الصف الثامن الأساسي في الجمهورية اليمنية.

4 - في رحاب فاطمة الزهراء.

5 - المرأة في الإسلام القدوة والفضيلة.

6 - مباحث في أصول الفقه.

7 - الحرب الناعمة.

8 - صُعوبات التعلم في المرحلة الأساسية.

9 - التعليم المُلطّف.

10 - طريقة التعليم المنتسوري.

لها العديد من المقالات والكتابات المنشورة.


من قصائدها:

أين الرجاء وأين البشر والأمل؟ .. والحزن بالألم المدفون يعتملُ

والهم يفتكُ بالأرواحِ في عجل .. فزد من الصبر والسلوان يا بطلُ

والظلم يقتل في الأبطال همتها .. لا ينتهي العمر حتى ينقضي الأجلُ

واعتل جسمي من غدرِ الأنام بنا .. ومن أراجيف ذئب غرّهُ الحملُ

لكن ووحي تسمو فوقهم أبداً .. ولن أُهادن حتى تنقضي العللُ

لا ترتض القول إلا قول خالقنا .. بالله نحيا ومنه الأمن والأملُ

طريقه وحده فيها الضياءُ لنا .. إنّ الحياة عِظات والمدى دُولُ

وصولةُ الجور فصلٌ ثم يعقبه .. من رحمة الله ما تسمو به المُقلُ.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - عبدالسلام بن يحيى السراجي، سيرة مبسوطة منشورة عن صاحبة الترجمة.

2 - وفاء مصلح المقالح، مدير تربية السبعين ونائباه في زيارة تفقدية لسير العملية التعليمية في عدد من مدارس المديرية، الإعلام التربوي والقناة التعليمية، 22 أغسطس 2021.

3 - مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية.

4 - مجلة كواليس، الذكري السنوية الأولى لرحيل الشريفة الأديبة الدكتورة التربوية أمة العزيز السراجي، 26 مايو 2025.

5 - موقع جامعة صنعاء.

6 - موقع دار المنظومة.