Translate

الثلاثاء، 2 فبراير 2021

عبدالوهاب بن حسن بن حسين المحبشي





(1334 هـ/ 1916 م - 1442 هـ/ 2021 م)


فقيه، مُفتي، مُدرس، إداري.


مولده بشهارة في العام 1334 هـ، الموافق 1916، ووفاته بصنعاء في يوم الخميس 22 شوال 1442 هـ، الموافق 3 يونيو 2021.


من العلماء الأتقياء الأفاضل.

سكن قرية جبل المحبشي بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وبعد العام 2010 انتقل للسكن في المحروسة صنعاء.

وأسرته من الأسر العلمية التي توطنت صعدة وبرز منها العديد من القامات العلمية، منهم:

1 - حسين بن حسن بن حسين المحبشي - قاضي وفقيه، توفي بعزلة "شرمان" من أعمال مديرية "الصفراء" التابعة لمحافظة صعدة في يوم الخميس 18 شوال 1408 هـ، الموافق 2 يونيو 1988، وهو من العلماء الأجلاء الذي لم نتمكن من العثور على معلومات عنهم للأسف.

2 - أحمد بن عبدالله بن حسن بن حسين المحبشي - فقيه زاهد، مولده في حدود العام 1940، ووفاته بمدينة صعدة في يوم الثلاثاء 17 ربيع الأول 1442 هـ، الموافق 3 نوفمبر 2020، عاش شطراً من حياته في مدينة صعدة، وكان معظم وقته في ضيافة مسجد الإمام الهادي يحيى بن الحسين تالياً لكتاب الله، له حديث يغسل القلب، زرته عامي 1995 و1997، وسألت عنه بعضاً من أعلام تلك البلاد، فقالوا: هو قليل الكلام إلا من نصيحة، وأكثر وقته تالياً لكتاب الله، فاق اترابه في الزهد والورع والتواضع والبساطة.

3 - عبدالحفيظ بن حسن بن حسين المحبشي - ضابط في السبعينيات من عمره، حاصل على الماجستير، شغل العديد من المناصب في مصلحة الأحوال المدنية بصنعاء، له من الأولاد: منير ومنذر.


التحصيل العلمي:

درس لدى والده وكوكبة من علماء شهارة وصعدة.


السجل الوظيفي:

عمل في العهد الملكي أمير إنذار - قائم على بيت مال المسلمين - في الشاهل، ثم طُلِب منه العمل في السلك القضائي، لكنه رفض تولى رئاسة المحاكم، والاكتفاء بالعمل الإداري، فعمل كاتباً بعدة محاكم منها: كحلان الشرف والمحابشة.

بعد سبعينيات القرن العشرين اعتزل الدولة ومناصبها، وعكف على العبادة وتلاوة كتاب الله، وكان طوال فترة تواجده بمديرية المحابشة مرجعية دينية للفتوى والإصلاح بين الناس، وكان له مجلس رمضاني في الجامع الكبير بقرية جبل المحبشي لدراسة وتعليم القرآن الكريم والوعظ والإرشاد.


أولاده: عبدالمجيد - قاضي محكمة، محمد - كاتب محكمة، عصام - طبيب مختبرات وقاضي شغل عدة مناصب في النيابة العامة منها رئيس نيابة صنعاء والجوف.

ليست هناك تعليقات: