(1363 هـ/ 1944 م - 1437 هـ/ 2016 م)
فقيه، أديب، شاعر، كاتب، ناقد، مُذيع، برلماني، إداري، ملك القصيدة التراثية اليمنية وشاعر الإنسانية والبُسطاء.
"علي بن عبدالرحمن بن ناصر بن علي بن عبدالرحمن بن محسن بن هاشم بن عبدالله بن الحسين بن عبدالله بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن المهدي بن أحمد بن يحيى بن القاسم بن عليان بن الحسن بن محمد بن الحسين جحاف".
مولده بقرية "الشرف"، من أعمال "بني غشيم"، ناحية بني العوام، محافظة "حجة" في العام 1363 هـ، الموافق 1944، ووفاته بصنعاء في يوم الثلاثاء 24 شعبان 1437 هـ، الموافق 31 مايو 2016، وتم مواراة جُثمانه الطاهر بمقبرة "الحشحوش" بالجراف في صبيحة يوم الأربعاء 1 يونيو 2016.
من أعلام اليمن المعاصرين، وأحد عمالقة وفحول الشعر الفصيح والشعبي والتهامي والحُميني والغنائي في النصف الثاني من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين الميلادي، وأخر الشُعراء الزُهاد والمنسيين، رحل ومعه زمن كثيف من الإبداع والفُكاهة وخِفة الظل والنضال.
التحصيل العلمي:
درس القرآن الكريم وعلومه على يد الأستاذ "علي بن حزام الشريجة" بـ "الشغادرة"، من أعمال محافظة "حجة".
أخذ علوم الإنشاء، والمخطوطات، واللغة العربية، والمعاني، والبديع، والبيان عن "أحمد بن هاشم الشهاري" - أحد علماء المدرسة العلمية في مدينة "المحابشة".
واصل تعليمه بالمدرسة العلمية في مدينة "حجة"، على يد "محمد بن أحمد المحطوري".
التحق بالمدرسة المتوسطية في مدينة "حجة"، وأخذ عن كوكبة من عُلمائها، منهم:
"العزي المصوعي"، "محمد بن هاشم الشهاري".
سافر بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 للدراسة في مدينتي "حلوان" و"طنطا" المصرية، بعد أن أتم المرحلة الإعدادية، ومكث هناك عامين.
السجل الوظيفي:
شغل العديد من الوظائف الحكومية والأدبية، منها:
1 - سكرتير مشروع "سردود" الزراعي بالحديدة، وهو أول عمل له بعد إنهاء دراسته في مصر وعودته الى اليمن.
2 - مُذيع إذاعي، مديرية الإعلام بالحديدة.
3 - سكرتير المجلس الوطني بصنعاء، "1969 - 1972".
تم إنشاء هذا المجلس تمهيداً لمجلس الشورى.
4 - عضو مجلس الشورى عن كشر ووشحة، "1970 - 1974".
بعد انتهاء عضويته بالمجلس أصيب بمرض "الأعصاب"، فقرر الاستقرار بقرية "القم" في منطقة "العبيسة" من أعمال "حجور"، ناحية "كُشر"، ومكث فيها حتى أوائل تسعينيات القرن العشرين الميلادي، وبعد قيام الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، طاب له المُقام بالمحروسة "صنعاء".
5 - مُؤسس ورئيس تحرير صحيفة "الكشكول" الثقافية، 1992، وهي أول صحيفة أدبية في اليمن.
صدر منها 4 أعداد، ثم توقفت بعد أشهر من صدورها، بسبب سفر رجل الأعمال "أحمد عبدالوهاب الشهاري" خارج اليمن لإكمال دراسته العُليا، وكان والده من أهم الممولين لهذه الصحيفة، وبسفره انقطع التمويل، ناهيك عن إصابة "جحاف" بمرض "القلب".
الأنشطة الاجتماعية والثقافية:
عضو في العديد من المؤسسات الاتحادات الأدبية، منها:
1 - اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين.
2 - مُؤسس بمُنتدى الإبداع.
الشهائد والدروع التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية والدروع التكريمية من عدة جهات.
أولاً: الشهائد التقديرية:
1 - وزارة الثقافة اليمنية، 10 سبتمبر 2001، 2002.
2 - المجلس الأعلى لمكافحة الثأر والعُنف، 2002.
ثانياً: الدروع التكريمية:
1 - صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004.
2 - مُؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون، يونيو 2015.
3 - مُؤسسة شُركاء المستقبل للتنمية.
المؤتمرات السياسية والعلمية:
شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية، منها:
1 - مؤتمر خمر للسلام، 1965.
شارك فيه بقصيدة عبّر فيها عن إرادة الشعب، وضرورة التفات الساسة إلى قضايا وهموم الشعب، وأصبح ذلك منحى بارز في أدبه وشعره، وهو أول ظهور علني له في الساحة الأدبية.
2 - مهرجان الشعر الشعبي الثاني، جمعية الشُعراء الشعبيين اليمنيين، 29 - 31 مايو 2010.
الإنتاج الفكري:
له العديد من الدواوين الشعرية، منها:
1 - كاذي شُباط، 1989، 2004.
2 - فل نيسان، 2002، 2004.
3 - رياحين آذار، 2002، 2004.
4 - ورود تشرين، 2006.
5 - أريج الياسمين.
6 - أهازيج الجِراح، من أدب المقاومة العربية والإسلامية.
7 - حِكم أمير المؤمنين - نظم.
8 - مُناجاة.
9 - امرأة بلا حجاب مدينة بلا أسوار.
10 - المذهب الزيدي.
كما له ديوان أخر بلا عنوان كما ذكر المؤرخ "يحيى محمد جحاف".
شارك في العديد من البرامج الإذاعية، منها:
1 - الأدب الشعبي، إذاعة صنعاء.
2 - من وحي الروح الرمضاني، إذاعة صنعاء.
3 - بريد المستمعين، إذاعة صنعاء، مُشارك أساسي منذ سبعينيات القرن العشرين الميلادي.
كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية، منها:
1 - صحيفة الثقافية - تعز.
2 - المُلحق الثقافي - صحيفة الثورة.
3 - صحيفة الأمة، التابعة لحزب الحق، كاتب رئيسي فيها منذ تأسيسها نقداً ونثراً ونظماً.
4 - مجلة الحُراس.
5 - مجلة الوطن للمغتربين.
له العديد من القصائد الغنائية والإنشادية، أكثرها شُهرة:
1 - كاذي شُباط.
2 - عليل الهوى/ واطاير امغرب.
3 - يا ريم أرض الشرف.
4 - على جبال الهنا.
5 - صلوا على المصطفى امكامل.
غنّى له العديد من كبار الفنانين اليمنيين، منهم:
1 - الثُلاثي الكوكباني.
2 - أيوب طارش عبسي.
كُتب تحدثت عنه:
تناول العديد من الكُتاب والنُقاد اليمنيين والعرب تجربته الشِعرية، وأجمع الجميع على فرادتها وألقها، وصدرت حوله العديد من الكتب والدراسات والأبحاث لكُتاب وباحثين يمنيين، منها:
1 - "رياحين الفصول، غيابُ الذات وانتشارُ الأريج"، جمع وإعداد الأديب والمؤرخ "يحيى محمد جحاف"، نشر دار الإمام زيد بن علي للطباعة والنشر، يوليو 2016.
وهو من القِطع المتوسط، يضم 172 صفحة، حملت بين ثناياها نبذة من السيرة العطرة للراحل "علي عبدالرحمن جحاف"، والتعازي والمرثيات، وكتابات كبار الأدباء والإعلاميين والمُحبين عن هذا العلم الأدبي السامق.
2 - "التقديم والتأخير في شعر علي عبدالرحمن جحاف" - دراسة نحوية بلاغية، رسالة ماجستير للباحث "طلال أحمد ناجي محمد"، كلية الآداب، جامعة تعز، 2008.
قالوا عنه:
1 - "عبدالسلام عباس الوجيه" - مؤرخ وفقيه:
الشاعر الكبير والأديب الإنسان "علي عبدالرحمن جحاف" غريد أرض الجنتين، الصادح بالحق، الحامل لهم اليمن والعالم العربي والإسلامي، والحامل لهم الإنسانية جمعاء، بكى على المستضعفين في جنوب أفريقيا وفي أقاصي أميركا اللاتينية، وتألم لآلام الجياع في أفريقيا، وعبّر عن مُعاناة المستضعفين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، وحيث ما وُجدت الآلام والأحزان والنكبات تجد قلبه ينبض بالحب والحنان، ويتشظى ألماً وحُرقة وثورة على الطغاة والمستكبرين، لا تكاد تجد قصيدة من قصائده ولا مقطوعة من كتاباته المُتميزة إلا وفيها تعبير عن صرخة مظلوم، وحنين مُغترب، ولهفة ثكلى، وأنين أب مكلوم.
هذا هو الشاعر الإنسان بكل ما تعنيه الإنسانية، لا يعرف قدره ومكانته وعلوه وسموه إلا من قرأ أدبه وشعره، ولا يعرف صفاته الأخلاقية ورقته وبشاشته ودماثة أخلاقه وحنانه وعطفه ونبله وشهامته وصدقه ووفاءه ونزاهته وعفته إلا من صحبه وعايشه واقترب منه.
وهو شاعر مُبدع، يتجلّى إبداعه في روائع القصائد الحُمينية التي كتبها، وأصبحت مُنتشرة تتغنّى بها الشِفاه، ويطرب لها العامَّة والخاصَّة في اليمن.
تجد في شِعره الأصالة، والصدق، وعُمق التجربة، ونقاء الفكر، وصفاء العاطفة، وحرارة الانفعال، ورِقة المشاعر، وشفافية التصور والخيال.
2 - "عبدالولي الشميري" - أكاديمي ومؤرخ:
شاعر اليمن الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" كان شاعراً وطنياً غيوراً، وعملاقاً من عمالقة الشعر الوطني الاجتماعي الذي يتقاطر عُذوبة ورقة، لامس به أفئدة اليمنيين وعواطفهم، وحرّك مشاعر المغتربين منهم، وربطهم بوطنهم وبتفاصيله الباعثة على الحنين، والمُهيجة لمشاعر لقاء الأحبة.
3 - "عبدالمجيد عبدالمجيد شرف الدين" - قاضي:
"علي عبدالرحمن جحاف" شاعر إنساني النزعة، إسلامي التوجه، عاش لوطنه وللمُستضعفين في الأرض، يعيش آلامهم وأحلامهم، ويتوجع لأنين كل مظلوم، يقف مع قضايا أمته في فلسطين ولبنان وفي كل مكان، يعشق الحرية والجمال.
عاش قِيثارةً للزمن، ومعزُوفةً راقيةً للإنسانية، ونغم ثائر لكل مُستضعف ويتيم ومظلوم، بأفق إنساني ينشُد الخير والسلام والسعادة للجميع.
4 - "عبدالله محمد النعمي" - فقيه وسياسي:
عميد الشعر وروح الأدب الأستاذ الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" من الأدباء القلائل الذين استطاعوا أن يصلوا بأدبهم وشعرهم إلى كل بيت، وأصبحت قصائده ترانيم يتغنّى بها الصِغار والكِبار، الذكور والإناث، المزارعون والفلاحون، في المدائن والأرياف.
5 - "يحيى لطف العبالي" - أكاديمي:
رغم أن "علي عبدالرحمن جحاف" شاعر "مِضياع"، إلا أنه ترك لنا بُستان زاهر بدواوينه الشعرية، والتي يُجمع أهل الأدب والثقافة في اليمن أنها من نفائس اليمن الأدبية.
ورغم انبهارنا بعالم الإعلاميات والفضاء المفتوح الذي غيّر لدينا كثير من المفاهيم، إلا أنه وضّف ذلك الافتراضي بمشاعر إنسانية راقية تخطِف الحدود الجغرافية.
وأسس لمشروع ثقافي يمني أظهره من العدم مع زملائه - صحيفة "الكشكول"، ومع أن المشروع توقف إلا أن فكرته قابلة للحياة والاستمرار، كما أن مشاريعه الأخرى "الغنائيات، الأناشيد والموشحات، الإنسانيات" قابلة أيضاً للحياة والاستمرار.
6 - "محمد الشدادي"- أكاديمي:
"علي عبدالرحمن جحاف" أحد عمالقة الشعر والأدب بطريقته، ببساطته ومُحاكاته أبناء تهامة، وزبيد، وتعز، ولحج، ووادي دوعن، ليُمثِّل بذلك عُصارة وطن صاغته أنامله وأهداب قلبه.
7 - "ابتسام المتوكل"- أكاديمية وأديبة:
اشتغل الشاعر الراحل "علي عبدالرحمن جحاف" على المُهمل والمنسي والأصيل في قصائد ذات مُعجم شعري وإنساني يمزج المحلي والإنساني ويتخذ من الخاص بُراقه الذي يعرج به إلى سماوات العالم بأسره.
8 - "محمد يحيى المنصور" - أديب:
الشاعر الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" كان مِثالاً للمُثقف والمُبدع المُنحاز دائماً للإنسان والوطن، وقِيم الحُب والخير والجمال، ورفض الظلم والطغيان أينما كان.
كان مثالاً للإنسان في أنقى صورة، بساطة، وعمق، ورُوح جبّارة، غالبت الأدواء والعلل التي تنهش ذلك الجسد الصغير.
9 - الأديب "عبدالرحمن مراد" - كاتب وأديب:
"علي عبدالرحمن جحاف" قامة إبداعية كبيرة، كان لها أثر واضح في المسار الثقافي والأدبي اليمني، وهو من جيل الرواد، جيل التغيير الثوري، وحملة مشاعل الحرية، كما كانت له أدوار محمودة في التاريخ الحركي للثورة اليمنية، وله مواقف شِعرية من كل القضايا التي واكبت المسار الثوري، إلا أن جُل النصوص الإبداعية لم تُنشر.
10 - "عبدالحفيظ بن حسن الخزان" - تربوي وأديب:
عُرف الشاعر الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" بشعره المطبوع المتجذِّر في أعماق القضية والإنسان والجمال، حيث امتلك لغة البيان وثقافته ورسالته فكان ذلك إضافة إلى مواهبه الإنسانية واستعداده الوجداني الأصيل.
11 - "يحيى محمد جحاف" - أديب ومؤرخ:
كانت للشاعر الكبير "علي عبدالرحمن جحاف"، بصمته البارزة في تطوير الأغنية اليمنية خاصة مع الفنان الكبير "أيوب طارش"، كما كان له دوره في الحفاظ على الشعر الحُميني والتهامي الذي يكاد أن ينقرض في اليمن، أبرزها "طائر امغرب".
12 - "عبدالله محمد جحاف" - كاتب:
الشاعر "علي عبدالرحمن جحاف" حالة خاصة قد لا تتكرر في واقعنا، لأنه جمع بين الزهد والتقوى، والبساطة والتواضع، والخُلق الرفيع، وعاش عيشة البسطاء.
لقد علمتنا أيها الإنسان الإنسان، والأديب الأديب أن الفكر أهم من المال، وأن المعرفة أزلية البقاء والاستمرار.
13 - "فارس العليي" - كاتب:
الأديب الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" كـ "الفراش"، احترق في الضوء، لأنه عشق الفجر، وفجّر الثورة، فسالت منه الأغاني، وتدثّر الحُمينيات لحناً شفافاً كروحه المُحلِّقة.
14 - "فارس عبدالله أبو بارعة" - صحفي:
"علي عبدالرحمن جحاف" آية من آيات القصيدة في عصرنا، يختصر الواقع في قصيدة، ويُتقن اختراق المشاعر لدى المجتمع بكلماته الشِعرية الجميلة التي يفهمُها الجميع بمختلف مستوياتهم الثقافية، ويختصر الكلمات في كلمات تُجبر المُتلقي يُصغي لها، ويستمتع بما فيها من جمال.
15 - "بشرى عبدالرحمن الغيلي" - صحفية وأديبة:
"علي عبدالرحمن جحاف" هو الشاعر الذي أحرق في الشعر أفكاره وأهدابه، وعاش فيه بإحساسه وأعصابه، الشعر بالنسبة له معركته الكُبرى، التي يُدير كل العوالم من شرفات مِحرابه.
16 - "ياسر العواضي" - شيخ قبلي وسياسي:
لعب الشاعر الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" دوراً كبيراً في تعزيز حالة التعايش والاندماج الوطني، فأصبحت قصائده المُغنّاة، مأثُور يومي، تجري على ألسنة الناس في مُدن وأرياف اليمن، وفي سهوله وجباله، ومحفورةً في الذاكرة الجمعية، وفي وجدان الشعب اليمني.
ومن موقعه كمُثقف وشاعر مُرهف شكّل صوته الشِعري جِسراً ثقافياً مُمتداً بين مكونات ومناطق ومدن اليمن، كما أسهم بفعالية خلال مراحل النضال التي خاضها اليمنيون في سبيل الحرية والمساواة والعدالة والعيش الكريم.
17 - وزارة الثقافة:
الشاعر والأديب الكبير "علي عبدالرحمن جحاف"، قضى جُل عُمره مُمسكاً بصُولجان القصيدة، ذائداً عن قيم الحق والخير والجمال تحت لواء الوطن والحرية.
وكان في مختلف المراحل التي مر بها الوطن مُنافحاً عن اليمن الأرض والإنسان ضد الطغاة والمستبدين، مُصطفّاً مع البُسطاء والفلاحين، مُعبراً عن أحلامهم وأفراحهم، مُتغنياً بتفاصيل حياتهم حتى صار جُزءاً من أغانيهم وترانيمهم.
18 - الحزب الاشتراكي اليمني:
جسّد شاعر اليمن الكبير "علي عبدالرحمن جحاف" في مسيرته الشِعرية والنضالية تطلُعات الجماهير اليمنية في الحرية والانعتاق من العبودية والاستبداد والطُغيان والاستقلال والاستعمار.
وهو أحد أكبر المُرفدين للمكتبة اليمنية بمؤلفاته الشعرية والأدبية التي استلهمت مُعاناة الناس، وحُبهم للحياة الحرة الكريمة، وللأرض، والزراعة.
عاش حياته مُعبراً عن الضمير الوطني، وعن وجدان العُمال والفلاحين والمُثقفين والأُدباء والشُعراء وكافة المُبدعين من شُعراء وكُتاب وأُدباء، وعلى كافة الأصعدة الإبداعية في المجتمع.
أولاده: زيد، محمد
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، رقم الترجمة 7124.
2 - علي عبدالرحمن جحاف، كاذي شباط، مكتبة صنعاء الحديثة، الطبعة الأولى، 1989.
3 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد بن الوليد للطباعة والنشر - صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.
4 - رياحين الفصول، "غيابُ الذات وانتشارُ الأريج"، جمع وإعداد يحيى محمد جحاف، دار الإمام زيد بن علي للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، يوليو 2016.
5 - موسوعة شعر الغناء اليمني في القرن العشرين، الجزء الخامس، الطبعة الثانية 2007.
6 - مدونة صاحب الترجمة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ومُحرك البحث الدولي "قوقل".































