Translate

السبت، 29 أغسطس 2026

إبراهيم بن يحيى بن عبدالله بن يحيى بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن علي بن مطهر الديلمي








 

(1396 هـ/ 1976 م - مُعاصر)


أديب، شاعر، صحفي، مُحرر، مُصحح لغوي، محاسب، مستشار قانوني.


مولده بمدينة ذمار في يوم الأربعاء 15 ربيع الثاني 1396 هـ، الموافق 14 أبريل 1976.


من عمالقة الشعراء والأدباء المعاصرين، وأحد الأسماء التي برزت بقوة في العشرية الأولى من القرن الميلادي الواحد والعشرين وما تلاها، له مدرسة شعرية فريدة، تكاد لا تُشبه غيره، وهو ناقد أدبي من الطراز الأول.

تعددت مهاراته ومواهبه، وفي جميعها كان له الكأس المُعلا.


التحصيل العلمي:

درس تعليمه الأولي في كتاتيب بلدته، 1980.

أخذ العلوم الشرعية عن كوكب من علماء أسرته، منهم: حسين بن يحيى الديلمي.

حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 2004.

شارك في العديد من الدورات التدريبية المحلية والخارجية في مجالات معرفية متنوعة، منها:

1 - برنامج المستشار القانوني، بيت الخبرة، ماليزيا، 2014.

2 - مهارات التحقيق الإداري، المعهد العام للاتصالات، 2014.

3 - الاتجاهات الحديثة في التحقيقات الإدارية، المعهد العام للاتصالات، 2021.


السجل الوظيفي:

أنضم للعمل الحكومي عام 1999، واستهله مُتعاقداً في إدارة الهندسة والسدود بمكتب الزراعة والري في ذمار، ثم انتقل للعمل في المؤسسة العامة للاتصالات "يمن نت"، وأُسندت له فيها العديد من المهام، منها:

1 - فني تركيبات، الإدارة العامة للإنشاءات، "2001 - 2003".

2 - محاسب مالي، شعبة إقفال الأصول، الإدارة العامة للإنشاءات، فرع ذمار، "2004 - 2005".

3 - محاسب مالي، فرع ذمار، "2006 - 2009".

4 - أمين مخازن، "2010 - 2012".

5 - كاتب، الشؤون القانونية، "2013 - 2018".

6 - مسؤول الشؤون القانونية، "2014 - 2022".

7 - مستشار قانوني، الإدارة العامة لتشغيل الشبكة والانترنت.

8 - مُصحح لغوي، مؤسسة الإمام الهادي.

9 - مُصحح لغوي فصحفي ومُحرر، موقع المسيرة نت.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو نشط في العديد من الفعاليات الأدبية والاجتماعية، منها:

1 - اتحاد الشعراء والمنشدين اليمنيين.

2 - اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين.

3 - الاتحاد الدولي للغة العربية.

4 - الجبهة الثقافية.

5 - التعداد الزراعي، ذمار، 2002.


الجوائز التكريمية:

 حصل على العديد من الجوائز التشجيعية والتكريمية، منها:

1 - جائزة رئيس الجمهورية في الشعر على مستوى محافظة ذمار، 2003.

2 - درع شاعر الإقدام، مؤسسة دمون الثقافية، 2016.


المؤتمرات العلمية: 

له مشاركة واسعة في المؤتمرات والفعاليات والملتقيات الأدبية، منها:

1 - المهرجان الأول للشعر اليمني، صنعاء، 2000.

2 - الملتقى الثاني للشعراء الشباب العرب، صنعاء، 2005. 

3 - الملتقى الأول والثاني والثالث للشعراء الشباب الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية، صنعاء، "2007 - 2009".

4 - الأمسيات الشعرية والأدبية.


قالوا عنه:

1 - عبدالعزيز المقالح - أكاديمي وأديب يمني وعربي كبير:

"إبراهيم الديلمي"، شاعرٌ مُتوهج، ومُحلقٌ في أفاق البوح والإبداع الشعري، يملك شاعرية متدفقة، وله أسلوبه الشعري الخاص به.


2 - محمد عبدالقدوس الوزير - كاتب وأديب:

"إبراهيم الديلمي"، شاعرٌ عروضي، مُتمكِّن من البحور الشعرية والعروض الخليلية، مبنى ومعنى، نظماً ونصوصاً، بديعُ الحرفِ، شفيفُ النظمِ، سريعُ البديهة، قويُ التعبير، حصيف الاختيار. 


الإنتاج الفكري:

استهواه الشعر منذ طفولته، وله سجل زاخر في الشعر الشعبي والفصيح، والعمودي والحر.

له العديد من الإصدارات والمُؤلفات الشعرية، منها:

1 - حصاد المشاعر، 2004.

2 - مشاهد يومية من زمن الصمت، 2007.

3 - كائنات الضوء.

4 - تراتيل الصمود اليماني.

5 - وحيداً إبراهيم.

له العديد من الدراسات والمُؤلفات الأدبية، منها: "عبدالله بن يحيى الديلمي حياته وشعره"، صادر عن دائرة التوجيه المعنوي، صنعاء.

شارك في العديد من البرامج التلفزيونية الأدبية، منها:

1 - البرنامج الرمضاني "صدى القوافي"، وصل إلى المرحلة 16، 2009.

2 - برنامج شاعر المليون، 2009.

3 - البرنامج الرمضاني المسابقاتي "شاعر الصمود"، وصل إلى المرحلة 16، 2015.

كتب شعراً ونثراً للعديد من المجلات والصحف والمواقع المحلية.


من أشعاره:

(1)

تساؤلات

ليتني امتطي السحاب وأمضي .. صوب ماذا؟ يقول كلي لبعضي

طالت البيد لم أجد بئر ماءٍ .. لم أعد في المدى ألاحق ركضي

يا بروق المنى إلى منْ تسيري؟ .. وعلى أي مدفنٍ تم عرضي؟

كيف لم نلتقي وقد كان عهداً .. بيننا موعد اللقاء فوق أرضي؟

كيف لم نحظْ بالعناق أقامت .. من خواء القبول أثقالُ رفضِ!

وإلى ما الهروبُ يعدو ومما .. أصبح الرفع يختفي خلف خفضي؟

بُعثرت سُحنتي على كل وجهٍ .. حين لملمتُها هنا دون قبضِ

كم تسائلتُ مثل غيري وحيداً .. ما بها الشمسُ أشرقت دون ومضِ

ما به العيش أصبح اليوم وحشاً .. كلما شئتُ قربَهُ شاء عضي؟!

(2)

بعد الجلسة الأولى

أشعلتُ قلبي خائفاً أترقبُ .. عقب الهروب بخطوةٍ لا تهربُ

وجلست انتظر النجاةَ لعلها .. تأتي وتصدمني بما أتجنبُ

ووقفت بعد الجلسة الأولى، فمَنْ .. أخذ الطريق وساءهُ ما أكتبُ؟

ماذا أريد القول؟ إن قصائدي .. من صمتها باتت جوىً تتعذبُ

وعلامة استفهام شعري في يدي .. من غفلة استفهامها تتعجبُ

أإلى الهزيمة يممتْ بهديرها .. كل انتصاراتي التي لا تُغلبُ؟!

أواهُ إن الصبر أحرق نفسهُ .. لما ترامى في يديهِ المُتعبُ

وأضاء مشهد خوفهِ بدمائهِ .. فهو الغريب الأغربُ المستغربُ

وهو الذي يبدو هناك معلقاً .. من آهة السقف التي تتشعبُ

لاهٍ تشرعنهُ حرائقُ وقتهِ .. وعلى ملامحهِ الرؤى تتقلبُ

وتراً جديدا، لا يريد وإنما .. قلباً جديداً بالمتاهة يلعبُ

يلهو بقلب المشتهى وكأنهُ .. في القحط مرعاهُ الذي لا ينضبُ

يا أيها الشغفُ الذي يرتاد مُنْ .. وثبوا عليه، أشرْ لهم كي يذهبوا

لا تنتظر قمراً أذلَّ بكيدهِ .. أقوى الذين استغفروه وأسهبوا

جهِلوهُ فاتجهوا إليهِ لأنهم .. حمقى لعمق ضلالهِ ما كذبوا

وسل استغاثات المُغاثِ فربما .. قالت إجابتها التي لا تُكتبُ

ما لون طعم الماكرات وما الظما؟ .. في شرعهن إذا تهاوى ثعلبُ؟

وغدا ضحيتهن لا يلوي على .. ثأرٍ، أيجني ما جناهُ العقربُ؟

أيكون ممتناً لهن لقتلهِ .. بالترهات، وفعلِ ما لا يرغبُ

أفرغ حماسك من سواكَ فإن من .. أخذوا رصاصك، نحو قلبك صَوّبوا

(3)

وجه عاجل

شكراً لفاصلتي ولكْ .. ولكل حرفٍ أذهلكْ

ولكل شك إجابةٍ .. ردت عليكَ لتسألكْ

شكراً لأنكَ خارجي .. مازلتَ تجهل داخلكْ

أرحلتَ يوم جرحتني! .. أم أن جرحي رَحَّلكْ

أأتيتَ يوم تركتني .. أم غيظ ترككَ أجلكْ

أو لم تحرضني عليكَ .. أمرتني أن أقتلكْ

أن احتسيك بلا مذاقٍ .. ودون ملحٍ آكُلكْ

ألقيتني من راحتيكَ .. سَدَدْت بعدي مدخلكْ

كي لا آراكَ براحتيَ .. مقيداً، ما أجهلكْ

***

إن كان موتُ اليوم لي .. فلن ترى مستقبلكْ

فلقد بنيتكَ خطةً .. ونماءُ جوعي مَرْحلكْ

أنا لستُ وجهاً عاجلاً .. يا آفلاً ما أعجلكْ

ها أنتَ تملأ غايتي .. بفراغِ ظلٍ مثَّلكْ

هلا ابتعدتَ لينجلي .. ضوئي الذي كم أشعلكْ

لأعيدَ مجملي الذي .. أغظى ليشرح مُجملكْ

قل أي شيءٍ لا تطلْ .. صمتاً وسلْ منْ قَنْبلكْ

لن يحتويك الماءُ، ما .. في الجدب مأوىً يقبلكْ

إن كنتَ لم تحمل لظى .. فالصبرُ لن يتحملكْ

يا غيم أمطرني على .. وجعي وبعثرْ مِشْعَلكْ

هذا المساء يدُ المساءِ .. وخافقي مَنْ قندلكْ

وأنا انتقالكَ من جواكَ .. وكلُ حزنٍ رتلك

لكن لماذا تستديرُ .. وتستطيلُ على الحَلكْ!

وأراكَ تحتجز الدروبَ .. وتستعدُ لتقتلك!


أولاده: محمد، علي، هاشم.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - سيرة ذاتية أرسلها صاحب الترجمة.

2 - صفحة صاحب الترجمة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

3 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

ليست هناك تعليقات: