Translate

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

تغاريد حرة يكتبها زيد يحيى المحبشي

‏توقعات 2019
قوات دولية لحفظ السلام بمأرب لتحييد النفط والغاز والمصفاة عن الصراع
قوات دولية في صنعاء لتحييد مطار صنعاء عن الصراع وتسهيل وصول المساعدات الانسانية
قوات دولية في تعز لتحييد المنافذ والمطار عن الصراع وتسهيل وصول ودخول المساعدات الإنسانية وتنقلات المواطنين
دولوها لاجبركم
* عندما تستاء من انتقاد الممارسات الخاطئة لبعض المحسوبين على جماعتك فهذا يعني أن تلك الانتقادات صحيحة والأولى بك إن كنت تحب جماعتك كما تدعي مطالبتها بتصحيح أخطاء المتهبشين والمراهقين حقها بدل التهديد والوعد والوعيد والملاعنة والتخوين لخلق الله والتبليغ عن صفحاتهم
يا هؤلاء جماعتكم بشرية وأرضية وليست إلهية وسماوية ومن الطبيعي أن تخطئ وتصيب فالكمال لله وحده والله يقول: "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى"
* بالمختصر المفيد
أصحاب "حيا بهم حيا بهم"  وعبيد الأصنام البشرية جابوا لنا تحالف الأعراب فعاثوا في طول البلاد وعرضها وانتهكوا كل المحرمات ودنسوا السيادة الوطنية وأصابوها بمقتل ...
وأصحاب "ما نبالي ما نبالي" جابوا لنا يونيفيل هيئة الأمم وسلموا لهم ميناء ومدينة  الحديدة احد أهم رموز السيادة الوطنية وهو تفريط لا يقل بشاعة عن السابق وسابقة خطيرة للأسف لها ما بعدها!!..
يعني كلا الفريقين فرط بالسيادة الوطنية ولم يعطيها أي أهمية .. فلا داعي لشماتتهم ببعضهم وادعاء الطهر والنقاء والبراءة من دم ابن يعقوب .. والأولى بهم بدل اتهام بعضهم والتنصل من المسؤولية،  البحث عن حلول تغفر لهم ما إجترموه بحق شعبهم المنكوب وسيادتهم الوطنية المدنسة؛ والتنازل لبعضهم من أجل الحفاظ على ما تبقى من وطنهم المكتوي بأنانيتهم وأطماعهم التي لا تنتهي
* من أفسد لن يصلح ما أفسد .. حقيقة تلخص تكالبهم على الكرسي ليس الأن فقط بل وتاريخ اليمن حافل بالكثير من عفن الخراب والحروب والصراع والتشرذم
فهل سينجح العطار البريطاني في اصلاح ما أفسده أحفاد بلقيس؟
* اليمن بحاجة لقائد لديه كاريزما طبيعية قادرة على التأثير في كل اليمنيين واعادة جمعهم تحت راية الوطن بعد ان فرقتهم المذهبية والحزبية والمناطقية والولاءات الخارجية ودمرت حاضرهم ولغمت مستقبلهم لعقود قادمة ..
قائد قادر يوحد كلمة اليمنيين بقوة المنطق والاقناع لا بقوة السلاح والترهيب .. قائد قادر يطبب جراح اليمنيين بمرهم الأخوة والمحبة والتسامح والتعايش بعيدا عن الأحقاد والكراهية والإلغاء والأمراض التاريخية .. وللأسف لا نرى في الموجود على الساحة اليمنية من يمثل احلام وطموحات وآمال كل اليمنيين بتلاوينهم الفكرية والسياسية والمذهبية ..
يعني عاد مراحل الفرج والخلاص طوااااال والله أرحم بنا من أنفسنا وقادتنا

ليست هناك تعليقات: