شاعر، أديب، إداري، سكرتير، فني طباعة، ناشط نقابي. مولده بالأهنوم من أعمال المدان التابعة لمحافظة عمران، في يوم الخميس 29 ربيع الثاني 1382 هـ، الموافق 26 سبتمبر 1962. شاعر مُرهف، وأحد فرسان الشعر الحُميني، بسيطٌ في تعامله مع الحياة والناس، واسع الاطلاع والثقافة، غزير المعرفة، دمث الأخلاق، بشوش الوجه، ليِّن العريكة، لا يمل جليسه، له أسلوب راقي في الحديث والإقناع. التحصيل العلمي: درس تعليمه الأولي ومُقدمات علوم اللغة العربية والعلوم الدينية ببلدته. حصل على دبلوم فني في مجال إدارة التنمية، المعهد الوطني للعلوم الإدارية، صنعاء، 1997. شارك في العديد من الدورات العلمية التخصُصية، منها: 1 - مناهج الطباعة العربية، معهد معين الثقافي، صنعاء، "1 فبراير - 26 يوليو 1976". 2 - الطباعة العربية المُكثفة، "26 مارس - 11 أغسطس 1977". 3 - التفكير الإبداعي في حل المشكلات، الأكاديمية العربية، مصر - القاهرة، "20 - 24 أغسطس 1996". 4 - تنمية المهارات الإدارية، المجموعة العربية للتدريب، مصر - القاهرة، "17 - 28 أغسطس 1996". السجل الوظيفي: شغل العديد من المناصب في عدة مؤسسات حكومية خلال الفترة "1975 - 2012"، منها: 1 - وزارة الأشغال، مصلحة الطرق، "23 يناير 1975 - 26 مارس 1976". أُسندت له عدة مهام، منها: أ - الطباعة. ب - الأعمال الكتابية والإشراقية في تنفيذ أعمال الطرق. 2 - مكتب رئاسة الدولة، "18 نوفمبر 1976 - 30 مارس 1978". 3 - الشركة اليمنية للأدوية، "17 مايو 1978 - 15 فبراير 1979". أُسندت له عدة مهام، منها: أ - الطباعة. ب - المبيعات. 4 - البنك اليمني للإنشاء والتعمير، "9 يونيو 1979 - 16 أبريل 2012". أُسندت له عدة مهام، منها: أ - موظف في مجال الطباعة وقسم الحركة، "1979 - 1985". ب - رئيس لعدة أقسام، منها: الحسابات العامة، والجارية، والحركة، والرئاسة، والفروع، وشؤون الموظفين بفرع خمر، "يناير 1986 - يوليو 1988". ج - قائم بأعمال مدير فرع خمر، 21 أغسطس 1988. د - رئيس قسم السكرتارية العامة بالإدارة العامة في أمانة العاصمة "صنعاء"، "15 فبراير 1991 - مارس 2012". أُحيل للتقاعد في 17 أبريل 2012، بعد 37 عاماً من العطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. الندوات العلمية: شارك في العديد من الندوات النقابية، منها: حقوق الإنسان والحريات النقابية في اليمن، الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، صنعاء، 12 فبراير 2001. الشهائد التقديرية: حصل على العديد من الشهائد التقديرية، وتم تكريمه من عدة جهات رسمية ونقابية وحزبية، منها: 1 - الإدارة العامة للبنك اليمني للإنشاء والتعمير، 1 مايو 1984. 2 - اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام، 1997. 3 - وزارة العمل والتدريب المهني، 1998. 4 - الهيئة الإدارية لنقابة البنك اليمني للإنشاء والتعمير، لجهوده المبذولة في انجاز وانجاح أعمال النقابة، 25 يوليو 1999، 2003. 5 - وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، 2012. الإنتاج الأدبي: استهواه الشعر منذ وقت مُبكر، وله انتاج شعري غزير في مجالات متعددة. شارك في العديد من الفعاليات والمناسبات المجتمعية والنقابية والوطنية، ويعكف على جمع وتجهيز وتنقيح ومراجعة أول مجموعة شعرية له، وهي بعنوان "من صنعاء إلى عسير". أولاده: رضوان - 15 سبتمبر 1983، بكيل - 18 مارس 1987، حمير - 16 ديسمبر 1994، أحمد - 15 نوفمبر 1997 واستشهد في 30 مايو 2016، محمد - مولده في 15 أبريل 2002 واستشهاده في 13 فبراير 2018.
Translate
الخميس، 15 سبتمبر 2022
عبدالكريم بن علي بن محمد بن أحمد جباري
(1381 هـ/ 1962 م - 1444 هـ/ 2023 م)
إداري، محاسب، فني.
مولده بصنعاء القديمة في العام 1381 هـ، الموافق 1962، ووفاته ومواراة جثمانه الطاهر بالعاصمة المصرية القاهرة في يوم الجمعة 20 ذو القعدة 1444 هـ، الموافق 9 يونيو 2023.
من القامات الوطنية التي كان لها دور بارز في تطوير العديد من المؤسسات الحكومية، وأحد الرواد المخضرمين في العمل الإداري والمالي في المؤسسات الإعلامية، وأحد المُؤسسين للعديد منها.
تأصيل أُسري:
آل جُبَاريَ، بضم الجيم وفتح الباء والياء، من الأسر الكريمة التي سكنت المحروسة صنعاء، من أعلامهم:
1 - بلقيس بنت محمد بن علي جباري - أكاديمية وأستاذة علم النفس بكلية الآداب في جامعة صنعاء.
2 - خالد بن علي بن عبدالوهاب جباري، من المهام التي شغلها: وكيل الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية 2004.
3 - علي بن علي جباري، من المهام التي شغلها: مدير الواجبات بوزارة المالية، المدير التنفيذي للغرفة التجارية والصناعية بالأمانة 2004.
4 - صاحب الترجمة.
وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت جُبَار عنس بذمار، من أعلامهم:
1 - حسين بن إسماعيل جباري - عالم وخطاط، من قرية جبار في عنس ذمار، وفاته بعد العام 1109 هـ.
2 - عبدالعزيز بن أحمد بن علي بن محمد جباري - برلماني.
3 - علي بن ناصر بن ناجي جباري - فقيه ومُقرئ، مولده في العام 1297 هـ ووفاته في العام 1337 هـ.
4 - محمد بن عبدالوهاب بن ناجي جباري - تاجر ووزير، مولده بمدينة ذمار في غرة ربيع الأول 1350 هـ/ 17 يوليو 1931، ووفاته بصنعاء في 2 ذي الحجة 1430 هـ/ 19 نوفمبر 2009، من المهام التي شغلها: رئيس بنك سبأ الإسلامي، وزير التموين والتجارة، مدير مطار صنعاء الدولي، مدير مؤسسة التجارة الخارجية، مدير مؤسسة المياه، وشارك في تأسيس بنك اليمن والكويت والبنك الصناعي والبنك اليمني وبنك سبأ الإسلامي وشركة الطيران اليمنية.
5 - يحيى بن إسماعيل جباري - عالم وقاضي، عاش بقرية جبارة في ضوران آنس بذمار، وتوفي بأبي عريش في المخلاف السليماني في ربيع الثاني 1102 هـ، تولى القضاء للمتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد.
وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت أكمة بني الضبيبي في جبين ريمة، من أعلامهم:
1 - أحمد بن أحمد بن محسن بن علي جباري - قاضي ومُدرس.
2 - محمود بن حسن بن أحمد بن محسن بن علي جباري - شاعر ومؤلف، مولده بالأكمة في العام 1338 هـ ووفاته بصنعاء في 5 رمضان 1413 هـ/ 27 فبراير 1993، من مؤلفاته: أنغام - مجموعة شعري 1991، الأعمال الشعرية الكاملة - 2016.
وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت خيران المحرّق بحجة، من أعلامهم: عبدربيع بن فارع جباري - عضو محلي المحرق.
وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت عزلة عدينه بجبل حبشي في تعز.
وآل جُبَاريَ، من الأسر الكريمة التي سكنت خلّة الحُصَين بالضالع.
وجُبَار، قرية وبلدة تقع في سائلة زُبيد عنس في ذمار.
التحصيل العلمي:
درس التعليم الأولي بجوامع صنعاء القديمة.
واصل التعليم النظامي في مدرسة الأيتام.
حصل على الثانوية التجارية من صنعاء.
شارك في العديد من الدورات التدريبية التخصصية، منها دورة في مجال المطابع، بمقر صحيفة عكاظ السعودية، جدة، 3 أشهر.
السجل الوظيفي:
عمل في العديد من المؤسسات والشركات الحكومية، منها:
1 - الشركة اليمنية للطباعة والنشر، 1974.
2 - التوجيه المعنوي، 1976.
3 - مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء - كانت تجمع مؤسسة الجمهورية بتعز والثورة بصنعاء ووكالة سبأ، وشغل فيها العديد من المناصب، منها:
أ - رئيس قسم السكرتارية العامة.
ب - رئيس الوحدة الإدارية بوكالة سبأ قبل استقلالها عن المؤسسة.
4 - مساعد مكتب أمين العاصمة صنعاء - تعاقد، خلال فترة أمانة الأستاذ القدير "محمد عبدالوهاب جباري".
5 - مدير مكتب ضرائب أمانة العاصمة صنعاء، 1985.
6 - وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، 1990.
ومن أهم المناصب التي شغلها في الوكالة:
أ - مُؤسس ومدير إدارة الشؤون الإدارية.
ب - مُؤسس ومدير العلاقات العامة، 1992.
ج - مُؤسس ومدير المطابع.
د - مُؤسس ومدير الشؤون التجارية.
7 - مدير المطابع بالجهاز المركزي للإحصاء - تعاقد.
مثّل وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون مع وكالة أنباء عربية ودولية، منها:
1 - وكالة سانا السورية، دمشق.
2 - الوكالة الوطنية اللبنانية، بيروت.
3 - وكالة أنباء العراق - مثّل الجانب العراقي رئيس الوكالة في حينه "عدنان الجبوري"، صنعاء.
4 - وكالة الأنباء السعودية - مثّل الجانب السعودي الملحق الإعلامي، صنعاء.
5 - وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، بكين.
6 - وكالة الأنباء الجزائرية، مثّل الجانب الجزائري سعادة السفير المعتمد باليمن في حينه "مصطفى بوطوره"، صنعاء.
له بصماته في تطوير مطابع الجهاز المركزي للإحصاء - أيام التعداد العام للسكان والمساكن، ومطابع وكالة سبأ.
شارك في افتتاح مطابع الكتاب المدرسي، وتركيب وافتتاح مطابع المعهد العالي للقضاء بصنعاء.
شارك في المعرض الوطني للمنتجات الصناعية اليمنية الأول والثاني والثالث في جامعة صنعاء والمدرسة الفنية.
أولاده: إبراهيم - إداري في وكالة الأنباء اليمنية سبأ مولده في العام 1981، محمد - إداري في وكالة الأنباء اليمنية سبأ مولده في العام 1983، عبدالله - 1987، علي - 2011.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 1، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.
3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، رقم التراجم 3105 و7622 و9976 و10780 و11548.
4 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
5 - إبراهيم بن عبدالكريم جباري، نبذة من سيرة والده.
عبدالرحمن بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن المحبشي
(1354 هـ/ 1935 م - 1382 هـ/ 1962 م)
ضابط برتبة ملازم، ثائر ومناضل سبتمبري.
مولده بقرية "بني جيش" بمحافظة عمران في 1354 هـ، الموافق 1935، ووفاته بمدينة "صنعاء" في 27 ربيع الثاني 1382 هـ الموافق 26 سبتمبر 1962، أثناء محاولته اقتحام دار البشائر، وتمت مواراة جُثمانه في مقبرة كانت في حي "باب السلام" بمدينة "صنعاء" القديمة.
المحيط العائلي:
مثلت قرية "حصن جُراع" في "كحلان" عفار مسقط رأس أسرة الشهيد منذ القرن العاشر الهجري عندما سكنها لأول مرة الأمير "ناصر بن علي المحبشي"، إلا أن ما كانت تعانيه المنطقة من جور وضرائب عثمانية في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي اضطرت جد الشهيد نقل أولاده من جُراع إلى قرية "زيلة المحبشي*" في "بني قطيل" من أعمال مديرية "جبل يزيد" في محافظة "عمران"، وفيها كان مولد والد الشهيد، في حين فضل الجد الهروب من ملاحقة الأتراك إلى "شعب زقلان"، عائداً مع أسرته بعد رحيلهم عن اليمن إلى "جُراع".
أنجب جد الشهيد ثلاثة من الأبناء، هم "أحمد وعلي ومُحُمد"، تُوفي "أحمد" و"علي" وبقي "مُحُمد" على قيد الحياة، إلا أن رحيل والده المبكر ألقى على كاهله عبئاً ثقيلاً، بحكم أنه صار وحيد أسرته، في البداية قامت والدته بإرساله إلى المدرسة العلمية في "كحلان عفار" لتلقي العلم لدى السيد "يحيى شيبان"، ونظراً لأملاك أسرته الواسعة لم يتمكن من مواصلة مشواره التعليمي لذا استدعته والدته للإشراف عليها.
تزوج أربعة من النساء، وخلّف عدداً من الأولاد منهم الشهيد السبتمبري "عبدالرحمن المحبشي".
التحصيل العلمي:
درس الشهيد وإخوانه العلوم الأساسية في كُتاب القرية، انتقل بعدها إلى مدينة "صنعاء" في 1953 للدراسة في المدرسة التحضيرية، إلى أن وجه الإمام "أحمد بن يحيى حميدالدين" بإغلاقها تحت ذريعة تخوُّفِه من مناصرة طلابها لأخيه الحسن.
وفي 1960 افتتحت كلية "الطيران" تحت إدارة العقيد "محمد صالح العلفي" وإشراف خبراء "روس" فالتحق بها، إلا أن الإمام في نهاية العام 1961 أمر بإغلاقها أيضاً تحت ذريعة عدم التحمس لإيجاد سلاح "طيران"، في وقتٍ كانت مدرسة "الأسلحة" لا زالت مفتوحة، فانتقل إليها برفقة عدد من زملائه، منهم: "علي عبدالمغني" - مؤسس تنظيم الضباط الأحرار - و"محمد مطهر زيد"، وبها اتجه للتخصص في شعبة سلاح "المدرعات".
كما كان له نصيبٌ من العلوم الشرعية خلال الفترة الفاصلة بين إغلاق المدرسة التحضيرية وقبل انضمامه إلى المدرسة "الحربية" بالدراسة في "جامع الرحمن" من العاصمة "صنعاء".
الحراك الوطني:
اتسم الشهيد بالعديد من الصفات والسجايا خلال مسيرته التعليمية منها النبل والخجل والتنظيم الدقيق لبرنامجه الحياتي، وكان كتوماً إلى درجة لا يفضي بسره ونشاطه لأحد بما فيهم أقرب الناس إليه وهو أخيه العميد "أحمد المحبشي"، وكان ملتزماً، محبّاً للمطالعة والمتابعة للتطورات التي تشهدها اليمن، والتحرك في طوفان الغضب الثوري المتصاعد ضد الحكم الملكي، والاندفاع الوطني المبكر للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية بالجهد والعرق، رغم تواضع إمكانياته.
تفتح وعيه الوطني نتيجة التأثير السياسي لزملائه فكان من ضمن الخلايا الثورية الناشطة في كلية الطيران.
كما كانت له مواقف سياسية ووطنية مُشاد بها عندما انضم إلى التيار الرافض لتوجهات الإمام بإغلاق المدارس العسكرية بما فيها كلية الطيران خوفاً من تنامي الوعي الوطني وتخيير طلابها بالعمل في مجالات مدنية لا تتناسب مع تخصصاتهم كالمواصلات ومراقبة طريق الحديدة - صنعاء، وبمرتبات مغرية تجاوزت الـ 35 ريال "ماريا تيريزا"، إلا أن المحبشي وغالبية رفاقه رفضوا هذا، ما أدى إلى قيام البدر بإعادة فتح المدارس التي أغلقها والده، وبهذا بدأت مسيرة التغيير نحو الحرية تفرض نفسها.
ولا غرابة أن نجده وسط هذا الزخم الثوري منكباً على قراءة الأدبيات الثورية اليمنية والعربية لا سيما رواية "واق الواق" للزبيري والتي كانت سِفره وزاده الرئيسي.
العمل الثوري:
كان ضابطاً ملتزماً ونموذجاً للجندية الحقة في كافة المناصب التي أُوكلت إليه بشهادة كافة زملائه، اتصل بالثوار ضد الحكم الملكي، وشارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار، الذي قام بالثورة الجمهورية في اليمن الشمالي معلناً إسقاط النظام الملكي عام 1382هـ/ 1962، الآتي نتاجاً لتصاعد موجة الغضب الشعبي وتوجه الضباط الأحرار في كانون الثاني / ديسمبر 1961 إلى رفع وتيرة الاستعدادات لتفجير الثورة من خلال التئام اجتماعهم التأسيسي الأول المنبثق عنه إقرار الهيكلة التنظيمية بصنعاء عبر تشكيل القاعدة التأسيسية من 16 عضواً ولجنة القيادة العامة من 5 أعضاء، ومنها امتد نشاطها إلى تعز والحديدة في العشرة الأشهر اللاحقة.
بموجب ذلك تشكلت الخلايا الميدانية الأساسية الهجومية والفرعية المساندة، قاد الثامنة منها الفئة "ب" حمود بيدر والمنبثق عنها مجموعة الهجوم الثانية بقيادة الملازم "محمد الشراعي" والملازم "عبدالرحمن المحبشي" والملازم "حسين خيران" والعريف "أحمد العزكي" والمكلفة بمهاجمة واقتحام "دار البشائر" - قصر الإمام "محمد البدر بن أحمد بن يحيى حميد الدين" - وأثناء محاولتهم اقتحام ساحة القصر الضيقة أصيبت دبابتهم بعطل مفاجئ في أجهزة الدفع والإعادة وتسرب الزيت بعد إطلاق أول قذيفة فقرروا الانسحاب إلى "ميدان التحرير" حيث كانت دبابة المساندة الأولى بقيادة "عبدالله عبدالسلام صبرة" ترابط هناك وبعد إفراغ "الشراعي" ورفاقه ما بقي لديهم من ذخيرة اتجهوا إلى لَكَنَة الدبابات بالعرضي وهناك استبدلوا دبابتهم بأخرى ذات مدفع متحرك ومنه اتجهوا إلى "قصر السلاح" حيث كان الثوار قد نجحوا في فتحه فتزودوا منه بما يلزم من الذخيرة معاودين مسيرتهم إلى قصر البشائر.
ورغم نجاحهم في الوصول إليه وتصويب قذائفهم إلى شرفاته، فقد تمكن أحد حرس القصر ويدعى "عبدالله طميم" الواقف حينها فوق سطح القصر، من صب صفيحة بنزين على دبابة "الشراعي" و"المحبشي"، وإشعال النيران فيها، فاحترق من بداخلها، وفيهم صاحب الترجمة.
وبذلك سجل "الشراعي" و"المحبشي" و"خيران" و"العزكي" الفداء الأول في كتاب قوافل شهداء الوطن والقربان الأول لثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
* زيلة المحبشي:
قرية عامرة في جبل الشنظوف المشرف على وادي قطابة/ بضم القاف/ من عزلة بني قطيل/ بضم القاف وفتح الطاء/ ناحية عيال يزيد؛ وتنسب للأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، ومن محابشتها علماء فضلاء؛ نُسبوا إلى محابشة الشرفين بحجة.
تشتهر بهجرتها العلمية، وتخرج منها العديد من العلماء، ومن أعلامها المقرئ الشيخ محمد بن علي بن ناصر المحبشي رحمة الله عليه.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1- أسرار ووثائق الثورة اليمنية، الطبعة الأولى.
2- ثورة 26 سبتمبر .. دراسات وشهادات للتاريخ، الجزء الثالث، الطبعة الأولى.
3 - حقائق ثورة سبتمبر اليمنية، الطبعة الثالثة.
4 - شهداء الثورة، الطبعة الثانية.
5 - موسوعة أعلام اليمن لعبدالولي الشميري.
6 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء السادس، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
يحيى بن عائض بن زيد بن ناصر المحبشي
(1350 هـ/ 1932 م - 1386 هـ/ 1967)
ضابط برتبة نقيب، ثائر ومناضل سبتمبري.
المناضل السبتمبري النقيب يحيى بن عائض بن زيد بن ناصر بن يحيى بن زيد بن علي بن يحيى بن الحسن بن عبدالله بن صالح بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي.
مولده بقرية "جبل المحبشي" من أعمال مديرية "المحابشة" بمحافظة "حجة" في العام 1350 هـ، الموافق 1932، ووفاته بمدينة "المحابشة" في العام 1386 هـ، الموافق 1967.
شخصية منفتحة وواسعة الاطلاع والأفق والمدارك، ولديه كاريزما قيادية مؤثرة، ونظرة ثاقبة لقراءة الاحداث ومآلاتها، ناهيك عن إخلاصه للنظام الجمهوري وتفانيه في الدفاع عن الثورة السبتمبرية، ما جعله محل سخط وغضب الملكيين، والمطلوب الأول لهم في بلاد الشرف.
التحصيل العلمي:
أخذ تعليمه الأولي بكتاتيب قريته، وبدأ طموحه العسكري في عهد الإمام "يحيى حميدالدين"، يومها أعلنت "المملكة المتوكلية" لمواطنيها بأن على من يريد منهم الذهاب للجهاد في فلسطين التوجه إلى ميناء "الحديدة"، وبالفعل توجه مع رفيق دربه المناضل السبتمبري "ناصر بن ناصر بن هادي المحبشي" إلى "الحديدة"، لكن الحظ لم يحالفهم، فقرروا التوجه إلى "صنعاء" والانضمام للمدرسة العسكرية مع عدد من المناضلين منهم: "عبدالله اللقية" و"حمود الجائفي"، وبعد مرور 6 سنوات من الدراسة تخرج منها برتبة "نقيب" وعمل بالسرية العسكرية السابعة.
السجل الوظيفي والنضالي:
عندما دقت ساعة الصفر لثورة 26 سبتمبر 1962، صدرت توجيهات القيادة العليا له بالتوجه إلى خولان صنعاء.
شارك في الفعل الثوري في العديد من المناطق منها: صرواح، وجحانة، والعرقوب، وقفل شمر، والمحابشة.
في لواء حجة كان له دور ريادي في ترسيخ دعائم الثورة الى جانب ثُلة من رفاق الكفاح الثوري، منهم: "أحمد قرحش"، و"محمد مطهر"، و"السوسوة"، و"الجائفي" .. ألخ.
أُسندت له عدة مهام بحجة والشرفين، منها: قيادة المحور "الشرقي الشمالي"، وفي العام 1383 هـ، الموافق 1964، تولى قيادة المحور "الجنوبي"، وهي أخر مهمة له قبل ارتقائه للرفيق الأعلى، حيث تم اغتياله أثناء توجهه إلى مقر الحكومة بمنطقة "القُرانة" من مدينة "المحابشة".
أولاده: زيد - مهندس وضابط برتبة عميد في دائرة الأشغال العسكرية بأمانة العاصمة صنعاء، حسين - شيخ قبلي وعضو المجلس المحلي بمديرية المحابشة وعدل وأمين شرعي بقرية جبل المحبشي وأحد وجهاء وحُكماء أسرة بيت المحبشي في محافظة حجة وبلاد الشرف.
الجمعة، 2 سبتمبر 2022
وأنتم الأعلون سنداً
بقلم زيد يحيى المحبشي
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، "كنتم" من أفعال الماضي الناقصة تفيد التمام والدوام، وتلك الأمة هي أمة الوسط التي شرّفها الله بأن تكون شاهدة على الناس يوم الأشهاد: "لتكونوا شهداء على الناس".
من بطحاء مكة كان انبعاث حضارتها على يد النبي الأمي، فحصدت المجد والعزة، وذلك نتاجٌ طبيعي لما اتصف به الرعيل الأول لصانعي حضارة الإسلام من عبقرية الطموح إلى الحياة المُثلى، والتسابق في خيرات الترقي على سلالم الكمال البشري وصولاً إلى مرحلة حق وعين اليقين الوارد فيها "والله لو كُشِفَ لي الغطاء ما ازددت يقيناً".
بالإضافة إلى النبوغ المعرفي الجاعل من الحُفاة الرعاة منارة أضاءت الكون بأسره، وبطولة للتغيير الكاسرة أغلال الانعتاق والكبت والتحجر والتقوقع بإرادة ماضية وعزيمة أصحاب العزم بعيداً عن محادل التسييس والتفتير والتفريخ.
إن الإسلام هو المنطلق لبروز حضارة العرب ومرد ذلك عقيدته المُحرِرة والمُحرِّضة على صُنع الحضارة الإنسانية المثالية وجوهره ثوابته ومصادره الداعية إلى إعمالها دون استثناء "الإيمان يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل"، "الإيمان قولٌ باللسان وعملٌ بالأركان واعتقادٌ بالجنان".
وبيان ذلك القرآن الكريم الكتالوج والدستور المُنظم أدق معالم الحضارة الإسلامية، إذ تمثلت في مُقدمة حقائقه أهمية الإيمان بالله الخالق الواحد الذي لا شبيه له ولا نِدّ ولا عديل، وهي حقيقة تدخل في إطار تحرير الإنسانية من أغلال المعتقدات المنحرفة المُبقية للإنسان أسيراً لها والمُمانعة له من الانطلاق نحو اكتشاف الحقيقة وبالتالي الحد من الإبداع والنبوغ في سبيل خيرية الإنسانية.
من هنا جاءت العِلِية لهذه الأمة بفعل المضارع وليس الماضي مع أدوات النهي الجازمة "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".
أي "الأعلون سنداً" كما فسرها السيد قطب رحمه الله في ظِلال القرآن عبر ثلاثة فصول متوالية وأي سندٍ أعظم من سند الله وألطافه الحامية للأمة من الوقوع في منزلقات المهاوي، والمُحصِّنة من أمواج الفتن والمحن والابتلاءات المتلاطمة.
"ولا تهنوا" إعجاز حوى إخباراً بأن الأمة سوف تتكالب عليها الأمم مُمارِسة ضدها ضُغوطاً جمة لحجمها عن مواصلة مسيرة السلام والمحبة والتحرر من عبودية الإنسان، وما يشهده القدس، من خطط جهنمية لتهويده أنصع مثال، في ذات الوقت الذي تمارس فيه أميركا وحلفاؤها الضغوط على زعمائنا لمواصلة المسيرة الإستسلامية.
والعجيب أن هذا على طرف واحد هو الحلقة الأضعف في حين أن أنَّات وصرخات المقدسيين لإنقاذ أُولى القبلتين وثالث الحرمين فاضحة لأوهام السلام وكأن الآية تقول لنا:
لا تنسلخوا من عروبتكم، لا تركنوا إلى معسول كلام عرقوب البيت الأسود، لا ترضخوا لضغوطه، فلكم في تاريخ هؤلاء الصهاينة القاطرة أيديهم بدمائكم، عِظة وعبرة، أنتم بُناة حضارة لا معاول هدم.
مُتبِعاً ذلك ببشارة الخلاص "ولا تحزنوا" أي حتى لو أصابكم البلاء من الظلمة المُريدين لكم المهزومية والاستسلام فناضلوا لأنكم أصحاب الأرض.
"ولا تحزنوا" لأن الله يقول: "إن مع العُسر يُسرا"، فجعل العُسر المعرفة عُسراً واحداً، ويُسر الفرج النكرة يُسران في الدنيا بانفراج الغُمة، وذلك لا يكون إلا بتقديم قرابين العشق الإلهي وفي الأخرة بالأجر الجزيل والمثوبة الغامرة في مقعد صدق للشهداء الأبرار، ألم يقل الله تعالى "إذ يقول لصاحبه لا تحزن"، أي لا تخاف ولا تستوحش.
وتتوضح صورة ذلك مع "إن كنتم مؤمنين"، الشرطية الكفيلة بالخروج من الدوامة.
الأمر لا يتوقف على مؤامرة تهويد للقدس، وإنما يمتد إلى ما صرنا فيه كأمة عربية من القزامة بمكان، بعد أن تمكن منا داء الأمم في زمن العمالقة المتكتلة والمتحدة بينما نحن خارج نطاق التغطية، رغم علم الجميع أنه لا مكان في عالمنا إلا للأقوى، ولذا فنحن بين خيارين لا ثالث لهما: إما "أن نكون" أو "لا نكون"، فإن أردنا "أن نكون" توّجب علينا التشمير عن سواعد الجد والعمل والله ناصرنا "كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله".
و"أن نكون" لا تكون إلا بالجدولة العملية لأن "نروي ظمأ القلوب بالتسامح البيني عذباً فُراتاً لذةً للشاربين، وما أكثر الظمأ، أن نطحن بذور المحبة المقدسة لتصير خُبزاً ملائكياً وما أكثر الجياع، أن نرسم من الوجع أقواس فرح، أن نصوغ من الألم شموس أمل، من الجُرح النازف أقمار تفاؤل، من البشاعة ينابيع جمال، من الكراهية أشجار مودة، من الرجمة سهول رحمة، من الكآبة حدائق غبطة، من القلق أزهار طمأنينة، من البرد والقحط صلوات دفء، من الحِرمان دعوات مغفرة وعطف وحنان".
وأن نجعل من أنفسنا مُنطلقاً للتغيير، وننفض عن أنفسنا جلباب الذل والهوان، ونكسر قيود الخوف من الأخر، ونحرر أنفسنا من أغلال عُقدة الأنا وإدعاء التأمثل والتطهر .. ألخ.
حينها فقط سنكون الأعلون سنداً بدلاً من الإندكاك في إرادة الأهواء والنزوات والتماهي في سلطات الأقفاص.
الخميس، 11 أغسطس 2022
علي بن محمد بن عبدالرحمن الحكيم
(1363 هـ/ 1944 م - 1415 هـ/ 1995 م)
مهندس، إداري، فني.
مولده بمدينة صنعاء في يوم الاثنين 23 جماد الأول 1363 هـ، الموافق 15 مايو 1944، ووفاته في ليلة الجمعة 11 رمضان 1415 هـ، الموافق 10 فبراير 1995.
تأصيل أُسري:
آل الحَكِيم، بفتح الحاء وكسر الكاف من الأسر الكريمة التي سكنت صنعاء القديمة، أعادهم العلامة محمد زبارة في "نيل الحُسنيين" إلى السيد أحمد بن يعقوب بن الحكيم الماهر الهاشمي - وفاته بصنعاء في العام 1195 هـ، من أعلامهم:
1 - يحيى بن طاهر بن محمد بن محسن الحكيم - صحفي، مولده في العام 1977.
2 - إبراهيم بن يحيى بن طاهر الحكيم - صحفي.
3 - صاحب الترجمة
وآل الحَكِيم، من الأسر الكريمة التي سكنت طويلة المحويت، عدّهم العلامة علي الفضيل في أغصانه ضمن بيت السيد محمد بن شمس الدين الحكيم.
وآل الحَكِيم، من الأسر الكريمة التي سكنت قرية المقالح بإب، عدّهم القاضي الحجري ضمن بيت المقالح الحكيم، من أعلامهم الكاتب والأديب والسياسي الاشتراكي المشهور محمد بن محمد المقالح الحكيم.
التحصيل العلمي:
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الإصلاح والمدرسة المتوسطية.
في العام 1956 حصل على منحة دراسية في مصر، واصل فيها دراسة الإعدادية والثانوية إلى الصف الثاني الثانوي.
حصل على شهادة الثانوية العامة من دولة الكويت، 1964/ 1965.
سافر في العام 1966 ضمن مجموعة من الطلاب اليمنيين إلى الاتحاد السوفيتي سابقاً للدراسة في الأكاديمية الهندسية السوفيتية، وهي أول بعثة طلابية يمنية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 في هذا المجال الفني والتخصصي الهام، وأول بعثة يمنية بعد الثورة تحصل على شهادة الماجستير من الاتحاد السوفيتي عام 1971 في مجال الهندسة الإلكترونية والراديو.
شارك في دورتين تدريبيتين الأولى نظمتها شركة "راكال" بصنعاء، والثانية في معهد اللغات الإنجليزية بلندن عام 1980.
السجل الوظيفي:
انضم في يوليو 1971 للعمل في الإدارة الفنية والهندسية للإرسال الاذاعي بإذاعة صنعاء/ البرنامج العام، فكان من أوائل الفنيين المهرة المناط بهم مسؤولية تجديد وتطوير أجهزة البث الإذاعي وتقويته.
انضم في العام 1973 للعمل في وكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء فعمل مُشرفاً فنياً على تشغيل وتركيب وصيانة أجهزة الإرسال والاستقبال.
وضع مع زملائه البذرة الأولى لتأسيس القسم الفني في وكالة سبأ للأنباء.
شغل العديد من المناصب في وكالة سبأ، منها:
1 - مدير الإدارة الفنية، أغسطس 1976.
2 - مدير عام الإدارة العامة للشئون الفنية والهندسية، نوفمبر 1990.
الإنجازات:
22 عاماً من خدمة الوطن في وكالة الأنباء اليمنية، عمل خلالها بجد وإخلاص وتفاني في تنفيذ المشروعات والمهام الفنية المسنودة له، والإسهام الفعّال في تحديث وتطوير مستوى الوكالة فنياً، ما أكسبه ثقة مرؤوسيه واحترام زملائه.
ومن أهم منجزاته:
1 - إدخال التجهيزات الحديثة والمتطورة وتركيبها وتشغيلها وصيانتها.
2 - استكمال إدخال أجهزة الإرسال الداخلي وشبكة الاستقبال لجميع وكالات الأنباء العربية والعالمية.
3 - ربط وكالة سبأ عبر خطوط الدبليكس مع عدد من وكالات الأنباء العربية لتذليل سير حركة الاستقبال والإرسال للأخبار والصور.
4 - تنفيذ مشروع الإرسال الخارجي، وهو أخر عمل له قبل وفاته.
5 - المطالبة باشتراك وكالة سبأ في خدمة نقل الأخبار والصور عبر الاقمار الصناعية أسوة بمعظم الدول الأجنبية، لأهمية ذلك في نقل صورة بلادنا للخارج، وتغطية العجز الذي كانت تعاني منه وقتها في جانب الإعلام الخارجي.
قالوا عنه:
1 - الأستاذ القدير "حسن أحمد غنيمة":
يكفي الزميل الحكيم فخراً أنه استطاع في نهاية 1987 مع مجموعة من المهندسين اليمنيين الاكفاء، نقل أجهزة الاستقبال والإرسال والتجهيزات الالكترونية الحديثة من مبنى الوكالة القديم الكائن بشارع 26 سبتمبر، وإعادة تركيبها في المبنى الحالي بالحصبة بكوادر وطنية وجهود ذاتية بحتة، بعد أن كانت الشركات الأجنبية التي ورّدت تلك التجهيزات وقامت بتركيبها في المبنى القديم قد طلبت مبالغ باهظة بالعملة الصعبة نظير قيامها بعملية النقل والتركيب.
2 - الأستاذ القدير "راجح علي الجبوبي":
الحكيم واحداً من أبرز المهندسين اليمنيين الذين ساهموا بدور رئيسي في تطوير العمل الإعلامي في بلادنا فنياً، وكان من الرعيل الذي حمل على كاهله مهام النهوض بالوطن وبنائه من الصفر بعد قيام الثورة المباركة في الـ 26 من سبتمبر 1962.
3 - الأستاذ القدير "علي عبدالله العمراني":
زاملت "علي الحكيم" أكثر من عشرين عاماً كان في تعامله مثالاً للشرف والصدق والأمانة والمودة، لا يعرف الحقد ولا الغل ولا الكراهية لأحد من زملائه.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء الأول، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، الجزء الثاني، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
3 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.
4 - كُتيب تأبيني عن صاحب الترجمة صادر عن وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
5 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
الثلاثاء، 26 يوليو 2022
حسن بن أحمد بن حسن غنيمة
(1369 هـ/ 1950 م - 1443 هـ/ 2022 م)
صحفي مخضرم، كاتب، إداري، مُحاسب، الأب الروحي لمركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة سبأ للأنباء.
مولده بحارة العلمي من أعمال مديرية صنعاء القديمة في العام 1369 هـ، الموافق 1950، ووفاته في يوم السبت 23 شعبان 1443 هـ، الموافق 26 مارس 2022.
من رواد العمل الصحفي والإعلامي في اليمن، وأحد القامات الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في تأسيس وتطوير العمل الصحفي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء منذ بداياتها الأولى.
وهو من الرعيل الأول الذين شاركوا في وضع اللبنات الأولى لصرح صاحبة الجلالة، وأفنوا حياتهم في تطوير وتحديث الأداء الإعلامي والصحفي.
له بصماته في العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية والنقابات المهنية في شمال اليمن، وتخرج على يديه المئات من الصحفيين والإعلاميين.
ترك سجلاً نضالياً ناصعاً في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر 1962 وترسيخ دعائمها، وكان في طليعة المشاركين في حفظ الأمن داخل صنعاء خلال حصار السبعين وأحداث أغسطس، كما تقدم صفوف المناضلين في حركة 13 يونيو 1974 التصحيحية.
امتاز بالالتزام والدقة في أداء مهامه الصحفية، وتغليب المصلحة العامة على ما عداها من مصالح ضيقة، وكان في جميع المهام التي أُسنِدت إليه نموذجاً للموظف المثالي، والوطني الغيور، والصحفي المحترف، ومثلاً أعلى للإخلاص والتفاني في خدمة الوطن، علاوة على بساطته وسجاياه الأخلاقية في التعامل مع زملائه، وتمثُّله قيم رفيعة في التعامل مع الأسرة الإعلامية والمجتمع.
تأصيل أُسري:
آل غَنِيمَة، بفتح العين والميم وكسر النون وسكون الياء، من الأسر الكريمة الكبيرة التي سكنت المحروسة صنعاء، من أعلامهم:
1 - أحمد بن حسن غَنِيمَة، له أربعة أولاد: صاحب الترجمة، محمد، أحمد، إسماعيل - حصل على درجة البكالوريوس في مجال المحاسبة من كلية التجارة بجامعة صنعاء، عمل زمناً في المجال الصحفي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ، تفرغ بعدها للعمل الحر.
2 محمد بن عبدالله غَنِيمَة، له ثلاثة أولاد: محمد، حسن - موظف بأرشيف المالية، عبدالكريم - إداري بالبلدية.
3 - محمد غَنِيمة، له ثلاثة أولاد: لطف - ضابط، علي ضابط قُتل في أحداث أغسطس، حسن - موظف بدار الضيافة بالقصر الجمهوري.
4 - محمد بن راغب غَنِيمَة، عمل مع الأتراك، له ثلاثة أولاد: عبدالجبار - مُؤسس ورئيس النادي الأهلي بصنعاء توفي قبل ثورة 26 سبتمبر 1962، عبدالملك - إداري بالمشفى العسكري، عبدالحميد - إداري بالمالية وأحد المشاركين في تأسيس النادي الأهلي.
وآل غَنِيمَة، من الأسر الكريمة التي سكنت بيت الفقيه بتهامة، وهم قبيلة الغنامية أو الغنميون أحد بطون عك بن عدنان، من أعلامهم: حميد بن سالم بن علي غنيمة - عضو محلي بيت الفقيه 2001.
وآل غَنِيمَة، من الأسر الكريمة التي سكنت حبور ظُليمة، من أعلامهم: سالم بن مرتضى بن غنيمة الحبوري - عالم محقق وفقيه فاضل وفاته بعد العام 957 هـ، من مؤلفاته: كتاب في التفسير، الطراز المنتزع من كتاب المعتمد في الحديث لابن بهران والمعتمد الجامع لابن الأثير، ورتبة على أبواب الفقه - في الحديث مخرّج من الأمهات الست، شفاء الآلام فيما يعرض للأجسام.
والغنامية والغوانم، قريتان وبلدتان تقعان بين بيت الفقيه وزبيد بتهامة.
التحصيل العلمي:
أخذ تعليمه الأولي عن كوكبة من علماء صنعاء القديمة.
حصل على الثانوية العامة المعادلة من مدارس صنعاء القديمة، 1966.
حصل على الثانوية العامة من مدارس صنعاء القديمة، 1973.
حصل على دبلوم صحافة بعد الثانوية العامة، 1977.
حصل على دبلوم صحافة من اتحاد الصحفيين العرب، بغداد، 1979.
حصل على دبلوم صحافة من وكالة أنباء ألمانيا الديمقراطية، 1987.
حصل على دبلوم صحافة من منظمة الصحفيين العالميين، 1989.
شارك في العديد من الدورات التخصصية في اليمن وعدة دول عربية ودولية.
السجل الوظيفي:
شغل العديد من المناصب الإدارية والصحفية في وزارة الإعلام وصحيفة الثورة ووكالة الأنباء اليمنية سبأ، منها:
أولاً: وزارة الإعلام:
1 - رئيس قسم المشتريات، 1970.
2 - رئيس قسم الحسابات، 1971.
3 - مدير إدارة الحسابات، "1971 - 1972".
ثانياً: صحيفة الثورة:
رئيس الوحدة الإدارية والمالية، 1972.
ثالثاً: وكالة الأنباء اليمنية سبأ:
1 - رئيس الوحدة الإدارية والمالية، "1972 - 1974".
2 - مُشرف ومُحرر النشرة السياسية، "1973 - 1978".
3 - قائم بأعمال المدير العام للوكالة، عدة مرات، "1973 ـ 1976".
4 - سكرتير التحرير، "1973 - 1976".
5 - رئيس التحرير العربي، "1976 ـ 1978".
6 - قائم بأعمال المدير العام المساعد لشؤون الأنباء، "1976 - 1983".
7 - رئيس البحوث والمعلومات والدراسات، "1978 - 1980".
8 - رئيس القسم الاقتصادي، "1980 - 1985".
9 - رئيس قسم المندوبين، "1985 - 1990".
10 - نائب مدير عام الأخبار ومدير إدارة الأخبار المحلية، "1990 ـ 1996".
11 - مدير عام مكتب الوكالة بمحافظة الحديدة، "1996 ـ 2003".
12 - مستشار مكتب الوكالة بمحافظة الحديدة، "2003 - 2022".
له بصماته في إنشاء العديد من الإدارات الصحفية في وكالة الأنباء اليمنية، أبرزها:
1 - إدارة البحوث والمعلومات والدراسات "1978 - 1979"، تحولت فيما بعد الى مركز البحوث والمعلومات.
2 - النشرة السياسية، 1973.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من النقابات المهنية، منها:
1 - جمعية الصحفيين اليمنيين "نقابة الصحفيين اليمنيين" في شمال اليمن، عضو مُؤسس.
2 - الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين اليمنيين والمسؤول المالي فيها، "1978 - 1982".
3 - اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين.
4 - اتحاد الصحفيين العرب.
5 - اتحاد الصحفيين العالميين.
6 - النادي الإعلامي.
الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية والدروع التكريمية من عدة جهات رسمية ونقابية، منها:
1 - وزارة الإعلام، مايو 1999.
2 - قيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، 2001، 2003.
3 - رئيس الجمهورية اليمنية، مارس 2009.
4 - نقابة الصحفيين اليمنيين، درع، ديسمبر 2012.
الندوات العلمية والفعاليات الثقافية:
شارك في العديد من الندوات والفعاليات الخارجية، منها:
1 - الحوار العربي الأوربي لمدراء وكالات الأنباء، ندوة علمية، تونس، 1976.
2 - الأسبوع الثقافي، السعودية، 1981.
3 - الأسبوع الثقافي، العراق، "1985 - 1986".
4 - الأسبوع الثقافي، ليبيا، 1987.
5 - الأسبوع الثقافي، الجزائر، 1988.
زار العديد من الدول العربية والعالمية بصورة شخصية وتعليمية ورسمية، منها:
1 - مصر، 1976.
2 - العراق، ضمن وفد رسمي، 1977، 1979.
3 - الكويت، 1977.
4 - إيطاليا، ضمن وفد رسمي، 1978.
5 - سورية، 1979.
6 - الاتحاد السوفيتي، زيارتين تعليمية ورسمية، وشملت زيارته الثانية منظمة الصحفيين العالمية، 1980، 1989.
7 - ألمانيا الاتحادية، "1983 - 1984".
8 - السعودية، 1988.
9 - ألمانيا الديمقراطية، ضمن وفد رسمي، 1988.
10 - فرنسا، 1988.
11 - إرتيريا، ضمن وفد رسمي، 1990.
الإنتاج الفكري:
شارك في تغطية مختلف الأحداث والفعاليات المحلية والتفاعلات الخارجية التي شهدها شمال اليمن خلال الفترة "1970 - 1990"، وما تلاها من حراك تحت مظلة دولة الوحدة، وكان له في جميعها بصماته، سواء فيما يتعلق بإعداد النشرات والملفات والتقارير الخاصة بتغطية الأحداث الساخنة، أو في الكتابة والتحليل، وله المئات من المقالات والكتابات في العديد من الصحف المحلية، منها: الثورة، الجمهورية، 13 يونيو، 26 سبتمبر، الوحدة، الميثاق، السلام، صنعاء اليمن.
أولاده: أحمد - ماجستير في مجال هندسة النفط والغاز، نجلاء - تربوية حاصلة على درجة البكالوريوس في مجال الكيمياء، أمل - صحفية ومُحررة بوكالة الأنباء اليمنية سبأ حاصلة على درجة الليسانس في مجال اللغة العربية، أماني - أستاذ مساعد في كلية الفنون الجميلة/ جامعة الحديدة حاصلة على درجة الماجستير من جامعة حلوان وتُحضر الدكتوراه، بشرى - بكالوريوس في مجال هندسة الحاسوب، انتصار - طبيبة وأخصائية طب الأطفال وحديثي الولادة، إشراق - بكالوريوس في مجال اللغة الإنجليزية.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 4، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - أحمد بن صالح بن أبي الرجال، مطلع البدور ومجمع البحور، ج 2، مكتبة أهل البيت - صعدة، الطبعة الثانية 2022.
3 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 1، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.
4 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، ترجمة رقم 3909.
5 - أسرة صاحب الترجمة.
6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
الأحد، 24 يوليو 2022
حارس آثار الشرفين الأستاذ القدير علي بن حسين بن أحمد بن صالح الحجري
الخميس، 21 يوليو 2022
الأستاذ القدير علي بن علي بن يحيى بن أحمد بن حسين المعمري
تربوي، معلم، مُربي فاضل.
مولده بقرية جبل المحبشي من أعمال مديرية المحابشة في العام 1387 هـ، الموافق 1967، ووفاته في يوم الأحد 24 رمضان 1441 هـ، الموافق 17 مايو 2020.
تأصيل أُسري:
آل المَعمَري بفتح الميم من الأشراف الحسنيين الذين قطنوا مدينة ومديرية الشاهل بحجة، وهم فرع من آل الجرب، جدهم الجامع الامير داوود المترجم بن يحيى بن عبدالله بن القاسم بن سليمان بن علي بن محمد بن يحيى بن حسن علي بن القاسم الحرازي بن محمد بن القاسم الرسي بن ابراهيم بن إسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
سكن جدهم مَعمرة، ثم رجع إلى الشاهل وعُرف بلقب المعمري، من أعلامهم:
1 - الشيخ يحيى بن علي بن علي المعمري – من أعيان ووجهاء الشاهل.
2 - العلامة يحيى بن عبدالله بن أحمد المعمري – مولده في العام 1958 حصل على دبلوم من المعهد العالي للقضاء وشغل عدة مناصب قضائية منها رئيس الشعبة الشخصية بمحكمة استئناف الأمانة ورئيس محكمة استئناف محافظة إب 2004.
3 - عبدالكريم بن محمد بن أحمد المعمري - شغل عدة مناصب في المجال التربوي منها مدير معهد المعلمين بالهيئة العليا للمعاهد العلمية وكذا في وزارة التربية والتعليم بعد دمج المعاهد بها.
4 - عبدالكريم بن علي بن علي بن محمد المعمري - شيخ قبلي وعضو محلي الشاهل.
ومنهم بيوت في مبين وعمران.
ومنهم بيوت في قرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة، من أعلامهم:
1 - السيد عباس بن يحيى بن أحمد بن حسين المعمري - من أعيان ورموز القرية.
2 - أولاد إسماعيل المعمري، ومنهم حسين ومحمد.
3 - التربوي القدير الأستاذ الفاضل أحمد بن علي بن محمد المعمري، مولده في العام 1969، التحق بالعمل في الحقل التربوي في العام 1992، وعمل مُدرساً لمادة الرياضيات بمديرية أسلم، وقرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة.
4 - التربوي الراحل الأستاذ علي بن يحيى بن حسين المعمري، عمل بالتدريس في عدة مدارس بالمحابشة، والخطابة في أحد جوامع قرية جبل المحبشي، وارتقى شهيداً في إحدى غارات عدوان ما يُسمى عاصفة الحزم على حصن دار الشرف الواقع شمال قرية جبل المحبشي والأطراف الجنوبية لقرية الجرد الأسفل.
ومنهم صاحب الترجمة.
وآل المَعمَري نسبة إلى معمرة من بني عوف بمدان عمران، من أعلامهم:
1 - العلامة يحيى بن علي بن يحيى بن علي بن صلاح بن علي بن سليمان بن عطية بن نوف بن كرار بن هنوم بن الأهنوم بن الحارث الأهنومي المعمري، وفاته في العام 1111 هـ.
2 - العلامة علي بن عبدالله بن زيد القاضي المعمري، مولده في العام 1284 هـ ووفاته في 3 رجب 1350 هـ.
وآل المِعمِري بكسر الميم من سُكان شراقي مدينة حجة.
وآل المَعمري منطقة وأسرة تسكن ثلاث قرى بجبل عيال يزيد في عمران، تُسمى "المَعمَر"، من أعلامهم صالح بن صالح بن أحمد بن مطهر المعمري - شيخ قبلي وعضو محلي عيال يزيد.
وآل المَعمَري من سكان جبل السُّودة بعمران، من أعلامهم حسين بن محمد بن حسين مُعَمَّر المعمري - عضو محلي السودة.
وآل المعمري من سكان العشة بعمران.
وآل المعمري من سكان رجم المحويت، وفيهم قضاة وعلماء ومحققين كبار وأصلهم من معامرة الأهنوم.
وآل المعمري من سكان خَب المعاصلة بزبيد، والنادرة بإب، وقلعة بني عُمَر بشمايتين حُجرية تعز، وزُبيد مذحج المَخَا، وحواشب مِسيمير خنفر أبين.
التحصيل العلمي:
أخذ تعليمه الأولي بكتاتيب قريته.
درس الأساسي والثانوية بالمحابشة.
حصل على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 1995.
شارك في العديد من الدورات التدريبية في المجال التربوي.
السجل الوظيفي:
انضم للعمل في الحقل التربوي في العام 1995.
عمل في تدريس المواد الاجتماعية بالعديد من مدارس بلاد الشرف أهمها مدرسة الشهيد يحيى عايض المحبشي.
تخرج على يديه أجيال من أبناء المحابشة، وشغل العديد منهم مراكز علمية وإدارية وسياسية مرموقة.
أولاده: يحيى - من أولاده علي.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء السادس، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - الدكتور عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، ترجم لست شخصيات من هذه الأسرة الكريم من القُدماء والمعاصرين ومن مناطق متفرقة من اليمن.
3 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.
4 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
























