من العيب بحقنا أن نجد أحد المستشرقين صارخاً بوجهنا من حرقة وألم لما آل إليه حالنا مذكراً إيانا بنبينا المنقذ ورسالته العالمية بينما نحن غائصون في بحور "عِضِين" اللجية، حيث يقول ويا ليتنا نعي ما قاله:
"لو أطل محمدٌ بن عبدالله اليوم على عالمنا لحل قضايانا السياسية خلال رشفه كوباً من القهوة".
نعم هذا هو دين الدولة، الدين المحمدي المنقذ والهادي، الدين العملي برسوخ أوتاده وتجذره ورجحان حججه وبيناته وشمولية نظامه وعمق تفكيره، الدين الداعي لإستئصال أدواء الأهواء واخضاعها لسلطان العقل والدين لا لنزوات وسياسات الأهواء المتبعة والأراء المبتدعة.
.. بقلم زيد يحيى المحبشي