Translate

الأحد، 1 أبريل 2018

صالح بن أحمد المحبشي

( .. - 1049 هـ)


عالم مُحقق، فقيه مجتهد، قاضي، مُفتي، مُدرس.


عاش خلال القرن 11هـ / 17م، ووفاته نحو العام 1045 هـ وقيل في رمضان 1049 هـ، وقبره بجامع قرية الجرد الأسفل جنوب مدينة المحابشة من أعمال حجة.


التحصيل العلمي:

تلقى العلوم الدينية عن كثيرٍ من فقهاء عصره، منهم: عبدالله بن المُهلا بن سعيد، ( وفاته في العام 1028هـ/ 1619م)، في قرية الشجعة، من بلاد المحابشة.


السجل الوظيفي:

تولى القضاء في قرية جُمعة الشرف، من ضواحي مدينة حجة، فحُمدت سيرته، واشتغل إلى جانب القضاء بالإفتاء والتدريس.


من تلامذته: 

العلامة صلاح بن عبدالخالق، وغيره.

ولنا ملاحظة على هذا العالم الجليل والقاضي الفاضل، حيث تحدثت كتب التراجم عن عالمين شقيقين هما صالح بن أحمد وصلاح بن أحمد المحبشي، وفاتهما في العام 1045 هـ، وقبرهما بجامع قرية الجرد السُفلى، والملاحظ أن وفاة الأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي في نفس العام، وكان له ولد اسمه أحمد، وفاته بعد العام 1080 هـ، لأن له وقعات حدثت قبل هذا التاريخ، ومن غير المعقول أن يكون صاحب الترجمة وشقيقه من أولاد أحمد بن الأمير ناصر، فهذا بحسب مشجر متداول لدى قضاة بيت المحبشي بصنعاء له من الأولاد أحمد والحسن، ومعلومٌ أيضاً أن للأمير أخوين هما صالح بن علي وصلاح بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، كما للأمير ابن عم اسمه أحمد بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي، وبحسب ذات المشجر له ولدٌ واحد اسمه صلاح، وله ابن أخ هو أحمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي، وهذا وفاته في العام 1039 هـ، وله ولدان هما صالح وناصر، وإذا استبعدنا أخوي الأمير ناصر، يكون صاحب الترجمة هو صالح بن أحمد بن ناصر بن فتح الله، والثاني صلاح بن أحمد بن فتح الله المحبشي، لكن من غير المعقول أن يكون وفاة صالح هذا في العام 1045 هـ لأن وفاة عمه الأمير محمد بن ناصر بن فتح الله في العام 1069 هـ، بينما يكون وفاة صلاح بن أحمد بن فتح الله في العام 1045 هـ مقبول منطقياً، وهذا يعني أن العالمين الجليلين صالح وصلاح قد يكونا أخوي الأمير ناصر بن علي وقد يكون صالح شقيق الأمير ناصر وصلاح بن أحمد بن فتح الله، وقد يكون صالح بن أحمد بن ناصر بن فتح الله، والله أعلم.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - أحمد بن صالح بن أبي الرجال، مطلع البدور ومجمع البحور، ج 2، مكتبة أهل البيت للدراسات الإسلامية، 1425هـ، 2004م.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.

3 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن حسين بن حسن بن ناصر المحبشي


(1264 هـ/ 1848 م - 1346 هـ/ 1927 م)


فقيه محقق، له معرفة في علم الحديث وغيره، عابد، مُدرس.


مولده بشهارة في جماد الثاني 1264 هـ، الموافق مايو 1848 م، ووفاته في يوم السبت 10 محرم 1346 هـ، الموافق 9 يوليو 1927.


التحصيل العلمي:

تلّقى العلم الشرعية عن جماعة من علماء عصره، منهم: حسين بن إسماعيل جغمان، علي بن حسين المغربي، قاسم بن الحسين بن المنصور، محمد بن أحمد العراسي، وغيرهم.

تصدّر للتدريس بشهارة، ثم كُفَّ بصره؛ فانقطع للعبادة والقُربات حتى مات.


من تلامذته: عباس بن أحمد، يحيى بن محمد بن عباس.

وإليه أشار المؤرخ محمد بن محمد بن يحيى زبارة، بقوله:

مات في عاشر المحرم شمس الـ .. ـعلم والفضل زينةُ الأبرارِ

شيخ من في شهارة وسواها الـ .. ـحبر عبدالرحمن طود الوقارِ

عن ثمانين ثم عامٍ قضاهـا .. بين درس العلوم والأذكارِ


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 2، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.

2 - محمد بن محمد بن يحيى زبارة:

نزهة النظر في أعيان القرن الرابع عشر، مكتبة الإرشاد - صنعاء، الطبعة الأولى - 2010.

أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر، ج 2.

عبدالرحمن بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي


(1292هـ/ 1875م - 1366هـ/ 1947م)


عالم رباني، فقيه مجتهد، قاضي، إداري.


مولده بمدينة شهارة في صفر 1292هـ، الموافق 1875م، ووفاته بمدينة صنعاء في يوم الجمعة 29 ربيع ثاني 1366هـ، الموافق 22 مارس 1947.


من إخوانه، العالم الرباني والفقيه المُحقق يحيى بن حسين بن عبدالرحمن المحبشي - مولده بمدينة شهارة عام 1300 هـ، الموافق 1883 م، ووفاته بها في ذي الحجة 1385 هـ، الموافق أبريل 1966، درس لدى كوكبة من علماء شهارة، منهم صاحب الترجمة، وعبدالرحمن بن محمد الحبشي، وغيرهما، تولى القضاء في شهارة، ثم اصطحبه الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، عندما كان أميراً على بلاد حجة، وولاه قاضياً عليها، وعندما قامت ثورة 26 سبتمبر 1962، لزم بيته لكِبر سِنه حتى وفاته.


التحصيل العلمي:

أخذ عن الكثير من كبار علماء عصره.

منهم في مدينة شهارة: إمام الفروع عبدالله بن أحمد المجاهد، عبدالوهاب بن أحمد المجاهد، في الأصول والفروع وعلم الآلة والحديث، عبدالرحمن بن محمد المحبشي، محمد بن لطف بن محمد بن شاكر، أحمد بن قاسم بن أحمد الشمط الأهنومي.

ومن علماء هجرة ساقين بناظرة الشام - صعدة: محمد بن حسن الوادعي الحسني، أخذ عنه سنن النسائي، والترمذي، والروض النظير.

أدرك، إدراكاً جيداً حتى صار من أنبل علماء عصره، وفيه عِفة، وورع، ومكارم أخلاق، وتواضع، وكرم نفس، يزيد عن الوصف.

وكان أحد الحُكام في مقام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين، وأحد مُلازميه ومُرافقيه في تنقلاته، خصوصاً في القفلة، وخمر، والسودة، وصنعاء وغيرها من المناطق، لما عُرف عنه من رجاحة عقل وقوة بينة وبُعد نظر في مدلهمات الأمور وغوامضها.


السجل الوظيفي:

تولى القضاء في العديد من المناطق منها: محروس خمر، والسودة، والقفلة في العام 1329 هـ، فأقام فيها منارة العدالة، وفصل الخصومات، وحلّ العديد من المشاجرات الكبيرة بعفة ونزاهة، حتى صار الغرة الشاذخة في أعيان عصره بمقام الإمام يحيى عند انتقاله إلى محروس السودة، فحُمدت سيرته.

لازم بعدها المقام بمحروس الروضة وصنعاء، وفي العام 1363 هـ تم تعيينه حاكماً لمدينة الحديدة، مكث بها ثلاثة أعوام "1363 - 1366 هـ"، اعتلت خلالها صحته، فتم تكليف ولده محسن المحبشي للقيام بتصريف أعمال محكمة الحديدة بالوكالة، ومن ثم بالأصالة بعد رحيله.

بعد 3 سنوات من توليه حُكم الحديدة، استدعاه سيف الإسلام أحمد بن يحيى حميد الدين إلى مدينة تعز، إلا أنه أثناء مسيره ساءت حالته الصحية، فتم نقله إلى مستشفى مدينة صنعاء، وتوفي فيه.


قالوا عنه:

1 - محمد محمد زبارة، واصفاً ما كان عليه:

صادعاً بالحق صوالاً على .. رائشِ مستهترِ أو مرتش

فيصلاً في الحكم يقفو جده .. عمر الفاروق جالي الغطش


2 - عبدالكريم بن أحمد بن عبدالله مطهّر - 1 ذو الحجة 1366 هـ، واصفاً سيرته عندما كان حاكماً بمحروس الروضة:

شرب الغصن حميّاً مائهِ .. فلذا اهتزَّ اهتزاز المنتشي

وحَبتْ أيدي الحيا جسم الحمى .. حُللَ السندسِ للمفترشِ

وارتقت عرشَ الهنا أطيارُه .. مـا أُحيلى ناطقاتِ الأعرش

تتغنّى فـي ذراه كلّما .. رقصَ الغصنُ لبعد العطش

سمح العصرُ وراق الدهـرُ يا .. مُسعدي أن نال حظّي كلَّ شِي

فاستقينا قهوةً قِشْريّةً .. هي من أفرخها في المنقش

مثّلتْ في كأسها ياقوتةً .. تشرح النفسَ بطيّ الموحش

وطفا للمصطلي من فوقها .. نقشُ تِبْرٍ هندسيُّ النقش

ثم صِلْني بالذي أعشقه .. "قاتَ" أنسٍ من يذقْه يُنعَش

هي أغصانُ زبرجدٍّ إذا .. شامها الطرفُ غداً في دَهَش

لطفت ذوقاً ومسّاً ومتى .. نظمت شمل الصفا لم يُخدشِ

مِثل أخلاقِ الذي شرّفنا .. بقدومٍ للسَّنا مُحْترشِ

عَلَمُ العِلْمِ ومِصْباحُ الذكا .. ووجيه الغرّ آل المحبشي

من حوى فضلاً جرت أنهاره .. بزلالِ الفوزِ للمستعطشِ

وارتقت أوصافُهُ أوج السنا .. فهي ذات المنزل المستعرش

ومضت أحكامه مُحكمةٌ .. سهمها عن رشده لم يطش

فهو فرعُ البيت قد طال وما .. أصلُه إلا رفيعُ المعرش

طائرُ الصيتِ إلى حيث ترى .. تغرب الشمسُ بأقصى حرش

أيها العالمُ والحاكم في .. سُوح مولانا الإمام القُرشي

هاكَ من نظمي هناءً كلّما .. شامه الضدُّ ترامى وغَشي

ساقه نحوكمُ داعي الوفاء .. رحمُ العلمِ التي لم تُوحش

فاقبلوها عضّةً محشوّةً .. بنفيس الحسّ مما قد وُشي

وصِلوني بجوابٍ مُونقٍ .. يتحامى شيمة المنكمش

لا عدتم خطّة الرشدِ ولا .. زلتمُ في خير يُمنٍ منعش

ما همت سُحبُ الحيا أو خطرت .. نسمة أو ما شرى برقُ العشي


أولاده: محسن - عملنا له ترجمة مفصلة، عبدالحفيظ - عملنا له ترجمة مفصلة.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - أحمد عثمان مطير، الدرة الفريدة في تاريخ الحديدة، دار المصباح - الحديدة، طبعة 1983.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 2 و4، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، ترجمة رقم 4924 و11579.

4 - محمد بن محمد بن يحيى زبار:

نشر العُرف لنبلاء اليمن بعد الألف، طبعتي مركز الدراسات والبحوث اليمنية والمكتبة السلفية - 1377 هـ.

نزهة النظر في أعيان القرن الرابع عشر، مكتبة الإرشاد - صنعاء، الطبعة الأولى - 2010.

فتح الله بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي







(1343هـ/ 1922 م - 1424 هـ/ 2003 م)


فقيه، إداري، ضابط.


مولده بمدينة شهارة عام 1343هـ، الموافق 1922، ووفاته بمدينة صنعاء في يوم الأربعاء 27 رجب 1424 هـ، الموافق 24 ديسمبر 2003.


ووالده من كِبار أعلام ومنارات القضاء في زمانه، مولده بشهارة في العام 1310 هـ، الموافق 1892، ووفاته بصنعاء في العام 1400 هـ، الموافق 1980، تولى القضاء في عدة نواحي منها كحلان الشرف، وكل أولاده علماء أفاضل وقُضاة أجلاء، منهم إلى جانب صاحب الترجمة: عبدالرزاق - عملنا له ترجمة مُفصلة، عبدالكريم، يحيى - عالم فاضل، أحمد - عمل في السلك القضائي بعدة مناطق ورافق والده في تنقلاته القضائية، عبدالرحمن - عملنا له ترجمة مُفصلة.


التحصيل العلمي:

رافق أخويه عبدالرزاق بن عبدالله المحبشي وعبدالكريم بن عبدالله المحبشي طوال مرحلة التحصيل العلمي، وتحديداً خلال فترة حكم الإمام يحيى حميدالدين، فأخذ عن علماء شهارة وصعدة وحجة والحديدة، وأجازه كبار علمائها في مختلف فنون العلوم الدينية.


السجل الوظيفي:

من الأعلام القلائل الذين انخرطوا في الأجهزة العسكرية والقضائية، وإلى جانب ألمعيته الدينية والعسكرية، كان لديه إلمام واسع بعلوم الزراعة وأبراجها ومواسمها.

انتسب في بداية مشواره العملي إلى السلطة القضائية، فعمل كاتباً بمحكمة مدينة الدريهمي خلال الفترة 1376 - 1390 هـ، الموافق 1955 - 1969، ثم محكمة كحلان الشرف.

بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، تم تعيينه حاكماً للواء الجوف، وبعد فترة قصيرة، قرر التفرغ لدراسة العلوم العسكرية في المركز الحربي بمدينة تعز، وبعد تخرجه تم تعيينه ضابطاً في الجيش، فمديراً لشئون الأفراد برتبة رائد.


أولاده:

نبيل - مولده بفروة من أعمال المحروسة صنعاء عام 1970 درس الأساسي بمدرسة التضامن والثانوية بمدرسة الكويت بصنعاء وحصل على الثانوية العامة من مدرسة جيل الميثاق في مدينة مأرب عام 1988 وحصل على درجة الليسانس من كلية الشريعة والقانون عام 1995 والماجستير في القانون عام 2004 وعمل في العديد من المؤسسات القضائية منها مكتب النائب العام "1995 - .. " ونادي القضاة " .. - 2018" وأمين شرعي بسعوان صنعاء "1999 - 2017"، عبدالملك - وفاته في 18 يوليو 2021، محمد - طبيب عملنا له ترجمة مُفصلة، منير - مهندس، نصير.

الخميس، 29 مارس 2018

شذرات من دفاتر الفارس النبيل الشهيد عبدالمطلب يحيى المحبشي

شذرات من دفاتر الفارس النبيل الشهيد عبدالمطلب يحيى المحبشي .. الجزء الثاني
* آلام البعاد:
ما أمر الفراق وأصعب الغربة عن الأهل والأصدقاء والخلان .. حتى وإن كانت الغربة داخل الأوطان .. فلا حياة تعيشها ولا سعادة تشعر بها .. كيف والبال مشغول بذكر الأهل والخلان .. كم يا عرب رحلت لعندهم وأقمت بينهم أيام بل أشهر والتقصير معي أبد ما حصل منهم .. عشت وكأني واحد منهم .. حبوني وغمروني بودهم وحبهم؛ وكثرت علي جمايلهم .. أحيان بطيبهم أنسى حبايبي وأهلي .. وحين أفرح معهم يعود قلبي ويحضن الجراح من جديد  .. وأقول: وين أنا من أهلي وربعي؟ ..
عاصفة من الإشتياق تعم صحراء قلبي .. فتحدث الأوجاع ولا تسمع إلا أنين وزفرات الفؤاد الذي يعاني آلام البعاد
* يا صاحبي أنصحك تراجع ملف الذكريات قبل ما تحوله على الإرشيف؛ فقد تلقى داخل الملف أشياء تفيدك في حياتك الجديدة
* المحبة كلمة جميلة قليلة الحروف لكنها كثيرة المعاني وعظيمة الأسرار
* فقدتك والزمن ما يرحم أوجاع الحزن ولا يداريها
فقدتك وإنكسر قلبي من الدنيا وما أدري كيف تاليها
فقدتك وإنطفى فرحي من الدنيا وما فيها
فقدتك أه لو تدري حياتي كيف أقضيها:
دايخ في زمن بايخ

السبت، 17 مارس 2018

فجر التفاؤل

من ظلمات اليأس يبزغ نور الأمل ..
ومن دياجير القنوط ينبعث فجر التفاؤل ..
لنزرع الأمل والتفاؤل ولو بحدائق المستحيل ..
فحتما ستزهر واحتها المجدبة، يوما ما، نؤمن بأنه بات قريبا؛ حياة هنية ومستقبل واعد بالخير والأمن والاستقرار والنماء والمحبة والأخوة والتعايش والسلام لهذا الشعب المنكوب والمظلوم وليس ذلك على الله بعسير وهو القائل" فإن مع العسر يسرا؛ إن مع العسر يسرا" ..
اللهم إنا نسأل تعجيل الفرج والنظر إلينا بعين رحمتك فأنت أرحم بنا من أنفسنا ومن حكامنا ومن أعدائنا المتربصين بنا الدوائر .. يا الله يا الله يا الله .. يا أرحم الراحمين ..
بقلم زيد يحيى المحبشي

الوفاء للأرض

يقول أحد حكماء الهنود الحمر "ليس من حق أحد أن يبيع الأرض التي يمشي عليها الناس"
تلك هي أمثولة الأوفياء للأرض التي نشأوا عليها وعملوا فيها وعاشوا من خيراتها ..
يحكى أن أحد أبناء المزارعين الهنود هاجر إلى بلاد الغربة فنال فيها شهرة واسعة ومكانة عالية بسبب ما كان ينشره من أكاذيب وأخبار سيئة عن بلده .. وبعد سنوات عاد إلى قريته فذهب سكانها إلى والده العجوز لتهنئته بعودة ولده .. ليتفاجئوا بأنه غير مسرور بعودته وغير مكترث بما ناله من شهرة ومكانة في بلاد الغربة .. فسألوه عن السبب .. فرد عليهم بصدق مرير وهدوء جارح: "كل من يبيع لحم بلده في أسواق العالم يصبح مشهورا"؟؟؟!!!!

شذرات من دفاتر الشهيد عبدالمطلب يحيى المحبشي

- الجزء الأول
* الصداقة والصياع
غالبا ما تجد الصداقة الحقيقية، وغالبا ما تجد الشخص الذي يقدر معنى الصداقة؛ ونادرا ما تلقى صديقين ينعما في ظل الصداقة دون ضياع ..
ولكن إن سلموا من الحياة، فلن يسلموا من الناس، وإن سلموا من الناس، لم يسلموا من الحقد، وإن سلموا من هذا وذاك،  فلن يدعهم القدر، ليعيشوا حياتهم بسعادة ..
فإما أن يأخذ روح أحدهم، فيعذب الأخر، أو يبعدهما عن بعض .. وبهذا تكون حياة أحدهم قد ضاعت .. بسبب أنهم تعودوا الحياة مع بعض: في الشدة والرخاء جنبا الى جنب؛ يواجهون صعوبات الحياة بقوة مشتركة، ويستقبلون النجاح بكل معاني الحب، من بسمة وفرح، ويتقاسمون مر الحياة وحلوها .. ولكن عندما تنقسم هذه القوة؛ يكون الضياع
الخميس 6 ربيع ثانى 1431
* الحب والدنيا مثل الحرب ..
إما تواجه وتنتصر وإما تستسلم وتنسحب
29 أبريل 2009
* الهروب من الواقع وخوف مواجهة الحقيقة،  ما هو إلا ضعف عند الإنسان، وعدم وجود الثقة بالنفس هي مأساة في حياة الشخص، وقد تؤدي به الى حافة الهاوية
17 ربيع ثاني 1430
* اشتيك تعود
كفانا صدود
فالأيام بعدك سود
وأنت ضوها والبرود
عود إلينا عود
فالكف لك ممدود
أبريل 2009

المحابشة

منطقة سياحية، خلابة المناظر، أثرية المنازل، قلاع قديمة،  كهوف حميرية، ومدينة مصممة من أفضل المهندسين في العصر القديم.
المدينة تقع على أحد قمم جبال محافظة حجة، ويتبعها قرى كثيرة، تعلو قمم الجبال، وأغلب القاطنين في هذه الجبال من قبائل أشراف، وسميت هذه المنطقة باسم يجمع ويوحد هذه المجموعة الجبلية"جبال الشرفين"
.. من مذكرات الشهيد عبدالمطلب يحيى المحبشي، جماد أول 1431

هل نحن خير أمة أم شر أمة؟ بقلم زيد المحبشي

قداسة بابا المسيحيين: أب جامع لكل المسيحيين بمختلف مذاهبهم وطوائفهم وقومياتهم وتوجهاتهم الفكرية والثقافية والسياسية والحزبية .. ويعمل بدون كلل أو ملل من أجل توحيد الكنيستين الغربية والشرقية المنفصلة منذ ألف عام ..
 في الاتجاه المعاكس نجد علماء المسلمين كل منهم باباوات حصرية للمذهب أو الطائفة أو الحزب أو السلطان أو النظام .. ويعملون بلا كلل ولا ملل - إلا من رحم الله وهم قلة قليلة مستضعفة مضطهدة محاربة - من أجل تفريق وتمزيق المسلمين الموحدين منذ ألف وخمس مئة عام؛ باسم الطائفية والمذهبية والحزبية والمناطقية والأهواء السلطانية، التي صارت بكل أسف وحزن أديانا يتعبدها الناس من دون الله؛ فشوهوا رحمانية الاسلام؛ ومزقوا وحدة المسلمين وأباحوا ذبح وتكفير وتسفيه بعضهم البعض ..
وصار المسلمون بسببهم مجرد نكته سوداء في جبين الإنسانية يتسكعون في ظلمات الجهل والتخلف والضعف والهوان والشتات والدماء ويتسولون على هامش ضفاف نهر التاريخ ..
بينما العالم المسيحي يحلق في فضاءات العلم والمعرفة والإنسانية والحرية والقوة والوحدة ..
أليس هذا مبعث ألم وحسرة يا من "كنتم خير أمة اخرجت للناس" فأصبحتم شر الأمم؟
.. زيد يحيى المحبشي