(1390 هـ/ 1970 م - معاصر)
فقيه، أديب، شاعر، تربوي، صحفي، كاتب، ناقد.
مولده بمدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة في العام 1390 هـ، الموافق 1970.
من ملوك اللغة العربية وعمالقة قصائد الإنشاد والموشح، وأحد أبرز القامات الأدبية والثقافية في بلاد الشرف الأعلى.
عرفته في مجالس المدرسة العلمية بالمحابشة بعد العام 1992، ثم التقيته خلال دراستي الجامعية بمقر صحيفة الأمة، وكان أحد المُشجعين للانضمام إلى مهنة الصحافة والكتابة، كان نبراساً مُضيئاً في المجالس والمحافل، علماً وفكراً وأدباً وشعراً وفصاحة وثقافة وأخلاقاً وحُباً وتواضعاً.
التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء المحابشة وصنعاء، منهم: المرتضى بن زيد المحطوري، علي بن أحمد الشامي، عبدالكريم اللاحجي، عبدالفتاح الكبسي، عبدالسلام بن عباس الوجيه.
اتصل بالكثير من العلماء، وأخذ عنهم، منهم: مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي، بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، صلاح بن أحمد فليتة، حمود بن عباس المؤيد، محمد بن محمد المنصور، يحيى بن أحمد الخزان، أحمد بن محمد الشامي، عبدالله الحاضري، علي بن حسن الشرفي، محمد بن علي العجري، محمد بن عبدالملك المتوكل - عالم وحافظ ومُقرئ وهو غير الدكتور الجامعي محمد بن عبدالملك المتوكل.
ثانياً: التعليم النظامي:
درس الأساسي والثانوية في مدينة المحابشة.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال الفيزياء بامتياز مع مرتبة الشرف وحصد المرتبة الأولى على دفعته، جامعة الموصل العراقية، 1993.
السجل الوظيفي:
عمل في الحقل التعليمي بعدة مدارس في أمانة العاصمة صنعاء.
عمل مُدرساً لعلوم الفيزياء بجامعة صنعاء.
شارك في تأسيس حزب الحق وشغل منصب عضو الهيئة التنفيذية فيه.
عمل مُحرراً وكاتباً بصحيفة الأمة التابعة لحزب الحق، وكان له عمود فيها.
الإنتاج الفكري:
ظهرت اهتماماته الشعرية والأدبية قراءة وكتابة في مطلع ثمانينيات القرن العشرين الميلادي، فعكف بشغفٍ كبير على دواوين الشعر وكُتب الأدب والنقد قراءة وحفظاً.
لديه اهتمامات في كتابة الدراسات الأدبية النقدية كما يذكر مؤرخ محافظة حجة "يحيى بن محمد جحاف"، أهمها:
1 - المُعجم الضوئي في شعر حسن الشرفي.
2 - "فلسفة الماء والزمن والجملة الشرطية" عند الشاعر "أحمد ضيف الله العواضي"، "قراءة في ديوانه: مقامات الدهشة".
له اهتمامات لغوية، مثل دراسة نماذج من المتون دراسة لغوية، من ذلك:
1 - متن الفقه المباشر عند الإمام الهادي يحيى بن الحسين.
2 - المتن العلمي عن الإمام أحمد بن سليمان.
3 - المتن المُدبج بأساليب البلاغة عند الإمام يحيى بن حمزة الذماري.
4 - متن الحفظ والتذكير عند الإمام أحمد بن يحيى المرتضى.
له العديد من الدواوين الشعرية، منها:
1 - ديوان الشاعر عبدالحفيظ الخزان، مركز الرائد للدراسات، 2009.
2 - في هدوء النجوم، ديوان شعري صدر عن مركز عبادي للطباعة والنشر، 2010.
3 - أشواق متوقدة، ديوان شعري صدر عن مركز عبادي للدراسات والنشر، 2012.
4 - أوجاع الوطن المسافر، 2021.
له دراسات نقدية على دواوين العديد من الشعراء، منهم: الحسن بن علي الهبل.
له مجموعة من الدراسات التاريخية والاجتماعي.
شارك في إصدار العديد من المنشورات التثقيفية والتنويرية خلال تسعينيات القرن العشرين الميلادي.
شارك في تحكيم العديد من الفعاليات والمسابقات الأدبية والشعرية المحلية.
كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية في مختلف مجالات المعرفة.
قالوا عنه:
1 - عبدالرحمن مراد - أديب وكاتب:
بيئة المحابشة بيئة شاعرية لما تمتاز به من جمال في الطبيعة، ومن هواء عليل، وخُضرة، واهتمام علمي وأدبي، ولها تأريخ أدبي وفني غير مدروس ولم يُنشر نتحمل وزر إهماله، وعدم الاهتمام به، لكن مشاغل الحياة وعدم توفر الامكانات كانت عائقاً، فضلاً عن غياب أخلاق العناية عند الموسرين من أبناء الشرفين.
"عبدالحفيظ الخزان"، ابن هذه البيئة الجميلة المليئة حباً، وشعراً، وجمالاً، نشأ وترعرع في سهولها، ووديانها، وعلى سفوحها، ونجادها، فكان أصدق تعبير عنها، وشكل امتداداً مُتجدداً لمدارسها الإنشادية، لذلك استغرق نفسه الى حد التماهي في قصائد الانشاد في الافراح والأتراح والمناسبات المختلفة، ففضلاً عن كونه يتداخل مع دورة الحياة بقصائده فرحاً وترحاً، لا تكاد تخلو مناسبة دينية دون أن يكون نصه المنشد حاضراً بقوة فيه.
عالمه، عالم مُشع يختط نسقاً خاصاً، ويتبع رؤية فلسفية لها غايتها وأهدافها، ولا يرى الشعر إلا وسيلة من وسائل بلوغ الأهداف الكُبرى التي تنحصر عنده في الحب والخير والحق والعدل والكرامة وتنمية القيم والأخلاق والنُبل وصناعة مجتمع مثالي.
2 - عبدالسلام السراجي - باحث وأديب:
"عبدالحفيظ الخزان"، عالم بالفروع، أديب، نبيل، نبيه، عذب اللسان، مبرزاً في الأدبيات على الأقران، مطلعاً على المحاسن والغرائب، حسن المحاضرة والمذاكرة، عذب الشمائل، له معرفة تامة بالسَّيَر على اختلافها وأنواعها، متطلعاً للقَصص والأخبار والتواريخ وأحوال الناس وأنسابهم:
بحرا أفاض وجاءنا .. بحول آداب زواخر
نظم الزواهر في قصائد .. من بلاغته زواهر
ينشئ فيلهى عن همـوم .. لا تزال عن الخواطر
إن قيل سحر قلت أين .. النفث أو عقد السواحر
لازلت يا عبدالحفيظ فخاراً .. للأوائل والأواخر
لا عيب فيك سوى نظـام .. راق يعجز كل شاعر
فكلامك الدر الذي .. أغنى الأنام عن الدفاتر
لازلت ما نجم السماء .. يلوح أو نجم الزواهر
3 - عبدالمجيد شرف الدين - قاضي:
"عبدالحفيظ الخزان"، قامة شامخة أدباً وشعراً وعلماً وأخلاقاً وصدقاً ووفاء وتألقاً وابداعا.
4 - يحيى أحمد الخزان - قاضي وأكاديمي:
"عبدالحفيظ الخزان"، رجل استثناء في الزمن الصعب، رجل يُمثل هم وتطلعات أمة في زمن تتلاشى فيه المواقف ويظهر المتنطعون.
5 - يحيى بن محمد جحاف - ضابط ومؤرخ:
"عبدالحفيظ الخزان"، من الشعراء المُتميزين، يمتلك عوالم خاصة، وفضاءات وجدانية واسعة الأفق، ونفساً شعرياً فريداً، وقُدرات عظيمة على تطويع الكلمة، يجمع بين اهتمامات مختلفة.
وهو لا يرَ تحديث النص الشعري في شكل النص وهدم قالب وافتعال قالب فقط، بل إن التحديث لديه رؤية وفلسفة وموقف واستفادة من الطاقة الكامنة في اللغة مع الانطلاق من موروث الأمة أولاً وتفعيل وابتكار مدارس النقد للانطلاق الى آفاق الأدب والشعر في الثقافات الأخرى.
6 - يحيى اليازلي - أديب وكاتب:
قبل أن تدخل مملكة "عبدالحفيظ الخزان"، فلا بد أن تُهيئ الجانب الأيمن من طُهر قلبك، وتتلو ما تيسر من تراتيل روحك، ثم ادخل بسلام، فأنت في حضرة راسخ في التأويل، في تفكيره أقاصي المعرفة، وفي أبعاد اجتهاداته مكامن الوصول، تربويٌ ملتزم، حاضرٌ بقوة في ثورة التغيير بكلماته المُشتعلة.
7 - فؤاد يحيى العرشي - أديب:
"عبدالحفيظ الخزان"، أحد أباطرة الشعر وملوك اللغة وقياصرة الأدب والنقد في عصرنا الحالي، ورائد القصيدة الإنشادية الحديثة، بأبعادها المعاصرة.
من أشعاره:
(1)
آمالك يا وطني شتى .. والعزة أجمل آمالك
وبنصرك يا وطني الأحلى .. سأصافح علياء جبالك
بعيالك ترقى يا وطني .. يا وطني يا فخر عيالك
ورجالك إن عزموا حسموا .. فالمجد يباهي برجالك
ثورتنا أخلاق عظمى .. لا ثورة جيل متهالك
زلزلنا عرش طواغيت .. ما علموا أسرار جمالك
باعوك لأجل مصالحهم .. وأقتطعوا بالظلم ممالك
ما راعوا شعباً مهتضماً .. محروماً من جود نوالك
ما عاش بأمن وسلام .. أو نال من العدل مسالك
(2)
يا موطني متى تعي .. مكر الكذوب المدعي
يغتال فيك أمة .. بخنجر في أضلعي
إلى الغبار ينتمي .. بوجهه المبرقع
يخون في أنفاسه .. يكيد عند المضجع
يغذوك من سمومه .. في جود أم مرضع
يبيع أم حمير .. حقدا على الهميسع
يعطيك وصف لبوة .. لكن بطبع الضفدع
تتيه في بحاره .. كالزوق المزعزع
كيف اختفت أوجاعه .. برغم لهفة النعي
وقد أتاك غازياً .. من الجهات الأربع
فاهزأ بكل كاذب .. واطعن بأصل المدعي
(2)
بلادي كل آمالي .. وأحلى ما احتوى بالي
تمازج نبض أوردتي .. وتكتب لحن موالي
يماني ولي يمن .. عشقت مقامه العالي
أبادل مجدها لغة .. تفيض بصدق أقوالي
هنا أحفاد "ذو يزن" .. تضوي هصره الخالي
بني وطني أناشدكم .. بكل مقدس غالي
تعالوا في مقاصدكم .. وخلوا نزعة القالي
إلهي قال "طيبة " .. فكونوا خيره التالي
بلدي في المدى رئتي .. وعزم حلّ أوصالي
بلادي منحة المولى .. ستبقى كل آمالي
أولاده: صلاح - طبيب أسنان.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - عبدالسلام عباس الوجيه، أعلام المؤلفين ج 1، دار الإمام زيد بن علي للطباعة والنشر، الطبعة الثانية، 2018.
2 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد للطباعة والنشر، صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.
3 - يحيى اليازلي، لقاء مع الشاعر عبدالحفيظ الخزان، صحيفة لا.
4 - صفحة عبدالرحمن مراد على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
5 - صفحة عبدالسلام السراجي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
6 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق