Translate

الاثنين، 11 سبتمبر 2023

هل كانت احداث 21 سبتمبر 2014 ثورة أم انقلاب؟

بقلم زيد يحيى المحبشي


قبل الاجابة يجب الوقوف على ماهية الثورة وشروطها ومراحلها، بعدها يمكن الاجابة بحيادية وموضوعية. 


الثورة فعلٌ جماهيريٌ شامل، غايته تغيير الأوضاع القائمة، تغييراً جذرياً، في مرحلة تعتبرها نهاية المراهنة على التغيير والإصلاح من خلال النظام القائم، بالتوازي مع عجز المعارضة السياسية عن الإمساك بزمام المبادرة، وتهيبها من الإقدام على تحمل مسؤولية التغيير، ما يجعل من الجماهير هي المتصدرة للمعركة.


ويضع علماء الاجتماع ثلاثة شروط لا تقوم ولا تنجح الثورة أو يُكتب لها النجاح والبقاء والاستمرارية بدون توافرها:


 1 - أزمة "النظام/ السلطة" أو أزمة "سياسية - اجتماعية – اقتصادية"، مستفحلة وممتنعة على الاستيعاب، وهذا الشرط متوافر على الدوام.


2 – توافر الوعي السياسي بالحاجة إلى التغيير سبيلاً أوحداً لكسر نطاق أزمة السلطة أو أزمة الدولة.


3 – وجود تنظيم أو فعل سياسي ينهض بدور التوعية والتعبئة والقيادة والإنجاز نيابة عن المجتمع كله.


وهذه الشروط الثلاثة هي التعبير المباشر عن نضوج الشرط الذاتي للتغيير، والذي بدوره يجب أن يمر بثلاث مراحل متلازمة ومتأرجحة في نفس الوقت بين الصعود والانحدار والركود:


1 - مرحلة الهدم "الصعود": وفيها يتم إسقاط النظام القائم، وهذه المرحلة تنجح فيها كل الثورات تقريباً، لكن لا يمكن وصفها بالثورة الكاملة بل نصف ثورة ونصف انتصار.


2 - المرحلة الانتقالية "المراوحة والركود": وفيها يظهر كثيرون ممن يريدون سرقة الثورة وحرفها عن أهدافها سواء كانوا أطرفاً داخلية أو خارجية، وقد يكونوا من بقايا النظام السابق أو من أحزاب سياسية تريد ركوب موجة الثورة في آخر لحظة بما يسمى بالثورة المضادة.


3 - مرحلة بناء نظام بديل وأوضاع جديدة "الانحدار": وفيها يتم إقامة نظام بديل، وأوضاع جديدة، تتوافق مع أهداف الثورة والوعود التي قدمها الثوار للشعب، وهي الأكثر صعوبة، وفي كثير من الأحيان تتعثر الثورة في بناء أوضاع جديدة ما يدفعها إلى الانتكاسة، وهذا بطبيعته يتوقف على مدى تمكن الثوار من تجاوز المرحلة الانتقالية، ومدى قدرتهم على المناورة السياسية والتصدي السياسي للثورة المضادة التي قد تنشأ في المرحلة الانتقالية، باعتبارها تمثل نقطة العبور إلى المحطة الثالثة، والنقطة الفصل لمعرفة مدى نجاح الثورة من عدمه في مرحلتها الأولى، ومدى قدرتها على الانتقال السلس الى المرحلة الثالثة.


بالعودة الى احداث 21 سبتمبر 2014 فكل شروط تنضيج الفعل الثوري باعتقادنا توافرت، عكس انتفاضة 11 فبراير 2011، سواء لجهة أزمة النظام المتزايدة في الاستفحال والتعقيد بصورة لافتة للعيان منذ الحرب الأهلية في العام 1994، وما تلاها، من أحداث أدت الى الانفجار الكبير في 21 سبتمبر 2014، أو لجهة توافر الوعي بضرورة التغيير، وإن كانت ضريبته باهظة، لكن من يريد الحرية والحياة والكرامة لا بُد له من تحمل ضريبة ذلك، وعلى العكس تماماً من انتفاضة 11 فبراير فقد حظيت احداث 21 سبتمبر  بقيادة ثورية واعية وحازمة لجهة تنضيج الفعل الثوري وإيصاله الى بر الأمان، وتجاوز ألغام الثورة المضادة في مرحلة التحول، وبالتالي تمكنها من تجاوز المرحلة الأولى والثانية من مراحل الثورة، والشروع في المرحلة الثالثة وإن ببطئ شديد، وهي أصعب المراحل، وحملت لواء الدفاع عن الوطن وتحريريه من قوى التغول الاستعماري الإقليمي التاريخي، بعد أكثر من تسعة عقود من التبعية والوصاية على اليمن.


ولعظمة وأهمية ومكانة هذا الحدث التاريخي والمفصلي في حياة اليمنيين، يؤكد قائدها بأنها "ثورة نقيّة وخالصة، تحققت بمشاركة شعبية وجماهيرية واسعة من مختلف فئات ومكونات الشعب اليمني".


ورغم اختلافنا مع الطريقة التي يدير بها قادتها البلد في مناطق سيطرتهم، فالمؤكد عدم امكانية فصل هذا الفعل الثوري عن السياق السياسي الذي عاشه اليمن في مرحلة ما بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وما صاحبها من إقصاء وتهميش لشريحة كبيرة من الشعب اليمني، وحرمان مناطق معينة باسم الثورة، وبعد قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، استمر النظام في ممارسة هواية استعداء المكونات الرافضة التسبيح بحمده بذرائع واهية، كانت نتيجتها شن ست حروب ظالمة على صعدة "2004 – 2010".


وفي العام 2011 انخرط "الانصار" في صفوف حراك 11 فبراير على أمل إيجاد دولة حرة، عادلة، مستقلة، قابلة للحياة في اليمن، لكن دول الإقليم والمكونات الموالية لهم داخل اليمن حالوا دون ذلك، ما أدى الى فشل الفعل الثوري، وإعادة تخليق النظام السابق من جديد، وبتبعية أكثر انبطاحاً وإباحة لليمن.


وعليه فما جرى في 21 سبتمبر 2014 نتيجة طبيعية لكل هذه السياقات، ونتيجة طبيعية لإقصاء وتهميش نظام حراك 11 فبراير لشريحة واسعة من المجتمع اليمني، ونتيجة طبيعية لسلسلة من المظالم تعامل معها نظام "صالح" بروح التعالي، وصمت عنها الفاعلين السياسيين من أحزاب وشخصيات اجتماعية مؤثرة بل وحاول البعض تجيير موقف النظام السابق من قضية ومظلمة صعدة لصالحه مدفوعاً بالعصبية المذهبية ومصالح دول الجوار، والأهم من هذا أنها ثمرة من ثمار خطاب "الأنصار"، الذي دعا منذ لحظاته الأولى إلى الانتفاضة ضد الهيمنة وإسقاطها والعمل على استعادة ما اسموه الكرامة اليمنية والسيادة الوطنية وتحرير القرار السياسي من التدخلات الاقليمية.

الجمعة، 1 سبتمبر 2023

عبدالله بن سراج بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي

(1000 - 1100 هـ)


أمير، قائد عسكري، إداري، شيخ قبلي.


عاش خلال الفترة الزمنية "1000 - 1100 هـ".


السجل الوظيفي:

تولى عدة مناطق، منها:

1 - زبيد والمخا، في مقام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، "ذو القعدة 1069/ 1659 م - 1083 هـ".

2 - الضحي والمراكزة والمناصبة، "ربيع الثاني 1084 - شوال 1089 هـ"، وقيل "1083 هـ - ربيع الثاني 1084 هـ".

في سنة 1084 هـ، وقعت مشاجرة بينه وبين حاكم اللحية وكمران النقيب سعيد المجزبي، وكان الأخير حاكماً للضحي وتوابعها ونازعاً للاستقلال عن ولاية الإمام، غير أن الإمام عزله منها واستبدله بالمحبشي، فغضب من ذلك الإجراء وبدأ بالتصعيد مع المحبشي والتحصن في جزيرة كمران.

في سنة 1087 هـ حدثت مشاجرة وخصومة بينه وبين نائب الحسن بن الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، النقيب ابن جلاء الأهنومي ببيت الفقيه والزيدية، بسبب اعتزاء المحبشي إلى أحمد بن الحسن وابن جلاء إلى القاسم بن المؤيد محمد ، وصاروا متراكزين هنالك، كما كان ابن جلاء معتزياً أيضا إلى الإمام الداعي أحمد بن إبراهيم المؤيدي.

في 20 شوال 1089 هـ، انتقل الى بيته بجبلة.

ووالده من وجهاء وعلماء مدينة صنعاء، وكان له منزلٌ بها.

لازم عمه الأمير محمد بن ناصر بن فتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي في حِله وتِرحاله بالعديد من المناطق منها: المخا وتعز وتهامة وذمار حتى وفاته عام 1069 هـ.

قاد العديد من المعارك العسكرية في مناطق متفرقة من حجة وتهامة وجيزان.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - أحمد بن محمد الشرفي، اللآلئ المضيئة، ج 3، نُسخة إلكترونية.

2 - أمة الغفور بنت عبدالرحمن بن علي الأمير، الأوضاع السياسية في اليمن في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي 1054 - 1099 هـ/ 1644 - 1688 م مع تحقيق بهجة الزمن في تاريخ اليمن للمؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد، مؤسسة الإمام زيد بن علي - صنعاء، الطبعة الأولى 2009.

3 - عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالإله بن أحمد بن الوزير الصنعاني، تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر الهجري - السابع عشر الميلادي/ تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى، الجزء الأول، تحقيق محمد عبدالرحيم جازم، دار المسيرة - بيروت، طبعة 1405 هـ/ 1985.

4 - مطهر بن محمد الجرموزي، بناء الدولة القاسمية في اليمن في عهد الإمام المؤيد محمد لن القاسم "990 - 1054 هـ" "1582 - 1644م"، الجزء الثالث، تحقيق الدكتورة أمة الملك إسماعيل قاسم الثور، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية -صنعاء، الطبعة الأولى - 2008.

5 - يحيى بن الحسين بن القاسم، بهجة الزمن في تاريخ اليمن، تحقيق الدكتورة أمة الغفور عبدالرحمن الأمير، 2004.

6 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

الأربعاء، 30 أغسطس 2023

محمد بن محمد بن هادي بن ناصر بن أحمد بن أحمد الصبيحي




 
(1390 هـ/ 1970 م - معاصر)

إداري، محاسب، سياسي، شيخ قبلي.

مولده بقرية "المصاغة" التابعة لمنطقة "بني جل" من أعمال مديرية "قُفل شمر" في محافظة حجة، عام 1390 هـ، الموافق 1970.

من الشخصيات الاجتماعية النشطة في مديرية قفل شمر، وأحد القامات الثقافية في تلك البلاد.
والده من وجهاء بلدته، شيخ حافظ لكتاب الله، وفقيه وخطيب وإمام جامع.

تأصيل أُسري
آل الصُبيحي، بضم الصاد وفتح الباء وسكون الياء الأولى من الأُسر الكريمة التي سكنت قُفل شمر وأفلح الشام من بلاد الشرف الأسفل بحجة، من أعلامهم:
1 - صالح بن مبخوت بن إبراهيم الصبيحي - رئيس لجنة التخطيط والتنمية في محلي أفلح الشام.
2 - علي بن حسن بن محمد الصبيحي - عضو محلي شمر.
3 - صاحب الترجمة.
وآل الصُبيحي، نسبة إلى الصَبَّيحة - بفتح الصاد والباء المشددة - من أصابح المعافر، الممتدة أرضها على الساحل من باب المندب حتى رأس عِمران غربي وادي لحج، وأهم بلداتها: طور الباحة والرِجاع ودار القُدَيمي، كما يذكر المؤرخ إبراهيم المقحفي في الجزء الثالث من موسوعة الألقاب اليمنية، وهم بيوت متعددة الجامع الوحيد بينهم اللقب المأخوذ من تسمية المنطقة، ومنهم العديد من الأعلام والقامات الذين برزوا في مجالات متنوعة، وأصل تسمية الصبيحة أو الأصابح مأخوذ من: أصبح بن عمرو بن الحارث بن أصبح بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة حمير الأصغر
وآل الصُبيحي، قبيلة من ذي ناخب المنحدرة من ذي رُعَين، تقع ببلدة عرقة من وادي يَهَر أسفل يافع.

التحصيل العلمي:
قرأ القرآن الكريم لدى والده.
درس الابتدائية والثانوية ببلدته.
حصل على الإعدادية العامة من مدرسة "الفلاح"، مديرية المحابشة.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال العلوم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 2002.
حصل على درجة الماجستير في مجال الإدارة المحلية والتخطيط التنموي من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة ذمار، 2015.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في مجالات متنوعة، منها:
1 - تدريب لجان القيد والتسجل، الجنة العليا للانتخابات، 2002.
2 - قيادة الحملات الانتخابات، معهد الميثاق، 2006.
3 - تنمية المهارات الإدارية لدى كوادر ديوان عام محافظة حجة، الصندوق الاجتماعي للتنمية، 2010.

السجل الوظيفي:
انضم للعمل الحكومي في العام 2006، وشغل العديد من المناصب الحكومية، منها:
1 - مدير الرقابة وتحصيل الموارد المالية، وزارة الإدارة المحلية، مديرية قفل شمر، 2006.
2 - مدير المعاشات، مكتب الهيئة العامة لرعاية أسر مناضلي الثورة اليمنية، محافظة حجة، "2009 - 2011".
3 - مدير الرقابة وتحصيل الموارد المالية، وزارة الإدارة المحلية، ديوان عام محافظة حجة، "2011 - 2020".

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من المنظمات والمؤسسات المدنية والحزبية، منها:
1 - رئيس اتحاد طلاب اليمن، قضاء الشرفين، الدورة الرابعة، 1988.
2 - رئيس اتحاد طلاب اليمن، مديرية قفل شمر، 1988.
3 - رئيس مجلس الآباء بمدرسة "النصر" الثانوية، قرية بني جل - مديرية قفل شمر، 1988.
4 - عضو قيادي بفرع حزب المؤتمر الشعبي العام، مديرية قفل شمر، 1988.
5 - عضو مُؤسس بفرع حزب المؤتمر الشعبي العام، محافظة حجة، "1988 - 1995".
6 - قائم بأعمال رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام، مديرية قفل شمر، 2005. 
7 - مُدرب لجان القيد والتسجيل ومراجعة سجلات الانتخابات، مديرية قفل شمر، 2006.
8 - عضو مُشارك في إعداد وإدارة اللقاءات الموسعة المنعقدة في محافظة حجة برعاية رئاسة الجمهورية ووزارة الإدارة المحلية، 2010.

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات حكومية، منها:
1 - اللجنة العليا للانتخابات، 2008.
2 - محافظ محافظة حجة "فريد مجور"، 2010.
3 - وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، 2012.

الإنتاج الفكري:
له العديد من الأبحاث الجامعية المخطوطة، منها:
1 - سياسة اليمن تجاه البحر الأحمر.
2 - مقالب النفايات وأثرها على البيئة، رسالة ماجستير، 2015.

أولاده: إبراهيم - بكالوريوس محاسبة، عصام - بكالوريوس تقنية معلومات، عاصم - بكالوريوس إدارة أعمال، شهاب - بكالوريوس صيدلة، محمد - طب بشري، صفوان، وسام.

.

علي بن منصور بن يحيى بن علي بن مسعد الأقهومي











علي بن منصور بن يحيى بن علي بن مسعد الأقهومي
(1396 هـ/ 1976 م - معاصر)

فقيه، أديب، باحث، تربوي، أستاذ جامعي، إداري.

مولده بغرابي قرية بني الأقهومي في مديرية كحلان الشرف بمحافظة حجة، عام 1396 هـ، الموافق 1976.

تأصيل أسري:
آل الأقهومي، من الأُسر الكريمة التي سكنت كُحلان الشرف بحجة، وهم نقيلة من الأقهم بجبل عيال يزيد في عمران، انتقلوا إلى الشرف الأعلى كما يذكر الحجوري في روضته، خلال فترة الناصر أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي (وفاته في 18 ذي الحجة 325 هـ)، وعلى الأغلب كانوا ضمن جنود وقادة الأخير في حروبه ضد الباطنية "الأباضية/ القرامطة" في بلاد الشرف، من أعلامهم في عصرنا:
1 - هلال بن منصور بن يحيى الأقهومى - ضابط برتبة عميد، مولده بغرابي قرية بني الأقهومي في 3 أغسطس 1990، وارتقائه في 12 أكتوبر 2020، درس الأساسي والثانوية بمدرسة الحسنين بعلكمة المفتاح، التحق بكلية التربية في جامعة حجة لكنه لم يتمكن من مواصلة الدراسة، التحق بحركة الأنصار في حرب صعدة السادسة، وأُسندت له العديد من المهام الميدانية والتنظيمية في الحركة، له من الأولاد: زيد وبتول.
2 - صاحب الترجمة.
وبني الأقهومي، بلدة وقرية تقع بعزلة بني المهدي في مديرية كحلان الشرف من أعمال محافظة حجة.
والأقهم، قرية وبلدة تقع في جبل مذرح الواقع على مقرُبة من جبل سودة شظب بمديرية عيال يزيد في محافظة عمران.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني.
أخذ العلوم الدينية عن كوكبة من عُلماء الشرف وصنعاء وصعدة وعمران، منهم: أحمد بن عبدالله النعمي، محمد بن حسين عامر، حسن بن لطف باصيد، حميد بن عبدالله بن ناجي فارع، علي القاضي الخولاني، أحمد بن عبدالملك الخزان، مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي، علي بن أحمد الشامي، عبدالرحمن الحوثي، زيد بن علي بن أحمد الحوثي، علي بن أحمد الحوثي، أحمد بن محمد الشامي، شمس الدين شرف الدين الباشا، المرتضى بن زيد المحطوري.
شارك في إقامة العديد من الدورات الدينية الصيفية في الجامع الكبير ومركزي بدر والبليلي بأمانة العاصمة صنعاء، "1995 - 2000".
شارك في افتتاح العديد من المراكز العلمية والدينية، منها: مركز الإمام زيد بمدينة حجة وعلكمة ومركز مديرية المفتاح، "2003 - 2004".
شارك في تأسيس وإنشاء العديد من المرافق العلمية والدينية: منها:
1 - مركز بدر العلمي الثقافي، أمانة العاصمة صنعاء.
2 - مكتبة الأنوار المحمدية، "باب المهر"، مديرية المفتاح.

ثانياً: التعليم النظامي:
درس الإعدادية بمدرسة الإمام علي، القزعة، الجبر، مديرية المفتاح.
حصل على الثانوية العامة من "هران"، مديرية أفلح اليمن، 1993/ 1994.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال "اللغة العربية" من قسم الدراسات العربية، كلية التربية، جامعة صنعاء، 1999.
شارك في سلسلة من الدورات التنظيمية والحركية والثقافية والاجتماعية والعلمية والتربوية والإرشادية والدعوية والتوجيهية بصنعاء وصعدة.
شارك في العديد الدورات في مجال الإدارة المحلية والمبادرات المجتمعية والتنمية البشرية.

السجل النضالي:
تعرض وأشقائه وأسرته خلال حروب صعدة الست للكثير من الأذى والمضايقات والملاحقات الأمنية بسبب رفضهم لتلك الحروب الظالمة، واتهمتهم السلطات الحاكمة حينها بتجنيد الشباب وارسالهم إلى صعدة، ونشر ملازم مؤسس حركة الأنصار بين أوساط الناس.
شارك في احتجاجات فبراير 2011، وكان من أوائل المنخرطين في صفوفها بمحافظة حجة، وأحد مُؤسسي تيار "شباب الصمود"، وأول من وضع مخيم اعتصامي لهذا التيار أمام المجمع الحكومي بمدينة حجة، ومنطقة الصُباحة غربي مدينة صنعاء.
شارك في المسيرة الراجلة المُنطلقة من مدينة الحديدة إلى مدينة صنعاء مُروراً بمدينة حجة، رفضاً للوصاية الخارجية واتفاق الرياض، 2012.
 شارك في حراك سبتمبر 2014، وما تلاه من أحداث.
 أُسندت له العديد من المهام النضالية، منها:
1 - رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى التنظيمات الثورية بمدينة حجة، 2011.
2 - مُشرف تيار "شباب الصمود" بمحافظة حجة، 2011.
3 - مُشرف مخيم الاعتصام الثوري لثوار محافظة حجة بمنطقة الصُباحة غربي العاصمة صنعاء، "2011 - 21 سبتمبر 2014".

السجل الوظيفي:
أُسندت له العديد من المهام التربوية والإدارية والإشرافية، منها:
1 - مُدرس ومدير مدرسة أبو البتول الابتدائية، قرية بني الاقهومي، "1994 - 1995".
2 - مسؤول شؤون الطلاب والتغذية، مركز بدر العلمي الثقافي، 1997، 1998.
3 - مُدرس بمدرسة عمر بن عبدالعزيز، الشعارية، 1999/ 2000.
4 - مُدرس مادة اللغة العربية بمدرسة الحسنين الثانوية، عزلة علكمة، "2001 - 2011".
5 - مُشرف ثقافي وتربوي، مربع الشرفين، محافظة حجة، 2007.
6 - مسؤول الوحدة التربوية، محافظة حجة، "2009 - 2010".
7 - مُشرف عام مديرية العرش، البيضاء، 25 مارس 2015.
8 - مسؤول الوحدة الثقافية، محافظة البيضاء، 2018.
9 - مُشرف عام مديرية ردمان، 2020.
10 - مسؤول وحدة التدريب والتأهيل، محافظة البيضاء، 2021.
11 - مُعيد بقسم العلوم التربوية، كلية التربية والعلوم، جامعة البيضاء، رداع، 2021.
12 - أستاذ بجامعة القرآن الكريم والعلوم الأكاديمية، كلية الإدارة الإسلامية، فرع البيضاء، 2023.
13 - مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين، مربع رداع، 2024.
14 - أستاذ بالأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، البيضاء، 2026.
15 - عميد فرع الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، البيضاء، 2026.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من المناشط الاجتماعية والثقافية والسياسية، منها:
1 - الحراك الطلابي خلال دراسته الجامعية، ممثلاً عن حزب الحق، "1995 - 1999".
2 - لجنة الانتخابات، مديرية المفتاح، 1997.
3 - اللجنة الأساسية والأصلية للانتخابات الرئاسية، محافظة لحج، 1999.
4 - اللجنة الأساسية والأصلية للانتخابات البرلمانية، مديرية المحابشة، 2003.
5 - حزب الحق، شغل مهام مسؤول الحزب بمحافظة حجة، "2006 - 2012".

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات، منها:
1 - المعهد العالي للإرشاد.
2 - وزارة الإدارة المحلية.
3 - مركز آفاق، 2017.
4 - اللجنة العليا للانتخابية العامة بمحافظتي حجة ولحج، 1997، 1999، 2003.
5 - جامعة البيضاء، المؤتمر العلمي الرابع، 23 أغسطس 2023.

المؤتمرات العلمية:
شارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها:
1 - المؤتمر الوطني "وطن نبنيه وشعبٌ يحميه"، ممثلاً عن محافظة حجة، صنعاء، فبراير 2015.
2 - المؤتمر العلمي الرابع "دور الجامعات في تحقيق التنمية المُستدامة"، جامعة البيضاء، 21 - 23 أغسطس 2023.
قدم فيه بحث بعنوان "ظاهرة عزوف طلاب وطالبات الدراسات الجامعية عن مادتي اللغة العربية وعلوم القرآن الكريم".
3 - المؤتمر الدولي الأول للرسول الأعظم، صنعاء، 2023.
قدم فيه بحث بعنوان "التحريف والتشويه في السيرة النبوية". 
4 - المؤتمر الدولي الثاني "فلسطين قضية الأمة المركزية"، صنعاء، أبريل 2024.
قدم فيه بحث بعنوان" الموقف اليماني الأقوى في معركة طوفان الأقصى الأبعاد والدلالات".
5 - المؤتمر الدولي الثاني للرسول الأعظم، صنعاء، سبتمبر 2024.
قدم فيه بحث بعنوان "الرسول الأعظم يؤسس منظومة الإعلام الإسلامي الرائد: دراسة الأهداف والخصائص والأبعاد".
6 - المؤتمر العلمي الخامس، جامعة البيضاء، سبتمبر 2024.
قم فيه بحث بعنوان "عظمة المشروع القرآني وأثره التربوي لنهوض الأمة في جميع المجالات".
7 - المؤتمر العلمي السادس، جامعة البيضاء، أكتوبر 2025.
قدم فيه بحث بعنوان "الرؤية القرآنية للقضايا البيئية.. المشكلات والحلول".
8 - المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، صنعاء، مارس 2026.
قدم فيه بحث بعنوان" حضور الزامل اليمني وتأثيره في طوفان الأقصى".

الإنتاج الفكري:
أسس صحيفة الرسالة في بلاد الشرف، صدر منها عددين ثم توقفت.
كتب للعديد من الصحف والمنابر الإعلامية المحلية والعربية، منها: صحيفة الأمة، صحيفة البلاغ، صحيفة الشورى، مجلة العالم اللندنية، مجلة النور اللندنية، ..ألخ.
له العشرات من الكتابات والأبحاث المنشورة والمخطوطة في مختلف مجالات المعرفة.

قالوا عنه:
1 - عبدالمجيد شرف الدين - قاضي وعالم:
"علي الأقهومي"، من رجال القول والفعل والصدق والعزيمة، مبادر إلى كل خير.
عركته الأيام فكان ذهباً صافياً وخُلقاً وافياً.
من أسرة جهاد ورجال عليهم بعد الله الاعتماد، سجلوا المفاخر في الميادين لا الدفاتر، وهو سلمان آل البيت كما أسماه أستاذنا الدكتور "المرتضى بن زيد المحطوري".
فالأمة بخير وفيها رجال جهاد يحملون أرواحهم على أكفهم ولا يبالون بالأهوال ولا بلهوات المعارك.

2 - عبدالله بن محمد النعمي - قاضي وسياسي:
"علي الأقهومي"، من أشرف وأنزه وأخلص الرجال، دوره النضالي والثوري في محافظة حجة يعلمه الخاص والعام، وهو إضافة إلى ذلك تربوي قدير، وخطيب مفوه، وكاتب صحفي، ومثقف رائع، ومتابع حصيف، يغلب على سلوكه التواضع، والنبل، والعفة، والصدق، والشجاعة.

3 - صالح الفرزعي - مهندس:
"علي الأقهومي"، هامة علمية معرفية وثقافية وأدبية، عرفناه، فكان لنا مشكاة أنارت لنا الآفاق.
متواضعاً، مُخلقاً، تعجز الكلمات عن وصفه.
نزيه، أمين، مُحباً للخير، مُقيلاً للعثرات.

4 - عبدالحفيظ حسن الخزان - أديب وتربوي:
قسماً بربٍ واحدٍ قيومِ .. إن النجابةَ في (علي الأقهومي) 
ديناً وإخلاصاً وهمةَ ثائرٍ .. وتفانياً في نصرة المظلوم
وبه اقتدى جيلُ العلومِ وبعده .. جيلُ الجهاد بفزعةٍ وهجومِ

أولاده: المرتضى - ارتقى في العام 2015، زيد، حسين، محمد، حسن، العباس.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2023

طبيب الإنسانية العميد الدكتور مصعب بن عبدالله بن محمد بن محمد الأشول





طبيب، ضابط.

وفاته بصنعاء في يوم الأربعاء 22 رجب الأصب 1443 هـ، الموافق 23 فبراير 2022. 

كانت أيامه في الحياة قصيرة، لكنه ترك الكثير من الأثار الكريمة والأفعال النبيلة والعطاء الإنساني الزاخر

جمعتني به معرفة عابرة في الفترة "2003 - 2007"، وزرته عدة مرات في منزله، كان راقياً في تعامله مع الناس، وفي حديثه، وفي صحبته.

وللأسف رغم تواصلنا مع العديد من أصدقائه وأقاربه من أجل الحصول على معلومات عنه، لم نجد أي تجاوب.

السجل الوظيفي:

شغل العديد من المهام الطبية، منها:

1 - طبيب بعدة مشافي، منها مستشفى الطلح بمحافظة صعدة ومستشفى الشرطة بصنعاء.
2 - رئيس اللجنة الطبية بوزارة الداخلية.

قالوا عنه:

1 - وزير داخلية صنعاء:

أفنى الفقيد الدكتور "مصعب الأشول" جُل عمره في خدمة الوطن، وشغل العديد من المناصب، وكان مثالاً للكادر الطبي المجاهد والمتفاني والمخلص في المهام الموكلة إليه، كما قدم الكثير من الخدمات الطبية.

2 - علي الشرفي:

كان الدكتور "مصعب الأشول" مأوى للبعيد والقريب، وسكن للمسافر والطالب، وملجأ للمريض والعاجز، كثير الرماد، رفيع العماد، وافر البذل على سعة في النفس وكرم في اليد.

3 - أحمد سند:

الدكتور "مصعب الاشول" طيب القلب، صادق الوعد، سريع الاستجابة لمن استنجد به لرعاية المرضى والاهتمام بالجرحى.

4 - العلامة عبدالحفيظ حسن الخزان:

دعوني فحزني على مستوى .. على ذلك النجم لما هوى
على (مصعبٍ) أنتحي جانباً .. كطير جريحٍ بكفّ الهوا
على طيبٍ حلّ أرواحنا .. بأخلاقه كان نعم الدوا
وما أنجمُ الكون في شكلها؟! .. وقد فاق في الشكل والمحتوى
عظيما كريما جميلَ الرؤى .. يرى الحق درباً بغير التوا
كذا الحر يا صاحبي (مصعباً) .. قويَّ الظهور بعصر الخوا
وما الحر إلا بآثارهِ .. إذا ماطواه الردى فانطوى
رحلتَ وشعبُك في محنةٍ .. لمن بعدك اليومَ نعطي اللوا؟!
وما الطب إلا بإنسانهِ .. فؤاداً عظيماً ونهجاً سّوا
أعزي محبيك في لوعةٍ .. وأسكب دمعي بحرفٍ روى
سلامٌ على (مُصعبٍ) دائمٌ .. وطوبى له راحلا قد ثوى
ولا همَّ صلِّ على المصطفى .. صلاةً بِعَدِّ الحصى والنوى
وآلٍ تفانوا على نهجهِ .. وهام الفؤادُ بهم فارتوى.


 

السبت، 12 أغسطس 2023

القاضي العلامة حسين بن حسن المحبشي


قاضي، فقيه، عالم فاضل.


توفي بعزلة "شرمان" من أعمال مديرية "الصفراء" التابعة لمحافظة صعدة في يوم الخميس 18 شوال 1408 هـ، الموافق 2 يونيو 1988.


 وهو من العلماء الأجلاء الذي لم نتمكن من العثور على معلومات عنهم للأسف


أولاده:


أحمد، عبدالرحمن، يحيى، عبداللطيف، عبدالله.

 

الاثنين، 31 يوليو 2023

محمد بن عبدالله بن محمد البابلي













(1351 هـ/ 1932 م - 1412 هـ/ 1992 م)

مُذيع مخضرم، إعلامي وصحفي مُؤسس، مُستشار، تربوي، مُربي فاضل، إداري.

مولده بحارة "المنصورة" التابعة لبستان "السلطان" بالمحروسة "صنعاء" في العام 1351 هـ، الموافق 1932، ووفاته في يوم الإثنين 15 ذي الحجة 1412 هـ، الموافق 15 يونيو 1992.

من الرواد المُؤسسيين للعمل الإعلامي والصحفي في اليمن منذ مطلع خمسينيات القرن العشرين، وأحد المُذيعين الأوائل في إذاعة صنعاء في العهد الملكي، وأحد الثوار الأحرار المُدافعين عن ثورة 26 سبتمبر 1962، والعاملين على ترسيخ النظام الجمهوري بالبندقية والكلمة، وأحد الصحفيين المشاركين في وضع اللبنات الأولى لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، ومن الكُتاب القلائل الذين عجز كل الحكام المتعاقبين عن تطويعهم وتدجينهم واحتوائهم وضمهم لجوقة المطبلين، والإعلامي الوحيد الذي قال لحُكام زمانه "لا" في وقتٍ لم يجرؤ على قولها أحد غيره
ترك رحمه الله سجلاً وطنياً ناصعاً من النادر أن نجده في شخصية أخرى، فعاش حُراً نزيهاً شريفاً نظيفاً منابذاً للظلم بكل أشكاله وألونه، رافضاً التزلُّف للحكام، وناطقاً بكلمة الحق دون خوفٍ من أحد، وظل قلمُه طوال مسيرته الإعلامية منتقداً لمجُمل الأخطاء والسلبيات، في مختلف مجالات الحياة، مُتحدثاً بلسان البُسطاء، مُنحازاً لوطنه وقضاياه المصيرية بعيداً عن العصبيات المناطقية والمذهبية والحزبية المقيتة، وبسبب صراحته وجُرأته في قول كلمة الحق، خافه كل الحُكام في العهدين الملكي والجمهوري، وكان نصيبه التهميش، وفارق الحياة كما أتاها.

تأصيل أُسري:
آل البابلي، بفتح الباء من الأُسر الكريمة التي سكنت مدينة عمران، وذكرهم الأستاذ "صالح بن محمد الصَعر" في كتابه "تاريخ مدينة عمران والبون" ضمن القبائل الوافدة على مدينة عمران من خارجها، من أعلامهم:
1 - أحمد بن علي البابلي - تاجر.
2 - عبدالله بن علي البابلي - شيخ قبلي وتاجر، من أولاده: عبدالقادر - موظف برئاسة الجمهورية، علي - شغل العديد من المناصب في وزارة التجارة منها رئيس الغرفة التجارية بعمران.
3 - لطف بن حسين بن علي البابلي - ضابط في وزارة الدفاع برتبة لواء.
وآل البابلي، من الأُسر الكريمة التي سكنت قرية القابل من أعمال قبيلة بني الحارث بمحافظة صنعاء، من أعلامهم: والد صاحب الترجمة.
وآل البابلي من الأسر الكريمة التي سكنت المحروسة صنعاء، من أعلامهم: رزق بن أحمد البابلي - عالم دين وفقيه وتاجر، وفاته في العام 1208 هـ.
وآل البابلي، من الأسر الكريمة التي سكنت رداع البيضاء، وسدة إب.

التحصيل العلمي:
درسه تعليمه الأولي بكتاتيب صنعاء القديمة.
درس المرحلة الابتدائية بمدرسة الأيتام.
درس المرحلة الإعدادية بالمدرسة المتوسطة.
حصل على الثانوية من المدرسة العلمية بصنعاء، 1951.

شارك في عدة دورات علمية وتدريبية في المجال الإذاعي والصحفي، داخلية وخارجية، منها:
1 - أبجديات العمل الإذاعي، القاهرة - مصر، 1964.
2 - التحرير الصحفي، الاتحاد العام للصحفيين العرب بالتعاون مع نقابة الصحفيين المصريين، القاهرة - مصر، "مايو - يونيو 1977".

السجل النضالي:
من أوائل المبشرين بانبلاج فجر الثورة السبتمبرية، وأحد ثوارها الأحرار، والمدافعين عنها، والعاملين على ترسيخ أهدافها ومبادئها، بالكلمة والبندقية، منذ اليوم الأول لولادتها، وكان له بصماته في الدفاع عن مدينة صنعاء خلال حصار السبعين "نوفمبر 1967 - فبراير 1968".
وهو من طلائع المشاركين في ثورة 1948 وحركة 1955.
تعرض للاعتقال والسجن من السلطات الملكية الحاكمة أثناء أدائه خدمة التدريس بالعدين، ومارسوا ضده كل ألوان التعذيب، فأصيب بحالة نفسية، دفعت أحد الوطنيين الغيورين من أبناء إب لنقله إلى مستشفى "الأحمدي" بتعز واخضاعه للعلاج.
في صبيحة 26 سبتمبر 1962 كان في مقدمة الإذاعيين الواصلين إلى مبنى الإذاعة، وحاول في ليلة 25 سبتمبر 1962 أن ينام مع رفاقه بين القضب في المزرعة المجاورة لمبنى الإذاعة، كي يكون قريباً منها ساعة الصفر.
في الأيام الأولى للثورة انخرط في صفوف الحرس الوطني، وحمل السلاح وشارك مع رفاق النضال المسلح.
بعد الثورة اختلف مع الرئيس "عبدالله السلال" مرات عديدة، وشارك في المظاهرات التي شهدتها صنعاء ضده، وقاطعه وهو يخطب في العاصمة الصينية عندما نطق بكلمتي "الجنوب العربي"، وصاح بوجهه مُخاطباً الصينيين: "لا تصدقوه فهو الجنوب اليمني وليس الجنوب العربي".
واختلف مع القاضي "عبدالرحمن الإرياني" بسبب إطلاق أيدي ذويه وأقاربه في السلطة، وكان يُرسل له بين الفينة والأخرى رسائل وبرقيات يُطالبه فيها بضرورة مشاركة القوى الوطنية الخيِّرة في إدارة شئون البلاد وتقليص نفوذ المشائخ والقبائل والإقطاعيين والأقارب.
وعندما تسلّم "إبراهيم الحمدي" الحكم في العام 1974، عمل على استقطابه، باعتباره صوتاً وطنياً مشهوراً ووجهاً ثورياً نظيفاً كما يذكر الأستاذ الراحل "علي محمد العلفي" في مقالة مطولة بصحيفة "الرأي العام" نُشرت بتاريخ 30 يونيو 1992، لكن "البابلي" تمرد كعادته عندما رأى أن "الحمدي" يسعى من خلاله للنيل من وطنية بعض الشرفاء الذين اختلف معهم، فلزم بيته.

السجل الوظيفي:
عمل بعدة مجالات، منها: التعليم والإعلام.
أولاً: التعليم:
انخرط في التدريس بعدة مناطق، منها: 
1- "بني مطر، السدة، النادرة، وصابين، يريم، العدين"، "1951 - 1954".
2 - مدرسة الشهيد "العلفي"، أمانة العاصمة صنعاء، "1972 - أغسطس 1976"
ثانياً: الإعلام:
انضم للعمل بالمجال الإعلامي في العام 1954، وعمل بعدة مؤسسات إعلامية منها: إذاعة صنعاء، ووكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
1 - إذاعة "صنعاء":
من الرعيل الأول للإعلاميين العاملين في المجال الإذاعي بإذاعة صنعاء في العهدين الملكي والجمهوري، عمل مُستمعاً ومُحرراً ومُذيعاً للأخبار ومُعداً ومُقدماً للبرامج الإذاعية، وشغل العديد من المهام، منها:
أ - مُذيع، 1954.
تميز بصوتٍ جهوري وثقافة موسوعية متنوعة، وقدم العديد من البرامج الإذاعية، أبرزها: "الجد تاريخ".
تسبب صوته الجهوري في أواخر خمسينيات القرن العشرين بإصابة المندوب السامي للاحتلال البريطاني في عدن بالصداع، فأعلن عن جائزة قدرها "مليون شلن" لمن يستطيع اسكات صوت الإذاعي "البابلي".
ب - مُدير الإدارة التنفيذية، 2 فبراير 1968.
ج - مُذيع ومُحرر بقسم الأخبار، 1974.
في نهاية العام 1974 كلّفته الإذاعة مُراقباً مُتفرِّغاً على كل ما يصدر عنها من كلمات مُذاعة وأغاني، فانزعج من هذه المهمة، وكان من الشخصيات المنفتحة والمحترمة لحرية الرأي والكلمة، وقرر ترك الإذاعة والعودة لمهنة التدريس.
2 - وكالة الأنباء اليمنية "سبأ":
من مؤسسي الوكالة، وشغل العديد من المهام فيها، منها:
أ - مُحرر إخباري، "فبراير 1972 - 1974".
ب - رئيس قسم التحقيقات بإدارة التحرير، "26 أغسطس 1976 - 1982".
ج - مُستشار الوكالة، "1982 - 1992".

الأنشطة الاجتماعية:
عضو مُؤسس في نقابة الصحفيين اليمنيين.

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية، من عدة جهات حكومية، منها:
1 - وزارة الإعلام، لدوره في فك حصار السبعين، 1970.
2 - نقابة الصحفيين اليمنيين، درع، ديسمبر 2012.

الإنتاج الفكري:
قدّم العديد من البرامج الإذاعية بإذاعة صنعاء، خلال الفترة "1954 - 1974"، منها إلى جانب التحليل السياسي وتقديم النشرات الإخبارية، برنامجه الشهير "الجد تاريخ"، تميز البرنامج بالبساطة في طريقة عرض الحقائق التاريخية والقضايا الوطنية والسخرية اللاذعة في تناول الظواهر الاجتماعية السلبية.
كتب للعديد من الصحف المحلية في مختلف مجالات المعرفة، منها: صحيفة الثورة، صحيفة الرأي العام، صحيفة الشعب، صحيفة الوحدة، صحيفة 26 سبتمبر.
بعد رحيله وتخليداً لذكرى هذه القامة الصحفية والإعلامية الكبيرة، عمل تلميذه النجيب الصحفي الكبير "أحمد محيي الدين" وولده الأستاذ "فؤاد البابلي" بالتعاون مع الإعلامي الكبير الراحل "محمد ردمان الزرقة" كُتيّباً، طبعته مؤسسة الثورة، حوى 88 صفحة، تضمنت كتابات نثرية وقصائد رثائية عن الفقيد لكوكبة من رواد الحرف والكلمة والشعر والأدب ورفاق النضال السبتمبري، وملحق صور تذكارية.

قالوا عنه:
1 - الدكتور "عبدالعزيز المقالح": 
عرفت الأستاذ "محمد البابلي" في أواخر الخمسينيات قبل أن يجمعنا العمل الإذاعي، وأدهشني منذ اللحظة الأولى بعفويته ونقائه وإيمانه بالوطن والثورة فكراً وانفعالاً وخيالاً وضميراً.
لقد عشنا - نحن زملائه - مفتونين بعفويته وصراحته غير الجارحة والتي طالما نجح في تغليفها بقدرٍ من الدعابة العذبة، كما كنا مفتونين أيضاً بتعليقاته الساخرة على ما كان يمر بالبلاد من ويلات، ثم ما كان يُعانيه هو نفسه من الضيق والحرمان اللذين رافقاه إلى ساعة رحيله، وقد تميز عن جميع زملائه بقدرٍ من الصبر والتفاؤل والمرح الطبيعي، وما رأيته إلا مُبتسماً حتى في أحلك الظروف وأشدها ظلاماً، وفي الأيام الأخيرة وهو يسير مُثقلاً بوطأة المرض الذي لا يبوح به لم تختلف الابتسامة عن وجهه الذي زاد فيها إشراقاً وصفاءً.

2 - البروفيسور "أبو بكر السقاف":
 "محمد البابلي" من الذين يصعب تصنيفهم بسهولة، ربما لأنه لا يتحدد بظروفه، بل يبدو أكبر منها، يتجاوزها باستمرار.
عاش في جحيم الامامة مُحترفاً مهنة تزيدُ غرسه في الجحيم، إذ لا تُبالي شروطها بأدنى مطلب إنساني، وتلك الحياة علّمته أن يكون إنساناً أقرب إلى آلام البشر من الفقيه غير المتحذلق الذي يُوظف جهل الريفيين وصُنع سلطة قول ديني يخدم أغراضه، "محمد" أستاذ معلم صبيان يتوق إلى عالمٍ جديد وهو في قعر حياة بائسة يائسة.
كان إنساناً يُحبُ الحياة ويعشقُ الجمال ويكرهُ أن يتفاخر الناس في المقايل بالمناصب والأموال بعد أن توارى التفاخر بالأنساب وخلّفت الظروف الجديدة ما هو في حُكم الانساب القديمة بل وأسوأ منها في بعض الأحيان.
كان يكره أن يستقوي أي إنسان بالسلطة وهو يتحدث في المقيل، تفجّر مرة في وجه أحدهم: "دوشتنا قال الفندم، قلت للفندم".
كان واحداً من قلة لم يستشروا تاريخهم الناصع من أجل متاع الدنيا.
لم أسمعه يوماً شاكياً وتلك صفة تلازم الشجاعة والصدق والكرامة، وكان صريحاً مع الناس جميعاً، ومع الرؤساء والوزراء والأصدقاء، ولم أشعر أنه يُزيّف عواطفه باسم أدب المجالسة أو الحديث، فقد كان يُدرك بخبرته ونفاذ بصيرته أن الكلام الغث جُزءٌ من ثقافةٍ سائدة ظالمة تُرسِّخ الكذب والنفاق وتُرسيه في أساس العلاقات الإنسانية.
وكان دائماً يحلُم بيمنٍ سعيدٍ حقاً وجمهورية للفقراء والمعذبين في الأرض، حلُم بها يافعاً يجوب قُرى العدين، ومُذيعاً يُعلن للعالم فجر الجمهورية.
وعاش بتواضعٍ، يُحب الجميع، ويتسع قلبه للحداثة والتجديد، وأشهد أن أفق عقله يتجاوز مزاعم الذين جاءوا بعد جيله ويدّعون أنهم حملة وعيٍ جديدٍ وهم من الأنبياء الكاذبين الذين يشقى بهم المواطن الذي أحبه "البابلي" دون ضجيج وبهدوء الصادقين والشجعان.

3 - الأستاذ القدير "حسن أحمد غنيمة":
في يوم 26 سبتمبر 1962 كان صوت الإذاعي والصحفي الكبير "محمد البابلي" الأول، مُجلجلاً عبر الأثير، مُعلناً "هنا إذاعة الجمهورية العربية اليمنية" لأول مرة في تاريخ اليمن، ومن يومها سخّر حياته للدفاع عن الثورة السبتمبرية والجمهورية والقضية الوطنية من خلال الكلمة الشريفة الصادقة والتعليق السياسي والبرنامج الاجتماعي والفُكاهي .. ألخ.

4 - الأستاذ القدير "أحمد الجحدري":
شارك الزميل "محمد البابلي" بكل حيويته المعهودة مراحل قيام وتثبيت الثورة والجمهورية، وأعطى بوطنيته الصادقة وحُبه لليمن الشيئ الكثير، وقدّم من خلال عمله في الإذاعة وجهوده الإعلامية ما يضعه في مصاف النُخبة الوطنية الممتازة التي حملت على عاتقها في أهم وأحلك الظروف ما لا يسمح المجال هنا بوصفه.

5 - الأستاذ القدير "أحمد محيي الدين":
تعلّمتُ أشياء كثيرة من الأستاذ القدير "محمد البابلي" لا أتعلّمها في المدارس والجامعات، وفي مقدمة هذه الأشياء "الصراحة" في قول كلمة الحق بغض النظر عن النتائج، و"الشجاعة" في اتخاذ المواقف مهما كانت العواقب، وتسمية "الأشياء" بأسمائها الحقيقية، أو كما قال الأستاذ "البابلي: "لا تُسمي الغُراب نسراً أو الديك نسراً والدجاجة عُقاباً"
لقد كان أباً وأخاً وصديقاً وأُستاذاً ومُعلماً، ومهما جمعت من كلمات الشكر والثناء والمديح من قواميس لغات الدنيا فلن أفيه حقه، ولن أفعل ذلك لأنه وكما يعرف الجميع كان يكره كلمات المديح وتُحرجه كلمات الشكر والثناء كثيراً، ذلك لأنه كان صادقاً، واضحاً، صريحاً، شُجاعاً في قول الحق والدفاع عنه، وفي تحمُّل المكاره الناجمة عن ذلك، والصبر عليها، ومن هذه صفاته فإنه لا يُحبذ المديح والشكر والثناء، خاصة وأن هذه الكلمات صارت في زماننا، وللأسف مُرادفة لكلمات النفاق والوصولية والدجل والخداع، وهي كما هو معروف صفات ذميمة ومذمومة.

6 - وكالة الأنباء اليمنية:
الأستاذ "محمد البابلي" أحد الأصوات الإذاعية الوطنية التي رافقت ثورة 26 سبتمبر الخالدة، وظل يواصل أداء دوره في المجال الصحفي والدفاع عن الثورة والقضية الوطنية حتى وفاته.

7 - صحيفة الثورة:
الأستاذ "محمد البابلي" من أوائل الإذاعيين والأصوات التي نادت بالجمهورية أو الموت، وهو الذي واجه الموت فعلاً ولم يتراجع وبصوته القوي المعتاد الذي طغى على دوي مدافع الأعداء، وتغلّب على ارتعاشة الموت وصارحه في وجهه، وقال كلمته عن عشقه ووفائه لدنيا الحرية والحياة والإنسانية، فإما حياة كريمة أو لا حياة.
وهكذا عاش إنساناً بكل معنى الكلمة، ورحل عن الدنيا إنساناً مُخلِّفاً وراءه تركة عظيمة من ثمار الصدق والوفاء والإخلاص للحياة الإنسانية، والإيمان بقيم التجديد والتطوير.

أولاده: فؤاد، فتحي - يعمل بإذاعة صنعاء، مروان - إداري بوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، جهاد - صحفي بوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" ومدير منصة "زمن 20" وهي منصة صحفية مستقلة تهتم بالشأن اليمني، ربيع، أمة الجليل، غادة.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، طبعة - 2010.
2 - صالح بن محمد الصَعر، تاريخ مدينة عمران والبون، مركز عبادي للدراسات والنشر - صنعاء، الطبعة الأولى - 2003.
3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 3669.
4 - البابلي مسيرة الصدق في رحاب الكلمة، طبع مؤسسة الثورة للصحافة، كتيب.
5 - نجل صاحب الترجمة الأستاذ مروان بن محمد البابلي.
6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

الأحد، 30 يوليو 2023

الأستاذ القدير"أنور بن عبده بن محمد بن أحمد بن راجح المحبشي"



مُعيد جامعي، تربوي، مُربي فاضل، مُدرب في المجال التربوي.


مولده بقرية "الأسالم" التابعة لعزلة الدعيس من أعمال مديرية بعدان بمحافظة إب، في يوم الأحد 24 ربيع الثاني 1401 هـ، الموافق 10 مارس 1981.


من الشخصيات العلمية الموهوبة في محافظة إب، وأحد أبرز أساتذة مادة الفيزياء فيها، ومن القلائل الذين برعوا في تدريب الموهوبين في المجال الفيزيائي على مستوى اليمن والسعودية.


وهو من أعلام بيت المحبشي في إب، ويوجد في هذه المحافظة عشرات الأسر المنتسبة لهذه الأسرة، موزعين على العديد من المديريات منها مدينة إب وريف إب وبعدان وجبلة والعدين، وفي الأخيرة محلة تُسمى بيوت المحبشي، تتبع قرية الشقرة من أعمال عزلة قداس، تعداد سكانها بحسب تعداد العام 2004 نحو 33 نسمة، وتقطنها 6 أسر، وعلى الأغلب عودة بداية تواجد آل المحبشي في اللواء الأخضر إلى عهد الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد، وكانت وجهتهم الأولى منطقة السالمين بجبلة.


التحصيل العلمي:


درس الأساسي ببلدته.

حصل على الثانوية العامة من القسم العلمي بمدرسة الشهيد "الدعيس" الثانوية، عزلة الدعيس، مديرية بعدان، ١٩٩٨.

حصل على درجة البكالوريوس في مجال "الفيزياء، من كلية التربية، جامعة إب، حاز الترتيب الأول على دفعته بتقدير عام "جيد جداً" مع مرتبة الشرف، "2006/2005".

حصل على شهادة خبرة لتدريس مُقررات الفيزياء العملية من كلية العلوم، جامعة إب، "2007/ 2008".

حصل على شهادة توصية وتزكية من عمادة كلية العلوم ورئاسة قسم الفيزياء، جامعة إب، بسبب تفوقه العلمي في مجال تخصصه، "2007/ 2008".


شارك في العديد من الدورات العلمية والبرامج التدريبية في مجالات مُتعددة، منها:


1 - كن مُدرباً في تخصصك، الأكاديمية العربية للمبدعين، "26 - ٢٧ فبراير ٢٠٢١".

2 - التوجهات العالمية في العناية بالموهبة والموهوبين، مكتب التربية العربي لدول الخليج، ٢ مارس ٢٠٢١.

3 - مكافحة العدوى، إدارة التدريب، هيئة الهلال الأحمر السعودي، 15 أبريل 2020.

4 - التخطيط للإبداع في بيئة العمل، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، "15 - 16 أبريل 2020".

5 - الأساليب الوالدية في التربية، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، 17 أبريل 2020.

6 - كُلنا مسئول، منصة أعناب، 19 أبريل 2020.

7 - تجارب عالمية مُستفادة من برنامج خبرات، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، 20 أبريل 2020

8 - كيف نُواجه فيروس كورونا، جامعة "محمد بن راشد" للطب والعلوم الصحية، 20 أبريل 2020.

9 - حسِّن خطك، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، 21 أبريل 2020.

10 - التعلم الذاتي للغة الإنجليزية، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، 21 أبريل 2020.

11 - مُقدمة في الأمن السيبراني، الإدارة التعليمية، منطقة المدينة المنورة، 22 أبريل 2020.

12 - مخاطر فيروس كورونا، جامعة هارفرد المتوسطة، 22 أبريل 2020.

13 - تكامل STEM وتحسين نواتج التعليم، إدارة التدريب والابتعاث، إدارة التعليم، محافظة العلا، 31 فبراير 2021.

14 - أهمية دعم الموهوبين والمبدعين، بناء القدرات التنافسية للطلبة الموهوبين في التعليم الجامعي، كيف تكتشف موهبتك، تجربة موهوب، نادي "سفير" للتربية الخاصة، كلية الدراسات العليا التربوية، جامعة الملك "عبدالعزيز"، 31 فبراير 2021.

15 - الموهوبون رُؤية وطن، الإدارة التعليمية للتعليم، منطقة الحدود الشمالية، بمناسبة اليوم الخليجي للموهبة والابداع، السعودية، 3 مارس 2021.

16 - مقياس "هيرمان" لأنماط التفكير، أكاديمية تحقيق الرؤية للتدريب والاستشارات، 16 مارس 2021.

17 - تنمية السلوك الإبداعي نحو التميُز، إدارة الموهوبين، الإدارة التعليمية، منطقة الأحساء، 29 سبتمبر 2021.


السجل الوظيفي:


شغل العديد من المناصب والمهام التربوية في اليمن والسعودية، منها:


1 - نائب رئيس لجنة الصيانة الإلكترونية في رئاسة قسم الفيزياء، كلية العلوم، جامعة إب، "٢٠٠٦/ ٢٠٠٧".

2 - مُتعاقد بدرجة مُعيد، كلية العلوم، جامعة إب، "٢٠٠٦ - ٢٠٠٨".

3 - مُشرف على المشاريع العلمية لطلبة قسمي الفيزياء والرياضيات، كلية العلوم، جامعة إب، "٢٠٠٦ - ٢٠٠٨".

4 - أستاذ مادة الفيزياء بالعديد من مدارس محافظة "إب"، منها:

أ - ثانوية "المجمع التربوي"، مديرية الشعر، أستاذ بديل، "٢٠٠٧/ ٢٠٠٨".

ب - مدارس "الرسالة الأهلية" الحديثة، "٢٠٠٩ - ٢٠١١".

ج - مدارس "المعرفة" النموذجية، مُدرس ورئيس قسم المعامل، "٢٠٠٨ - ٢٠١٩".

د - مدرسة الفقيد "الحزمي" الحكومية، مديرية حزم العدين، "٢٠١٢ - ٢٠١٩".

5 - أُستاذ ومُدرب أول للموهوبين في مادة الفيزياء للمرحلة الثانوية، مدارس "الخندق" الأهلية، المدينة المنورة، السعودية، "٢٠١٩ - .. ".

6 - مُدرب مادة الفيزياء للموهوبين، ملتقى "الشتاء"، السعودية، وحصد المركز الأول على مستوى المملكة، ٢٠٢٢.


المؤتمرات والفعاليات:


شارك في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمعارض العلمية، منها:


1 - المعارض العلمية الخاصة بقسم الفيزياء، كلية العلوم، جامعة إب، "٢٠٠٥ - ٢٠٠٧".

2 - فعاليات الأيام العلمية للجامعات اليمنية في رحاب الجامعات السعودية ممثلاً عن كلية العلوم بجامعة إب، جامعة الملك "عبدالعزيز"، جدة، "٢٣ - ٢٧ فبراير ٢٠٠٨".


الشهائد التقديرية:


حصل على العديد من الشهائد التقديرية، وشهائد الخبرة، والدروع التكريمية من عدة جهات تربوية وجامعية: منها:


1 - الاتحاد العام لطلاب جامعة إب، "٢٠٠٢/ ٢٠٠٣".

2 - رئاسة جامعة إب، درع التفوق الجامعي، "٢٠٠٥/ ٢٠٠٦".

3 - المجمع التربوي، مديرية الشعر، شهادة الامتياز التربوي، "٢٠٠٧/ ٢٠٠٨".

4 - جامعة إب، درع الامتياز وشهادة تفوق الأوائل، "٢٠٠٧/ ٢٠٠٨".

5 - مدارس المعرفة النموذجية، "٢٠11/ ٢٠١2".

6 - مدارس المعرفة الأهلية، "٢٠٠٨/ ٢٠١٩".

7 - مدارس الرسالة الأهلية، "٢٠٠٩/ ٢٠١١".

8 - إدارة التعليم، شرق المدينة المنورة، 8 أبريل 2021.

9 - مدارس "الخندق" الأهلية السعودية، 5 أبريل 2021 ميدالية شكر فضية، ٢١ مايو ٢٠٢٢، 5 أكتوبر 2022 بمناسبة يوم المعلم، 10 ديسمبر 2022.

10 - مدير عام التعليم بالمدينة المنورة الأستاذ "ناصر بن عبدالله العبدالكريم"، ٢٠٢٣.


الإنتاج الفكري:


له العديد من الأبحاث العلمية والدراسات الميدانية التخصصية، منها:


1 - عزلة ميتم والاخطار البيئية المُحدقة بها، دراسة ميدانية، كلية التربية، جامعة إب، "٢٠٠٣/ ٢٠٠٤".

2 - آلية تصميم منابع الاستطاعة المنتظمة والمستمرة وصناديق عالية المقاومة، بحث تخرج، "2005/ 2006"

3 - سلسلة "النور" في الفيزياء لطلاب المرحلة الثانوية في اليمن والسعودية.

له قناة علمية في "اليوتيوب" و"التليجرام" اسمها "النور"، خصصها لشرح وتبسيط منهج الفيزياء لطلاب المرحلة الثانوية في اليمن والسعودية


أولاده:  نور، ندى.

الأربعاء، 26 يوليو 2023

أحمد بن علي بن حمود بن لطف محيي الدين










(1377 هـ/ 1957 م - معاصر)


صحفي، إداري، مُستشار، كاتب، مؤلف، الأب الروحي للخبر الصحفي في وكالة الأنباء اليمنية سبأ.


مولده بمدينة صنعاء القديمة في يوم الاربعاء 10 ذي القعدة 1377 هـ، الموافق 28 مايو 1957.


من القامات الإعلامية الكبيرة التي برزت في سبعينيات القرن العشرين، وكانت له بصماته في تطوير العديد من المؤسسات الإعلامية، وخصوصاً وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، وهو من القادة المؤسسين لها، وأحد قادة الفكر والتنوير في اليمن، وأحد كُتاب يوميات الثورة منذ مستهل ثمانينيات القرن العشرين.

عرفته لأول مرة في نهاية العام 2002، وتشرفت في العام 2005 بالعمل تحت إدارته في إحدى المؤسسات الإعلامية الخاصة، وتعلمت منه ما لم أجده في كتب الجامعة عن مهنة المتاعب، وكان له الفضل علي منذ الوهلة الأول للانضمام لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، رعاية ونُصحاً وتوجيهاً.


تأصيل أُسري:

آل مُحيي الدين من مشائخ وقبائل بني يوسف بالحيمة الداخلية من أعمال محافظة صنعاء، استقر بعضهم بالأمانة صنعاء، من أعلامهم صاحب الترجمة.

وآل مُحيي الدين، من الأسر المنقرضة التي سكنت مدينة صعدة، قال المؤرخ الصعدي القاضي حسين الشعبي أنهم من سلالة الأنصار الخزرج.

وآل مُحيي الدين، من الأسر التي سكنت بيت قيدلة بقرى عيال يحيى في مديرية جيل عيال يزيد العمرانية.

وآل مُحيي الدين من الأسر التي سكنت المخادر، من أعلامهم الأديب فايز بن عبدالله مُحيي الدين.

وآل مُحيي الدين من فروع نسل جد السلاطين آل طاهر الشيخ معوضة بن تاج الدين المتوفي عام 923 م، مساكنهم بقرية يافق بني حماد مواسط حُجرية تعز، من أعلامهم سلطان بن محمد بن أحمد بن قاسم بن مسعد بن نور الدين بن يحيى بن أحمد بن مقبل بن محيي الدين معوضة.

وآل مُحيي الدين من الأسر التي سكنت مدينة حَيس بالحديدة، من أعلامهم عضو البرلمان زيد بن أمين بن يحيى مُحيي الدين.

وآل مُحيي الدين من الأسر التي سكنت وادي سُليمان بمدينة حرض في حجة. 

وبيت مُحيي الدين، قرية ومحلة بيحير رضمة إب، وأخرى في تويتي سدة إب.


التحصيل العلمي:

درس مُقدمات العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية لدى كوكبة من علماء صنعاء القديمة.

درس الأساسي في مدرسة "نصير" المعروفة حالياً بمدرسة الشهيد "اللقية"، ستينيات القرن العشرين الميلادي.

حصل على درجة البكالوريوس في المجال الإعلامي من جامعة القاهرة بمصر، النصف الأول من عقد السبعينيات بالقرن العشرين الميلادي.


السجل الوظيفي:

انضم للعمل بالمجال الإعلامي في العام 1974، وشغل العديد من المناصب في وزارة الإعلام وإذاعة صنعاء ووكالة الأنباء اليمنية سبأ، وفيها وجد ذاته الصحفية، ناهيك عن بعض المؤسسات الإعلامية الخاصة، ومن أهم المهام التي أُسندت له:

1 - وزارة الإعلام، شغل فيها عدة مناصب، منها:

أ - موظف بقسم الأرشيف، شؤون الموظفين، "فبراير - أغسطس 1974".

ب - مدير عام الإعلام المحلي والدولي، "سبتمبر 2004 - يوليو 2005".

2 - وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، شغل فيها عدة مناصب، منها:

أ - مُحرر بقسم الاستماع، "سبتمبر 1974 - 1975".

ب - مُحرر بقسم التحرير العربي، "1975 - 1976.

ج - مندوب صحفي بإدارة الأخبار عند إنشائها، "1976 - أكتوبر 1977".

د - رئيس قسم التحرير العربي، "نوفمبر 1981 - 1986".

هـ - مدير إدارة التحقيقات الصحفية، "1986 - 1994".

و - مدير عام التحرير، "1994 - 1995"، "1997 - أغسطس 2002".

ز - مدير إدارة الرقابة الصحفية بدرجة مدير عام، "1995 - 1997".

ح - مستشار رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، يوليو 2005.

3 - إذاعة صنعاء، شغل فيها عدة مهام، منها:

أ - مساعد رئيس القطاع - مدير عام الأخبار، البرنامج العام، "أغسطس 2002 - سبتمبر 2004".

ب - كاتب ومُحلل سياسي لعدة برامج إذاعية.

4 - مدير مركز مشا للدراسات، مؤسسة الشموع للصحافة والنشر، 2005.

5 - رئيس تحرير صحيفة صنعاء اليمن الأسبوعية، "فبراير 2006 - مارس 2007".


الأنشطة الاجتماعية:

عضو مُؤسس في العديد من النقابات المهنية والجمعيات الاجتماعية، منها:

1 - نقابة الصحفيين اليمنيين، 1976.

2 - جمعية الزملاء الاجتماعية الخيرية.

3 - رئيس مجلس إدارة الجمعية السكنية لموظفي المؤسسات الإعلامية، "1996 - 2000".


الشهائد التقديرية:

حصل على العديد من الدروع التكريمية والشهائد التقديرية من عدة جهات رسمية واجتماعية، منها:

1 - نقابة الصحفيين اليمنيين، درع النقابة بمناسبة يوم الصحافة اليمنية، 14 ديسمبر 2012.

2 - جمعية الزملاء الاجتماعية الخيرية، 21 أبريل 2022.


الإنتاج الفكري:

له عدة كتب منشورة، منها:

1 - الجامع الكبير بصنعاء صرح ديني وعلمي، 2012.

2 - وكالات الأنباء والتدفق الإخباري.

3 - الوسائل الإعلامية "صحافة، إذاعة، تلفزيون"، نبذة تاريخية.

4 - كيف تُصبح صحفياً، وهي سلسلة من الكُتيبات عن فنون وأبجديات العمل الصحفي، منها:

أ - الصحافة .. موهبة، استعداد، حُب.

ب - الخبر الصحفي.

ج - الحديث الصحفي. 

د - التحقيق الصحفي.

هـ - المقال الصحفي.

كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية في مختلف فنون ومجالات المعرفة، منها:

1 - موقع رابطة علماء اليمن، والمجلات الصادرة عنها.

2 - صحيفة أخبار اليوم.

3 - مجلة الشموع.

4 - صحيفة الثورة.

5 - صحيفة صنعاء اليمن، كانت تهتم بالتراث الشعبي.


أولاده: خالد، عمار - فقيه ومُرشد وكاتب عملنا له ترجمة مفصلة، عبدالله - فقيه وموظف إداري في الهيئة العامة للزكاة.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء السادس، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.

3 - صاحب الترجمة وصفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

4 - المؤرخ حافظ بن حسين الأعرج، نبذة عن الأستاذ عمار محيي الدين. 

5 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

الأحد، 23 يوليو 2023

عبدالعزيز بن عبدالله بن عبده بن صالح الصراري






(1377 هـ/ 1958 م - معاصر)


صحفي، محلل سياسي، كبير المُحللين في وكالة الأنباء اليمنية سبأ، مُدرب.


مولده بمديرية ماوية من أعمال محافظة تعز في يوم الإثنين 21 رجب 1377 هـ، الموافق 10 فبراير 1958.


من الرعيل الأول الذين شاركوا في العمل الصحفي بوكالة الأنباء اليمنية، وكان له بصماته في تطوير وتحديث العديد من إداراتها، وتتلمذ على يديه المئات من الصحفيين والإعلاميين اليمنيين.

وهو مدرسة صحفية متكاملة، لا غِنَ لعُشاق الاحتراف الصحفي عن الوقوف أمامها، إجلالاً وتعظيماً، والخوض في غمارها، دراسة وتحليلاً، والنهل من نهرها الفياض، خبرة ومحبة، لا سيما في مجال التحليل السياسي وصياغة الخبر الصحفي.


تأصيل أسري:

آل الصَّراريَ، بتشديد الصاد المفتوحة، من الأسر الحميرية المذحجية الكريمة التي سكنت سكاسك ماوية تعز، والأصرار، قبيلة وبلدة وبطن من السكاسك الحميرية في مخلاف حُمَر بماوية تعز، تسميتها القديمة كما يذكر الهمداني في "صفة جزيرة العرب": "جبل صَرُر"، وفيها مساكن آل الصراري، وهم عرب أمجاد، من أعلامهم: 

1 - أحمد بن ناجي بن عبدالله الصراري - عضو محلي دَمت الضالع.

2 - العفيف بن الحسن بن العفيف المذحجي الصراري - عالم فاضل ومُؤلِّف، وفاته بعد العام 755 هـ، عاش في صنعاء وتوفي في مكة، من مؤلفاته: تحفة الإخوان وقرة الأعيان في مذهب أئمة كوفان.

3 - عبدالله بن علي بن علي بن عمر بن منصور الصراري، عالم فاضل صاحب كرامات ورئيس المُقرئين في زمانه، عاش بمدينة إب وتُوفي بمدينة تعز في 10 صفر 804 هـ، وهو من صرارية المعافر.

4 - علي بن محمد بن عبده الصراري - صحفي وسياسي، من المناصب التي شغلها: رئيس الدائرة الإعلامية وعضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي.

5 - قايد بن صالح بن ناصر بن مقبل الصراري - مقتله عام 1343 هـ، تولى مهام مخلاف حُمَر ماوية للإمام يحيى بن محمد حميد الدين بعد وفاة عمه محمد بن ناصر بن مقبل الصراري.

6 - محمد بن ناصر بن مقبل باشا الحوماري الصراري، شيخ قبلي وأمير للعثمانيين، كان جواداً سخياً وله أخبار حِسان، مولده بقرية الدهنة من الإصرار بماوية نحو العام 1260 هـ ووفاته عام 1340 هـ، تولى للعثمانيين منصب قائم قام حُمَر ماوية، ومنحوه لقب باشا، وامتدت ولايته إلى خدير والحشا وقعطبة وصولاً إلى رداع والضالع، وتولى أمور الضالع عام 1333 هـ.

7 - صاحب الترجمة.

وآل الصَّراري، بتشديد الصاد المفتوحة من الأسر الكريمة التي سكنت صرارة عيال يزيد بعمران

وآل الصِرَاري، بكسر الصاد المخففة وفتح الراء الأولى من الأسر الكريمة التي سكنت رداع ورياشية وولد ربيع البيضاء.

وآل الصِّراري، بكسر الصاد المشددة من الأسر الكريمة التي سكنت عنس ذمار، وهم من صرارية رداع.

وأصرار/ إصرار، بلدة وعُزلة في ماوية تعز.

والصرارة، قرية وبلدة بعيال يزيد في عمران

وجِمَة صِرَار، بلدة وقرية بقيفة آل مهدي في البيضاء.


التحصيل العلمي:

حصل على الثانوية العامة من مدرسة "النهضة" بمحافظة "إب"، 1977.

حصل على درجة الليسانس من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة صنعاء، 1981.

 شارك في سلسلة من الدورات العلمية في المجال الصحفي.


السجل الوظيفي:

التحق بوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، في 2 أغسطس 1978، وشغل العديد من المناصب والمهام فيها، منها:

1 - مُحرر بقسم الاستماع السياسي.

2 - مُحرر صحفي في الإدارة العامة للأخبار.

3 - مندوب في مكتب الوكالة بمطار صنعاء الدولي، مكث في هذا العمل خمس سنوات.

4 - رئيس القسم الاقتصادي بالإدارة العامة للأخبار.

5 - مدير عام الإدارة العامة للأخبار، "1 يناير 2000 – 2005".

6 - كبير المحررين ومحلل سياسي بوكالة سبأ، 2008.

7 - مُدرب في المجال الصحفي.

عمل في العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية، منها:

1 - مدير عام مكتب صحيفة 14 أكتوبر في أمانة العاصمة صنعاء، 2006.

2 - مدير عام الإعلام بمكتب رئاسة الجمهورية، 2007.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو نقابة الصحفيين اليمنيين.


المؤتمرات العلمية:

مثّل وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية.


الإنتاج الفكري:

كتب المئات من التحليلات الصحفية لموقع وكالة الأنباء اليمنية وصحيفة السياسية بنسختيها الموقع والصحيفة الورقية.

كتب للعديد من المواقع والصحف المحلية.

له مشاركات واسعة في مختلف إصدارات الوكالة، توثيقاً وتحليلاً وإشرافاً.


من أولاده: عمر - صحفي ومُصوِّر بوكالة الأنباء اليمنية "سبأ".


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 3، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 2، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الثانية - 2018.

4 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 5921 و6610.

5 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.

6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

7 - صاحب الترجمة.