Translate

السبت، 11 مارس 2023

عبدالرزاق بن عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن بن حسين بن عبدالوهاب المحبشي





(1348هـ/ 1930 م - 1410 هـ/ 1990 م)

عالم مُجتهد، فقيه مُحقق، قاضي، إداري، مُرشد، مُفتي.

مولده بشهارة في جمادى الثاني 1348هـ، الموافق نوفمبر 1930، ووفاته بالمحروسة صنعاء في يوم الجمعة 16 جمادى الثاني 1410 هـ، الموافق 12 يناير 1990.

التحصيل العلمي:
أخذ تعليمه الديني عن كوكبة من علماء وقُراء شهارة وحجة وكُحلان الشرف وصعدة وساقين والدُريهمي، منهم: والده، محمد مصبح، عبدالله أحمد الخدري، مسعد عبده، عائض بن علي موانس، علي بن محمد بن عبدالله المتوكل، أحمد بن عبدالواسع الواسعي، محمد بن حسن الوادعي الحسني، عبدالله سهيل، أحمد مرق، عبدالكريم بن علي الرازحي، محسن بن عبدالرحمن المحبشي، محمد بن حسن بن حسين المحبشي، علي المراني، يحيى قاسم العزي، يحيى بن محمد الجرباني، عبدالله الجوبي، يحيى بن يحيى الأشول، محمد بن قاسم الوجيه، حسن حرب، عمر بن عبدالله فاشق، يحيى بن عمر الضرير.
رافقه في مسيرته التعليمة منذ الثانية عشرة من عمره، أخويه عبدالكريم - قاضي وعالم فاضل مولده بشهارة عام 1345هـ الموافق 1926، وفتح الله - قاضي وضابط عملنا له ترجمة مُفصلة.
تدرب خلال مسيرته العلمية على أعمال القضاء لدى حاكم مدينة حجة يحيى بن حسين المحبشي، وحاكم لواء صعدة عبدالرحمن بن حسين المحبشي.

السجل الوظيفي:
انتسب للعمل في المجال القضائي عام 1376هـ، الموافق 1957، وعمره لم يتجاوز الـ 27 عاماً، وعمل في العديد من محاكم محافظة الحديدة.
من أهم المهام التي شغلها:

أولاً: العهد الملكي:
1 - حاكم الدريهمي، 1376هـ/ 1957، بتزكية من حاكم الحديدة وقتها محسن بن عبدالرحمن المحبشي، نالت استحسان وموافقة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، بموجبها تم استقدامه إلى صنعاء للاختبار من خلال العمل في القصر الملكي، وبعد 3 أشهر صدر قرار تعيينه، ماكثاً فيها 14 عاماً، منها 7 أعوام في العهد الملكي و7 أعوام في العهد الجمهوري.
2 - تصريف أعمال محكمة الحديدة خلال فترات غياب رئيسها محسن المحبشي.

ثانياً: العهد الجمهوري:
1 - حاكم مدينة المنصورية، 4 أعوام.
2 - حاكم ناحية كُسمة، شهر ونصف.
3 - عضو محكمة الحديدة الأولى، 6 أشهر.
4 - رئيس محكمة المراوعة، 4 أعوام.
5 - رئيس محكمة السلفية، ريمة، 3 أشهر.
6 - رئيس محكمة المنصورية للمرة الثانية، حتى العام 1979.
7 - تصريف أعمال محكمة السخنة بسبب وفاة حاكمها، عامين.
8 - رئيس المحكمة الجنوبية بالحديدة عقب تأسيس نيابة استئناف لواء الحديدة في 19 ربيع الثاني 1400 هـ، الموافق 6 مارس 1980، وظل فيها حتى العام 1989.
10 - رئيس الشعبة الثالثة - أحوال شخصية - بمحكمة استئناف الحديدة حتى وافته المنية.
11 - قاضي الأهِلّة، "1980 - 1990".
12 - قاضي الأمور المستعجلة في شهر رمضان، "1980 - 1990".
منح القضاء والعدالة 34 عاماً من عمره، كان خلالها نموذجاً مُشرفاً للقاضي الحريص على إقامة موازين العدل والحق والانتصاف للمظلومين.

أولاده: محمد - كاتب محكمة، عبدالولي - موظف بوزارة النفط، فؤاد - موظف بالتأمينات والمعاشات.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - أحمد عثمان مطير، الدرة الفريدة في تاريخ مدينة الحديدة، دار المصباح للطباعة والنشر، الحديدة، 1983.
2 - محمد عبدالرزاق المحبشي، نُبذة عن والده.
3 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

يحيى بن يحيى بن محمد الشبامي








(1353 هـ/ 1934 م - 1438 هـ/ 2017 م)

قاضي، فقيه مجتهد، مُفتي، مُرشد، أديب، مُؤلف، سياسي، برلماني.

مولده بمدينة شبام كوكبان من أعمال محافظة المحويت في يوم الأربعاء 23 رجب 1353 هـ، الموافق 31 أكتوبر 1934، ووفاته بالمحروسة صنعاء في يوم السبت 21 شوال 1438 هـ، الموافق 15 يوليو 2017.

عُرف بنهجه الإرشادي الجامع لقلوب الناس بمختلف توجهاتهم وتبايناتهم الفكرية والمذهبية والثقافية والسياسية .. وكان أباً للجميع، ومُحباً لفعل الخير، وتعهُد أصحاب الحاجة من الفقراء والمساكين، والسعي للإصلاح بين المتخاصمين.
ذاع صيته في الأنحاء، وشيّعه إلى مثواه الأخير الآلاف من المُحبين والمُخالفين، وبكى رحيله الكثير، ولم أرى في حياتي موكِباً جنائزياً كذلك الذي شارك في تشييعه، وفي هذا دلالة على ما كان يحظى به من مكانة اجتماعية وعلمية وسياسية رفيعة، واحترام وتقدير من مختلف مكونات الطيف المذهبي والحزبي والسياسي والاجتماعي.
جالس الوزراء والقادة والرؤساء والساسة، وكلُّ تلك المناصب والمكانة لم تَحُلْ بينه وبين التواضع، وخَفْض الجَناح، ولين الجانب، وتعهد أصحاب الحاجة، ومخالطة البُسطاء.
كان صاحب وقار وبهاء وهيبة وابتسامة، لا تخلو الطُّرفة من فمه، وخُطَبُه يأتي إليها الناس من أنحاء صنعاء، ومجلسُه لا يُمل، وحديثه يغسل القلوب، ويروي عطش النفوس.

تأصيل أُسري:
آل الشبامي، بكسر الشين المُشدّدة وفتح الباء الموحّدة من الأُسر العلمية والقضائية الكريمة التي سكنت مدينة شِبام الواقعة أسفل جبل كوكبان بالمحويت، تُنسب إلى شبام بن عبدالله بن أسعد بن جُشم بن حاشد، وكانت تُعرف قبلها باسم "يَحبُس بن ذُخَار"، وكانت مقراً للدولة اليُعفرية لذا أطلق عليها بعض المؤرخين "شبام يُعفر"، من أعلامهم:
1 - أحمد بن حسن بن علي الشبامي - فقيه وعالم فاضل، مولده بشبام كوكبان في العام 1282 هـ، ووفاته في العام 1353 هـ.
2 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن المفضل بن إبراهيم بن علي بن يحيى بن شمس الدين بن أحمد بن يحيى الشبامي - عالم فاضل وعابد تقي، وفاته بشبام كوكبان في العام 1130 هـ.
3 - حسين بن عبدالله بن مسعود الشبامي - عالم فاضل وأديب، مولده بشبام ووفاته في ذي السفال بإب نحو العام 1146، من مؤلفاته: الإغراب في الإعراب - في النحو، نظم نُخبة الفكر - في الحديث.
4 - حسين بن محمد بن علي بن عبدالقادر الشبامي - عالم فاضل وخطاط، مولده بشبام عام 1332 هـ، ووفاته في العام 1363 هــ، نسخ بيده نحو 40 كتاباً.
5 - حمود بن محمد الشبامي - أكاديمي وضابط برتبة عميد وأحد المشاركين في المظاهرات التي مهدت لقيام ثورة 26 سبتمبر 1962، من المناصب التي شغلها: رئيس الدائرة المالية بوزارة الدفاع واللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام.
6 - محمد بن حسين بن القاسم الحسني الشبامي - عالم فاضل، عاش خلال القرن الثاني عشر الهجري.
7 - ميمونة بنت أحمد بن محمد بن إبراهيم بن المفضل بن إبراهيم بن علي بن يحيى بن شمس الدين الشبامية - عالمة فاضلة وخطاطة، عاشت وتوفيت بشبام كوكبان خلال القرن الثاني عشر الهجري.
8 - يحيى بن حسين بن أحمد الشبامي - عالم فاضل وأديب، مولده بشبام كوكبان ووفاته بعيان حرف سفيان عام 1088 هـ، له ديوان شعر.
9 - صاحب الترجمة.
وآل الشبامي، من الأسر العلمية الكريمة التي سكنت مدينة شبام بحضرموت، من أعلامهم:
1 - عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد الشبامي الحضرمي - عالم فاضل وفقيه عابد ولغوي، وفاته في العام 727 هـ عن أكثر من 100 عام، له كتاب في النحو والصرف.
2 - عمر بن عبدالله الشبامي، عالم فاضل عاش خلال الفترة (857 - 916 هـ)، من مؤلفاته "قوارع القلوب".

التحصيل العلمي:
درس لدى كبار علماء شبام وصنعاء والروضة وتعز، منهم: حسن بن أحمد الحيمي، أحمد بن قاسم الناصر، علي بن شمس الدين الناصر، لطف بن إسماعيل الفسيل، علي بن أحمد الهيصمي، محمد بن علي بن أحمد الهيصمي، أحمد بن علي بن أحمد الهيصمي، ..، ألخ.
حفظ القرآن الكريم وهو لا يزال في الـ 12، وفاق أترابه ذكاءاً وفطنة وعلماً، حتى صار الغرة الشاذخة في أعيان عصره.
ويُعدُ امتداداً لمدرسة ابن الوزير، وابن الأمير الصنعاني، والمُقبلي، والجلال، والكوكباني، والشوكاني، وأحد أعلامها المُجددين في عصره الى جانب القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني.
ظل مسجده ومجلسه عامرٌ بالدروس الدينية حتى اللحظات الأخيرة من حياته، وتخرج على يديه المئات من العلماء والقضاة والخُطباء والمرشدين.
لخُطبه الدينية وقعها في قلوب المستمعين، بما فيها من فخامة الألفاظ، وتنوع الصور البلاغية من سجع وخلافه، وغزارة المعرفة الدينية والثقافية، وقد تشرفنا بحضور بعضها. 

السجل الوظيفي:
تولّى العديد من المناصب في مجال القضاء والإدارات العامة في خولان وتعز وصنعاء والحديدة.
تبوأ مكانة عالية في الدولة، وشغل العديد من المناصب الرفيعة فيها، منها:
1 - عضوية مجالس الاستشاري والشورى والنواب.
2 - رئيس لجنة العدل والأوقاف بمجلس النواب.
3 - وكيل وزارة الأوقاف برتبة وزير.
4 - مُستشار وزارة الأوقاف، وهو أخر منصب تولاه قبل وفاته.
5 - عضو المجلس الاستشاري للقضاء.
كان له دور محوري في تفعيل التعاونيات خلال سبعينيات القرن العشرين، وله بصماته في تقنين القوانين بمجلس النواب، وحتى بعد تركه المجلس، كانت اللجان البرلمانية المختصة لا تستغنِ عن أخذ أرائه ومشورته.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من الجمعيات الدينية، منها:
1 - جمعية علماء اليمن.
2 - هيئة علماء اليمن.

الإنتاج الفكري:
له العديد من المؤلفات غير المنشورة، منها:
1 - الفجر المنير على شواهد فتح القدير للإمام محمد علي الشوكاني، 12 مجلداً. 
2 - مفاتيح الأسرار تخريج وتحقيق وشرح أحاديث كتاب "فتح الغفار".
له العديد من القصائد في مجالات متنوعة، وترك كم كبير من الخُطب والمحاضرات الدينية المُسجلة.

قالوا عنه:
1 - الأستاذ "صالح الصماد": 
القاضي الشبامي مِثالاً للعالم الجليل والقاضي الزاهد الحريص على تحقيق الإنصاف والعدل بين الناس، وكما عرفناه أثناء أدائه لمهامه الوطنية التي كُلف بها فقد كان مثالاً يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في أداء مهامه، كما كان خلال رحلة عطائه الطويلة مُفعماً بحُب الواجب، مُنتصراً للحق والعدل، مُغلباً مصالح الوطن والشعب على المصالح والاعتبارات الأخرى.

2 - الدكتور "عبدالعزيز بن حبتور":
القاضي الشبامي واحداً من العلماء الأجلاء الذين كان لهم دورٌ مشهودٌ في تكريس روح التسامح والوسطية والاعتدال في أوساط المجتمع، ومواجهة الفكر المتطرف، والوقوف في وجه كل الدعوات الهدّامة لوحدة المجتمع وسكينته العامة.

3 - القاضي "شرف القليصي": 
القاضي الشبامي من العلماء والقُضاة التُقاة العدول الذين تميزوا بالوسطية والاعتدال.

4 - الشيخ "محمد الصادق":
صَهٍ لِلشِّعْرِ أو نَظْمِ الكلامِ .. فنَظْمُ القَلْبِ أَوْلَى فِي الشبامِي 
هو المَشغوفُ بالآثارِ دَوْماً .. وبالأَخبارِ عن خَيْر الأَنامِ 
وبالتذكِيرِ والتدرِيسِ دَهْراً .. وبالطاعاتِ عامًا بعدَ عامِ 
وبالإِنكارِ إنْ فَشَتِ المعاصي .. ولا يَخْشَ تَقَاريعَ الملامِ 
وبالأَسفارِ للتبليغِ نَشْراً .. وتَقريباً إلى دارِ السلامِ 
له الأَسفارُ خطَّتْها يَمينٌ .. وتَنْتَظِرُ الشروقَ على الكِرامِ 
وإنْ حصَلَ التَّبايُنُ فِي أُمُورٍ .. فإنَّ الوُدَّ أقْوَى فِي الدَّوامِ 
سَمِعْتُ لِمَوْتهِ سَببًا وفَأْلاً .. بِهِ تُرْجَى الشَّهَادَةُ في الخِتامِ 
وتَشْييعُ الجُموعِ لَهُ دَليلٌ .. كَمَا قَدْ صَحَّ عن سَلَفٍ كِرامِ 
سألْتُ اللهَ يَغْمُرهُ بعَفْوٍ .. ويَغْمُرنا كأَمطارِ الغَمَامِ

أولاده: عبدالرحمن - مُستشار ونائب سابق للمدير العام للشؤون التجارية في المؤسسة العامة للاتصالات، محمد، عبدالعزيز - مُستشار ومحاسب سابق في المؤسسة العامة للاتصالات، مطهر - موظف إداري في رئاسة الجمهورية، إبراهيم - محامي وموظف في المؤسسة العامة للاتصالات، رضوان، أمين.

مراجع ذكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 3، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج1 و2، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.
3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، تراجم رقم 883 و1552 و3178 و3318 و5101 و9393 و11179 و11576 و11846.
4 - محمد بن محمد بن يحيى زبارة، نشر العُرف لنبلاء اليمن بعد الألف، ج1و3، طبعتي مركز الدراسات والبحوث اليمنية والمكتبة السلفية - 1377 هـ.
5 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
6 - أسرة صاحب الترجمة.


الجمعة، 3 مارس 2023

زيد بن يحيى بن حسن بن محسن بن أحمد بن محسن بن علي بن أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد المحبشي


























(1395 هـ/ 1975 م - معاصر)

باحث، صحفي، مزارع ورعوي في حقول المعرفة.

مولده بقرية جبل المحبشي من أعمال محابشة حجة، في يوم الخميس 22 صفر 1395 هـ، الموافق 6 مارس 1975.

تأصيل أسري:
آل المحبشي، بفتح الميم وسكون الحاء، نسبة إلى جبل المحابشة بمحافظة حجة، من البيوت العلمية والقضائية المشتهرة في اليمن، يرجعون بنسبهم إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كما يذكر زبارة في "نشر العُرف"، مُفيداً بأن جدهم الجامع هو "نهشل المحبشي"، وأن كل من يُعرف بهذا اللقب في المحابشة وشهارة وإب وجِبلة من أصلٍ واحد، وهو الشيخ نهشل بن منصور بن أحمد بن زيد (يذكر مشجر قضاة بيت المحبشي بصنعاء أن زيد هذا تلقب بالمحبشي) - .. - بن محمد (بحسب مشجر المؤرخ بمدينة حجة طه بن عبدالله بن يحيى بن حسين المحبشي) بن أحمد بن محمد - وفاته عام 209 هـ - بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد (يذكر مشجر محابشة صنعاء أن محمد هذا أُشتهر بالمحبشي) بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب القُرشي نسباً المحبشي لقباً، من أعلام القرن الثامن الهجري.
أتى جدهم "إبراهيم بن واقد" من كوفة العراق، وتزوج من ذي لعوة السلمانيين بخولة أرحب، وأنجب "عمر بن إبراهيم"، وتولى عمر ولاية اليمن للمأمون العباسي، استمرت ولايته من صفر 198 هـ إلى ذي القعدة من نفس العام، ثم تولى ابنه محمد أحمر العين بعض أجزاء اليمن ومسكنه بضمر خيوان من أعمال خمر عمران، ثم ابنه أحمد بن محمد، وهو أول من ثار ضد الدولة العباسية من امراء الاقطاع باليمن سنة 212 هـ، وكانت له ولاية محلية امتدت إلى حرف سفيان.
في أواخر القرن الرابع الهجري انتقلت ذريته إلى المحابشة بحجة، على الأرجح، وكانت وقتها تُسمى بالمدينة العوجاء، كما يذكر بعض المُعاصرين من أعلامها، ولم نقف على أساس لذلك.
 في أواخر القرن الخامس الهجري تسمّت بالمحابشة نسبة إلى المحبشي، وورد ذكرها لأول مرة باسم المحابشة في كُتب مُؤرخي الدولة الرسولية، ومنهم عبدالباقي بن عبدالمجيد المتوفي عام 733 هـ في كتابه "بُهجة الزمن في تاريخ اليمن" وفتح القمر الرسولي الثالث للمحابشة سنة 634 هـ، وعلي بن أبي بكر بن الحسن الخزرجي المتوفي عام 812 هـ في الجزء الأول من كتابه "العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية"، وعبدالرحمن الديبع المتوفي عام 944 هـ في كتابه "قُرة العيون بأخبار اليمن الميمون".
في القرن الثامن لمع نجم الشيخ نهشل المحبشي، وأنجب نهشل هذا زيدٌ، ويُقال أن له ولدٌ أخر اسمه محمد بن نهشل لكن لم نقف على معلومات عنه وعن ذريته، وزيد بن نهشل أنجب علي وفتح الله، وفتح الله أنجب ناصر وأحمد وفي ذريتهما القضاء والعلم، وناصر بن فتح الله أنجب محمد والهادي وأحمد، وأحمد بن فتح الله أنجب صلاح – وفاته في العام 1045 هـ، وعلي بن زيد بن نهشل أنجب ناصر وصالح وصلاح، وفي ذرية ناصر بن علي الإمارة والأملاك، وناصر بن علي أنجب زكية ومحمد والهادي والحسين وأحمد وسراج (مسكنه بصنعاء، من أولاده عبدالله بن سراج تولى عدة مناطق بتهامة) وعلي وعبدالله ومومنة، وصالح بن علي بن زيد أنجب عبدالله، وعبدالله بن صالح أنجب الهادي والحسن، وصلاح بن علي بن زيد أنجب عبدالله، وعبدالله أنجب أحمد وزيد.
في نهاية القرن العاشر الهجري برز منهم العديد من الأمراء والوزراء، وشاركوا الإمام القاسم وأولاده محمد بن القاسم والمتوكل على الله إسماعيل ومحمد بن إسماعيل فتوحاتهم ونضالهم ضد العثمانيين.
يتواجد بيت المحبشي في العديد من المناطق اليمنية، منها: إب وقود لعصار يهر يافع وعدن وميفعة عنس بذمار وخولان صنعاء وسنحان وشهارة وبني جيش وكحلان عفار ومعمرة وعيال يزيد وصعدة وجيزان وحجة والمحابشة وكحلان الشرف ووادي حضرموت .. ألخ.
أصل تسميتهم مأخوذ من سوق لعمر بن الخطاب وأسرته على الأغلب اسمه "حُباشة" بضم الحاء، يقع شرق بلدة القنفذة، و"حُباشة" تعني الأشياء المتضادة وغير المتجانسة، والحُباشة آلة الحرب أيضاً، ولقب لعمر بن معد كرب، ولعلى ما ذكره الهمداني في إكليله عن تصادم محمد أحمر العين مع أخواله ومشاركته في معارك الجزار الهاشمي عام 200 وقتله بن خالته "أبو علكم المراني"، واحدة من نزعات التسمية بما فيها من تضاد ومعاكسة للمعقول المتعارف عليه.
وينسب مُؤرخي عهدي الإمام القاسم بن محمد والمهدي عباس بيت المحبشي إلى الأشراف.
وفي "معجم البلدان" و"موسوعة الألقاب اليمنية" لإبراهيم المقحفي إشارة إلى بيتين، الأول أعاده إلى عمر بن الخطاب، والثاني حديث منفصل عن نهشل وإشارة إلى جبل يحمل اسمه يقع جنوب مدينة المحابشة، مُتمتماً: وهم يعودون إلى الحسن بن علي بن أبي طالب.
وجزم عبدالله الشماحي في كتابه "اليمن الأرض الإنسان الحضارة" أن هناك عشرة بيوت في اليمن تم نسبتها إلى قريش ظُلماً، رغم أنها حميرية خالصة، وذكر منها بيت المحبشي وبيت العلفي وبيت السماوي وبيت الشجني وبيت حُميد.
ورأي المقحفي فيما يتعلق بالحسن بن علي والشماحي فيما يتعلق بحمير يفتقر للدليل، ولذا فهو مجرد اجتهاد لا صحة له، على عكس نِسبتهم لعبدالله بن عمر بن الخطاب.
بدأ الحديث عن تواجد بيت المحبشي باليمن في الألف العاشرة للهجرة، وتحديداً خلال حقبة الإمام القاسم بن محمد مع بعض الإشارات إلى معارك علي بن زيد بن نهشل المحبشي وفتح الله بن زيد بن نهشل المحبشي في بعض مناطق تهامة ومعارك ناصر بن علي بن زيد - وفاته في العام 1045 هـ - في ثلا وشبام وكحلان عفار وتنقلاته إلى المحابشة وما جاورها، واستقرار مؤقت لأحمد بن ناصر بن فتح الله - وفاته في العام 1039 هـ - بجبل المحبشي ومحمد بن ناصر بن فتح الله - وفاته في العام 1069 هـ - بالمخا ومن بعدهم عبدالله بن سراج بن ناصر بن علي - وفاته في حدود الفترة "1090 - 1100 هـ" .
والملاحظ، وجود شقيق لنهشل هو إبراهيم، كل ما نعلمه أن له ولداً اسمه "علي بن إبراهيم بن منصور بن أحمد بن زيد"، وفاته في العام 920 هـ، ولا نعلم شيئاً عن ذريته.
ومحابشة إب، سكنت مناطق مُتفرقة من اللواء الأخضر، منها: مدينة إب وريف إب وبعدان وجِبلة والعُدين، وتعود بداية تواجدهم في تلك البلاد على الأغلب إلى عهد الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد، وكانت وجهتهم الأولى منطقة السالمين بجبلة، ومنها تفرق الأحفاد بسبب طبيعة العمل والبحث عن الرزق، وهم كما يذكر زبارة نقيلة من محابشة حجة وشهارة، جدهم الجامع بحسب بعض مشجرات محابشة ذِري شهارة: عبدالخالق بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي.
ومحابشة جنوب اليمن، سكنوا جبل وشعب يافع، ومنهم بيوت سكنت مدينة عدن وبلاد المهجر ووادي حضرموت، وفيهم عُلماء وآدباء وأكاديميين ومُفكرين وضُباط ومناضلين، وهم كما يذكر الدكتور قاسم المحبشي، نقيلة من محابشة حجة، جدهم الجامع بحسب بعض مشجرات محابشة ذِري شهارة: يحيى بن محمد بن أحمد بن أحمد بن ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي، استقر في تلك البلاد على الأغلب خلال القرن السادس عشر الميلادي.
ومحابشة خولان صنعاء، لهم تواجد واسع في وادي سدم بمديرية جحانة، وهم نحو 400 غرام، سكنوا تلك البلاد في حدود القرن الحادي عشر الهجري، ومنهم بيوت سكنت مديرية سنحان، ووادي هروب بمديرية الحصن من أعمال محافظة صنعاء، وأول من توطن وادي هروب الشيخ صالح بن حسين بن أحمد المحبشي نحو العام 1850 م، ويسكنه اليوم نحو 50 غرام بحسب إفادة الشيخ عبدالله بن أحمد بن صالح المحبشي، والجد الجامع لمحابشة سدم وهروب "صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي"، وهذا له من الأولاد الحسن والحسين وعلي ومحمد، وحسن بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب أحمد وأحمد أنجب علي وعلي أنجب أحمد، وأحمد بن حسن أنجب علي وعلي أنجب أحمد، وحسين بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب محمد وأحمد ومحمد بن حسين أنجب حسن ومحمد بن حسين بن صالح أنجب حسين، وأحمد بن حسين بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب عبدالله وعبدالله أنجب محمد، وعلي بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب محمد ومحمد أنجب عبدالله، وعبدالله أنجب حسين وأحمد وصالح، وعبدالله بن علي بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب صالح وأحمد وصالح بن عبدالله بن علي أنجب أحمد وأحمد أنجب عبدالله وصالح، وأحمد بن عبدالله بن علي بن صالح أنجب علي وعلي أنجب حسين وأحمد، ومحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالله بن صلاح أنجب يحيى ويحيى أنجب أحمد ..ألخ.
برز من محابشة سدم وهروب العديد من القامات الوطنية والمشائخ ورجال الأعمال، منهم:
1 - صالح بن حسين بن علي بن أحمد المحبشي - شيخ قبلي، مولده بسدم وارتقائه في واقعة الصالة الكبرى بصنعاء في يوم الإثنين 5 ذو القعدة 1437 هـ، الموافق 8 أغسطس 2016، سألنا عنه المحاضر بكلية الطب في جامعة صنعاء الدكتور "فؤاد القطاع"، فقال: هو من أنبل الناس، ومن أهل الخير والصلاح والإصلاح بين الناس.
2 - عبدالله بن أحمد بن صالح المحبشي - مولده بوادي هروب، وهو شيخ قبلي وشخصية اجتماعية نشطة ورجل أعمال، له منتجع سياحي في السخنة بالحديدة.
ومحابشة مجهل عنس ذمار، مساكنهم بقرية "المَجهل" من قرى "سائلة زُبّيد" بمديرية عنس وأعمال محافظة ذمار، وهم بحسب المحامي حزام بن محمد بن مصلح بن مقبل المحبشي - الشخص الوحيد الذي عثرنا على اسمه من أعلامهم - من أبناء "أبو صالح" الملقب بـ "الجذعي"، انتقل من حضرموت قبل نحو 300 سنة - هناك بيوت من بيت المحبشي بوادي حضرموت من أعلامهم الشاعر الشعبي السبعيني محمد بن عبدالله المحبشي له عدة فديوهات شعرية منشورة، وهناك من رأى أنهم من قوم "صالح"، ورأي أخر يعتقد أنهم "علويون".
ويعتقد البعض أن ثمّة رابطة تجمعهم مع "بني مهدي" ساكني "قَيفة" بالبيضاء، وأن جدهم "أبو صالح" هرب من بلدته "قيفة" بسبب الثأر، واتجه إلى عنس، وهناك أنشأ قرية "أبو صالح" في بيت "الصباري"، ثم هجرها لنفس السبب وانتقل إلى قرية "المَجهل"، ولذا قد يُعرف بعضهم بلقب "المجهلي" نسبة إلى الموطن.
وينتمي إليهم فرع "هُداة العشيرة"، سكنوا قرية "موكل" من قرى "صَبَاح" رداع بمحافظة البيضاء، وبينهم صلات وعلاقات وزيارات مستمرة.
ومن أبناء "أبو صالح الجذعي": بني محمد، وبني محسن، والأخير ينقسم إلى بني الفقيه وبني مقبل، ومن بني مقبل من تلقبوا بالمحبشي وهم الساكنين بقرية المجهل، ومنهم صاحب الترجمة، ومنهم من سكن قرية "بيت الصباري" و"ورخين" في قرية "الخلقة"، وهي قرى متجاورة.
يعمل أغلبهم في التجارة، من أبرز رموزهم التجارية الشيخ "علي بن علي المحبشي"، والشيخ "حمدي المحبشي"، ومن أعلامهم: حزام بن محمد بن مصلح بن مقبل المحبشي - كاتب ومحامي وقيادي ناصري، مولده بقرية المجهل بعنس ذمار عام 1963، حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون من جامعة صنعاء، له العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الفكر القانوني والاستراتيجي نشر بعضها بصحيفتي الوحدوي والوحدة.
ترجم الدكتور عبدالولي الشميري في أعلام اليمن لنحو 12 شخصية من أعلام هذه الأسرة الكريمة بشهارة وعمران، والمؤرخ إبراهيم المقحفي في موسوعة الألقاب لنحو 24 شخصية من مناطق متفرقة، وإسماعيل الأكوع لعدة شخصيات من أعلامهم في شهارة ومعمرة والمحابشة وكذا زبارة في نشر العرف والشوكاني في البدر الطالع وغيرهم، وترجم صاحب الترجمة لأكثر من 65 علماً من أعلامهم من مختلف المناطق والحقب التاريخية والمجالات المعرفية والنضالية.
من أعلام هذه الأسرة الذين لم نتمكن من إفراد تراجم تفصيلية عنهم ولم نتحدث عنهم ضمن التراجم التي سطرناها:
1 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدالحفيظ المحبشي - من علماء الأهنوم الأصفياء الأنقياء الأتقياء الفضلاء ومن المشهود لهم بالورع والزهد وطِيب المعشر ونقاء السريرة ولين الجانب، وفاته بجانح ذِري من أعمال شهارة في يوم الأحد 26 جماد الأول 1442 هـ الموافق 10 يناير 2021، اشتغل في مجال القضاء، لكن لزهده وورعه تخلى عن ذلك بعد فترة يسيرة، وقرر التفرغ للعبادة وتدريس العلوم الشرعية والإرشاد والافتاء والإصلاح بين الناس وفض الخصومات، له ثلاثة أولاد، هم: محمد، عبدالباسط - تربوي عمل في مجال التدريس في عدة مدارس بصنعاء وهو حاصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، عبدالواسع.
2 - أحمد بن عبدالرحمن بن حسين المحبشي - ورد ذكره في كتاب "مآثر الأبرار" وكتاب حقائق في النحو، من تحقيق الأكاديمي السوري الدكتور عبدالله بن عبدالقادر الطويل، وذكر أنه حصل على صورة مخطوطة الكتاب من إحدى مكتبات شهارة، وتواصل معنا قبل أحداث العام 2011، من أجل الحصول على معلومات عن ذلك العالم الجليل، لكن اعتذرنا بعد بحث مطول عن تلبية طلبه.
3 - أحمد بن يحيى المحبشي - عالم وفقيه ومُفتي ومُرشد وخطيب من أعلام محابشة عمران المُعاصرين، يبدو في الخمسينيات من عمره، صاحب فصاحة وبيان، له طلاب ومُريدين، ذكر أحد معارفه أن كثيراً من أساتذة كلية الشريعة بجامعة صنعاء كانوا لا يستجيزون لأنفسهم إلقاء المحاضرات بوجوده، وكانوا يرون أنفسهم بحضرته مجرد تلاميذ لغزارة علمه ومعرفته، منحه رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء قرار تعيين قاضي، لكنه رفضه، وفضل التفرغ للوعظ والإرشاد وتعليم العلوم الشرعية، وهو عضو رابطة علماء اليمن، له الكثير من الخُطب والدروس المُسجّلة والمنشورة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي.
4 - علي بن إبراهيم بن منصور بن أحمد بن زيد المحبشي - فقيه وعالم فاضل، عاش خلال القرنين التاسع والعاشر للهجرة، ووفاته في العام 920 هـ، وله ضريح بحوش جامع قرية المُسَبَّح الوسطى، وتقع هذه القرية في الجهة الغربية لقرية جبل المحبشي بحجة، بحسب إفادة أخونا العزيز الشيخ إبراهيم بن علي بن أحمد بن محسن المحبشي، ويُقال أن هذا العالم الجليل هو ابن شقيق الشيخ نهشل بن منصور بن أحمد المحبشي - من أعلام القرن الثامن الهجري، وكانت قرية المُسَبَّح في القرن 12 الهجري، هجرة علمية عامرة بالعلماء وطلاب العلم تحت إدارة القاضي العلامة علي بن أحمد بن صالح بن محمد المحبشي، وهو من الأعلام الذين عاشوا خلال القرنين 12 و13 للهجرة، وهناك مُستندات تتحدث عن توجيه أئمة تلك الحقبة بصرف الزكاة على الطلاب الدارسين بهجرة هذا العالم الزاهد الورع التقي بحسب إفادة الوالد الحاج حسين بن أحمد بن علي بن عبدالله المحبشي، وله بنت تُسمى مليكة بنت علي بن أحمد بن صالح المحبشي، كانت من أفاضل أهل عصرها، وفاتها في حدود العام 1200 هـ، وقبرها بحوش جامع الفارسي جنوباً الواقع بوسط قرية جبل المحبشي جنوب مدينة المحابشة، ويُعد هذا الجامع من الآثار التاريخية القديمة، ويرجع بنائه على الأرجح الى القرن الخامس الهجري.
5 - فتح الله بن عبدالوهاب المحبشي - قاضي وحاكم وإداري، كان عاملاً "حاكماً" للإمام يحيى حميد الدين بزبيد خلال الفترة 1918 - 1923، وهذا كل ما يُعرف عنه للأسف، وفي توضيح للبروفيسور عبدالودود مقشر نفى فيه ورود اسم هذا القاضي ضمن ولاة زبيد في تلك الفترة، بينما يذكره السيد عبدالكريم بن أحمد مطهر في كتابه القيِّم "سيرة الإمام يحيى محمد حميدالدين" - دراسة وتحقيق الدكتور محمد عيسى صالحية ونشر دار البشير بعمان عام 1998 - ضمن أحداث رجب 1338 هـ/ 1919، حيث شهدت بعض مناطق تهامة اضطرابات، وظهر فيها نجم شيخ مشايخ "الرُّكب"، "عوض بن علي زربة"، والرُّكب أحد الجبال المُطلة على زبيد من الشرق، وكان هذا الشيخ صاحب نفوذ وسطوة وتأثير في قومه، وأحد الذين بادروا لتقديم فروض الولاء والطاعة للإمام عند دخول جُنده زبيد ووصاب السافل، لكنه سُرعان ما انقلب على جُند الإمام، وحاول الانفصال عن سُلطانه، فأرسل الإمام عامله على زبيد "فتح الله بن عبدالوهاب المحبشي"، وكانت بينه وبين الشيخ صُحبة ومودة، وحاول "المحبشي" ثنيه عن هواه، دون جدوى، فأرسل الإمام جيشاً إلى وصاب السافل وزبيد لتأديب الشيخ، انتهت المواجهات بغلبة جُند الإمام وفرار الشيخ، بعدها صدر الأمان لمن عاد إلى داره، وقام عام زبيد المذكور بترتيب حصن "الرُّكب"، بثلة من الجند الإمامي، وعيّن الإمام "زيد بن علي بن الإمام المتوكل" أميراً على الحصن، وفي تلك الأثناء اضطربت الأوضاع في جبل رأس، وكان عامله "الجُنيد بن عبدالله النور"، فعمل على ترتيب بعض جهات الجبل، وفي الجهة المقابل الشيخ "مقبل بن عبدالعليم"، جرى بينهما خلاف على اغتيال بعض جُند الإمام قبل حدوث الاضطرابات، فوجه الإمام عامل زبيد "المحبشي" لحربهم، وبعد ثمانية أيام من المواجهات الضارية أذعن المخالفون بالطاعة للإمام، ورُهن الشيخ "مقبل" وولده، وصلُحت الأحوال في زبيد.
6 - محسن بن مُحُمد بن عائض بن محسن بن أحمد بن محسن المحبشي - تربوي، وفاته بصنعاء في يوم الأحد 28 رمضان 1440 هـ، الموافق 2 يونيو 2019، انضم لمهنة التدريس عام 1990 في مدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي بقرية جبل المحبشي، منح العمل التربوي أكثر من 29 عاماً، كان خلالها نموذجاً للمُدرس الرسالي، والأب المثالي لكل الطلاب، والوطني الغيور، ومثلاً أعلى في الصدق والاخلاص والوفاء والتواضع والبساطة والحب لكل الناس، وروح المبادرة والتفاني في خدمة الوطن، اعتاد أهل قريته مُناداته بـ"خميس" تهيّبُاً، واعتاد مفاكهتهم تلطُّفاً بكلمته الشهيرة: "يا درقمي"، وهي كلمة محبشية تعني بلهجة صنعاء "يا معرِّص"، وتُطلق في الغالب للتعبير عن التعجُّب والدهشة، بينما كان أهل قريته يطلقون عليه اسم "خميس" لما له من هيبة في قلوب طلابه، و"خميس" ترمز في اللغة إلى الجيش، فتقول: "أقبل محمدٌ والخميس"، أي أقبل محمدٌ والجيش، له من الأولاد: عبدالعزيز - ضابط برتبة عميد وقائد حركي وعسكري مولده بقرية جبل المحبشي في العام 1402 هـ الموافق 1982 وارتقائه في يوم الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1445 هـ الموافق 28 نوفمبر 2023 انضم لحركة الأنصار في حرب صعدة الثالثة وشغل عدة مناصب عسكرية وحركية منها مسؤول عمليات اللواء 17 مُشاة، أسامة، محمد، شرف، علي، حمزة - ارتقى في يوم الثلاثاء 7 رجب 1438 هـ الموافق 4 أبريل 2017.
والمحابشة، منطقة ومدينة ومُديرية بمحافظة حجة، وإليها تُنسب هذه الأسرة الكريمة، وهي مهوى بيت المحبشي وبيتهم الأول، ولهم تواجد في عدة مناطق فيها، منها منطقة شمسان ومدينة المحابشة وقرية المسبّح، وفي نهاية العام 1111 هـ، فضلوا التحصُّن بما بات يُعرف اليوم بقرية جبل المحبشي، لنا بحث موسع عن هذه المديرية الجميلة التي تُمثل دُرة تاج بلاد الشرفين في محافظة حجة.
وجبل المحبشي، قرية ومحلة بمديرية المحابشة، تقع هذه القرية جنوب مدينة المحابشة، ولها تاريخٌ زاخرٌ بالعشرات من العلماء والقُضاة والقادة والساسة والمشائخ والحُكماء، وهي الجامعة لبيت المحبشي، ومنها تفرق أجدادهم في حدود القرون "9 - 11" الهجرية، يبلغ تعداد سكانها بحسب إحصاء العام 2004 نحو 1705 نسمة، موزعين بواقع 892 ذكور و813 إناث، وعدد أسرها 223 ومساكنها 134، ويجاوز تعدادهم وفقاً لتقديرات السنوات التالية 5000 نسمة، وهي قرية صغيرة قديمة، تمتاز بطابعها المعماري، حيث البيوت والحصون المتتابعة والمتراصة على شكل سلسلة، تقع على قمة جبل صخري، مُكوِنة فيما بينها لوحة فنية غاية في الجمال والإبداع، تُشبه إلى حدٍ كبير جناحي طائر مُحلِّق فوق سماء مدينة المحابشة من الجهة الجنوبية، وبسب هذه الميزة الفريدة اتخذها المصريون اثناء ثورة 26 سبتمبر 1962، مقراً عسكرياً، ويوجد بها العديد من المدافن الأرضية المحفورة في الصخور الرسوبية على شكل غُرف متداخلة كانت تُستخدم لتخزين الحبوب، وكهف أو حود - التسمية المحلية - "بني زيد"، وهو جُرف أرضي غائر، له منفذان، الأول يقع في وسط القرية والثاني يقع فوق منطقة تُسمى الهرناعة الواقعة نهاية وادي نخبان إلى الجنوب من جبل المحبشي، على امتداد نحو 500 متر، وبداخله العديد من البرك والغُرف والتماثيل القديمة والمنزلقات الغائرة تحت الأرض بأعماق تتراوح بين 25 - 50 متر، ذات تفرعات متاهية، ومن الشائعات المتداولة بين الأهالي أنه كان قرية عامرة لجماعة بشرية جحدوا نعمتهم فخسف الله بهم الأرض ليكونوا عبرة لغيرهم من الأمم، والمرجح أنه تكوين طبيعي، وبها مسجد أثري هو مسجد الفارسي، وخرائب مندثرة لقُرى عامرة تعود للعصر الوسيط بمنطقة المدارمة، وبِركة أثرية تعود على الأغلب للقرن الحادي عشر الهجري تُسمى بركة السيد، ويشكل بيت المحبشي اليوم نحو 85 % من سكانها، والبقية من بيوت: آل المحطوري، آل المدومي، آل المعمري، آل أبو هادي، آل الشيبة، آل شرجة، آل الشمري، آل الرحبي، آل الأهنومي.
وزيلة المحبشي، قرية ومحلة عامرة في جبل الشنظوف المشرف على وادي قُطابة/ بضم القاف/ من عزلة بني قُطيل/ بضم القاف وفتح الطاء/ ناحية عيال يزيد بمحافظة عمران، تُنسب للأمير ناصر بن علي بن زيد بن نهشل المحبشي "970 - 1045 هـ"، كانت تسمى بزيلة الشنظوف وفي نحو العام 1200 هـ - على اختلاف في ذلك التاريخ - تم تسميتها بزيلة المحبشي، من محابشتها علماء فضلاء؛ نُسِبوا إلى محابشة الشرفين بحجة، تشتهر بهجرتها العلمية، وتخرج منها العديد من العلماء، من أعلامها: محمد بن علي بن ناصر المحبشي - فقيه وحافظ ومُقرئ وفاته في يوم السبت 14 ذو الحجة 1442 هـ الموافق 24 يوليو 2021.
وبيوت المحبشي، محلة وبلدة بشقرة قداس بعُدين إب، يسكُنها 33 نسمة، موزعة على 6 أُسر بحسب تعداد العام 2004.
وذو محبش، قرية وبلدة بحرد إب، يسكُنها 365 نسمة بحسب تعداد العام 2004.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
درس مُقدمات العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والبلاغة والقرآن وعلومه، لدى عدد من علماء المحابشة وصنعاء وصعدة، منهم: صلاح بن أحمد فليته - من علماء بني معاذ صعدة، شمس الدين بن محمد شرف الدين الباشا - من علماء صنعاء، عبدالرحمن القاسمي - من علماء ضحيان صعدة، محمد بن يحيى بن هادي الشمري - فقيه ومهندس وأستاذ جامعي.
حضر المجالس العلمية لعدد من العلماء، منهم: حسن بن علي بن عجلان النعمي، المرتضى بن زيد المحطوري، علي بن أحمد أبو هادي.

ثانياً: التعليم النظامي:
حصل على الابتدائية العامة من مدرسة النور بالمحابشة، 1989/ 1990.
حصل على الإعدادية العامة من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1992/ 1993.
حصل على الثانوية العامة/ القسم العلمي من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1995/ 1996.
أدى خدمة التدريس الإلزامي في مدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي بقرية جبل المحبشي، 1996/ 1997.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال العلوم السياسية بتقدير "جيد جداً" من قسم العلوم السياسية، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1998/ 2001.

شارك في العديد من الدورات العلمية في مجالات معرفية متنوعة، منها:
1 - اللغة الإنجليزية والكمبيوتر، معهد مانشستر الدولي، صنعاء، 2004.
2 - "لغة الصحافة والإعلام"، معهد التدريب والتأهيل الإعلامي، وزارة الإعلام، صنعاء، يوليو 2005.
3 - "العلاقات العامة وقياس الرأي العام"، معهد سيسوفت للاستشارات والتدريب والأنظمة، صنعاء، يناير 2006.
4 - "تنمية المهارات القيادية"، معهد سيسوفت، صنعاء، أبريل 2008.

السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الحكومي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء، في 1 مارس 2003، وتخصص في مجال البحث العلمي بمركز البحوث والمعلومات التابع لها، وأسندت له العديد من المهام، منها:
1 - سكرتير تحرير قراءات سياسية، "2004 - 2007".
2 - رئيس قسم الدراسات والبحوث، "18 فبراير 2007 - 19 أغسطس 2020".
3 - نائب مدير إدارة البحوث والإصدارات - تكليف، "19 أغسطس 2020 - 15 مارس 2023".
4 - نائب مدير عام مركز البحوث والمعلومات لشؤون البحوث والإصدار - تكليف، 15 مارس 2023.
5 - موظف ومؤرشف صور الأخبار المحلية بقسم الصور في مركز البحوث والمعلومات، أغسطس 2019.
6 - موظف ومؤرشف الاخبار الدولية في مركز البحوث والمعلومات، 2022.

عمل صحفياً وباحثاً لدى عدة جهات منها:
1 - صحيفة الأمة الصادرة عن حزب الحق، "1997 - 2007".
2 - مؤسسة الشموع للصحافة والنشر ومركز "مشا" للدراسات، 2005.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من الجمعيات والنقابات والاتحادات، منها:
1 - جمعية العلوم السياسية اليمنية، 2002.
2 - اتحاد المدونين العرب، 2 سبتمبر 2009.
3 - اتحاد المدونين اليمنيين، 2009.
4 - نقابة الإعلاميين اليمنيين، 2014.
5 - اتحاد شباب الميثاق "أشم"، 23 فبراير 1992.
6 - حزب الحق، "مايو 1993 - مارس 2013".
7 - نائب رئيس ملتقى نور الإيمان الخيري الثقافي بقرية جبل المحبشي، 1992.
8 - رئيس إحدى لجان إدارة الانتخابات البرلمانية لعام 1997، مديرية المحابشة.
9 - ناشط ميداني في الرقابة على عملية القيد والتسجيل لانتخابات العام 2002، ممثلاً لمنظمة "مدى".
10 - ناشط ميداني في اللجان التنظيمية للاعتصام الجماهيري التضامني مع الشعب الفلسطيني، ممثلاً عن جمعية العلوم السياسية، أبريل 2002.
11 - ناشط ميداني في مشروع وقاية لمكافحة وباء الكوليرا والدفتيريا، ممثلاً عن منظمة صحتي، "18 فبراير - 18 مارس 2018".

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من شهائد الشكر والتقدير من عدة جهات، منها:
1 - مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية، مديرية المحابشة، 1995.
2 - الشيخ يحيى قيلي، أحد مشائخ بني معاذ بصعدة، 25 أغسطس 1995.
3 - الإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة حجة، 20 مايو 1997.
4 - كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، يونيو 2001.
5 - مركز البحوث والمعلومات، صنعاء، 21 مارس 2006.
6 - رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ الأسبق "نصر طه مصطفى" 18 مارس 2006، تقديراً للإجادة في كتابة البحوث والدراسات.

الإنتاج الفكري:
له أكثر من 500 مادة ما بين دراسة وبحث ومقالة في جوانب متعددة دينية - اجتماعية - ثقافية - تاريخية - سياسية - دولية - إقليمية - محلية.
كتب للعديد من الصحف والمواقع المحلية والعربية والدولية، منها:
1 - صحيفة السياسية وقراءات سياسية، "2003 - 2011".
2 - صحيفة الأمة، "2000 - 2007".
3 - صحيفتي الشموع الأسبوعية وأخبار اليوم اليومية ومجلة أضواء الشموع، 2005.
4 - مواقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ وصحيفة السياسية بصنعاء، "أغسطس 2019 - 2024".
5 - صحيفة أدم وحواء، صحيفة الشورى، صحيفة البلاغ، صحيفة اليمن، صحيفة وموقع حشد، موقع وصحيفة وطن الفلسطينية بواشنطن، موقع صوت العروبة الفلسطيني بواشنطن، صحيفة رأي اليوم اللندنية، صحيفة القدس العربي، شبكة النبأ المعلوماتية العراقية، المنار المقدسية، موقع قناة الاتجاه العراقية، مواقع قنوات اليمن وسبأ والإيمان .. الخ.
له العديد من الأبحاث والدراسات والكتب المنشورة والمخطوطة.

أولاً: أبحاث غير منشورة:
1 - صنع القرار السياسي الداخلي في إيران، بحث تخرج.
2 - مفهوم القوامة في الإسلام.
3 - التحولات الديمقراطية بدولة قطر.
4 - أثر حرب الخليج الثانية على النظام العالمي الجديد.
5 - سباق التسلح الهندي - الباكستاني وأثره على أمن الخليج العربي.
6 - حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
7 - حزب الله وأثره على الأمن القومي العربي.
8 - حزب الحق ودوره التنموي في الجمهورية اليمنية.
9 - المركز التعليمي بالمحابشة .. الفاعلية والمعوقات.
10 - الصراع القبلي والحزبي في محافظة حجة.
11 - القات وتأثيراته وموقف الشرع منه.
12 - علاقة وسائل الإعلام بالظاهرة الإجرامية.
13 - كيف يمكن إيجاد قضاة مجتهدين؟.
14 - مدى اهتمام صحيفتي الوحدة والأمة بالانتخابات الرئاسية، 2002.
15 - دور اليمن في السياسة الدولية كهدف من واقع صحيفتي الثورة، سبتمبر2000 و26 سبتمبر النصف الأول من العام 2001.
16 - المركز التعليمي بالمحابشة ودوره التنموي في الجمهورية اليمنية، استبيان تحليلي استقصائي.
17 - تقييم أداء حكومتي عبدالكريم الإرياني وعبدالقادر باجمال.
18 - الانتخابات البرلمانية في الدائرة 255 - مديرية المحابشة، للدورتين 1993 و1997، استطلاع ميداني.
19 - تقييم أداء المجلس المحلي بالدائرة 255، مديرية المحابشة.
20 - العلاقات اليمنية - العراقية، تم نهبه في أحداث 2011.
21 - العلاقات اليمنية - اللبنانية، تم نهبه في أحداث 2011.
22 - العلاقات اليمنية - الليبية، تم نهبه في أحداث 2011.
23 - العلاقات اليمنية - الإيرانية، تم نهبه في أحداث 2011.
24 - علاقات اليمن بجمهورية جزر القمر الإسلامي، تم نهبه في أحداث 2011.

ثانياً: كتب مخطوطة:
1 - الموسوعة الثقافية، 15 كراس.
2 - المحابشة جوهرة بلاد الشرف، كتاب توثيقي حول مدينة المحابشة الأرض والإنسان والحضارة، لا يزال في إطار الإعداد.
3 - نفحات عَطِرة من سِيرهم العَطِرة، كتاب موسوعي يتحدث فيه الكاتب عن كوكبة مُختارة من الأعلام.

ثالثاً: أبحاث نشرها مركز البحوث والمعلومات بصنعاء ضمن كتب:
1 - العلاقات اليمنية - الجيبوتية، صدر ضمن كتاب: اليمن ودول القرن الإفريقي، 2003.
2 - العلاقات اليمنية - الألمانية، صدر ضمن كتاب: اليمن والدول الكبرى - الجزء الثاني، 2004.
3 - العلاقات اليمنية - البحرينية، صدر ضمن كتاب: اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي، 2005.
4 - الجذور التاريخية للعلاقات اليمنية - الصينية 166 ق.م - 1962، صدر ضمن كتاب: اليمن والصين خمسون عاما من العلاقات، 2006.
5 - أهمية البُعد التشريعي والقانوني في معالجة قضايا الثأر في اليمن، وكذا: رؤية تأصيلية لظاهرة الثأر، ضمن كتاب: ظاهرة الثأر في اليمن، 2004.
6 - أهمية البعد التشريعي في المبادرة اليمنية لتفعيل الجامعة العربية، ضمن كتاب: المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك، 2003.
7 - نشر 29 كُتيب بي دي إف خلال الفترة " نوفمبر 2022 - أبريل 2026"، و117 مادة بين بحث ودراسة ومقالة خلال الفترة "17 أغسطس 2019 - 14 أكتوبر 2023"، تناولت مُختلف مجالات المعرفة.
له كتابات متناثرة نشرها خلال الفترة "2011 - 2019" بمدوناته على قوقل وإيلاف وبعض مواقع المنتديات العربية والصحف المحلية.

مشجر أسرة صاحب الترجمة:
ينتسب صاحب الترجمة لأسرة محسن المحبشي، وهي فخيذة من مئات الفخائد المُشكلة لأسرة بيت المحبشي في اليمن.
سكنت هذه الأسرة قرية جبل المحبشي بحجة، وجدها الجامع الشيخ أحمد بن محسن بن القاضي علي - كانت له هجرة علمية بقرية المسبح غرب قرية جبل المحبشي بحجة - بن أحمد بن صالح بن الشيخ محمد - عالم فاضل له مصحف بخط يده انتهى من زبره في 27 شوال 1183 هـ - بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد المحبشي.
أنجب هذا الشيخ الجليل ولدان هما محسن وعبدالله.
أولاً: محسن بن أحمد بن محسن بن علي بن أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد المحبشي؛ أنجب ثلاثة أولاد هم حسن وأحمد وعائض.
1 - حسن بن محسن أنجب علي ومحمد ويحيى وأحمد
أ - علي بن حسن أنجب علي وحسن وزيد ويحيى.
حسن بن علي أنجب ياسر ومحمد.
علي بن علي بن حسن أنجب عبدالباري وعبدالباقي.
يحيى بن علي أنجب زياد ومحمد وعمر.
وزيد بن علي أنجب عبدالرحمن ومحمد وعلي وأنس.
وعبدالرحمن بن زيد بن علي أنجب أسامة.
وعلي بن زيد بن علي أنجب محمد وزيد وحسن.
ب - يحيى بن حسن أنجب محمد وزيد وعادل وعبدالمطلب.
محمد بن يحيى أنجب مجدالدين ويحيى وجواد - تُوفي صغيراً، ومجد الدين أنجب مختار - توفي صغيراً.
وزيد - صاحب الترجمة - بن يحيى أنجب علي.
وعادل - إداري بمؤسسة الشهداء بالمحابشة - بن يحيى أنجب عبدالرحمن، وعبدالرحمن بن عادل أنجب رضا.
وعبدالمطلب - ضابط برتبة رائد - بن يحيى أنجب حمزة.
ج - أحمد بن حسن أنجب منير - ضابط برتبة عقيد - ومنير بن أحمد أنجب محمد ويوسف.
2 - عائض بن محسن أنجب عبده وعلي ومحمد.
أ - عبده بن عائض أنجب لطف وعبدالله ونصر وعبدالغني ومحمد وخالد ويحيى وماجد.
وعبدالله - مُحاسب وإداري بالمؤسسة العامة للاتصالات - بن عبده بن عائض أنجب علاء.
ب - علي بن عائض أنجب حمود ومحمد وهارون و .. و.. وسُكنتهم بتعز.
ج - محمد/ بضم الميم/ بن عائض أنجب حسين وحسن ومحسن ومحمد.
ومحسن - تربوي - بن مُحمد أنجب عبدالعزيز - ضابط برتبة عقيد - وأسامة وعلي ومحمد وشرف وحمزة، وعبدالعزيز بن محسن أنجب مالك وعبدالملك ورضوان.
وحسن بن محمد أنجب أحمد وعبدالحفيظ وبشير وطه.
وحسين بن محمد أنجب محمد وهيثم وخالد.
ومحمد بن محمد أنجب هاني وعلي.
3 - أحمد بن محسن أنجب علي وحسين ومحسن ويحيى.
أ - علي بن أحمد بن محسن أنجب علي وإبراهيم وحسن.
وعلي بن علي بن أحمد أنجب عبدالله.
وإبراهيم - عدل وفرائضي - بن علي أنجب علي ومحمد وإسماعيل ويحيى وخليل.
وحسن - مهندس تكييف وتبريد بميناء الحديدة - بن علي بن أحمد أنجب محمد.
ب - محسن بن أحمد أنجب أحمد.
وأحمد بن محسن أنجب عباس ومحمد وفضل وعبدالولي.
ج - حسين بن أحمد أنجب عبدالرحمن وعبدالغني وفهد ومحمد وعبدالسلام وفارس.
وعبدالرحمن بن حسين أنجب محمد وحسان وطه وبشار.
وعبدالغني بن حسين أنجب محمد وعبدالقوي ونصر وعبدالعزيز.
وفهد بن حسين - وكيل نيابة - أنجب محمد وأحمد.
وعبدالسلام بن حسين أنجب جمال.
ومحمد بن حسين أنجب سعيد.
د - يحيى بن أحمد أنجب محمد وعبدالحميد وعبدالله وطه وطارق.
ومحمد بن يحيى أنجب زكريا ويحيى ويوسف.
وعبدالله - قيادي في حركة الأنصار - بن يحيى أنجب زيد وعبدالملك ومصطفى ومرتضى.
وطه بن يحيى أنجب طاهر.
وعبدالحميد بن يحيى أنجب حمزة.
وطارق بن يحيى أنجب رضوان.
ثانيا: عبدالله بن أحمد بن محسن بن علي بن أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد المحبشي؛ أنجب ولد واحد فقط هو الشيخ علي بن عبدالله المحبشي وهذا له من الأبناء: الشيخ محسن وأحمد وناصر ويحيى ومُحمد/ بضم الميم.
1 - يحيى بن علي أنجب عبدالله - ضابط برتبة عميد - وعبدالله أنجب محمد.
2 - أحمد بن علي أنجب حسين وعلي.
أ - حسين بن أحمد بن علي أنجب أحمد ومحمد وعبدالله.
وأحمد بن حسين أنجب محمد.
ومحمد بن حسين أنجب ابراهيم.
 ب - علي بن أحمد بن علي أنجب عبدالواسع ومحسن ومحمد وغادر وأحمد وسيف.
وعبدالواسع بن علي أنجب عبدالملك وجبريل، ومحسن - مدير عام الإسكان الجامعي - أنجب محمد، ومحمد بن علي أنجب سيف وعبدالملك.
3 - محسن بن علي بن عبدالله أنجب عبدالله ومحمد وأحمد وحسن وعلي ويحيى.
أ - حسن بن محسن بن علي أنجب مصطفى وعقيل وعبدالله وعبدالوهاب ومحمد وحمزة.
ب - أحمد بن محسن بن علي أنجب عبدالرحمن - محاسب في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة - وعبدالله ومحمد وياسر وعبدالحفيظ وعبدالملك.
ج - يحيى بن محسن بن علي أنجب علي ومحمد وعلاء.
د - محمد - وكيل النيابة الجزائية بالحديدة - بن محسن بن علي أنجب بلال وأحمد.
هـ - عبدالله بن محسن بن علي أنجب عبدالمجيد وصادق ومحمد وبشير وعلي.
4 - ناصر بن علي بن عبدالله وسُكنته الحديدة أنجب عبدالرحمن وعبدالسلام وعبدالعزيز ومحمد وعبدالملك وعبدالكريم.
أ - عبدالرحمن بن ناصر أنجب محمد.
ب - عبدالسلام بن ناصر أنجب محمد وأحمد ويحيى.
ج - محمد - إعلامي ورياضي - بن ناصر أنجب مهند وهاشم ويوسف.
د - عبدالعزيز بن ناصر أنجب ناصر وزيد.
هـ - عبدالملك بن ناصر أنجب مروان ومحمد وأياد وحمزة.
و - عبدالكريم بن ناصر أنجب محمد.
5 - مُحمد/ بضم الميم/ بن علي بن عبدالله أنجب حسين ومنصور وعبدالقدوس وأحمد وعلي وفؤاد.
أ - حسين بن محمد أنجب محمد وعبدالواحد وعلي وأحمد وعبدالله، ومحمد بن حسين أنجب عرفات ويحيى وإبراهيم، وعلي بن حسين أنجب أمجد.
ب - منصور بن مُحُمد أنجب محمد وحُميد، ومحمد بن منصور أنجب مجدالدين وإسماعيل وإسحاق.
ج - عبدالقدوس بن مُحُمد أنجب محمد وعلي ويوسف وأحمد.

قالوا عنه:
1 - "عبدالمجيد عبدالمجيد شرف الدين" - قاضي وعالم فاضل:
الكاتب والباحث والصحفي المتألق الأديب "زيد المحبشي، أراه "أبا ذر" زمانه، كلمة صدقٍ لا تنطفي، ووهجُ حقٍ مُشرق، كاتب حصيف، وصحفي متمكن، وباحث متميز، وثائر بطبعه، حُسيني في ثورته، لا يخضع لترغيب، ولا يفزع من ترهيب، ولا تستخفه المطامع، ولا يوظف ابداعه لخدمة المصالح، ودود، خلوق، من نوادر الزمان، ومن منن الله تعالى على أهل اليمن، حفظه الله ورعاه، ومن كل شر وقاه.
يمتلك مواهباً متعددة، وطاقات متجددة، موسوعي في طرحه، ثاقب في رؤيته، قوي في نقده، صافي النية، نقي السريرة، مُحلل بارع، وناشط في مجالات متعددة، زيديٌ علوي، ونسبٌ عُمري، في تراب اليمن نشأته، مُستظلاً سمائها، وشارباً مائها، فارتوى بحبها، أرضها وإنسانها.
فهو الحزبي الذي يُؤطر الحزب ولا يُؤطره، وهو السياسي الصحفي الذي يكتب ولا يُستكتب، وهو الحر الذي لا تُحركه تقلبات الأيام بحركة أنوائها، وهبوب رياحها، شامخُ الهامة، مُنتصبُ القامة.
يُعبّر عن أفكاره دون عداء، ويفضح الواقع دون خفاء، لا يتزلف، ولا يُداري، ولا يُماري، فهو رجلٌ يعيش في غير زمانه، يعيش غُربة "علي" بكل تجلياتها.
لن نستطيع أن نفيه حقه، فهو المشهور المغمور الذي لا يبحث عن شُهرة ولا ظُهور، لا يبحث عن منصب ولا مال برغم ضيق الحال، مُحلّقاً في سماء الإبداع والكمال.
فله التحية والشكر على جميل ما قدم، فقد أثرى المكتبة اليمنية بإبداعاته المُتميزة، وكتاباته المتنوعة، الجديرة بالطباعة والنشر، لتعم فوائدها، ونقطف جناها وثمرتها.

2 - "علي عبدالله نشوان" - أديب:
أيها الكاتب الباحث عن الأنوار 
دمت بخير وحب ووئام
ودام قلمك يخُط عن العلم والفن والتراث والهُداة الأعلام
جُهودك وجِهادك يُمثل رجال الرجال
كتاباتك وأهمها الموسوعة بها من الكمال وستبقى شاهدة حاضرة للأجيال
على الدوام لك التحية والتقدير والاحترام.

3 - "محمد علي جابر قيلي" - مدير مدرسة الإمام الهادي ببني معاذ بصعدة، 25 أغسطس1995:
أزيدٌ أنت الذي في القلب تسكنه .. طابت لياليك في الإحضار والسفرِ
فأنت كم ليليةٍ تأتي تُشاورني .. غمرت مركزنا بالنصحِ والفكرِ
أخي عليك بذاك العلم تطلبه .. وأنت في طلعةِ الأيامِ والبُكرِ
كتبتُ هذا وكان القلبُ مُنشغِلاً .. قُرب الوداعِ ولي أعمالٌ تنتظري

4 - "يحيى بن أحمد بن أحمد الخزان" - أديب وتربوي، 30 يونيو 2006:
إلى الولد الأديب الصحفي المبدع الذي يروي بقلمه وفكره الأجيال بدرر الأدب ونفحاته العطرة "زيد المحبشي" الموقر:
أرى بن يحيى كنجمٍ بالسماء سما .. مجداً وفخراً على العلياء والقمم
في كل يومٍ أرى زيداً له خبرٌ .. يروي الصحافة بالأنباء والكلِم
يرقى على ذروة العلياء بالهمم .. يثري المعارف للأجيال بالحِكم
زان المحابشة الخضراء بالدرر .. زيدٌ حوى شرف الأشرافِ والقيم
أنت الخلوقُ لك الأخلاق شاهدةٌ .. مع الصديق وذي الأعداء بالكرم
هذا هو (المحبشي)عن ناصرٍ وصل .. من صفوتٍ سبقُها المقدامُ للأمم
زيدُ بن يحيى حوى الأوصاف جامعةً .. من خير بيتٍ رقى الأعلام بالقلم
أصلٌ نمى برُبى لحبوش والجبل .. أضفت عليك شأبيبٌ من الديم
تبقى مدى وعلى الأيام شارقةً .. شمس الضحى في ربى الآكام والقمم
ثم الصلاة على المختار من مضر .. والآل والصحب هم للدين كالعلم

5 - "محمد بن يحيى بن إسماعيل هبه" - شاعر شعبي:
بن يحيى قال يا زيد بن يحيى .. سلام الله على الرعوي المزارع
حقول المعرفة جنة ندية .. لأهل الذوق من اهنا المراتع
حقول المحبشي تنمو وتسمو .. على كل المساحات والمواقع
مؤرخ ملتزم ذو صدق واخلاق .. قد اظهر للبلاد تاريخ ناصع
شعاره في الوطن صون الكرامة .. مع ذاته وقوته ليس طامع
رعاك الله حماك يا زيد حياك .. وابقاك للبلاد دافع ونافع
دروب المعرفة يا زيد واسع .. زمانه والمكان كم انت قاطع
وقالوا عنها كالبحر غوار .. وابعاد المدى شاسع وواسع
تزاحم في كثير من المعارف .. وفى هذا المجال زيد المسارع
فزيد المحبشي الملهم تقدم .. لهذا الفن ما فيه له منازع
بيخرج من خبى المجهول معلوم .. بهمة والميول للجهد خاضع
وفى ارجاءها ساعي وراعي .. شغوف في الترجمة وحاذق وبارع
فهذا الدرب منسي في بلادي .. وقد اضحى من الإهمال بلاقع
معاك الله يعينك يا بن يحيى .. على هذا العمل كم انت رائع
حقول المحبشي بالخير وافر .. ومازال مستمر في الغوص شارع
بأعلام البلاد قد شاد بالذكر .. متابع كل يوم له نجم لامع
جمع تاريخها وظهر عملها .. واصبح في سماهم بدر صادع
تحياتي وتقديري بإعجاب .. فهذا الجهد قد شد المتابع
فجمهورك لأبحاثك مناظر .. لكل جديد من وهج لوامع
جزاك الله عنهم كل خير .. فذكراهم لذكراكم توابع
لكم منى ومنهم كل تقدير .. محامينا المرافع والمدافع
وصلى الله على الهادي محمد .. وآله الطاهرين للهدى تابع

أولاده: علي - رياضي مولده في يوم الخميس 22 ربيع الأول 1430 هـ/ 19 مارس 2009، زهراء - مولدها في يوم الأربعاء 19 ذو القعدة 1434 هـ/ 25 سبتمبر 2013.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - ابراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى 2010.
2 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، طبع مكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، الطبعة الأولى - 2012.
3 - مذكرات صاحب الترجمة.

علي بن محمد بن أحمد بن حسين النعمي










(1398 هـ/ 1977 م - معاصر)

فقيه، شاعر، أديب، إداري.

مولده بقرية الرحاء من أعمال مديرية كحلان الشرف بمحافظة حجة، في يوم الأحد 15 محرم 1398 هـ، الموافق 25 ديسمبر 1977.

أشتهر بـ"أبو زيد النعمي"، وهو من شعراء المقاومة في اليمن، ولشعره نفس مطري تحرري.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء بلدته وصعدة، منهم إلى جانب والده: عبدالمجيد الحوثي، وعبدالخالق محمد العجري، وزيد الحوثي، وعبدالله الشاذلي.
التحق خلال الفترة "2009 - 2010" بجامعة مجدالدين المؤيدي في مدينة ضحيان من أعمال محافظة صعدة.
لازم مجالس المرشدين وطلاب العلم في شتى الأماكن التي تواجد فيها، ورافق الكثير منهم.

ثانياً: التعليم النظامي:
درس الابتدائية في مدرسة الحمزة ببلدته.
درس الإعدادية والثانوية في مدرسة الفلاح بعزلة نوسان.
شارك في العديد من الدورات العلمية والتأهيلية والتدريبية في مجالات ثقافية وإدارية متنوعة.

السجل الوظيفي:
شغل العديد من المناصب الحركية وأُسندت له العديد من المهام النضالية في محافظة حجة، منها:
1 - مسؤول ثقافي للأنصار، مديرية المفتاح، "2012 - 2013".
2 - مشرف عام، مديرية كحلان الشرف، 2015.
3 - مشرف عام، مديرية مبين، "2016 - 2018".
4 - مسؤول ثقافي بوحدة العلماء، محافظة حجة، 2019.
5 ـ مسؤول الوحدة الاجتماعية للأنصار، محافظة حجة، 2020.

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات، منها:
1 - وزارة الثقافة بحكومة الإنقاذ.
2 - الجبهة الثقافية.
3 - الدائرة الاجتماعية للأنصار.
 
المؤتمرات العلمية:
شارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها: مؤتمر "في رحاب الإمام علي"، مدينة مشهد - إيران، 2014.
شارك في العشرات من الفعاليات الوطنية والثورية والدينية والاجتماعية، وكان نجم العديد منها بلا منازع.

الإنتاج الفكري:
يعتبر من نجوم الشعر بشقيه "الفصيح والشعبي"، وأحد عمالقة الزوامل.
قال عنه الأديب "عبدالحفيظ بن حسن الخزان":
عرفته شاعراً ثائراً في ثورة عام 2011، حيث كان يُلقي الكثير من قصائده الحماسية في معظم المناسبات والاحتفالات على هامش تلك الثورة، كما كانت تشدني كثيراً الأناشيدُ الثورية المواكبة لأحداث ثورتَي "2011، 2014"، التي كان يكتبها بإحساس عالٍ ونَفَسٍ ثائر وأسلوب شيق، أذكر منها "حذارِ حذارِ" و "براكين الغضب" فكانت الأنشودتان أيقونتي الفعل الثوري العظيم.
له العديد من القصائد المنشورة في دواوين شعرية مشتركة مع كوكبة من شعراء المقاومة في اليمن، وعشرات القصائد المنشورة في المواقع والصحف والمجلات اليمنية.
شارك في أكثر من ٧٠ عمل إنشادي متنوع "أنشودة، أوبريت، زامل".
أجرت معه العديد من وسائل الإعلام المحلية مقابلات صحفية وحلقات شعرية.
له العشرات من الخطب والمحاضرات الدينية المُسجلة.
من دواوينه الشعرية: "حروف من لهب"، صدر في النصف الثاني من العام 2024.
 
أولاده: زيد، عبدالعظيم، أمير الدين، محمد، عبدالملك، مطهر.


الجمعة، 24 فبراير 2023

صلاح بن صالح بن علي بن أحمد مجمل









 
(1390 هـ/ 1970 م - معاصر)

فقيه، أديب، سياسي، إداري، شيخ قبلي.

مولده بني مجمل مفتاح حجة، في يوم الخميس 11 صفر 1390 هـ، الموافق 16 أبريل 1970.
 
قال عنه الأديب "عبدالحفيظ حسن الخزان": "صلاح مجمل" من العلماء، وله حظ وافر في الأدب والشعر، وتذوق الكثير من دواوين كبار شعراء العربية كالمُتنبي والبُحتري وشوقي والهبل وغيرهم، وله خصائص تُميِّز شخصيته كالذكاء الفطري والمعرفة الواسعة بأبناء القبائل، وذلك لما حباه الله من ذاكرة وفراسة وتأمل.
ويُعتبر من أهم مشائخ الشرفين إخلاصاً، وعطاءاً، وتواصلاً مع كل ما يُفيد المنطقة من مشاريع خدمية، وأكثرهم قُرباً من المواطن وهمومه، وحُباً من الناس، وعملاً على تقارب المشائخ والتوفيق بينهم.
وهو من الرموز الثقافية والفكرية والأدبية والسياسية ببلاد الشرف الأعلى، وأحد مشائخها المشتهرين بالكرم والمواقف القبلية الأصيلة فزعة ونجدة ونُصرة، ودعم العلماء وطلاب العلوم الشرعية، وإحضار العديد من العلماء الى تلك البلاد، من أجل تفقيه الناس في دينهم وتعليمهم لُغة القرآن، ودعم وتشجيع حركة الارشاد والتعليم في المدارس الحكومية.

تأصيل أُسري:
آل مُجَمَّل، بضم الميم الأولى وفتح الثانية المشددة والجيم المخففة من الأُسر الكريمة التي سكنت مفتاح حجة، من أعلامهم:
1 - صالح بن علي بن أحمد مُجَمَّل - عضو محلي المفتاح 2001، وأحد مشائح المفتاح المُشتهرين بأخلاقهم العالية وكرمهم ونجدتهم ونخوتهم وغيرتهم على دينهم ووطنهم، وفاته عام 1434 هـ، الموافق 2013، من أولاده: صاحب الترجمة.
2 - علي بن احمد بن يحيى بن أحمد مُجَمَّل - عضو محلي المفتاح 2006.
وآل مُجَمَّل، من الأُسر الكريمة التي سكنت سهيل بني عكاب مبين حجة وبني ميمون حبل بيت الهادي عيال سريح وغولة ريدة وفصيرة تسيع غشم وتسيع سنَتَين خمر عمران وبني حشيش صنعاء وعارضة النادرة وقاع حقل يريم إب
ومُجَمَّل، مدرسة بمفتاح حجة.
وبني مُجَمَّل، بلدة وقرية بمفتاح حجة.
وبيت مُجَمَّل، محل وبلدة بعارضة نادرة إب وحي بتسيع غشم وسنَتَين بني صُريم خمر عمران.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الدينية كأصول الدين والفقه وأصوله واللغة العربية بفنونها المختلفة عن كوكبة من علماء المفتاح والمحابشة وصنعاء وصعدة، منهم: علي بن أحمد الشامي، عبدالله الشاذلي، محمد الحذيفي، عبدالمجيد الحوثي، علي بن أحمد الشهاري.
جالَس وحضر دروس العديد من علماء الدين، ورافق الكثير منهم، وكان من أهم خواص وأصدقاء القطب الرباني الراحل "علي بن أحمد الشامي".

ثانياً: التعليم النظامي:
درس الابتدائية بمدرسة النجاح في المفتاح والاعدادية والثانوية بمدرسة الثورة في جذلة المحابشة.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال العلوم السياسية من قسم العلوم السياسية، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1994.

السجل الوظيفي:
شغل العديد من المناصب الحكومية، منها:
1 - مدير مدرسة بني مجمل.
2 - مدير مديرية المفتاح.
3 - مدير مديرية كحلان الشرف، مايو 2021.
عمل على متابعة وتحقيق العديد من المشاريع التنموية في مُديريتي المفتاح وكحلان الشرف بالتعاون مع الأهالي.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من المناشط الحزبية والإعلامية والثورية، منها:
1 - حزب الحق، مديرية المفتاح وبلاد الشرف الأعلى - عضو مُؤسس.
2 - صحيفة الأمة الصادرة عن حزب الحق، وأحد رفاق الصحفي الراحل عبدالكريم الخيواني - عضو مُؤسس.

أولاده: محمد، علي، عبدالباري، عبدالملك، سُكينة، بُثينة.