Translate

الأحد، 24 يوليو 2022

حارس آثار الشرفين الأستاذ القدير علي بن حسين بن أحمد بن صالح الحجري





إداري، محامي، باحث ومُحقق في مجال الآثار التاريخية، ناشط اجتماعي.

الأستاذ القدير علي بن حسين بن أحمد بن صالح بن ناصر بن حسن بن أحمد بن ناصر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد صنبع الححري.

مولده بعزلة حجر من أعمال مديرية المحابشة، في يوم الثلاثاء 6 ذو الحجة 1387 هـ، الموافق 5 مارس 1968.

من أوائل القامات الوطنية المُهتمة بالتراث والآثار والمقاصد السياحية في بلاد الشرف، حماية وتحقيقاً وتوثيقاً، ولحقه الكثير من الأذى والضرر بسبب تصديه لعصابات الآثار في تلك البلد.
وهو باختصار شديد الذاكرة التاريخية لبلاد الشرف.

التحصيل العلمي:
أخذ مُقدمات العلوم الشرعية كالتوحيد وأصول الدين والفقه وأصوله والفرائض والحديث والسيرة النبوية وعلوم اللغة العربية والبلاغة وعلوم القرآن، عن كوكبة من علماء المحابشة، منهم: العلامة زيد الحمزي، والعلامة علي بن أحمد الشهاري، والعلامة المرتضى بن زيد المحطوري، والعلامة حسين بن علي المحطوري، وطالع شرح الأزهار والتشريعات اليمنية لدى القاضي العلامة أحمد بن عبدالله المحبشي، والقاضي العلامة قاسم بن محمد الباقري، والقاضي جسار العدوف.

حصل على الإبتدائية العامة من مدرسة الفلاح ببني عتب، 1986/ 1987.
حصل على الإعدادية العامة – إعادة - من مدرسة النجاح ببني أسد، 2009/ 2010.
حصل على الثانوية العامة من مدرسة الفلاح ببني عتب، وأعاد دراستها في مدرسة النجاح ببني أسد، 1990، 2013/ 2014.
حصل على إدارة الأعمال من جامعة صنعاء، 1994/ 1995.
حاصل على دُبلوم سكرتارية من المعهد العصري، 2013.

شارك في العديد من الدورات العلمية والتدريبية في مجالات متنوعة، منها:
1 -  الآثار والترميم، عمران، "2008 – 2009".
2 - التنمية البشرية، المعهد العصري، منظمة صُناع القرار.
3 - الحاسوب الآلي، المعهد العصري.

وهو من هُواة المطالعة، وله مكتبة زاخرة بنفائس كتب التاريخ والقانون والأدب.


السجل الوظيفي والنضالي:
شغل العديد من المهام في فرع مكتب الآثار والمتاحف في المحابشة، منها:
1 - مُراقب آثار - مُتطوع، "1990 - 2000".
2 - مُراقب آثار - مُكلف، "2 يناير 2000 - 15 مايو 2006".
3 - مُوظف بصفة مُراقب في مكتب الآثار، "26 مايو 2006 - 12 أكتوبر 2007".
4 - قائم بأعمال مدير فرع مكتب الآثار والمتاحف في مديرية المحابشة، "13 أكتوبر 2007 - 28 سبتمبر 2011".
5 - مدير فرع مكتب الآثار والمتاحف في مديرية المحابشة، "28 سبتمبر 2011 - .. ".

وله الفضل في حراسة وحماية الآثار التاريخية في مديرية المحابشة، ومنع العبث بها، وطمس معالمها، ومن أهم ما قام به في هذا المجال:
1 - إبلاغ الجهات المعنية عن 900 محاولة اعتداء على المواقع الأثرية. 
2 - مقاومة ومنع نحو 700 محاولة اعتداء وسطو على المواقع الأثرية.
وتعرّض بسبب ذلك للاعتداء الشخصي، وحرق أحد منازله، وقلع 250 غرسة قات من أملاكه.
كما قام مشائخ وأبناء حجر الأوسط باعتقاله بسبب منعهم من العبث بالمواقع الأثرية في تلك الجهات، وأهمها: المورد، الدروان، العويد، الخلاف، المثمة، المهاب، الشناضيف، المحطور، .. ألخ.

كل هذه الضغوط من أجل ثنيه عن مواصلة دوره الوطني في حراسة وحماية آثار مديريته، ورغم كل ذلك لا يزال الحارس الأمين للذاكرة التاريخية لأبناء المحابشة.

وهو من الشخصيات الاجتماعية النشطة في الإصلاح بين الناس، وله مشاركة إيجابية في حل نحو 70 خلاف قبلي وأُسري. 

وفي العام 2015 وما تلاه، تطوع للعمل في مجال حماية المُعاقين، والابلاغ عن الأطفال المُعنَّفين والمُشرّدين، وأسهم في حل نحو 50 قضية من قضايا الجانحين، واعادتهم الى أسرهم، وتسجيل 45 مُعاقاً من حجر اليماني والأوسط في قوائم الجهات المعنية بخدمة هذه الشريحة الاجتماعية ومساعدتها.

وأسهم في دعم ومتابعة العديد من المشاريع التنموية في حجر اليماني، منها:
1 - شق طريق حجر اليماني، وفتح خط الى قريته على حسابه الخاص بطول 20 كيلومتر.
2 - حفر 3 آبار خيرية.
3 - بناء 120 سقاية ماء، وبريكتان، بدعم من الصندوق الاجتماعي.


الأنشطة الاجتماعية:
من الأعضاء الفاعلين في العديد من المنظمات المدنية والخيرية الناشطة في مديرية المحابشة، منها:
1 - الجمعية الخيرية لأبناء المحابشة.
2 - اللجنة الرئيسية لمنظمة "تمكين".

الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية، من عدة جهات رسمية، منها:
1 - الجهاز المركزي للإحصاء، لمساهمته في إنجاح التِعداد السُكاني في المحابشة، 2004.
2 - اللجنة العُليا للانتخابات، لمساهمته في إنجاح الانتخابات الرئاسية والمحلية بالمحابشة، 2006.
3 - مكتب الآثار والمتاحف في محافظة حجة، 2015.


الإنتاج الفكري:
لعب دوراً ريادياً في توثيق آثار مديرية المحابشة، وتعريف أجيال اليوم بما كان عليه أجدادهم من عظمة، وما شهدته بلادهم من أمجاد، وما مرّ عليها من أقوام، والتوعية بأهمية الحفاظ على الآثار والمواقع السياحية، ومن أهم مُنجزاته في هذا المجال:

1 - إعداد تقرير مُفصّل عن المواقع الأثرية في مديرية المحابشة، تضمّن حصر 48 موقع أثري، والتعريف بأماكنها، ومُكوناتها، وتاريخها، وطُرق الوصول اليها، والجهة الراعية لها، ورسم خارطة تفصيلية عنها، 2008.
من تلك المواقع:
حصن وجامع القُرانة، الجامع المقدس بمدينة المحابشة، قُبة علم الدين بن القاسم، مسجد الشجعة، مسجد المشهد بحجر، مسجد العارضة ببني أسد، مسجد المشاف، مشهد الشريفة زينب بنت يحيى بن حمزة، مشهد الفقيه علي بن إبراهيم، مشهد جبل معروف، حصون الشرف والمحطور ودروان والخلاف وواصل والملتوية والغُماج وجرمة الغربي وظفر والصلقة، قصبتي المشاف والدرب، خرائب الشناضيف والرصعة والحسوي وشريم ومورع وعويد والمهاب والمثمة والمرمادة والخوامس وضلعة الحدنة والمحاجن والضولع والرأس ببيت السعدي وقاهر حجر وبيت الحجري والمنقم والدُر والمعمر وبني حيدان، برك حجر والشعيف وشمسان، سمسرة المُربَّخة.
2 - انشاء واعداد واخراج الدليل السياحي عن مديرية المحابشة، "2009 - 2010".
3 - اكتشاف 30 موقعاً أثرياً، وتدوين بطائق تعريفية لـ 60 موقعاً، واسقاطها على خارطة المديرية.

أولاده: 
بكيل، إدريس، الضرغام، نصرالله، صخر، محمد، فهد، نسيم – مُترجمة لغة ألمانية وصحفية.


 

الخميس، 21 يوليو 2022

علي بن علي بن يحيى بن أحمد بن حسين المعمري






(1387 هـ/ 1967 م - 1441 هـ/ 2020 م)


تربوي، مُعلم، مُربي فاضل.

مولده بقرية جبل المحبشي من أعمال مديرية المحابشة في العام 1387 هـ، الموافق 1967، ووفاته في يوم الأحد 24 رمضان 1441 هـ، الموافق 17 مايو 2020.


تأصيل أُسري:

آل المَعمَري، بفتح الميم من الأشراف الحسنيين الذين سكنوا مدينة ومديرية الشاهل بحجة، وهم فرع من آل الجرب، جدهم الجامع: الأمير داوود المترجم بن يحيى بن عبدالله بن القاسم بن سليمان بن علي بن محمد بن يحيى بن حسن علي بن القاسم الحرازي بن محمد بن القاسم الرسي بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، سكن جدهم مَعمرة، ثم رجع إلى الشاهل وعُرف بلقب المعمري، من أعلامهم:

1 - عبدالكريم بن علي بن علي بن محمد المعمري - شيخ قبلي وعضو محلي الشاهل.

2 - عبدالكريم بن محمد بن أحمد بن حسين المعمري - فقيه وتربوي، شغل عدة مناصب في المجال التربوي، منها: مدير معهد المعلمين بالهيئة العليا للمعاهد العلمية وكذا في وزارة التربية والتعليم بعد دمج المعاهد بها.

3 - يحيى بن عبدالله بن أحمد المعمري - قاضي وفقيه ومُرشد، مولده في العام 1958، حصل على دبلوم من المعهد العالي للقضاء، شغل عدة مناصب قضائية، منها، رئيس الشعبة الشخصية بمحكمة استئناف الأمانة، رئيس محكمة استئناف محافظة إب 2004.

4 - يحيى بن علي بن محمد المعمري - شيخ قبلي من أعيان ووجهاء الشاهل.

ومنهم بيوت سكنت مبين وعمران.

ومنهم بيوت سكنت قرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة، من أعلامهم:

1 - أحمد بن علي بن محمد المعمري - تربوي ومُربي فاضل، مولده عام 1969، التحق بالعمل في الحقل التربوي في العام 1992، وعمل مُدرساً لمادة الرياضيات بمديرية أسلم، وقرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة.

2 - عباس بن يحيى بن أحمد بن حسين المعمري - من أعيان ورموز قرية جبل المحبشي، من أولاده: محمد وعبدالجبار.

3 - علي بن يحيى بن حسين المعمري - فقيه وتربوي وخطيب، عمل بالتدريس في عدة مدارس بالمحابشة، والخطابة في أحد جوامع قرية جبل المحبشي، وارتقى شهيداً في إحدى غارات تحالف عاصفة الحزم على حصن دار الشرف الواقع شمال قرية جبل المحبشي والأطراف الجنوبية لقرية الجرد الأسف في يوم الجمعة 26 يونيو 2015، ومن إخوانه: خالد - فقيه وقاضي، عمل في المجال القضائي بعدة مناطق.

4 - محمد بن محمد بن أحمد بن حسين المعمري - فقيه ومرشد وخطيب، من أولاده: عبدالعزيز.

وآل المَعمَري، من الأسر الكريمة التي سكنت معمرة من بني عوف بمدان عمران، من أعلامهم:

1 - علي بن عبدالله بن زيد القاضي المعمري - عالم فاضل، مولده في العام 1284 هـ ووفاته في 3 رجب 1350 هـ.

2 - يحيى بن علي بن يحيى بن علي بن صلاح بن علي بن سليمان بن عطية بن ثور بن كرار بن هنوم بن الأهنوم بن الأهنومي بن الحارث المعمري - عالم فاضل، وفاته في العام 1111 هـ.

وآل المَعمَري، من الأسر الكريمة التي سكنت جبل السُّودة وجبل عيال يزيد والعشة بعمران.

وآل المعمري، من الأسر الكريمة التي سكنت رجم المحويت، وفيهم قضاة وعلماء ومُحققين كبار وأصلهم من معامرة الأهنوم.

وآل المعمري، من الأسر الكريمة التي سكنت خَب المعاصلة بزبيد، والنادرة بإب، وقلعة بني عُمَر بشمايتين حُجرية تعز، وزُبيد مذحج المَخَا، وحواشب مِسيمير خنفر أبين.

وآل المِعمِري، بكسر الميم من الأسر الكريمة التي سكنت شراقي مدينة حجة.

والمعمر، ثلاث قُرى بجبل عيال يزيد في عمران.

ومعمرة، بلدة ومَحِلة في بني عوف بمدان عمران.


التحصيل العلمي:

أخذ تعليمه الأولي بكتاتيب قريته.

درس الأساسي والثانوية بالمحابشة.

حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 1995.

شارك في العديد من الدورات التدريبية في المجال التربوي.


السجل الوظيفي:

انضم للعمل في الحقل التربوي عام 1995.

عمل في تدريس المواد الاجتماعية بالعديد من مدارس بلاد الشرف أهمها مدرسة الشهيد يحيى عايض المحبشي.

تخرج على يديه أجيال من أبناء المحابشة، وشغل العديد منهم مراكز علمية وإدارية وسياسية مرموقة.


أولاده: يحيى - ومن أولاد الأخير: علي.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، الجزء السادس، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، ترجم لست شخصيات من هذه الأسرة الكريم من القُدماء والمعاصرين ومن مناطق متفرقة من اليمن.

3 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.

4 - يحيى بن علي المعمري، نُبذة عن والده.

5 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

الأربعاء، 6 يوليو 2022

محمد بن علي بن مطهر بن على بن يحيى الديلمي




(1381 هـ/ 1961 م - معاصر)


صحفي، كاتب، مراسل، إداري.


مولده بذمار في يوم السبت 3 صفر 1381 هـ، الموافق 15 يوليو 1961.


من الشخصيات الصحفية الأكثر تألقا وحُضوراً وحِرفية، وأحد رواد التنوير في اليمن، وله سجل وطني ونضالي حافل.


تأصيل أسري:

آل الديلمي، من أُسر الأشراف الحسنيين الذين سكنوا قاع الديلمي بذمار، جدهم الجامع: أبو الفتح الناصر الديلمي بن حسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبدالله بن احمد بن عبدالله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عالم وإمام، ارتقائه عام 446 هـ وقيل 440 هـ، وقبره بقاع الديلمي، برز منهم الكثير من الأعلام في مختلف المجالات، نكتفي بذكر بعضهم:

1 - أحمد بن حمزة الديلمي - نحوي عاش في الحيمة خلال القرن 11 هـ، وهو من مُعاصري القاسم بن محمد المتوفى عام 1029ه‍‍، من مؤلفاته: كشف النقاب شرح ملحة الإعراب للحريري.

2 - أحمد بن علي بن مدافع بن محمد بن عبدالله بن محمد بن حسين بن الناصر أبو الفتح الديلمي - عالم وإمام، وفاته بهجرة رُغَافة الصعدية عام 750 هـ.

3 - أحمد بن لطف بن زيد بن علي بن حسن بن عبدالوهاب بن حسين بن يحيى الديلمي - عالم مجتهد وأديب، مولده بذمار في شوال 1354 هـ، من مؤلفاته: تحفة الأبرار في تحرير لا تدركه الأبصار، ترياق ذوي الأبصار من سموم فتوى الدار، الزيدية بين مُحب غال ومُبغض قال، المقاصد الشرعية للعقوبات في الإسلام، تجريد أحاديث حلية الأولياء، التهذيب المنيف على تعريفات نُسبت إلى الشريف، ديوان شعر ..ألخ.

4 - أحمد بن يحيى الديلمي - صحفي وكاتب، مولده في 21 مارس 1957، وهو أحد رواد الحرف والكلمة المُؤسسين في وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، وتولى فيها العديد من المهام، منها: مدير عام صحيفة السياسية، كتب للعديد من المجلات والصحف المحلية في مجالات متنوعة.

5 - إبراهيم بن يحيى بن عبدالله الديلمي - أديب وشاعر متألق وكاتب رائع ومحاسب وقانوني، مولده بذمار في 14 أبريل 1976، حاصل على درجة البكالوريوس في مجال الشريعة والقانون من جامعة صنعاء، من المهام التي شغلها: موظف بمؤسسة الاتصالات ومُحرر بموقع المسيرة نت وفني بالإدارة العامة للإنشاءات "2004 - 2005" ومحاسب في منطقة ذمار "2006 - 2009" وأمين مخازن في يمن نت "2010 - 2012" فكاتب في الشؤون القانونية بها فمسؤول الشؤون القانونية، وهو عضو في اتحاد الشعراء والمنشدين واتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين والجبهة الثقافية، حصل على العديد من الجوائز منها جائزة رئيس الجمهورية  في الشعر على مستوى محافظة ذمار 2003 ودرع شاعر الإقدام من مؤسسة دمون الثقافية 2016، من مؤلفاته الشعرية: حصاد المشاعر 2004، مشاهد يومية من زمن الصمت 2007، كائنات الضوء، تراتيل الصمود اليماني، وحيداً إبراهيم.

6 - حسن بن عبدالوهاب بن حسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي - عالم ولغوي، مولده بمدينة ذمار عام 1229 هـ ووفاته بمكة في محرم 1281 هـ، من مؤلفاته: تحفة الحبيب بنظم مسائل التهذيب، شرح تحفة الحبيب شرح اللباب، الإبريز المذاب في قواعد الإعراب، رسالة في أربعين علم، نزهة الطرف في أحكام الصرف، شرح نزهة الطرف، الطراز المذهب في المختار لأهل المذهب، العرف النادي في أخبار الأمير حسين بن محمد الهادي، عقد الإمام في وجوب طاعة الإمام، التفويض على منحة اللطيف في فن الصرف.

7 - حسين بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن علي بن ناصر الديلمي - عالم وأديب ومحقق، مولده بمدينة ذمار في رجب 1149 هـ ووفاته في 17 ذي الحجة 1249ه‍‍، من مؤلفاته: الاستعارة، الإقناع في الرد على من أحل السماع، جلاء الأبصار في شمائل النبي المختار، الإعلان بنصيحة الحكام على تقرير المحاجر وحدود البلدان، جواب السؤال الحادث في تصحيح الوصية للوارث، رفع الشك في صوم يوم الشك، شرح نظم المنهاج، العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القربى، الفصوص المضية في فضل الصلاة والسلام على خير البرية، سمط الجمان فيما أشكل من مسائل عقد الجمان، الفوائد والغرر شرح نظم نخبة الفكر لابن حجر، نظم الأسماء الحسنى، نظم المعيار للإمام المهدي، نظم الشافية لابن الحاجب في علم التصريف لم يكمله، نيل المراد في الإسناد، درر اللآلئ في صحة دعوى البتول لفدك والعوالي.

8 - عبدالوهاب بن لطف بن زيد بن علي بن حسن ين عبدالوهاب بن حسين بن يحيى الديلمي - فقيه وأكاديمي وأستاذ جامعي وبرلماني ووزير، مولده بذمار عام 1940 ووفاته بإسطنبول التركية في 25 مايو 2021، من مؤلفاته: معالم الدعوة في قصص القرآن الكريم، قضايا تهم المرأة المسلمة، العمل الجماعي محاسنه وجوانب النقص فيه، جناية أدعياء الزيدية على الزيدية، معالم المجتمع الإسلامي في سورة الأحزاب، ضوابط الفتوى الشرعية، من مقومات نهوض الأمة الإسلامية.

9 - عباس بن علي الديلمي - كاتب وأحد عمالقة الشعر والأدب في اليمن ورائد الشعر الغنائي بلا منازع، مولده برونة شرعب تعز عام 1952، من مؤلفاته: غنائيات، عناقيد، أيام الوجع، حقل الروح، الوحدويات، قراءة في كف أفلاطون، اعترافات عاشق.

10 - علي بن حسين بن محمد الديلمي - صحفي وناشط حقوقي ووزير، من الشخصيات النشطة في مجال حقوق الإنسان، كتب للعديد من الصحف والمجلات، وشغل العديد من المناصب منها قائم بأعمال وزير حقوق الإنسان 2021 فوزيراً للوزارة "15 نوفمبر 2022 - 14 أغسطس 2024"

11 - علي بن ناصر بن محمد بن المنتصر بن عبدالله بن محمد بن صلاح بن عبدالله بن الحسن بن المطهر بن صلاح بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قاسم بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن أبي الفتح الديلمي - عالم فاضل وهو الجد الجامع لديالمة مدينة ذمار.

12 - محمد بن محمد بن علي بن حسين الديلمي - ضابط وطيار حربي وثائر سبتمبري، مولده بمدينة ذمار عام 1937 واستشهاده ببلاد الروس في يناير 1968، وإليه تُنسب قاعدة الديلمي بصنعاء والتي تم تسميتها تخليداً لاسمه.

13 - يحيى بن حسين بن محمد الديلمي - عالم فاضل وفقيه مجتهد، مولده بصنعاء عام 1381 هـ، متفرغ لتدريس العلوم الشرعية والوعظ والإرشاد بصنعاء، جمع بين التعليم الديني وحصل فيه على إجازة كبار علماء الزيدية بصنعاء في عصره، والتعليم النظامي وحصد فيه درجتي البكالوريوس في مجال اللغة العربية والليسانس في مجال آداب الفلسفة من جامعة صنعاء، من مآثره: تأسيس مؤسسة الرسالة ومركز الزهراء لتعليم النساء وحركة شباب صنعاء بعد احتلال أميركا العراق والمشاركة في تأسيس هيئة العلوم الشرعية وحزب الحق ورابطة علماء اليمن، تعرض للاعتقال والسجن في 9 سبتمبر 2004 بسبب موقفه من حروب صعدة الستة وصدر بحقه حكم بالإعدام، وتم العفو عنه تحت ضغط حركة احتجاجات واسعة محلية وخارجية وإطلاق صراحه في  25 مايو 2006 كما تعرض للخطف بمأرب أثناء عودته من أداء فريضة الحج في 20 أغسطس 2019 وتم الإفراج عنه في 22 سبتمبر 2020، من مؤلفاته: مجموع خطب في عدة مجلدات.

14 - يوسف بن حسن بن أبي القاسم الديلمي - عالم فاضل عاش في ذمار خلال القرن السابع الهجري، من مؤلفاته: تفسير القرآن الكريم، سمط الدرر، عمدة الوافي، سيرة الأئمة.

15 - صاحب الترجمة.

قاع الديلمي، بلدة تقع بين شِراع وذَمار.

بيت الديلمي، بلدة وقرية في الحدا بذمار، وديالمتها من الكباسية، جدهم الجامع: حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالله بن القاسم الرسي.


التحصيل العلمي:

أولاً: التعليم الديني:

انتقل والده للعيش في مدينة الطائف وهو لا يزال في الرابعة من عمره، وكانت المواجهات بين الملكيين والجمهوريين حينها في أشدها.

أخذ علوم اللغة العربية "متن الأجرومية، قطر الندى وبل الصدى، شرح ابن عقيل" والعلوم الفقهية "متن الأزهار، مجموع المتون، الروض النظير" عن فضيلة العلامة "أحمد بن لطف بن زيد الديلمي".

ثانياً: التعليم النظامي:

درس الابتدائية والاعدادية في مدينة الطائف.

شارك خلال فترة تواجده بمدينة الطائف في العديد من الندوات الفكرية التي كانت تقام في مكتبة السيد العلامة "علي بن مطهر الديلمي"، بحضور وزير خارجية المملكة المتوكلية اليمنية السيد "أحمد بن محمد الشامي"، والشاعر "عباس المطاع"، وصاحب الصوت الرخيم "محمد أبو نصار"، والعلامة "علي بن عبدالكريم الفضيل"، والعلامة "يحيى الكبسي" وغيرهم.

وكان لهذه الندوات عظيم الأثر في توسيع مداركه المعرفية، إلى جانب انهماكه في مطالعة الكتب الأدبية والسياسية، ومتابعة مستجدات المواجهات والصراعات المحتدمة بين اليسار ممثلا بجمال عبدالناصر، وقوى الملكية الرجعية المحسوبة على الغرب ممثلة بالملك فيصل بن عبدالعزيز، وتداعياتها الكارثية على اليمن.

في 11 أكتوبر 1977 رجع مع أسرته إلى اليمن بعد غياب دام نحو 12 عاماً. 

حصل على الثانوية العامة من مدرسة "عقبة بن نافع" بمدينة ذمار، 1978.

أدى خدمة الدفاع الوطني في معسكر اللواء الثاني مدرع بيريم بقيادة اللواء "يحيى بن محمد الشامي"، وشارك خلال فترة خدمته في حرب الجبهة الوسطى بين صنعاء وعدن، 1979. 

حصل على درجة البكالوريوس في مجال "الصحافة والعلاقات العامة" من جامعة الملك عبدالعزيز، "1983 - 1987".


شارك في العديد من الدورات التدريبية، منها:

أصول الخبر الصحفي والتعامل معه، وكالة الأنباء البريطانية، "رويترز"، 1995.


السجل الوظيفي:

انضم للكادر الصحفي في وكالة الانباء اليمنية "سبأ" بصنعاء عام 1988.

شغل العديد من المناصب في العديد من المؤسسات الإعلامية الحكومية والأهلية، منها:

1 - مُحرر صحفي في الإدارة العامة للأخبار بوكالة سبأ.

2 - صحفي ومُحرر في التحرير العربي والأجنبي بوكالة سبأ.

3 - مدير عام الترجمة بوكالة سبأ.

4 - مدير عام الجودة بوكالة سبأ.

5 - مدير عام التحرير العربي والدولي بوكالة سبأ.

6 - نائب رئيس تحرير مجلة المسيرة اليمانية.

7 - رئيس تحرير موقع المسيرة، 2015.

8 - رئيس تحرير أسبوعية الاستثمار التابعة للغرفة التجارية بصنعاء.

9 - الإشراف على تحرير أسبوعية صحيفة البلاغ الأهلية، 1992.

10 - عضو هيئة التحرير بوكالة الأنباء اليمنية.

عمل مُراسلاً للعديد من وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية، منها:

1 - العالم اليوم الاقتصادية الصادرة من العاصمة المصرية، القاهرة، "1992 - 1995".

2 - مجلة العالم اللندنية التابعة للمعارضة البحرينية، "1995 - 1999".

3 - وكالة الانباء الأميركية "يونايتد برس انترناشونال"، "1999 - 2015".

4 - مجلة الأنوار اللندنية.

5 - الوطن ويومية الوطن الكويتية، مطلع تسعينيات القرن العشرين الميلادي.

شارك في تغطية الكثير من الفعاليات السياسية العربية والإسلامية، منها: 

1 - افتتاح النهر الصناعي العظيم في بنغازي الليبية، مع وفد يمني رسمي برئاسة "عبدالعزيز عبدالغني"، أغسطس 1990.

2 - تغطية زيارة الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" لليمن، أغسطس 1988.

3 - الانتخابات الرئاسية الإيرانية، 2000.

4 - كسر الحصار على العراق ضمن وفد رسمي زار بغداد برئاسة وزير خارجية اليمن "عبدالقادر باجمال"، 2000.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو نقابة الصحفيين اليمنيين.


الإنتاج الفكري:

كتب للعديد من المواقع والصحف والمجلات المحلية والخارجية في مجالات معرفية متنوعة.


أولاده: علي، هاشم. 


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 2، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن ج 2 و4، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 1و2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الأولى والثانية - 1999 و2018.

4 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، رقم تراجم رقم: 964 و2840 و3358 و4722 و6434 و 10495 و11916.

5 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.

6 - عوض محمد يعيش، 100 من أعلام اليمن، دار الكتب اليمنية - صنعاء، الطبعة الأولى - 2019.

7 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1 و2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.

8 - محمد بن محمد بن يحيى بن عبدالله زبارة، نيل الحُسنيين بأنساب مِن في اليمن من بيوت عترة الحسنين، نُسخة إلكترونية طبعتها قديمة نشرتها مكتبة علوم النَّسب.

9 - الموسوعة الدولية الحرة "ويكيبيديا.

10 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

11 - صاحب الترجمة.

الثلاثاء، 5 يوليو 2022

علي بن عبدالله بن محمد العمراني





















 

 




(1356 هـ/ 1938 م - 1426هـ/ 2006 م)

صحفي مخضرم، كاتب، إداري، مُؤرخ توثيقي، مُناضل سبتمبري، الأب الروحي لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.

مولده بمدينة "صنعاء القديمة" في العام 1356 هـ، الموافق 1938، ووفاته في يوم الإثنين 9 ذي الحجة 1426هـ، الموافق 9 يناير 2006، وتم مواراة جثمانه الطاهر بمقبرة خزيمة بعد صلاة عيد الأضحى 10 ذي الحجة 1426هـ، الموافق 10 يناير 2006، وسط حزن بالغ من محبيه وتلاميذه ورفاق دربه، وبعد حياة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن، وإعلاء مكانة مهنة الحرف والكلمة.
وهو أحد رواد التنوير النهضوي الصحفي الذين أثروا حياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية والإعلامية، ومثلّوا وبلا مُنازع البذرة الأولى لبزوغ شمس صاحبة الجلالة في اليمن، ومن طليعة طلائع المُناضلين من أجل نيل الحرية والاستقلال في عهد الحكم الملكي والاستعمار البريطاني، والمُنافحين عن الجمهورية والثورة والديمقراطية بعد الاستقلال، وأحد قباطنة الصحافة اليمنية، وأحد أساتذة مدرستها الأوائل، ومن الرعيل الأول لوزارة الإعلام اليمنية.
ويعتبر من الأقلام القليلة التي تعاملت مع قضايا الوطن بمصداقية وإخلاص ومسؤولية وطنية ومهنية عالية، بعيداً عن المصالح الضيقة والعنصرية الحزبية والمناطقية والقبلية، وكانت له بصماته في نشأت وتطور وزارة الإعلام بمؤسساتها المختلفة، وتأهيل عدد كبير من كوادرها الإعلامية والصحفية.
أعطى الصحافة التي عشقها وعشقته أكثر من 50 عاماً من حياته، وترك رحيله والرعيل الأول من الإعلاميين والصحفيين اليمنيين ثلمةً واضحة في صرح صاحبة الجلالة، لما مثلوه من قُلوب أُترعت بحب الوطن، وكرّست سِنِي حياتها للدفاع عنه، والذب عن مكتسباته، مُتحمِّلين بصبرٍ مُتناهٍ قساوة الحياة دون أن يُثنيهم ذلك عن أداء رسالتهم الإعلامية؛ والتي تُمثِّل الامتداد الطبيعي لرسالة الأنبياء، في فترة مفصلية وعصيبة من تاريخ اليمن، كان العمل فيها أقرب إلى السير وسط حقل من الألغام، مُكرِّسين أقلامهم في خدمة وبناء وطنهم الكبير، يمن الإيمان والحكمة، غير آبهين بتصاريف الحياة وسُوداويتها.
وهب حياته لخدمة الناس، وكان صاحب قلب حنون، وابتسامة لا تُنسى، حكيم التصرف، لين الجانب، مرح النفس، شديد التواضع، مُحب لكل الناس، كريم الطباع، جواد بسجيته، عزيز النفس، نظيف القلب، زاهد في دنياه، صبور في الشدائد، مُحب لوطنه، مُتفاني في عمله، رجل مواقف وبر وإحسان، وصاحب واجب مع كل الناس، وعُرف بالبساطة، وعدم التكلف، والشفافية، والدُعابة، والأخلاق الرفيعة، ورحابة الصدر، وسعة القلب، والإنسانية في التعامل، والتوسع المعرفي، والتنوع الثقافي.
ويظل بدماثة أخلاقه، وشدة تواضُعه، وقوة حُجته، ووضوح منهجه، وقلمه السيال طيلة 50 عاماً "مدرسة" تستوجب من المعنيين بدراسة مراحل تطور الصحافة اليمنية في العهدين الملكي والجمهوري، التوقف أمامها، والخوض في غمارها، ودراستها، وتعريف عُشاق الاحتراف الصحفي بسماتها ومعالمها ومنهجيتها.

تأصيل أُسري:
آل العَمراني، بفتح العين وسكون الميم لقبٌ عام يشمل عوائل كثيرة تنتمي إلى مدينة عمران في أعلى قاع البون، من أبرز المُنتمين لهذه المنطقة أسرة آل العَمراني الساكنين بمدينة صنعاء، يرجعون بنسبهم إلى "شائع العمراني"، انتقلوا إلى صنعاء في منتصف القرن الثاني عشر الهجري، وكانوا من أعيان مدينة عمران ثم صاروا من علماء صنعاء، وأول من هاجر منهم إلى صنعاء ودرس بعض العلوم الفقهية "على بن حسين بن صالح بن شائع العمراني"، وأول عالم برز منهم هو "محمد بن محمد العمراني".
وآل العمراني، من الأسر العلمية الكريمة التي سكنت مدينة صنعاء، وبرز منها المئات من الأعلام في مختلف المجالات المعرفية والقيادية، من أعلامهم:
1 - إجلال بنت علي بن عبدالله بن محمد العمراني - صحفية، عملنا لها ترجمة مُفصّلة.
2 - أسماء بنت محمد بن عبدالله بن محمد العمراني - فقيه وعالمة ومُرشدة ومُنشدة ومؤِّلفة، صدر لها كتاب.
3 - إسماعيل بن محمد بن محمد العمراني - عالم فاضل وفاته عام 1344 هـ.
4 - عبدالرحمن بن محمد بن علي العمراني - مُقرئ وحافظ ومؤلف، وفاته في نهاية العام 1272 هـ، من مؤلفاته: مُختصر السيل الجرار للشوكاني، سلك اللآلي المتسقات.
5 - عبدالله بن محمد العمراني - عالم فاضل، وهو والد صاحب الترجمة.
6 - عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد العمراني - عالم وفقيه، عملنا له ترجمة مُفصلة.
7 - علي بن عبدالله العمراني - فقيه وأديب ورحالة، وفاته في استانبول عام 1327 هـ، من مؤلفاته: أرجوزة في رحلته إلى استانبول.
8 - علي بن محمد بن عبدالله بن محمد العمراني - مُنشد ومُهندس صوتيات.
9 - قاسم بن حسين العَمراني الصنعاني - عالم فاضل، وفاته في ربيع الأول 1224 هـ.
10 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي العمراني - عالم فاضل ومرجعية علمية كبيرة في زمانه، مولده في ربيع الثاني 1340 هـ ووفاته في 2 ذي الحجة 1442 هـ، له من الأولاد: عبدالرحمن - أكاديمي وأستاذ جامعي لمادة الأدب والنقد، عبدالغني، عبدالملك، عبدالوهاب، عبدالرزاق، من مؤلفاته: الزيدية في اليمن، كتاب الأوائل، المؤلفات الكاملة، نظام القضاء في الإسلام، الحرية الفكرية في اليمن في القرن الحادي عشر، نيل الأماني في فتاوى القاضي العمراني، رسالة في وجوب الصلاة على الآل.
11 - محمد بن عبدالله العمراني - أكاديمي وأستاذ جامعي لأنثروبولوجيا التراث الشعبي.
12 - محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني الصنعاني - عالم فاضل، مولده في العام 1194 هـ ووفاته في جماد الأول 1264 هـ، من مؤلفاته: تاريخ العمراني، خبر إتحاف النبيه بتاريخ القاسم بن محمد المنصور وبنيه وما نشأ عند بلوغ الأمر وتناهيه، التعريف بما في التهذيب من قوي وضعيف، فقه الحديث،.. ألخ.
13 - محمد بن علي بن عبدالله العمراني - فقيه وتربوي، عملنا لها ترجمة مُفصّلة.
14 - محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني - عالم فاضل، مولده عام 1220 هـ ووفاته بصنعاء عام 1302 هـ.
15 - يحيى بن عامر بن أبي السعود العمراني الصنعاني - فقيه، وفاته بالروضة عام 1110 هـ
وآل العِمراني، بخفض العين وسكون الميم، من الأُسر الكريمة التي سكنت رشدة ملاجم قيفة البيضاء، من أعلامهم: علي بن أحمد بن محمد بن صالح العِمراني - برلماني ووزير.
وآل العِمراني، بخفض العين وسكون الميم، من الأسر الكريمة التي سكنت سكاسك إب، اشتهر منهم العديد من الفقهاء في القرن السادس الهجري، وكانوا أصحاب مكانة عالية في مصنعة سَير صُهبت إب، جدهم الجامع: "عمران بن ربيعة بن عبس بن زهرة بن غالب بن عبدالله بن عك بن عدنان بن أدد بن يجثوم بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم"، من أعلامهم: 
1 - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن موسى العِمراني - عالم وقاضي، عاش بحيمة تعز.
3 - محمد بن موسى بن حسين بن أسعد بن عبدالله العِمراني - عالم فاضل، مولده عام 499 هـ ووفاته في 13 شعبان 568 هـ.
2 - يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عِمران السيري العِمراني - عالم وفقيه، مولده عام 489 هـ ووفاته بذي السُّفال في 26 ربيع الثاني 558 هـ، من مؤلفاته: البيان في فقه الشافعية، مناقب الإمام الشافعي، مقاصد اللمع، شرح الوسائل للغزالي،.. ألخ.
وعَمران، بلدة ومخلاف ومحافظة.

التحصيل العلمي:
تلقى تعليمه الأولي بجوامع صنعاء القديمة، وواصل تعليمه بمدرسة "الأيتام"، ويذكره الأديب والمؤرخ "أحمد محمد الشامي" في كتابه "رياح التغيير في اليمن" ضمن أصدقاء الطفولة بحارتي "القزالي" و"الفليحي" في صنعاء القديمة، وزملاء الدراسة بمدرسة "الأيتام" في أربعينيات القرن العشرين، مضيفاً بأنه - أي الشامي - كان الأول في الصف، يتلوه حيناً "علي العمراني"، وحيناً "محمد الفسيل"، وكان "العمراني" أكبر الطلاب سناً، و"شاوش" الفصل.
درس بمدرسة "الزمر" سابقاً، والمعروفة حالياً بمدرسة "الأمير"، ثم انتقل الى المدرسة الإعدادية، ووصل إلى الصف الثاني الإعدادي، ترك بعدها الدراسة بسبب الظروف المادية لأسرته.
حصل على "دبلوم صحافة"، نظام سنتين من قسم الصحافة بـ "معهد الإعداد الإعلامي"، سورية، 3 أكتوبر 1971.
انخرط في العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية في اليمن ومصر والعراق.

السجل الوظيفي والنضالي:
أولاً: قبل ثورة 26 سبتمبر 1962:
دفعته صعوبة الحياة المعيشية للهجرة إلى تعز في مطلع خمسينيات القرن العشرين، فعمل فني/ صف يدوي، بمطبعة "النصر" وكانت تطبع صحيفة "النصر" الرسمية القريبة من القصر الملكي - أسسها المرحوم الأستاذ "محمد صالح الشرجبي"، وصحيفة "سبأ" الأهلية.
شهدت صنعاء في العام 1955 حراك سياسي ومظاهرات طلابية ضد الحكم الملكي، فأصرّ على المشاركة فيها، وبعد فشل حركة المقدم "أحمد يحيى الثلايا" للإطاحة بالإمام "أحمد بن يحيى حميد الدين" وتنصيب شقيقه "عبدالله" خلفاً له وانفضاضها، وما تبعها من ملاحقات أمنية لرموزها، عاد إلى تعز، ومنها انتقل إلى عدن برفقة الإعلامي القدير "علي محمد الضحياني"، واستمر فيها حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.
في عدن عمل ورفيقه بصحيفة "الأيام" - تأسست في العام 1958، فنياً في قسم التجميع بمطبعة الصحيفة، إلى جانب العمل بصُحف عدنية أخرى.
انخرط في الحركة الوطنية، وعمل مع رفاق النضال ضد الاستعمار البريطاني والحكم الملكي حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 المجيدة.

ثانياً: بعد ثورة 26 سبتمبر 1962:
عند قيام ثورة 26 سبتمبر، كان في طليعة الإعلاميين الشماليين الذين نقلوا مهنة الحرف والكلمة من عدن إلى مدينة تعز، كأول فني لإصدار الصحف بطريقة الجمع اليدوي، وفيها بدأ مشواره الصحفي بالعمل في المطابع الحكومية، وكان أحد الذين تعاقبوا على الإدارة العامة لمطابع الثورة في ستينيات القرن العشرين.
أُسندت له في العام 1967 مهام إدارة المطبعة الرسمية الوحيد بصنعاء، ومهام إصدار صحيفة الثورة ومجلة الجيش.
في العام 1977 كان له الفضل في إنشاء مطبعة خاصة لصحيفة الثورة.
شارك بعد ثورة 26 سبتمبر، في إصدار أول صحيفة ناطقة باسم ثورة الشعب السبتمبرية من تعز في 29 سبتمبر 1962، تحت اسم صحيفة "الجمهورية"، والتي ظلت تصدر بهذا الاسم لفترة وجيزة، تم تسميتها بعدها بصحيفة "الثورة"، وتولّى فيها العديد من المناصب.
برز اسمه خلال الفترة "1970 - 1975" ضمن هيئة التحرير لصحيفة "الثورة".
ظهر اسمه في 19 مارس 1972 لأول مرة بالصفحة الأخيرة من صحيفة "الثورة"، وتحديداً العدد 1840، ضمن كُتاب "العمود الصحفي"، وتعددت بعدها أعمدة الصحيفة ومسمياتها خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، وفي جميعها كان له بصماته؛ مشورة وكتابة.
عمل أثناء وبعد الثورة السبتمبرية في العديد من الصحف التي كانت تصدر بتعز، منها صحيفة "سبأ"، وصحيفة "الطليعة" - كان يصدرها الأستاذ "عبدالله عبدالرزاق باذيب".
شارك في العام 1975، في تأسيس أول كيان نقابي للصحفيين في شمال اليمن، تحت مُسمى "جمعية الصحفيين اليمنيين"، واُنتخب عُضواً في الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين، وأُوكلت له مهام رئاسة اللجنة الاجتماعية، وساهم في إنجاح المؤتمرات العامة التي عقدتها النقابة قبل الوحدة اليمنية، كما شارك في تغطية أنشطة لجان الوحدة المُشكّلة بين شطري اليمن آنذاك، والتي كانت تُعقد في كل من صنعاء وعدن.
تم اختياره في العامين "1989 - 1990" ضمن عُضوية اللجنة العليا المُكلفة بتوحيد الصحفيين اليمنيين، وتكللت جهود هذه اللجنة في العام 1990 بعقد المؤتمر العام التوحيدي للنقابتين في صنعاء، وفي ذات العام شارك في لجنة دمج وكالة أنباء صنعاء مع وكالة أنباء عدن.
وهو من أوائل المُبادرين لإنشاء "وكالة الأنباء اليمنية" سبأ في العام 1970، وبإجماع رفاق دربه فهو "الأب الروحي" للوكالة، وفيها وجد ذاته الصحفية الحقيقية، وشغل فيها العديد من المناصب، منها:
 1 - مُحرر صحفي. 
2 - رئيس إدارة التحرير.
3 - مُدير عام الوكالة، "1973 - 1974".
4 - مُدير عام الإدارة العامة للتحرير، 26 أغسطس 1976.
انتقل بعدها للعمل في إذاعة صنعاء، وشغل فيها منصب مدير عام الأخبار لفترة من الزمن.
ثم عاد إلى وكالة سبأ مُديراً عاماً للأخبار، وظل في هذا المنصب أكثر من 20 عاماً، حتى إحالته للتقاعد أواخر التسعينيات من القرن العشرين الميلادي، خاتماً ذلك بتقلُّده منصب مُستشار رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
له بصماته في تطوير العديد من إدارات وكالة الأنباء اليمنية، منها:
1 - إنشاء الاستماع السياسي، وإدارة الأخبار، والتحرير العربي والأجنبي.
2 - استحداث مكاتب للوكالة في كل المحافظات.
وله بصماته في التلفزيون الرسمي بصنعاء في مراحل تأسيسه الأولى.

الألقاب التي أشتهر بها:
اُشتهر في الأوساط الصحفية بالعديد من المسميات والألقاب، منها:
1 - "أبي علي"، لأنه في كل المؤسسات الحكومية والأهلية التي عمل فيها كان على الدوام يتعامل مع زملائه من موقع الأبوة.
2 - "الأب الروحي للصحافة اليمنية".
3 - "الأب الروحي للخبر الصحفي".
4 - "الأب الروحي لشباب الثورة الإعلامية".
 5 - "الأب الروحي لوكالة الأنباء اليمنية سبأ".

الأنشطة الاجتماعية:
عضو مؤسس في نقابة الصحفيين اليمنيين.

المؤتمرات والندوات:
شارك في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل المحلية والعربية والأجنبية، الخاصة بتطوير العمل الصحفي، وكان له حضوره المُشرِّف في العديد من الفعاليات الوطنية.

الإنتاج الفكري:
له مشاركات وكتابات واسعة في العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية الرسمية والأهلية، منها:
1 - في العهد الملكي: 
"الطليعة"، "النصر"، "صوت الشعب"، "سبأ"، "الأيام"، وغيرها من الصحف العدنية والتعزية.
2 - في العهد الجمهوري: 
"الثورة"، "الجمهورية"، "14 أكتوبر"، "السلام"، "الرأي العام"، "الإذاعة"، "التلفزيون"، "وكالة الأنباء اليمنية" .. الخ.
وكالة "سبأ" عرفاناً منها بمقام ومكانة هذه القامة الوطنية والإعلامية الكبيرة أطلقت اسمه على إحدى قاعات مركزها الرئيسي في صنعاء، وأصدرت في العام 2007 كتاباً تأبينياً عنه من الحجم المتوسط، ضم بين دفتيه 160 صفحة، شارك فيه كوكبة من الإعلاميين والمناضلين اليمنيين.
كما عمل الباحث "زيد المحبشي" مدونة في قوقل خصصها لنشر الكتابات التي تناولته، ضمت صفحاتها 48 مادة لكوكبة من رواد مسيرة الحرف والكلمة، وهي متاحة على الرابط التالي:
www.alialamrani.blogspot.com

قالوا عنه:
1 - "راجح الجبوبي":
منذ مطلع شبابه اتخذ الأستاذ "علي العمراني" مع نفرٍ من أبناء جيله الإعلاميين الرواد، من الإعلام مدينته التي عاش بها ولها سِني عمره، فتنقّل بين أحيائها ومُنشأتها المقروءة والمسموعة، مُساهماً تارة، ومُقيماً إلى حين تارة أخرى، تآلف مع حروف وأخبار المطابع وألفته طاولات التحرير ومصادر المعلومات وعناوين الصفحات الأولى، جاب ميادين الحدث على كافة مستوياته وجهاته الجغرافية حاملاً عدة الميدان؛ القلم ورزمة الورق وجهاز التسجيل المحمول، لينقل الوقائع ويصف الحال، تدرّج صُعوداً في سلالم المهنة حتى جلس في أعلاها بتواضع جم، وبقي الإعلام مدينته وعالمه إلى أن فاضت روحه إلى بارئها بعد أكثر من خمسين عاماً من العمل الصحفي.

2 - "يحيى علي الإرياني":
كان الأول - دائماً - أو في مقدمة الصفوف، كما في النضال الوطني أيضاً مع زملائه.
هذا أقل ما يمكن أن نقوله بإيجاز عن الإعلامي القدير "علي عبدالله العمراني"، الذي كان متميزاً بمواقفه من القضايا الوطنية، صادقاً لا يقبل أن تحيد المسيرة الوطنية عن طريقها قيد أنملة، فقد كان مع زملائه في المهنة كأبٍ حان، وهذه الصفات قد تبدو في ظاهرها مُتباينة والتي تتمثل في الصرامة في القضايا الوطنية والعاطفية مع الناس، تُمثل جوهر المناضل الحق والرجل الموقف والإنسان الصادق مع نفسه ومع الناس ومع وطنه.
ففي الصف الجمهوري كان المناضل "علي العمراني"، ممن رفعوا الشعار الخالد "الجمهورية" أو "الموت" في حصار السبعين، واستطاعوا في جبهة الإعلام أن يشكِّلوا خط الإسناد الأساسي للمقاتلين في خط الدفاع عن الثورة والجمهورية من خلال تعزيز المعنويات والإصرار على الصمود حتى الموت أو النصر.

3 - "علي محمد الحبيشي":
المرحوم "علي العمراني" من الرعيل الأول لوزارة الإعلام، ومن الكوادر المُؤسسة لهذه الوزارة والمؤسسات التابعة لها، وله بصمات واضحة في هذه الوزارة الهامة منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 وحتى انتقل إلى الرفيق الأعلى.

4 - "عصام البحري":
الأستاذ "علي عبدالله العمراني" من أبرز الرواد المؤسسيين للعمل الإعلامي الصحفي في اليمن منذ مطلع خمسينيات القرن العشرين، وله إسهاماته البارزة في هذا المجال، كصحفي قدير، سخّر قلمه في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه، ودوره كمدرسة مجتمعية أسهم بفاعلية في تأهيل وتخريج المئات من الكوادر الإعلامية في المؤسسات الإعلامية والصحفية الحكومية والأهلية في شطري الوطن قبل الوحدة وفي وكالة الأنباء اليمنية بعد الوحدة.
وهو سياسي ووطني غيور ومناضل وثائر سلاحه الكلمة والحرف، وإداريٌ ناجح ومؤرخ لأحداث الوطن منذ ما بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 وللشخصيات التي أسهمت في تلك الأحداث.

5 - "عبدالعزيز الصراري":
كان كثير الحركة، شديد الذكاء، قوي المُلاحظة، اجتماعي الشخصية، تلك صفات حياة الأستاذ الراحل "علي عبدالله العمراني"، ولازمته في مسيرة عمره الحافل بالنشاط والحيوية والتوثب والتأمل والارتباط بالعمل والإخلاص له.
كان رحمه الله صحفياً مُميزاً، صقلته التجربة والممارسة، وأكسبته خبرة مُتراكمة، صار بموجبها بمثابة مرجعية لنا جميعا.
اتسم عمله الصحفي بما يمكن أن نُسميه "الاحتراف"، كنا إذا واجهنا خطب ما في مسار عملنا اليومي، نلجأ إليه، فيتأمل قليلاً ثم يقول كلمته التي صارت معهودة عندنا جميعا: "سهل .. سهل يا وجيه"، ثم يبدأ على الفور بوضع التصورات لمعالجة تلك المشكلة.

6 - "أحمد علي محي الدين":
أبي "علي العمراني" كما يعرف الجميع، هو أبو الجميع، وهو الذي علّم الجميع داخل وكالة الأنباء اليمنية كيفية التعامل مع الأخبار ومع المواقف الصعبة، وهو الذي كان يهِّون علينا حين تشتد الظروف وتحتدم المواقف بمقولته الشهيرة: "سهل .. سهل يا صفي"، وهو الذي كان عندما يُخيّم الحزن أو الوجوم وأجواء التوتر، ينقلنا بسرعة البرق إلى أجواء المرح والصفاء والضحك حينما يحدثنا عن "المارينز"، ولم ندرك أو يدرك البعض على الأقل بأن هذا الأب بقلبه الرحيم يريد أن يخفف عنا المعاناة ولو على حساب نفسه، باعتبار أن الحديث عن "المارينز" يُضحكنا ويُسلينا، لكنه في الوقت نفسه يُسبب له الضيق؛ وكان بعضنا لا يعرفون شيئا عن "المارينز" الذي يحدثنا عنها أبي "علي"، لكنهم كانوا يضحكون، وكان البعض عندها يرددون المقولة الشهيرة: "شر البلية ما يُضحك".

7 - "أحمد حسين العنابي":
احترف المرحوم "علي عبدالله العمراني" الصحافة بعد أن تعلّمها من تحت السلاح كما يُقال، بل من الميدان، وعرف سمو وقُدسية رسالتها، وعرف حقوق الأمة وقُواها على الصحافة، كل هذه المعاني تعلمناها منه وأرسينا واجبات أدائها ومن أجل الوفاء بحق الشعب والأمة في معرفة ما يجري في بلادهم وماذا يُراد لهم، وكذا حق الدولة ومسؤوليها في معرفة مواقف الآخرين من حولنا في المنطقة واتجاهات الرأي العام فيها، فقد أعطاهما جُل اهتمامه، وكانت هذه القضية من أهم المبررات لوجود وكالة أنباء وطنية.
إن أحداثاً جِساماً مرت بها البلد وما حولها منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي وحتى قيام الوحدة، كان "العمراني" رحمه الله نجماً بين فرسان الإعلام والوكالة.

8 - "محمد عبدالله مخشف":
يُحسب للأستاذ "علي العمراني"، مع صنويه شهيد الصحافة اليمنية الأستاذ "محمد ناصر محمد"، والقائد الوطني الوحدوي البار "عمر الجاوي"، شرف وسبق الريادة في غرس اللبنة الأولى لتأسيس شيئ اسمه "وكالة أنباء" في اليمن، سواء في الشمال أو الجنوب سابقاً.

9 - "يحيى صالح الشوكاني":
الصحفي المخضرم الأستاذ "علي عبدالله العمراني"، من الشخصيات العصامية، اعتمد على نفسه منذ العقد الثاني من عمره، وشاءت الأقدار أن تزج به في مُعترك الصحافة، فبدأ عمله كصفّاف حروف في صحيفة "سبأ" التي كانت تصدر من مدينة تعز في العهد الملكي، وتدرج في عمله حتى أصبح من الصحفيين المقتدرين والبارزين، وتدرّب على يديه العديد من الأشخاص الذين احتل معظمهم فيما بعد مكانة مرموقة في عالم الصحافة.

10 - "عبدالباري طاهر":
كان "العمراني" في طليعة الطلائع الجديدة الثائرة التي هبت للدفاع عن الثورة والجمهورية وحماية يوم السادس والعشرين من سبتمبر المجيد، جاء من عدن إلى صنعاء، وساهم بخبرته في العمل الفني والصحفي لتأسيس "وكالة الأنباء اليمنية" سبأ إلى جانب "عمر الجاوي" وآخرين، هذا الإعلامي المخضرم كان قلباً مليئاً بالوفاء والحب والعطاء.

11 - "منير بن سعيد بن محمد العبسي":
الفقيد "علي عبدالله العمراني"، كان وقوداً لرواد الصحافة مِن الجيل الحديث، وحرك المياه الراكدة لحرية الكلمة.

12 - صحيفة "صنعاء اليمن":
الأستاذ القدير "علي عبدالله العمراني" واحداً من أبرز أساتذة الخبر الصحفي على وجه الخصوص، تتلمذ على يديه عدد غير قليل من الصحفيين في وكالة الأنباء اليمنية سبأ منذ منتصف السبعينيات وحتى إحالته للتقاعد منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

أولاده: أروى - طبيبة وباحثة بالمختبر المركزي التابع لوزارة الصحة اليمنية بصنعاء، أحلام - تربوية، أمل - تربوية، إلهام - تربوية ووكيلة مدرسة، إجلال - مُحررة وصحفية بوكالة الأنباء اليمنية.

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 4، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله محمد، طبقات الزيدية الكبرى، ج 3، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية - الأردن، الطبعة الأولى - 2001.
3 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 3، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.
4 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الثانية - 2018.
5 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، تراجم رقم 355 و5118 و7214 و8377 و9219 و10078 و10496 و10596 و11484 و11627.
6 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1 و2، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
7 – الموسوعة الدولية الحرة "ويكيبيديا".
8 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

الخميس، 23 يونيو 2022

يحيى بن محمد بن عبدالله بن لطف بن حامد شاكر




 (1361 هـ/ 1942 م - 1441هـ/ 2020 م)



فقيه، مُفتي، تربوي، مُدرس، خطيب، مُرشد.


مولده بمدينة علمان من أعمال مديرية المدان عام 1361 هـ، الموافق 1942، ووفاته بالمحروسة صنعاء في يوم الأحد 6 رجب 1441هـ، الموافق 1 مارس 2020.


تأصيل أُسري:

ينتسب الشَاكريّون إلى شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صَعب بن دُومان بن بَكيل بن جُشَم بن خَيران بن نَوف بن هَمدان، من بطونهم بنو دَهمَة بن شاكر ـ مساكنهم جبل برط ووائلة وبنو الغز

وآل شاكر، من الأسر العلمية الكريمة التي سكنت معمرة مدان عمران ولها فروع في المحروسة صنعاء والمحابشة وصعدة، من أعلامهم:

1 - أحمد بن يحيى بن محمد بن لطف شاكر - فقيه ولغوي، مولده بمعمرة في محرم 1352 هـ، ووفاته بصنعاء في 15 ذو الحجة 1411 هـ.

2 - حامد بن حسن بن أحمد بن محمود شاكر - عالم زاهد ومؤلف، وفاته عام 1173 هـ، من مؤلفاته: الأزهار العطرة في نشر مناقب الأربعة وسائر العترة، الأجوبة المفيدة عن السؤالات العديدة، الأنموذج اللطيف في حديث أمر معاذ بالتخفيف، الزهور اللطيفة الأثمار بين أرجاء فرائض الجلال ومنحة الغفار، قرة العيون في الجمع بين الصلاتين، شرح عدة الحصن الحصين، ميزان الأنظار بين المنحة وضوء النهار، مجموع الخيرات ومفتاح البركات في كيفية الصلوات على خير البريات، التبيين في إثبات التأمين، بلوع الآمال فيمن إختُص به الموطأ من الإماء والرجال، وجوب الانتظار بالقود إلى بلوغ الصبي ورجوع الغائب، حاشية على كتاب الكشاف.

3 - عبدالخالق بن محمد بن عبدالله بن لطف بن حامد شاكر - من أعلام مدينة المحابشة - فقيه وتاجر، أول من مارس تجارة السيارات في تلك البلاد بعد ثورة 26 سبتمبر 1962.

4 - لطف بن محمد شاكر - عالم ولغوي وحافظ جهبذ، مولده بصنعاء عام 1240 هـ ووفاته بعلمان من بلاد الأهنوم في 25 ربيع الثاني 1333 هـ، نعته مؤرخوه بـ "شيخ الشيوخ" و"إمام العربية"، من طلابه: يحيى بن محمد حميد الدين، أحمد بن عبدالله الجنداري، محمد بن قاسم حميد الدين، محمد بن الهادي شرف الدين، عبدالوهاب بن محمد المجاهد الشماحي، أحمد بن أحمد بن محمد الجرافي، محمد بن لطف بن محمد بن شاكر. ..ألخ، من طريف من يروى أنه كان يتعصب للزيدية الهادوية، وعندما رأى حفيده يحيى بن محمد بن لطف شاكر يميل للخروج عن الفكر الزيدي الهادوي إلى العمل بالسنة والكتاب، قال له: إما أن تختار هجرة العُنسُق بجبل الأهنوم ناحية المدان لدراسة علوم السنة لدى عالمها أحمد بن عبدالله الجنداري، أو تبقى في علمان لتدرس لدي علوم المذهب الزيدي الهادوي؟، فاختار علوم السنة وعالمها الجنداري وهاجر إليه.

5 - محمد بن لطف بن محمد شاكر - عالم فاضل وقاضي مجتهد، مولده بعلمان عام 1277 هـ، ووفاته في 7 محرم 1333 هـ، تولى القضاء في حجور الشام بحجة وقارة.

6 - يحيى بن محمد بن لطف الله بن محمد شاكر - عالم زاهد ومؤلف، مولده في جبل الأهنوم عام 1295 هـ ووفاته بعاهم في 17 شوال 1370 هـ، له نحو 22 مصنف، منها: إسعاف الأكابر والأصاغر بإسناد أولي الأثبات والدفاتر، الإنتصار للصلاة وأوقاتها والتحريض على الإتيان بها على أحسن وجه، التحذير لأهل الإيمان من التكفير والتفسيق بلا برهان، تحقيق الجمع الذي غلط فيه الجمع، التعليق على أدلة شرح الاحكام، سُبل الرشاد إلى معرفة معاني الإرشاد، الفوائد التنويرية في إصلاح ما وقع من الخطأ في مجموع الرسائل المنيرة وتخريج ما أمكن من أحاديثها النبوية، اللُباب المُلتقى بين بلوغ المرام والمُنتقى، إرشاد الغبي إلى صلاة النبي، الكلم الرجوم لعلم النجوم، الكلمات المرضية في ضوابط الجزرية، الكلمات الكوامل في الجمع بين الآجرومية والعوامل، الكلِم المُتمم في وجود الرفع والضم، القول المُحرر بلا خجل ولا وجل في التحذير لمن يقول بخرم الأجل، دفع المشكك في وقوع شطر هذه الأمة في الشرك، تنبيه ذوي الحِجا في الفرق بين الرجاء والإرجاء، إسعاف الرائض في علم الفرائض.

وآل شاكر، من الأسر الكريمة التي سكنت حوث عمران، وهي من بيوتات آل الحوثي الحسنيون، من نسل محمد بن علي الملقب شاكر.

وآل شاكر، من الأسر الكريمة التي سكنت سنحان صنعاء، من أعلامهم: عبدالله بن محمد بن صالح شاكر، عضو محلي سنحان وبني بهلول.

وآل شاكر، من الأسر الكريمة التي سكنت عُمارة خبت المحويت.

وآل شاكر، من الأسر الكريمة التي سكنت حوطة لحج، جذورهم على الأغلب من أرحب صنعاء، من أعلامهم: محمد بن عوض شاكر، فنان.

وشاكر، قرية وبلدة بخبت المحويت.


التحصيل العلمي:

أخذ العلوم الدينية عن كوكبة من علماء علمان وشهارة والمحابشة، منهم: والده، محمد بن يحيى قطران، محمد بن إسماعيل العنسي، يحيى بن يحيى الأشول، علي بن حسن الشرفي، محمد بن يحيى يايه، وغيرهم.

حصل على شهادة المعادلة الأزهرية.


السجل الوظيفي:

عمل زمناً مُدرساً في المعاهد العلمية.

استقر في مدينة المحابشة وامتهن فيها التجارة، الى جانب تدريس العلوم الشرعية، والإفتاء والإرشاد، وإمامة مسجد "المراني، بمنطقة "بيت المغربي" الواقعة في الأطراف الشرقية لمدينة المحابشة، وكان له صوت جهوري، وعرفه الناس من تسابيحه في رمضان وقبيل صلاة الفجر.


أولاده: عبدالباري، عبدالعليم، عبدالواحد، عبدالجبار، محمد، ضياء.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 3، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 3 و4، دار الفكر المعاصر - بيروت ودمشق، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية ج 1 و2، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الثانية - 2018.

4 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 1934 و2633 و4233 و8541 و10413 و11796.

5 - محمد بن علي بن محمد بن عبدالله الشوكاني اليمني، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، ج 1، دار المعرفة - بيروت.

6 - محمد بن محمد بن يحيى زبارة، نزهة النظر في أعيان القرن الرابع عشر، ج 1 و2، مكتبة الإرشاد - صنعاء، الطبعة الأولى - 2010.

7 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد للطباعة والنشر، صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.

8 - أولاد صاحب الترجمة، نبذة تعريفية عن أبيهم.

9 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.


الخميس، 16 يونيو 2022

لؤي بن طه أحمد بن محمد بن حسن بن محمد المحبشي





(1416 هـ/ 1995 م - معاصر)


مُهندس، مُبرمج، إداري، مُبتكر، مُخترع.


مولده بالمحروسة صنعاء في يوم الاثنين 13 صفر 1416 هـ، الموافق 10 يوليو 1995.


من أعلام بيت المحبشي الذين اكتسبوا شُهرة واسعة خلال جائحة "كورونا"، بفضل ابتكاره جهاز ترطيب تنفسي كان له أصداء إعلامية واسعة على المستوى المحلي والدولي، وأحد العقول الهندسية اليمنية النظيفة والمُبدعة في مجال هندسة الكهرباء والإلكترونيات.


التحصيل العلمي:

درس الأساسي في صنعاء.

حصل على الثانوية العامة من مدرسة الرشيد الحديثة، أمانة العاصمة صنعاء، "2011/ 2012".

حصل على درجة البكالوريوس في مجال "هندسة الكهرباء والإلكترونيات" من جامعة "بهانق" UMP بامتياز مع مرتبة الشرف، ماليزيا، 2018.


شارك في العديد من الدورات التدريبية المحلية والخارجية، منها:

1 - اللغة الماليزية، جامعة "بهانق" الماليزية، 25 مارس 2015.

2 - الأمن والسلامة المهنية، ماليزيا، 17 مارس 2018.

3 - صناعة برامج "اندرويد"، "أوداسيتي"، برنامج مبادرة مليون مبرمج عربي، دبي، أغسطس 2018.

4 - التسويق الإلكتروني، معهد "إي ماركتنق"، ماليزيا، 5 يناير 2019.

5 - مُنتجات وثلاجات التدريب، مصنع "فيوشتي" الإيطالي، 21 فبراير 2019.

6 - تصميم المواقع الإلكترونية، "أوداسيتي"، برنامج مبادرة مليون مبرمج عربي، دبي، مارس 2019.

7 - التدخل الإنساني السريع، أكاديمية "هارفرد" الأميركية، 18 يناير 2021.

8 - أجهزة الأنسجة الطبية، شركة SLEE الألمانية، 24 فبراير 2021.


السجل الوظيفي:

1 - رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في جامعة "بهانق" الماليزية، "2016 - 2017".

2 - مدير مشروع في الشركة "كنترول إيزي" الماليزية، "يونيو 2017 - سبتمبر 2017".

3 - مشرف ورئيس قسم الصيانة والأجهزة الطبية في المستشفى الجمهوري، مدينة حجة، يوليو 2017.

4 - مدير الصيانة والتدريب في شركة "نيو تكنولاب"، أمانة العاصمة صنعاء، "فبراير 2019 - ديسمبر 2019".

5 - المدير التنفيذي لمكتب "بايوزون" للاستيراد والخدمات الطبية"، وهي شركة خاصة تم إنشائها في مارس 2020، تهتم بعمل دراسات الجدوى، وعقود الصيانة مع المنظمات والشركات الدولية، وتقديم المواصفات والتجهيزات الطبية.

6 - مدير الخدمات الهندسية والمبيعات في شركة "عرب هلت" للأدوية والمستلزمات الطبية، "أغسطس 2020 - مايو 2021".

7 - مُستشار الصيانة والتجهيزات في شركة "عرب لاب" للأدوية والمستلزمات الطبية، يونيو 2021.

8 - مُهندس مُعترف به في الشرق الأوسط لإصلاح وصيانة منتجات عدة شركات أجنبية باليمن، منها:

أ - شركة JW الكورية، 2021.

ب - شركة Bio T00 الصينية.

ج - شركة Vestvorest الدنماركية.

د - شركة SLEE الألمانية.


الأنشطة الاجتماعية:

1 - عضو اتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا، "2015 - 2018".

2 - تمثيل الشباب في مجلس الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، القاهرة - مصر، 20 ديسمبر 2021، 7 يونيو 2022.


الجوائز والدروع:

حصل على العديد من الجوائز والدروع التشجيعية من عدة جهات دولية، منها:

1 - المُعلمة السامية "تشنيق هاي"، اختراع العالم، درع وجائزة مالية، 2020.

2 - الاتحاد الدولي للمُخترعين، لتصميمه جهاز ترطيب تنفسي، سويسرا، 2020.

3 - الجامعة الماليزية "بهانق"، جائزة أفضل خرِّيج، 2021.


الشهائد التقديرية:

حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات محلية ودولية، منها:

1 - الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا، "2016 - 2017".

2 - السفارة اليمنية في ماليزيا، 2017.

3 - الشركة الماليزية "كنترول إيزي"، أغسطس 2017.

4 - جامعة "بهانق" الماليزية، لحصوله على مرتبة الشرف خلال سنوات دراسته، "2015 - 2018".

5 - جامعة "بهانق" الماليزية، لنشره بحثاً علمياً عن تطوير البوابات الاوتوماتيكية، 2018.

6 - الاتحاد الدولي للمُخترعين، 2020.

7 - المُعلمة السامية "تشنيق هاي"، لجهوده المبذولة في خدمة الإنسانية، 2020.

8 - شركة JW الكورية، 8 يونيو 2021.

9 - رئاسة هيئة المستشفى الجمهوري في مدينة حجة، يوليو 2021.


المبادرات الإنسانية:

له العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية، منها البحث عن دعم للمستشفى الجمهوري في مدينة حجة، وتوفير قطع غيار لحاضنات الأطفال وصيانتها وإعادة تأهيلها للخدمة.


المؤتمرات العلمية:

شارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها:

1 - مؤتمر "مصانع الجيل الرابع"، ماليزيا، 2017.

2 - المؤتمر العلمي للبحوث العلمية في مجال "الأتمتة"، ماليزيا، 2018.


الإنتاج العلمي:

له عدة ابتكارات علمية، منها صُنع "جهاز ترطيب تنفسي اصطناعي" يُسِّهل من عملية التنفس ويُزِّود أكثر من شخص بالأكسجين.

يعمل الجهاز على توفير تهوية ميكانيكية عن طريق نقل الهواء القابل للتنفس الى داخل الرئتين، وتوصيل أنفاس للمريض الغير قادر على التنفس أو التنفس بشكل غير كافٍ.

عمل المبتكر على صُنع عدة وصلات لجعل جهاز التنفس الصناعي يعمل لأكثر من شخص، بعد أن كانت الأجهزة المتوافرة مقتصرة على شخص واحد فقط، والتحكم بالكميات الخارجة منه، وضبطها على كل مريض.

حصل الجهاز في العام 2020 على براءة اختراع من الاتحاد الدولي للمُخترعين. 


الإنتاج الفكري:

له عدة أبحاث علمية، منها "تطوير البوابات الاوتوماتيكية بتمييز بين لوحات السيارات"، سبتمبر 2018.


أولاده: كرم.


الثلاثاء، 14 يونيو 2022

فضيلة القاضي العلامة عبدالرزاق بن حسين بن عبدالله بن محمد المحبشي




عالم رباني، فقيه مجتهد، قاضي، مفتي، مرشد، اداري.

مولده بمدينة شهارة نحو العام 1343 هجري الموافق 1925، ووفاته بالمحروسة صنعاء في العام 1433 هجري، الموافق 2012.

من القامات القضائية المشتهرة، واحد شموس العدالة الذين سطع نور عدلهم، واحد العلماء الزاهدين.

التحصيل العلمي:
اخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء شهارة.

السجل الوظيفي:
 شغل العديد من المناصب القضائية، منها:

1 - رئيس محكمة مسور. 
2 - رئيس محكمة ظليمة حبور.
3 - رئيس محكمة ساقين. 
4 - عضو محكمة استئناف محافظة حجه،. 
5 - عضو محكمة استئناف محافظة صعد، وهو اخر منصب قضائي.

أولاده: محمد - اعلامي ومذيع مخضرم، عبدالوهاب، عبدالله، عبدالقدوس


 
 

عبداللاه بن يحيى بن أحمد بن عبدالله الفصيح





(1361 هـ/ 1942 م - 1439 هـ/ 2018 م)


فقيه، مُربي فاضل، تربوي قدير، إداري.


مولده بمدينة المحابشة من أعمال محافظة حجة في يوم الخميس 10 ذو الحجة 1361 هـ، الموافق 17 ديسمبر 1942، ووفاته بمدينة صنعاء في يوم الجمعة 27 رجب الأصب 1439 هـ، الموافق 13 أبريل 2018.


تُوفي والده بعد مولده بـ 3 أيام، فنشأ يتيماً، فتكفّلت والدته الفاضلة بتربيته وتعليمه.

عرفه الناس بطيبة قلبه، ولين معشره، وتمثُله بأخلاق جده رسول الله في كل حركاته وأفعاله وسكناته، وتلك سمات أكابر أعلام أُسرته.


تأصيل أسري:

آل الفصيح، بفتح الفاء وكسر الصاد، من الأشراف الحسنيين الذين سكنوا بلاد الشرف، ولهم تواجد في الشاهل ومدينة المحابشة وعُزلتي حجر وشمسان من أعمال المحابشة، ومنهم نقائل توطنت حجة وصنعاء، جدهم الجامع: علي - عالم فاضل مولده بهجرة الجاهلي بالشاهل يوم الخميس 13 صفر 930 هـ ووفاته في ربيع الثاني 1006 هـ - بن إبراهيم العالم بن علي بن المهدي بن صلاح بن علي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن الحسين بن فليته بن علي بن الحسين بن أبي البركات بن الحسين بن يحيى بن علي بن القاسم بن محمد بن القاسم الرسي، من أعلامهم:

1 - أحمد بن يحيى بن أحمد بن عبدالله الفصيح - عميد الإعلاميين في محافظة حجة، مولده بجذلة المحابشة، ووفاته في يوم الأربعاء 15 رجب الأصب 1443 هـ، الموافق 16 فبراير 2022، ومواراة جثمانه الثرى بصنعاء في يوم الخميس 17 فبراير 2022، أخذ تعليمه الديني عن كوكبة من علماء المحابشة وشهارة، ودرس بالمدرسة التحضيرية ودار الأيتام بصنعاء، انتقل قبل ثورة 26 سبتمبر 1962 إلى عدن من أجل السفر إلى مصر لاستكمال دراسته، لكن الظروف لم تساعده على الذهاب إلى مصر، فبقي بعدن والتحق بالمعهد العلمي الذي أسسه الشيخ محمد بن سالم البيحاني، عمل خلال الفترة "1962 - 1973" بوزارة المالية، ثم تم تعيينه مُديراً لمكتب وزارة الإعلام بمحافظة حجة "1974 - فبراير 2022"، له من الأولاد: عبدالسلام - طبيب أسنان، وعبدالله.

2 - محمد بن محمد بن علي الفصيح - عضو محلي الشاهل 2001.

3 - محمد بن يحيى بن أحمد بن عبدالله الفصيح - من العلماء الأفاضل، عملنا له ترجمة مُفصلة.

4 - يحيى بن أحمد بن عبدالله الفصيح - من العلماء الأفاضل، وأحد مشائخ المدرسة العلمية في المحابشة، وفاته عام 1342 هـ/ 1924.


التحصيل العلمي:

أخذ تعليمه الديني عن كوكبة من علماء المدرسة العلمية بالمحابشة، وكان مُتميزاً ومُتفوقاً في دراسته، حاد الذكاء، سريع الحفظ، لبيبٌ، فطِن كما يحكي مُجايليه.

حصل على إجازة علمية شاملة في مفهوم ومنطوق العلوم الشرعية.

حصل على معادله جامعية "ليسانس" في العلوم الشرعية واللغة العربية.


السجل الوظيفي:

شغل العديد من المناصب في الحقل التربوي، وقدّم نموذجاً راقياً في فن الإدارة وفن التعامل واستشعار أمانة المسؤولية.

من أهم المناصب التي أُسندت إليه:

1 - مُدرس بالمدرسة العلمية، المحابشة.

2 - مدير المركز التعليمي، قضاء ميدي، حجة، "1972 - 1975".

3 - مدير المركز التعليمي، قضاء الشرفين، حجة، "1975 - 1990".

4 - مدير المركز التعليمي، مديرية خولان الطيال، صنعاء، "1991 - 1992".

5 - مدير المركز التعليمي، مديرية بني حشيش، صنعاء، "1992 - 1994".

شهدت المديريات والمناطق التي عمل فيها نهضة تربوية غير مسبوقة، وكان له الفضل في فتح العديد من المدارس، وإقناع الأهالي بالدفع بأبنائهم إلى التعليم.

تعرّض بسبب إخلاصه وتفانيه في عمله لمحاولة اغتيال آثمة عام 1989.

في العام 1994 أُحيل للتقاعد بعد أربعة عقود من العطاء والتفاني في خدمة الوطن، تفرغ بعدها للعبادة وتلاوة القرآن الكريم.


الأنشطة الاجتماعية:

كان له دور بارز في تأسيس جمعية الاتحاد الخيرية الاجتماعية لأبناء مديرية المحابشة، وشغل منصب عضو الهيئة الإدارية فيها، 2003.


أولاده:

محمد - تربوي تولى العديد من المناصب منها مدير المركز التعليمي في بني حشيش، عبدالرحمن - تربوي من المناصب التي شغلها وكيل مدرسة في حدة، عبدالفتاح - تربوي شغل العديد من المناصب الإدارية، عبدالسلام.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 5، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 1، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى، 2018، ترجمة رقم 6705.

4 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

القتل باسم الرب آفة العصر

بقلم زيد يحيى المحبشي

لقد كان "سان جوست" أكثر شجاعة من "ماكسميليان روبسبير" عندما قال: يجب الحكم إما بالفضيلة أو الإرهاب، لأن الوقت لم يحن بعد لفعل الخير!!..

والسبب: إقرار "جوست" علناً بعدم وجود وسيلة يُنظر إليها من ناحية فعاليتها وليس من ناحية أخلاقيتها سوى العنف والإرهاب.

 تُهم باطلة:

الكثير من الجماعات الدينية العصبوية المتزمتة في عالمنا العربي فضلت ومنذ وقتٍ مبكر السير على نهج "جوست" لأنه في اعتقادها الوسيلة الأنجع للسيطرة على الفردوس الأرضي وحكم الدول تحت شعار "الإسلام هو الحل" ولو كان على حساب خراب الديار وهلاك الحرث والنسل وما ترتب على ذلك من كوارث على الإسلام والمسلمين أبسطها توفير الذريعة وعلى طشت من ذهب للمستشرقين الأميركيين والغربيين للترويج والتسويق عبر وسائل الإعلام لتهمتين في غاية الخطورة، هما:

1 – استعصاء الإسلام على الحداثة.

2 – أن المسلمين لا يمكن أن يكونوا إلا متعصبين.

ربط مسار السياسات الدولية المتغطرسة تجاه قضايا المشرق العربي والأوضاع العربية الداخلية المتأزمة ببوصلة العنف المتلبس بالدين في العقدين الأخيرة لم يكن سوى انعكاسة طبيعية لتلك التهم الباطلة مسنودة باعتقاد غربي طاغي بأن العلة الأساسية لكل الصراعات المتأججة في عالمنا العربي مردها الدين وأن المعتقدات والتوجهات الدينية هي التي أوغرت كل هذه الصراعات وليس استعمارهم البغيض.

وهي تهم باطلة والإسلام بريئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب لسببين:

1 – أن الله لا يرضى بممارسة صنوف الإيذاء بين بني البشر باسمه.

2 – أن الدين شيئ جميل والبشر هم الذين يجعلون منه أمراً قبيحاً وعنيفاً.

فكيف إذا كان هذا الدين هو الإسلام خاتمة الرسالات والأديان السماوية ودين السلام والمحبة والعدالة والمساواة والكرامة والتسامح

.

فما هو العنف المقدس أو الظلم تحت مظلة الدين إذن؟ هذا ما نحاول الوقوف على حقيقته في هذه القراءة السريعة

صراع شيطاني:

واحدة من الحقائق المسلم بها لدى كل البشر، هي: أن الصراع باسم الدين بكل مستوياته شأن عالمي وموجود في كل الأديان السماوية والأرضية .. امتد مع نشوء البشرية وصراع هابيل وقابيل .. وعانت منه كل البشرية على مر العصور والأزمنة .. 

وهو غالباً ما يُعلن ويُمارس تحت شعارات براقة لاعتقاد هواته بأن الله يغفر العنف ما دام وأنه يُمارس باسمه .. 

ولذا فهو في مفهوم الكاتب والمفكر اللبناني "علي حسين غلوم" ومفهوم كل العقلاء: "اعتقاد شيطاني خاطئ ولا أساس له في كل الشرائع، بل هو نابعٌ من الفهم المشوه والتأويل الحرفي اللا واعي للنصوص الدينية وعدم فهم السياقات التي نزلت فيها هذه النصوص".

كما أن الأديان وإن كان لها تأثير كبير ومحوري على الوجدان الإنساني أكثر من أي فكر أخر، إلا أن هذا لا يعني أن الروح الدينية تنطلق من فكرة إلغاء الأخر بل تدعو إلى الانفتاح عليه ومحاورته واستخدام الحكمة والمنطق كوسيلة للإقناع.

العلامة محمد الشيرازي بدوره يرى أن: "اللجوء إلى العنف باسم الدين، أمر قبيح، لأن للأديان دور كبير ومباشر في نشر ثقافة السلام والتعايش السلمي ودرء النزاعات وما ينجم عنها من مفاسد .. 

فقد أنزل الله الأديان لتزكية النفوس البشرية وتطهير القلوب وإقرار الخير في الأرض"

لا للخراب والدمار وسفك الدماء المحرمة.

 مفاهيم متعددة لأفة واحدة:

الحديث عن مفهوم العنف المقدس يستدعي الحديث عن مفاهيم أخرى ذات ارتباط وثيق به، لما لذلك من أهمية في الوقوف على حقيقته التدميرية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

1 - التطرف الديني: 

ونعني به مجموعة من الأشخاص أو الجماعات أضافوا إلى العقائد الدينية أكثر مما تحتمل، ولذا فهم يتصرفون وفق هذه العقيدة المزيدة والمحرفة وعبر آلية وأقبية العنف، أي تحول الدين إلى مطية لممارساتهم العنفية.

2 - الأصولية الدينية:

ونعني بها مجموعة من الأشخاص أو الجماعات نصّبوا أنفسهم وكلاء للحديث نيابة عن الله، ولذا فهم يوجهون أحكامهم ضد المخالفين لهم في الفكر أو العقيدة أو المذهب من منطلق عقيدتهم وتأويلاتهم الحرفية والمحرفة للنصوص الدينية المقدسة،

وبالتالي إضفاء الشرعية على أعمال القتل والاغتيال والإيذاء والهجوم والتكفير وغيرها من الأعمال الوحشية التي يستمرئونها في تعاملهم مع المخالفين لهم.

3 - العنف المقدس والعنف السياسي:

العنف المقدس في أبسط صوره هو الذي يظهر في المجتمعات المتدينة أو الآخذة بالدين أو المحكومة بالدين ..

وعلى العكس من ذلك "العنف السياسي" فهو وإن كان أكثر شيوعاً وتأثيراً في المجتمعات الإنسانية إلا أنه يتلون ويتمظهر بأشكال عديدة حسب مقتضيات الحال، الدين أو المذهب أحدها وليس كلها.

العنف السياسي أيضاً وإن كان يمتد ليخل بالعلاقات الدولية والسلم الدولي عن طريق ما بات يعرف بتصدير الأزمات الداخلية من قبيل إتهام دولة أو دول مجاورة بدعم مجموعة أو مجموعات سياسية على حساب مجموعة أو مجموعات أخرى وما يجري في اليمن وسورية والعراق ولبنان يدور في هذا الفلك .. إلا أنه في طابعه العام متسمٌ بالحراك والتنوع والتجدد، ولذا فهو من ضروريات الحياة ما دامت الإنسانية بحاجة إلى سلطة ونظام يدير شؤونها ويدبر أمورها ..

عكس العنف المقدس الدائر في فلك الجمود والتقوقع والانغلاق والأحادية والإلغاء.

 العدوانية باسم المقدس:

يعرف علماء النفس العنف بأنه: سلوك غريزي هدفه تفريغ الطاقة العدوانية الكامنة داخل الإنسان .. وهو يمثل استثناء في حياة الإنسان ترجمته الظروف غير العادية إلى قناة للتعبير الجاد عن الشعور الغاضب الذي يختزنه الجمهور ..

وهو لا يتقيد بقواعد وثوابت بل إنه يكتسب فعاليته وقوته من كونه غير مقنن وغير مقيد بقواعد ثابتة، متفق عليها ويمكن الاعتماد عليها في تقنينه وضمان عدم تجاوزه للحدود المرسومة ..

ما يجعله أكثر إخافة ورعباً وتدميراً من العنف السياسي، لأن القواعد التي يتقيد بها هي فقط كل ما يخدم القضية التي يناضل من أجلها، هذا إذا كانت له قضية أصلاً.

بعض الجماعات أو الفئات قد تحدد العنف كأداة مؤقتة ووسيلة آنية فرضتها ظروف استثنائية، والمشكلة هنا أن القائمون على العنف قد يسيطرون لبعض الوقت على مساراته لكنهم لا يستطيعون السيطرة كل الوقت، لأن خطورته نابعةٌ في الأساس من كونه يمتلك من الخصائص الذاتية والتدميرية ما يجعله قادراً على تجاوز كل الوسائل الأخرى، بحيث يصبح الوسيلة الوحيدة التي تسيطر على السلوك الحركي العام ..

وهنا يستنفذ العنف الغاية ويحتويها ليصبح هو الهدف الأول والأخير ..

وبمعنى أخر تغلب واقع الوسيلة على الغاية ما يؤدي إلى إدخال ممارسة العنف في صلب الجسم الثقافي والسياسي كله، وهذه أم المصائب.

والمصيبة الثانية تكمن في التحول الدراماتيكي الذي يمكن أن يحققه العنف عندما يعجز كوسيلة أساسية عن الوصول للغاية المنشودة، بحيث يتحول بالتدريج إلى أداة للتدمير الذاتي والخارجي فتفقد الجماعة القدرة على إعادة التوازن الداخلي والحفاظ على التماسك وبالتالي تلاشي سلطتها الداخلية والجماهيرية.

أما خاتمة الأثافي فتكمن في عدم توقف مشكلة العنف عند كونه أداة بل قد يتحول إلى فكرة عقائدية تتجه إلى حالة من التقديس الجامح لفكرة العنف والإيمان الذاتي والمطلق كما هو حال الجماعات الدينية  المتزمتة بمختلف مسمياتها، والتي حولت المجتمع كله وبلا استثناء إلى عدو وهمي، بحيث صارت ترى من نفسها الأحق بالبقاء والأحق بالأفضلية والأحق بالحكم والسيطرة المطلقة والأحق باحتكار تمثيل الله في أرضه.