(1367 هـ/ 1948 م - 1442 هـ/ 2021 م)
ضابط في الداخلية برتبة لواء، إداري.
مولده بالمدان من أعمال محافظة عمران عام 1367 هـ، الموافق 1948، ووفاته بصنعاء في يوم الأربعاء 16 رمضان 1442 هـ، الموافق 28 أبريل 2021.
من أبرز القيادات في وزارة الداخلية بصنعاء وأحد الرواد المساهمين في تأسيسها.
كان مجلسه قبلة العلماء والمفكرين والمثقفين، وتميّز كما يحكي مُجايليه بحواراته الهادئة، وابتسامته الرضية، وسخاء النفس واليد، والمبادرة لأعمال الخير والحث عليها.
التحصيل العلمي:
أخذ العلوم الشرعية عن والده.
درس بدار الأيتام بصنعاء.
التحق بكلية الشرطة في ستينيات القرن العشرين الميلادي.
السجل الوظيفي:
التحق بالعمل في مصلحة الهجرة والجوازات عام 1968.
تم منحه رتبة عميد في 5 نوفمبر 2001، ورتبة لواء في 25 مايو 2009، وفي العام 2012 أحيل للتقاعد بعد 44 عاماً من خدمة الوطن في القطاع الأمني والشرطوي، شغل خلالها عدة مناصب آخرها وكيل مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية.
قالوا عنه:
1 - "عبدالسلام أحمد محمد قطران" - أكاديمي:
كان يستحيل أن يمضي يوماً في حياة "عبدالملك البشاري"، دون أن يُقدم ثلاثة أنواع من الخدمات:
أ - خدمة عامة إما متابعة طريق أو سد أو مشروع مياه أو مدرسة.
ب - خدمة فقير أو يتيم بأن يُوظفه أو يُتابع وظيفته.
ج - تقديم خدمة مطروحة عليه من العديد من أبناء المحافظات، فلم أزره يوماً في منزله أو في مكتبه إلا وأجد الكثير من الصنف الثالث، حيث كان ذو جاه مقبول ومكانة مرموقة ومحط احترام وتقدير لدي العديد، إن لم يكن الكل من وزراء وسفراء ورؤساء جامعات ووكلاء وزارات ورؤساء الحكومات والهيئات.
اشتهر ببصماته العملاقة والمتمثلة في متابعة العديد من الطرق الريفية بمديريات المدان وشهارة، ومتابعة العديد من مدارس ومشاريع مياه ومشاريع كهرباء وخزانات مياه في معظم القرى والعزل في مديريات المدان وشهارة والقفلة والعشة وكشر والمحويت وحوث وحبور ظليمة وسفيان وبني صريم وغيرها الكثير من محافظات أخرى كالحديدة وصنعاء وذمار والأمانة.
ساهم في دعم مئات الطلاب في مواصلة التعليم العالي والدراسات العليا في معظم دول العالم، وساعد وشجع العديد من زملاء الدراسات العليا في الجامعات اليمنية.
كانت مجالسه رياض من رياض العلوم والمعارف والقيم الفقهية والفكرية والسياسية والتاريخية.
2 - "أحمد حسين العنابي" - صحفي قدير:
"عبدالملك البشاري"، كان هامة سامقة، ونجماً لامعاً في جيلنا، مُهاب الجانب لنزاهته وقُدراته غير المحدودة في القول والممارسة، قضينا أحلى وأجمل أيام العمر في القسم الداخلي - مدرسة الأيتام - وكان رابع أربعة من آل البشاري، التحق بعدها بكلية الشرطة في الستينيات، فتخرج منها ليكون من أخلص رجال الأمن، وأبرز قياداته المُخلصة، شريفاً عفيفاً، كيف لا، وهو ينتمي لبيت من أشهر بيوت العلم في اليمن، ورضع حب الوطن من منبع صاف، لاسيما من شاعر اليمن الكبير والمناضل الجسور "يحيى بن علي البشاري".
3 - أحد رفاقه:
عندما تنكر الناس لآل الحمدي بعد اغتيال الشهيد "إبراهيم الحمدي"، كان "عبدالملك البشاري" يقف إلى جانبهم، ولا يتماشَ مع الذين يتنكرون لهم خوفاً وطمعاً ومجاملةً للنظام وقتذاك (وحاشاه أن يفعل).
وأثناء الحروب الستة على صعدة، كان يقف مع كثير من الهاشميين الذين كانوا يتعرضون للظلم والحيف.
وأثناء أحداث عام ٢٠١١ كان يتعامل مع أبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في الجوازات كمواطنين، ولَم يهتم بكونهم معارضين أو موالين للنظام.
وعندما تعرّض أحد أبناء الأستاذ عبدالوهاب الآنسي للسجن في صنعاء، سعى بشكل حثيث، وبذل جهود مُضنية حتى تمكن من إطلاق سراحه، ولَم يخشَ أن يُقال أنه يتعاطف مع حزب الإصلاح.
لم يكن يسبح ضد التيار كما قد يتوهم البعض، ولَم يتخذ قرارات شاذة في حياته لا سمح الله، وإنما كان الدافع دوماً هو نُصرة المستضعفين والمظلومين.
وكان يقوم بهذه الأعمال في رابعة النهار، وبشكل علني، ولَم يكن يخشَ في الله لومة لائم، وكان الله سبحانه وتعالى دوماً حليفه وناصره وحاميه.
أولاده: محمد، حسان، عبدالله - دبلوماسي، علي، عمر.











