Translate

الأحد، 15 مايو 2022

أحمد بن أحمد بن أحمد الأمين الأهنومي










أحمد بن أحمد بن أحمد الأمين الأهنومي
(1362 هـ/ 1943 م - 1401 هـ/ 1981 م)

فقيه، داعية، مُرشد، تربوي، إداري.

مولده بقرية "المشن" من أعمال مديرية "المحابشة" في العام 1362 هـ، الموافق 1943، ووفاته في يوم الجمعة 17 شعبان 1401 هـ، الموافق 19 يونيو 1981، ارتقى وهو يقاتل في صفوف قوات النظام اليمني الحاكم بالشطر الشمالي حينها، في حرب الأخير ضد مُعارضيه من القوى القومية في المناطق الوسطى.

من أهم وأكثر الشخصيات الدعوية السلفية في بلاد الشرفين نشاطاً وإثارة للجدل خلال سبعينيات القرن العشرين الميلادي، ودخل في مُصادمات مع مُعارضيه من عُلماء ونُشطاء الزيدية في تلك البلاد، وأخذوا عليه هدمه لمشهد ضريح أحد الأولياء في منطقة "الصوفره" من أعمال مديرية المحابشة.

التحصيل العلمي:
درس تعليمه الأولي بكتاتيب بلدته، ثم التحق بدار الحديث في مكة المكرمة، وتخرج منها عام 1974.

السجل الوظيفي:
شغل العديد من المناصب الإدارية والإرشادية، منها:
1 - مدير ومُؤسس معهد النور العلمي، وبعد رحيله تم تسميته معهد الأمين تخليداً لاسم مُؤسسه، قرية الجرد الأسفل، مديرية المحابشة.
2 - مدير المعاهد العلمية، قضاء الشرفين، يوليو 1980.
3 - مُرشد قضاء الشرفين، وزارة الأوقاف.
4 - مُؤسس جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محافظة حجة.
5 - مُؤسس معهد الحسنين العلمي، مذروح، مديرية المحابشة.
6 - مُؤسس معهد الزهراء للبنات، مدينة المحابشة.
7 - مُؤسس معهد بيت غيلان، مديرية أفلح اليمن.
8 - مُؤسس معهد بني مدخية، مديرية الشاهل.
9 - رئيس لجنة تسهيل الزواج الحكومية، قضاء الشرفين، حجة.

قالوا عنه:
1 - "ناجي علي الخزاعي" - كاتب وأديب:
"أحمد أمين" أسمك حُزت منه خُلقاً عظيماً، فكانت ابتسامتك ﻻ تُفارق الخدود، وعَلماً في الشريعة واللغة والحدود، علّمتنا من الأخلاق والاحترام والحكمة والجود مما ورثته من الجدود.
حوّل المِحن إلى مِنح وهبات، والعقبات إلى مُنجزات، جسّدها في حياة من عرفوه أملاً وطموحاً واستشرافاً للمستقبل بلا قطيعة مع الماضي.
خاض رِحلة شاقة، جاعلاً من التعليم مِيداناً يُغالب الجهل والتجهيل، مُتدرعاً بالصبر على قسوة الحياة وشظف العيش.

2 - "علي بن حسن الشرفي" – أكاديمي وضابط برتبة لواء، رثاه بقصيدة مطولة مما جاء فيها:
هو الأمين وأمضى العمر مُتّبِعاً .. نهج الأمين ويرمي في مراميه
هل الرجولة إلا في مواقفه .. والخير والرشد إلا في مساعيه
سل الذراري والعوالي الشم هل شهدت .. يوماً كأحمد سامي الفكر صافيه
وهل رأت يا ترى يوماً كأخوته .. وهل خلا الساحل فيها من مُريديه
وسل قرانا قرى (شمسان) أو مشن .. و(الشاهل) الباسل العالي وأهليه
وسل (محابشة) الغرى ومعهدها .. وجيلها الصاعد الواعي وناديه
هل كان أحمد فيها غير داعية .. أو كان غير رحيم القلب حانيه
ما كان فضاً ولا في عزمه خورٌ .. ولم يكن واهن التصميم واهيه

الإنتاج الفكري:
من مؤلفاته: تبرئة الامام زيد بن علي مما نسب إليه، تحقيق ولده أحمد.

من أولاده: أحمد - فقيه وأكاديمي حاصل على درجة الدكتوراة وله العديد من المؤلفات، عبدالحميد.

ليست هناك تعليقات: