Translate

الأربعاء، 6 مارس 2024

الأستاذ أنور بن عبدالله بن هزاع الحميري


 


محاسب، إداري.

مولده بقرية العيدان من أعمال مديرية شرعب الرونة التابعة لمحافظة تعز في العام 1388 هـ، الموافق 1968.

من الشخصيات الإدارية النشطة بوكالة الأنباء اليمنية بصنعاء، في مجال الأعمال التجارية والرقابية والمحاسبية والأرشفة والتوثيق الإداري.

التحصيل العلمي:
درس الأساسي والثانوية بالسعودية. 
حصل على الثانوية العامة في العام 1987.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال الاقتصاد من كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1998.
حصل على دبلوم في اللغة الإنجليزية، المعهد البريطاني الحديث، صنعاء، 2007.
شارك في العديد من الدورات العلمية في مجالات:
1 - اللغة الإنجليزية، السعودية، 1988.
2 - الكمبيوتر، صنعاء، 2008.

السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الحكومي في وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بصنعاء في 1 نوفمبر 1991، وشغل العديد من المهام الإدارية فيها، منها:
1 - رئيس قسم السكرتارية العامة، 1995.
2 - مدير إدارة السكرتارية العامة والخدمات، 1998.
3 - مدير إدارة المشتريات، 2000.
4 - مدير إدارة التوزيع بالإدارة العامة للشئون التجارية، 2002.
5 - مدير إدارة المراجعة في الإدارة العامة للرقابة والتفتيش، 2003.
6 - مدير مكتب نائب رئيس مجلس الإدارة للشئون المالية والادارية، 2004.
7 - نائب مدير سكرتارية رئيس مجلس الإدارة، "2007 - 2014".
8 - مدير مكتب نائب رئيس الوكالة للشؤن المالية والإدارية، 2008.
9 - نائب مدير عام الجودة وتقييم الأداء، "2016 – فبراير 2025"
10 - مدير عام المراجعة الداخلية، 12 فبراير 2025.
 له بصماته في جميع المهام التي عمل بها.

 شارك في العديد من اللجان المهنية في الوكالة، منها:
1 - لجنة إعداد وإصدار يوميات الجمهورية اليمنية، 1995.
2 - لجنة المسح الوظيفي، 1998.
3 - لجنة استراتيجية الأجور، "2005 - 2011".
4 - لجان إعداد الموازنة العامة، "1998 - 2012".
5 - لجان الجرد السنوي، "1995 - 2014".
6 - لجان المشتريات والمناقصات، "2000 - 2015".
7 - لجنة التوصيف الوظيفي للوظائف الإعلامية، 2000.
8 - لجان استلام مشاريع مباني مكاتب الوكالة في المحافظات.

الأنشطة الاجتماعية:
 عضو في العديد من اللجان والنقابات المهنية، منها:
1 - نقابة الإعلاميين - وكيل النقابة للشؤون المالية، 2012. 
2 - لجنة إعداد وتنظيم أرشيف مفهرس لملفات أعضاء نقابة الصحفيين.
3 - لجنة صندوق الضمان بوكالة سبأ - عضو ومحاسب، "2007 - 2014".

الفعاليات والمؤتمرات:
شارك في العديد من الفعاليات والمؤتمرات المهنية، منها:
1 - المؤتمر العام الثالث والرابع لنقابة الصحفيين اليمنيين، "2004 - 2008".
2 - اللقاءات التشاورية الدورية لمدراء عموم مكاتب الوكالة بالمحافظات.

أولاده: عبدالله، كما لديه ثلاث بنات.

الثلاثاء، 5 مارس 2024

محمد بن أحمد بن قاسم الشامي








 


(1397 هـ/ 1977 م - معاصر)


أديب، تربوي، شبيه البردوني.


مولده بالعَمَشة من أعمال الشغادرة بحجة في يوم الإثنين 20 جماد الثاني 1397 هـ، الموافق 6 يونيو 1977.


كان على اتصالٍ وثيقٍ بالشاعر "حسن عبدالله الشرفي"، وشديد التأثر بشاعر اليمن الكبير "عبدالله البردوني" وفي هذا يقول: تعرفت على الشاعر الكبير عبدالله بن صالح البردوني لأول مرة عام 1994 في معرض الكتاب الثاني عشر الذي كان يُقام بجامعة صنعاء حينها، ومن ذلك الوقت داومت على زيارته، وكنت أذهب إليه كل يوم جُمعة، ولم أنسَ ما حييت حينما قال لي: "يا محمد إن شُهرتك ومعرفة الناس بك ستكون من الخارج"، وهو ما حصل فعلاً عام 2000.

من الأسماء الأدبية التي لا يمكن نسيانها، أول ما تعرّفت عليه في صحيفة الأمة، وكُنت أنتظر صدورها بفارغ الصبر، من أجل متابعة قصائده إلى جانب باقة من الأدباء والكُتاب في تلك الصحيفة التي تحولت بفضل الراحل "محمد المنصور" إلى واحة ومنتدى لألمع وأجرئ الكُتاب والأدباء، ومن بينهم صاحب الترجمة.

تسبب القصف السعودي على منطقة "نقم" عام 2015 وانفجار أحد مخازن الأسلحة، بإصابته بالتلِّيُف في عينيه، فقرر الأطباء عمل عشر جلسات علاجية له، لكن التكاليف الباهظة حالت دون ذلك، ما تسبب بفقدانه نعمة البصر، ليُصبح من يومها سجيناً عاجزاً ووحيداً في ظلام الحياة وبؤس الانقطاع عن العمل.

تم رفع عشرات المناشدات للعديد من الجهات الرسمية بمختلف مسمياتها لإنقاذ هذه القامة الأدبية الكبيرة، لكن لا حياة لمن تُنادي، في جحود ونكران مُؤلم ومُحزن.

شرّفني في 4 مارس 2024 بالاتصال وبادلني الحديث لأكثر من نصف ساعة، حديثٌ كله شجن وألم ومرارة، فقدان البصر وفقدان العمل وتوقف المرتبات تركت أثرها، وتحولت حياة أسرته إلى جحيم، ما اضطر ولده لترك دراسته الثانوية وتحمُّل مسؤولية الإنفاق على الأسرة بدخلٍ نزير ومتُقطع لا يسد الرمق، والأكثر وجعاً اجتماع نُكران وجحود الدولة والجهات الثقافية المعنية بنُكران وجحود الأصدقاء، وهذا نموذجٌ بسيط لمئات الأدباء والشعراء والمفكرين والمثقفين المنكوبين في هذا البلد المنكوب بساسته وقادته والمظلوم من جيرانه.


تأصيل أُسري:

آل الشامي، بتشديد الشين المفتوحة وكسر الميم، من الأسر القضائية الكريمة التي سكنت شهارة، انتقل جدهم من الحَرجَة في ظهران الجنوب بعسير إلى شهارة، ومنهم بيوت سكنت مناطق متفرقة من صنعاء وكوكبان المحويت وصعدة والشغادرة بحجة والروضة برداع، من أعلامهم:

1 - أحمد بن محمد بن أحمد الشامي - أكاديمي وأُستاذ جامعي، من المهام التي شغلها: رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة في جامعة صنعاء.

2 - علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محسن بن أحمد بن يحيى بن أحمد الشامي - فقيه وقاضي، وفاته بصعدة عام 1371 هـ.

3 - محمد بن عبدالله بن زيد بن إبراهيم بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن صالح الشامي - فقيه وقاضي، مولده بكوكبان عام 1303 هـ ووفاته عام 1388 هـ، من المهام التي شغلها: عامل حُبيش وزبيد ولواء البيضاء ووزير الدولة ونائب الإمام أحمد بصنعاء، وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962 رحل إلى كوكبان ومكث بها حتى وفاته، شارك في معارك الزرانيق.

4 - محمد بن يحيى بن أحمد بن إسماعيل الشامي - من المهام التي شغلها: مُستشار الأمانة العامة لرئاسة الوزراء والأمين العام المساعد لرئاسة الوزراء.

5 - صاحب الترجمة.

وآل الشامي، من الأُسر الكريمة التي سكنت الشامة بمبين حجة وحرف سفيان وفَصيرة خمر بعمران، ووجدين بني يوسف بالمواسط - يُقال أن شامية المواسط نقيلة من خولان - والمسراخ  بتعز.

وآل الشامي، من الأسر الكريمة التي سكنت قرية النيد في أفلح الشام من بلاد الشرف في حجة، من أعلامهم: إبراهيم بن علي بن أحمد الشامي - أكاديمي وباحث، مولده عام 1955، من مؤلفاته: الشخصية اليهودية في عصر النهضة الإنجليزية، الشخصية الإسلامية واليهودية في الأدب الإنجليزي دراسة مقارنة.

وآل الشامي، من الأسر الكريمة التي سكنت سَدبه وادي العين في القطن بحضرموت، وهم من بيوت آل العطاس.

وآل الشامي، من أُسر الأشراف الحسنيين، انتقل أخوين من صعدة في القرن العاشر الهجري، هما الحسن والهادي بن محمد بن صلاح بن الحسن بن جبريل بن يحيى بن محمد بن سليمان بن أحمد بن الإمام الداعي يحيى بن المحسن بن محفوظ بن محمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن المختار بن الناصر بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، وهما أول من تلقب بالشامي، نزل الهادي بوادي بنا ومعظم شامية خُبان من ذُريته، ونزل الحسن بوادي مسور خولان العالية، ومن ذريته من انتقل إلى جحانة وصنعاء، برز منهم الكثير من الاعلام في مختلف مجالات المعرفة، من أعلامهم على سبيل المثال لا حصر:

1 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد الشامي - عالم وسياسي، من المهام التي شغلها: أمين عام حزب الحق، من مؤلفاته: رحيق الأزهار في فقه الأئمة الأطهار.

2 - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الشامي - مُؤرخ وشاعر كبير وعميد الأدب في اليمن في زمانه وهو صاحب كتاب "رياح التغيير في اليمن"، وله أكثر من 26 مُصنف، ومرجعه شامية خولان.

3 - طارق بن أحمد بن محمد الشامي - من المهام التي شغلها: رئيس وكالة الأنباء اليمنية سبأ ورئيس الدائرة الإعلامية بحزب المؤتمر الشعبي العام.

4 - محمد بن قاسم بن أحمد بن قاسم بن حسين بن يحيى بن إسحاق بن هادي الشامي - عالم فاضل وأديب، من المهام التي شغلها: عضو المحكمة العليا 1986.


التحصيل العلمي:

درس الأساسي ببلدته.

حصل على دبلوم المعلمين، معهد المعلمين، حجة، 1995.

درس بقسم العلاقات العامة، كلية الإعلام، جامعة العلوم والتكنولوجيا.


السجل الوظيفي:

عمل في مجال التدريس بالعديد من مدارس أمانة العاصمة صنعاء، "1995 - 2015".


الأنشطة الاجتماعية:

عضو في العديد من النقابات والاتحادات الأدبية، منها: اتحاد الأُدباء والكُتاب اليمنيين.


الجوائز التقديرية:

حصل على العديد من الجوائز التقديرية من عدة جهات محلية وخارجية، منها:

1 - جائزة مؤسسة "عبدالعزيز بن سعود البابطين" للشعر، الكويت، 2000.

2 - جائزة رئيس الجمهورية للشعر والأدب، مناصفة، 2004.


الإنتاج الأدبي والفكري:

له العديد من الدواوين المخطوطة، نُشِرت بعض قصائدها في العديد من الصحف والمجلات والمواقع اليمنية، وسطى على بعضها، بعض المتطفلين على واحة الأدب والشعر ونشروها مُسطرة بأسمائهم الشائه بلا حياءٍ ولا خجل.

كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية شعراً ونقداً.

شارك في العديد من الفعاليات الأدبية.

من دواوينه المنشورة:

1 - الأديم استقر، مجموعة شعرية، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 2004.

2 - نُزهة فوق أرصفة النساء، مجموعة شعرية مخطوطة.

3 - الصداقة، مجموعة شعرية مخطوطة.

صدرت له قصيدة ضمن ديوان "الشعر والشاعر: 22 قصيدة في الإبداع والمبدع"، نشرته مؤسسة البابطين للإبداع الشعري بالكويت عام 2004.


من أشعاره:

(1)

أصدقائي: أين مني أصدقائي .. يا عذاب الصبرِ في دربِ البلاءِ.

أَأُناديهم؟ وكم ناديتُهم .. لم يُجبني أحدٌ إلا ندائي.

ضاق صدري، قلَّ صبري لم أجد .. مُسعفاً يرثى لحالي غيرُ دائي.

أسبِقُ الوقتَ بلا وعيٍ وقد .. بعتُ ما أملك من أجل الدوائي.

(2)

إلى ماذا سيقود المط..؟!!

مارس 2000

كالليل الجاثم خلف الشَّطْ

يأتي دهرٌ، عبثاً يمْتَطَ

عَبَرَ الأكتافَ بلا قدمٍ

كاللّعبة في (الشرق الأَوْسَطْ)

يأتي كالشيطان الأعمى

يمضي، كالثعبان الأَرْقَطْ

وعلى جفنيه سنى ضجرٍ

أَكَلَ المسخوط مع الأَسْخَطْ

تطبيعُ العار يُزخْرفُهُ

تطبيع الخزْيِ المستنبطْ

وتلا التطبيعَ خنوعٌ لا

يُرْضي "صنعاءَ"، ولا "مسْقطْ"

نثر البلوى فوق البلوى

وثوى، الأعرف ما خطَّطْ

صرخاتُ القدس مدّويةٌ

والعُرْبُ نيامٌ مثل البَطْ

ترقى درجات اليأس كما

ترقى الآهات بلا مهبطْ

تبكي ..، تتحسَّرُ صامتةً

بالصعب تُخاتلُ للأبسطْ

تستجدي "القمَّةَ" في شغفٍ

وتدينُ .. كنومٍ دانَ الغَطْ

وتضيفُ عدُوَّاً تألفهُ

وتقيس الواقع بالمنحطْ

أطفالٌ صرعى، شبّانٌ

قتلى، ونساءٌ تبكي الحطْ

فتلوح دراما الصوت على 

حدثٍ يتمسرح كي تلقطْ

وحوادث من راحوا طيفاً

يتأرجح للحدث الملغطْ

والكل يصرَح في غضبٍ

كرياحٍ تلثم حبل النّط

(3)

كـذْبـَةُ أبْريْـل

1 أبريل 2002

"أبْرِيْلُ"، كيف سنرتدي أبْرِيلا؟

والدمعُ ينْتَزِفُ الأسَى بِرْمِيلا؟!

مُتوشِّحُ الساعاتِ بالآهِ التي  

لم ينْتعِلْ مِن جوِّهْا مِنْدِيلا  

أَتُخَاطُ أدْخِنةُ السماءِ سواعداً

 تسْتَلُّ أجْنِحةً لِتَعْدِمَ جِيْلا

كيف انْبَرَى الإسْتَبْرَقُ النَّاضي دَمَاً

في كفِّ مَن أرْدَى السلامَ قتيلا؟!

أَتَدَاعَتِ الأعْضاءُ؟ وَالْتَهَبَتْ، فَمَا

عَبِئَتْ بحمْلِ اللافتاتِ دلِيلا!!

أنا لستُ أضْحكُ داخلي حُزْناً عَلَى

نفْسي، سَيَجْعَلُني البُكاءُ صَهِيلا

الحُزْنُ نضَّاحٌ يُنَضِّدُ بَعْضَهُ

لَمْ تَرْوِ يا ظَمَأَ القلوبِ غليلا!

**

"أبريلُ" أجْريتَ النفوسَ مدامعاً

وَأَثَرْتَ في صَلَفِ الصخورِ عَويلا

أَشْبَهْتَ رابعَ أوَّلٍ، أخْشَى بِأَنْ

تأتي بسابِعهِ الغداةَ جزيلا!!

مِنْ أيِّ قارعةٍ أتيتَ فراشةً

كلُّ القوارعِ أَصْبَحَتْ تَمْثِيلا

في حفْلةٍ تبكي المآسي نَفْسَها

وتردُّ رقْصةَ موتِها تَأْوِيلا

وَكَمَا يَجيءُ الحُبُّ يَحْملُ نبْضَهُ

تُذْكي الكراهةَ بُكْرةً، وأصيلا

"أبريلُ"، دَعْ كلَّ المصائب جانباً

ما دُمْتَ لِـدّاً لن تكونَ خليلا

كسحابةِ الأحزانِ تَهْمي فجأةً  

وكَلِذَّةِ الأفراحِ تَذْهبُ مِيْلا

كَذبَاتُكَ الصفراءُ لَسْنَ غرائباً

كمْ كذبةٍ أَوْدَعْتها زِنْبِيلا؟!

بِكَ مَا بِكَ، الأوضاعُ تشْهدُ ساعةً

الصَّمْتُ فيهـا يَمْقتُ الـتَّأْجِيلا!

وَطَن العروبةِ لا أراكَ مُوَطَّناً

وهناكَ "قَدْسٌ" يَسْتغيثُ كَلِيلا

أَعَصَاكَ مُلْقَاةٌ بِصَمْتٍ لَمْ يَزَلْ

يُعْطِي السياسةَ في العِدَا تَحْلِيلا؟!

لا تذْكُرِ الآتـي، عَلَى الماضي الدُّجَى

لَمّا امْتَطَى "قابيلُها" "هابيلا"

لِلْقَدْسِ "أَسْمَاءٌ" يُعَنْوِنُها دمٌ

نالَ الشهـادةَ كي يشقَّ سبيلا

تَنْمو القنابلُ في كُرَاتِ دِمَائِهم

تَوُقِيْتُهـا المْزْعُومُ ليسَ ثقيلا

كمْ مُهْجَةٍ في عُنْفُوانِ شبابِها

طَارَتْ لِتَحْضُنَ موتَها إكْلِيلا

فَكَأنَّما تمضي لِعُرْس ِزفافِها

ضَحِكَ السرورُ بوجهِها قِنْديلا!

فإِلَى متى تَسْتَأْنِفُونَ القولَ يا

عَرَبَاً - يُقَالُ - وتَعْشَقُونَ القِيلا

هذيْ الرعونةُ لنْ تُحرِّ‍رَ قَبْضةً

هلْ تَفْقهونَ؟ الآنَ تَفْقَهُ "إِيْلا"!

قُرْآنُكُم يُسْبَى وأنْتُم نُوَّمٌ

ترجونَ مِنْ "تَوْرَاتِها" "إِنْجِيلا"

"شَالُوْمُ" لا تَعْنِي السلامَ، وإِنَّما

حَرْباً يُهَدِّدُ "شِيْنُهَا" "التَّرْتِيلا".

(4)

 أسْلِحَةُ الدَّمَـار ِالشَّامِلِ

15 أغسطس 2002

دَعْنِي أُسَيِّسُ في الترابِ أَنَامِلِي

وَأُرِيْكَ أسْلِحَةَ الدَّمَـارِ الشَّامِلِ

وأقولُ مَا لَمْ يَسْتَطِعْ إبْدَاءَهُ

فَمُ شَاعِرٍ، أو ثرْثرَاتُ مُخَاتِلِ

ألوقْتُ يَعْصرُ أَنْفَ سَاعاتِهِ كَمَا

تَلْوِي ضجيجَ الضوءِ ظُلْمَةُ لاَئِلِ

شَنَقَ السَّلامُ بَلاَغَةَ نُطْقِهِ

مِنْ كَفِّ "خُلْجَانٍ"، ولَفْظَةِ قَائِلِ

قُلْ لي: بِرَبِّكَ مَا هُوَ الإرْهَابُ..؟ كيْ

نَسْتَوْعِبَ الأحْدَاثَ دونَ مَشَاكِلِ؟!

الحيْرَةُ اسْتَوْلَتْ عَلَى أَفْكَارِنا

كَعَنَاكِبٍ غَطَّتْ سقُوفَ مَنَازِلِ

مَا أنْتِ فاعِلةٌ بِنَا يا أُمَّةٌ

قدْ بدَّلَتْ بالحَـقِّ أَشْنَعَ بَاطِلِ

يا مَنْ تَراها مُهْجتي أُسْطُورةً

صِيْغِي الحقائقَ في غميقِ جَرَادِلِ

أولَيْسَ أسْلِحةُ الدَّمارِ تَجَمَّعَتْ

في كفِّ صاحِبَةِ الجَلالِ الزَّائِلِ!!

ولأنَّهَا في الأصْلِ إرْهَابِيَّةٌ

نَسَبَتْ لَنَا الإرْهابَ دُوْنَ دَلاَئِلِ

قُلْ: إنَّها بِالزَّيْفِ حيثُ تَطَاوَلَتْ

وبَنَتْ هُنَا، وهُناكَ أَلْفَ "مُفَاعِلِ"

حَفَرَتْ لَبَاقَـتُـهَا قبُورَ قبُورِها

كمْ بَلْدَةٍ دُفِنَتْ بِوَمْضِ زَلاَزِلِ

"للنِّيْلِ" حُمَّى ذاتَ غَرْبٍ بعْدما

عَصَفَتْ بِيَابِسِها قُبَالَةَ سَاحِلِ

**

يا أُمَّةٌ تُغْزَى، ولاَ تَغْزُو .. أَلَمْ

يُوْقِظْ ضَمِيرَكِ قَتْلُ كُلِّ مُنَاضِلِ؟!

يا أُمَّةٌ نَفَتِ العرُوبةَ مثْلَمَا

تَنْفِي الرذِيْلةُ مُسْتَحيلَ فَضَائِلِ

يا أُمَّةٌ مَا حَرَّكَتْ جَفْنَاً، وقَدْ

أَخَذَ العَدُوُّ اللُّبَّ .. أَخْذَةَ عَاجِلِ

يا أُمَّةٌ أَضْحَى يُطَوِّقُهَا العِدَا..

فَمَضَتْ تُعَانِقُ حُلْمَ نَوْمٍ فاشِلِ

"السَّيْلُ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى" يا أُمَّةٌ

حَمَلَتْ مُـِمَّتَها بِكُلِّ تَسَاهُلِ

قُلْ: لَمْ نَزَلْ مُسْتَعْمَرِيْنَ بِصُورةٍ

أخْزَى، وأقْبَحُ مِنْ تَذَلُّلِ سَائِلِ

مِنْ يَوم "قُرْطُبَة" الَّتي ضَاعَتْ عَلَى

سَمْعٍ، ومَرْأَىً .. يَحْتَمِي بِتَخَاذُلِ!!

واليوم "قُرْطُبَةٌ" تَجُرُّ وراءَها

"شَامٌ"، وبَعْدَ غَدٍ تَحُطُّ بِـ"حَائِلِ"

يكْفِيْ بأنَّ "القَلْبَ" مِنْكُمْ ضَائِعٌ

هَلْ يَسْتَوِي الجِدُّ القَوَيُّ بِهَازِلِ؟

ألشَّارِبُونَ دِمَاءَكُمْ لَمْ يَرْتَوَوْا

شُرْبَاً، فَكيفَ سَيُفْـطَمُونَ بِزَامِلِ؟!

هلْ عنْدَكُمْ عَزْمٌ..؟، وأينَ مَلاَكُهُ..

يا مَنْ جَعَلْتُمْ كُلَّ غَزْوٍ عَائِلِي؟!!

"ألقَلْبُ" مُحْتَلٌّ، و"مَغْرِبُهَا" اشْتَكَى..

وبِشَرْقِـهَا تَبْكِي شَوَارِعُ "بَابِلِ"

وهناكَ "سُودانٌ" يَـئِنُّ جنُوبُهُ             

ماذا تَبَقَّى..؟!، يا جِهَاتُ تَفَاعَلِيْ!!

مِنْ "لِيْبِيَا"، أمْ مِنْ أرْضِ "مِصْرَ" سَتَنْتَهِي

سِــينَارِيُـوهَاتُ الرَّبِيْعِ المَاثِلِ

بَلْ كيفَ يُجْدِيْهَا التَّفَاعُلُ بَعْدَما

صارتْ سِلاحاً لِلْعَدُوِّ الغَائِلِ

أَلذَّبْذَبَاتُ تَنَاسَلَتْ مَذْعُـورةً..

تَتْلُو المَصَائِبَ كَالغُبَارِ الخَامِلِ

ونجُومُنَا القَمْرَاءُ بَاضَتْ لِلدُجَى

فَمَضَى الفَضَاءُ مُزَخْرَفَاً بِقَـنَابِلِ

هلْ سَوفَ يُعْطَى الدَّاخِلُونَ مَخَارِجَاً

فَنَرَى شَبِيْهَ "الغَافِقِيِّ" الدَّاخِـلِ

كمْ ليْ أُسَائِلُها..، يُسائِلُني صَدَى

صَوتٍ، لَمَحْتُ بِهِ عرُوشَ تَجَاهُلِ

قالتْ: لماذا لَمْ تَلُمْ غيري..؟ فَقَدْ

أَفْنَيْتُ أبْنائي، وبِعْتُ جَدَائِلِي؟!!

ألعَدْلُ عندَ الظَّالمينَ كمَا تَرَى..

والظُّلْمُ مِعْوَلُ كُلِّ حُكْمٍ عَادِلِ

والدَّهْرُ خيرُ مُؤَدِّبٍ .. نَسْتَلُّهُ

والصَّمْتُ أَقْبَحُ مِنْ نَذَالةِ فَاسِلِ

تُحْصِيْ العُيُوبَ، المُضْحِكَاتُ .. لِشِلَّةٍ

والمُبْكِيَاتُ تَسُـرُّ نَـخْوَةَ ثَـاكِلِ.


قالوا عنه:

1 - "إبراهيم محمد المنيفي" - صحفي:

في العام 2000 شارك وفد يمني باسم الثقافة في فعاليات "الكويت عاصمة الثقافة العربية"، وهناك سأل الكويتيون عن شاعر يمني باسمه الثلاثي، فأجابهم الوفد بأنهم لا يعرفون اسم ذلك الشاعر، غير أن القائمين على جائزة "عبدالعزيز بن سعود البابطين” كانوا مُصرين على معرفة اسم الشاعر، فبعثوا إلى صنعاء يسألون عن ذلك الشاعر المغمور، ولم يفدهم أحد، حيث أن جائزة البابطين كانت قد أعلنت عن مسابقة شعرية في الشعر العربي، فقام أحد أصدقاء الشاعر من المغتربين بإرسال القصيدة وذيلها باسم الشاعر الثلاثي فقط دون أن يُرسل ترجمة أو عنوان تواصل - كان الأمر مجرد تجربة - فنُشرت القصيدة ضمن كتاب تم توزيعه في الفعالية ضم أفضل 22 قصيدة من وجهة نظر القائمين على الكتاب في الفعالية هناك.

إنه المُعلم والشاعر والأديب "محمد بن أحمد بن قاسم الشامي"، والقصيدة "الأديم استقر".

من المخجل والمؤسف أن يتعرض "الشامي" للإهمال والتجاهل كإنسان وضحية حرب أولاً، ثم كشاعر ومُبدع ثانياً، ويتوجع القلب ويُدمي الفؤاد أن يسأل عنك الناس في دول أخرى ويعرفوك فيما أبناء وطنك لا يعرفوا عنك شيء.


2 - عبدالعزيز المقالح - أديب وأكاديمي:

ما رأيت شاعراً يكتب الشعر العمودي ارتجالاً كالشاعر المبدع "محمد بن أحمد الشامي"، القادم من جبال حجة بكل شموخها ومفاتنها الطبيعية وقدرتها على تغذية عشرات الشعراء الموهوبين بأروع ما يقدمه الشعر من أخيلة وأحلام.


3 - "ماجد زايد" - صحفي:

"محمد الشامي"، صديق البردوني وأحد رفاقه المقربين، وجد نفسه مُرغماً على المكوث في بيته الصغير منذ العام 2015، بلا ضوء، وبلا عمل، وبلا رواتب، وبلا حياة، وبلا خيالات عن أحلام الزمان القديم، كان قبل بؤسه شُعلة من التوقعات الساطعة عن الأسماء اللامعة في هذا البلد، عن الأشخاص الذين يرتبط مستقبل البلد بأسمائهم، حصل على جائزة رئيس الدولة في الشعر والأدب عام 2004، ليصبح بعدها من أبرز الشعراء اليمنيين الشباب، الشعراء الذين شكلوا المشهد الشعري والأدبي في فترة الألفية وما بعدها، لكنه وجد نفسه في النهاية متروكاً بين جدران في أرضية بأطراف صنعاء، مع خمسة أبناء يعيشون معه بشقاء الزمان ومعاناة العدم والانقطاع. 

وهو شاعر موهوب، وقافيته تُشبه البردوني، وملامح صورته قريبة من مُعلِّمه وأُستاذه البردوني، هو بالفعل بردوني جديد، خصوصاً مع العمى والعجز والانقطاع، لكنه فقير، وحياته جحيم، وأمنيات النجاة تتلعثم في ثنايا كلماته وعباراته.


4 - "منير محمد العمري" - صحفي:

"محمد الشامي" تلميذ البردوني وخليفته رُوحاً وجوارحَ، إنه توأمه في الحركات والسكنات، وحتى طريقة التحدث، يُشبِهه أيضاً في تدفق نبوءاته التي صدقت مع الأيام، وكأنه سلّم الراية له عندما تُوفى رحمه الله عام 1999، فقد قرأ لي من قصائده التي كتبها عام 2000، وفيها إشارات واضحة عن واقعنا المُؤسـف، وما يحدث الآن بالتفصيل، ذلك التشابه العجيب تُوّج بالعمى الذي أصيب به عام 2015، ليصبح بعدها رهين الخمسة المحابس: الفقر والمرض والشعر والعمى، ومن قبلها اليمن.

وهو إضافة كبيرة للمكتبة العربية والعالمية، وله أعمال شعرية لا تُعد ولا تُحصَ، ولم تُنشر منها سوى مجموعتين شعريتين، وربما أن وطـاويـط هذه الأيام يسـطُـون عليها بين الحين والآخر ناسبين نصوص الرجل وقصائده إليهم، ومُتسلقين عليها في وضح النهار.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 3، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إبراهيم محمد المنيفي، مقابلة صحفية مع صاحب الترجمة، المركز الإعلامي لذوي الإعاقة.

3 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، تراجم رقم 146 و1717 و1742 و9045.

4 - يحيى محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد للطباعة والنشر - صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.

5 - صفحة الصحفي ماجد زايد على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

6 - صفحة الصحفي منير محمد العمري على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

7 - صفحة صاحب الترجمة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

8 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

السبت، 17 فبراير 2024

عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل المحطوري







(1370 هـ/ 1951 م - 1414 هـ/ 1993 م)

فقيه، ضابط برتبة عقيد، إداري، مناضل.

مولده بقرية جبل المحبشي من أعمال مديرية المحابشة التابعة لمحافظة حجة في العام 1370 هـ، الموافق 1951، ووفاته في محرم 1414 هـ، الموافق يوليو 1993.

من الشخصيات الاجتماعية التي لا يمكن نسيانها، ومن أهل الفضل والخير والمواقف المُشرفة في بلاد الشرفين، ولا زال الناس في تلك البلاد يذكرون نخوته وشهامته وكرمه ونجدته وأخلاقه الرفيعة وتواضعه وبساطته ومبادرته لأعمال الخير والأعمال الاجتماعية التعاونية.
يقول عنه تلميذه النجيب العقيد "عبده بن محمد المدومي": كان له رصيدٌ حافل بالعزة والكرامة والحمية والغيرة والكرم والشهامة والطيبة والوفاء، وكان له دور بارز في ضبط الأمن والاستقرار بقضاء الشرفين، ونال احترام مشايخ ووجهاء وأبناء تلك البلاد، وكرّس كل وقته لحل قضايا الناس، وبث روح الطمأنينة والسكينة والمحبة والإخاء في أوساط أبناء مجتمعه، وكان على الدوام نصيراً للمُستضعفين، وفرض حبه في قلوب كل من عرفه بأخلاقه وتواضعه ومسارعته لفعل الخير.

التحصيل العلمي:
أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء المحابشة وصنعاء، منهم إلى جانب والده: عايص بن محمد شعلان، ناصر بن حسن بن حسين مسلي، عبدالحميد بن أحمد معياد. 

السجل النضالي:
له سجل نضالي زاخر، وشارك في العديد من الوقعات بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، وله مشاركة في بعض معارك نجران ضد النظام السعودي. 

السجل الوظيفي:
أُسندت له العديد من المهام الإدارية والأمنية، منها:
1 - رئيس قسم، سكرتارية مجلس الشورى. 
2 - ضابط إداري، هجرة الجوازات، وهو أول عمل له في وزارة الداخلية، انتقل إليه برتبة ملازم ثاني. 
3 - مدير الحسابات، أمن محافظة ذمار. 
4 - مساعد مدير أمن ومرور قضاء الشرفين لشؤون المرور.
5 - نائب مدير أمن قضاء الشرفين.
6 - مدير البحث الجنائي، المحابشة.
7 - مدير البحث الجنائي، أفلح اليمن.
8 - شغل العديد من المناصب في إدارة أمن محافظة حجة في ثمانينيات القرن العشرين الميلادي.
9 - مدير أمن مديرية كحلان الشرف، 1983.
10 - مدير عام الأحوال المدنية، مدينة حجة، 1984.
11 - مدير عام الأحوال المدنية في فرع قضاء الشرفين، مديرية المحابشة.

من أهم إنجازاته:
تأسيس وفتح مكتب الأحوال المدنية في قضاء الشرفين.
له بصماته في متابعة ومراجعة العديد من المشاريع الخدمية الخاصة بمديريته خلال فترة التعاونيات.

أولاده: عدنان - فقيه وقاضي ومحامي شغل عدة مناصب في النيابة العامة وترقى إلى درجة محامي عام، محمد - طبيب أسنان، يحيى - فقيه وأديب وقيادي حركي وجهادي، علي - ارتقى في حرب صعدة الرابعة.
ومن بناته: بشرى - تربوية شغلت العديد من المناصب في وزارة التربية والتعليم منها: وكيل الوزارة.

الأربعاء، 17 يناير 2024

إسماعيل بن عبده بن حيدرة بن حسن المحبشي








(1412 هـ/ 1991 م - معاصر)

فقيه، أديب، مُقرئ، حافظ، مُحاضر، مُرشد، داعية، مُذيع، مُدرب.

مولده بالقود لعصار من أعمال يهر يافع لحج، يوم الخميس 4 ربيع الأول 1412 هـ، الموافق 12 سبتمبر 1991.

من القامات الدينية والأدبية الشبابية النشطة في الجنوب، وأحد الحُكماء والمُقرئين في تلك البلاد، له صوت جميل في قراءة القرآن الكريم، وتعلو وجهه المُزهر ابتسامة نورانية لا تكاد تُفارقه.

التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الدينية عن كوكبة من علماء مكة والمدينة المنورة وجنوب اليمن والجزائر، وحصل على العديد من الإجازات العلمية في القرآن الكريم وعلومه والسُنة النبوية وعلومها، ومفهوم ومنطوق العلوم الدينية الأخرى.
تميّز بالحصافة والفطنة والذكاء وسرعة البديهة والحفظ، ما جعله يحصُل على العديد من الإجازات العلمية التخصُصِية والعامة وهو لا يزال في سِن مُبكرة، ليُصبح في عقده الثالث شيخاً وسط مشائخه وغُرة شاذخة بين زُملائه وأترابه ودُرة فريدة بين أعيان عصره.
نال حُب مشائخه وأساتذته وزُملائه وطُلابه في المدينة المنورة ومكة المكرمة والجنوب، وأشادوا بحُسن سيرته وأخلاقه الرفيعة وسلوكه القويم وسعة مداركه العلمية، واطروحاته الرصينة.

من أبرز المشائخ الذين أجازوه:
1 - أحمد بن سالم الفقير وغازي محمد - من علماء الجزائر، حصل منهما على إجازة عامة.
2 - أحمد بن مبارك المغربي - مُقرئ بالمسجد النبوي، حصل منه على إجازة في قراءة عاصم.
3 - حسين بن محمد العواجي - أستاذ مُحاضر بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حصل منه على إجازة في القرآن الكريم والسُنة النبوية.
4 - سعيد بن صالح زعيمة، حصل منه على إجازة في قراءة حفص ومتن الجزرية.
5 - عبدالرحمن بن عبدالله بن حيدرة المحبشي - عالم وحافظ ومُقرئ، حصل منه على إجازة في القراءات العشر من طريق الشاطبية وقراءة حفص عن عاصم من طريق الطيبة ومتن الشاطبية ومتن الجزرية ومتن تُحفة الأطفال.
6 - عبدالمحسن بن محمد القاسم - أستاذ مُحاضر بقسم المتون العلمية والسُنة النبوية في الحرم المكي، حصل منه على إجازة في زاد المُستقنِع.
7 - مجدي العسكري، حصل منه على إجازة في متن مقدمة الجزرية.
8 - محمد بن يونس الغلبان، حصل منه على إجازة في قراءة عاصم ومتن الجزرية وتُحفة الأطفال.
9 - يوسف شفيع - أستاذ مُحاضر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وغازي المدني - مُقرئ بالمسجد النبوي، حصل منهما على إجازة في القراءات السبع المتواترة.
10 - مقرأة المسجد النبوي، حصل منهم على إجازة في حفظ متن الشاطبية.

ثانياً: التعليم النظامي:
درس الأساسي والثانوية ببلدته.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال القرآن الكريم والدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، السعودية، 2017 / 2018.
حصل على درجة الماجستير في مجال الدراسات الإسلامية بامتياز من قسم الدراسات العليا، جامعة العلوم والتكنولوجيا، عدن، أغسطس 2025.

ثالثاً: الدورات العلمية:
شارك في العديد من الدورات العلمية في مجالات معرفية متنوعة، منها:
1 - الإعلام.
2 - كيفية إعداد البرامج الإذاعية.
3 - الأدب وتذوق الكتابة.
4 - مُعلق للأحاديث النبوية والقصص والوثائق.

السجل الوظيفي والدعوي والإرشادي:
أُسندت له العديد من المهام الدعوية والإرشادية والتعليمية، منها:
1 - مُحاضر جامعي، الجامعة الإسلامية العالمية.
2 - مُدرس مادة القرآن الكريم، قسم الإجازات القرآنية، دار الحديث، الفيوش.
3 - مُدرب على الأداء التصويري للقرآن الكريم.
4 - مُذيع، إذاعة نور عدن.
5 - إمام مسجد في "وادي الفرع" بالمدينة المنورة، وأحد أئمة مسجد "دار الحديث" بالفيوش خلال شهر رمضان.

الإنتاج الفكري:
له مُصحف مُسجل أستديو بصوته، ومجموعة كبيرة من المحاضرات والتلاوات الخاشعة والأحاديث النبوية والأدعية المُسجلة.
له برنامج إذاعي أسبوعي بعنوان "يتلونه حق تلاوته"، يُبث على اذاعة "نور عدن".
له سلسلة من الكتابات غير المنشورة في مجالات معرفية متنوعة.
له سلسلة من الخواطر الأدبية المنشورة على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي.
له العديد من الابحاث العلمية الرصينة، منها:
بناء المجتمع المسلم تحت ظل قوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، رسالة ماجستير، أغسطس 2025.

الاثنين، 15 يناير 2024

فتحي بن محمد بن حسين بن مُحيي بن شمس الدين القطاع







(1382 هـ/ 1962 م - معاصر)


أديب، صحفي، كاتب، رسام، مُدرس، إداري.


مولده بالجحملية السُفلى من أعمال محافظة تعز في يوم الجمعة 30 ربيع الثاني 1382 هـ، الموافق 28 سبتمبر 1962.


من القامات الإعلامية والأدبية والفكرية المتعددة المواهب والإبداعات والثقافات.

 لحقه الكثير من الظلم بسبب انتمائه السياسي وتوجهه الفكري وكتاباته الجريئة التي تجاوز بها مشكلات المجتمع والحدود المسموح بها إلى رأس الدولة من خلال عموده الأسبوعي بصحيفة الوحدوي الناصرية، ما جعل الهجرة مُتنفساً لمعالجة أوجاع الظلم والغمط والنكران والجحود الوطني لهكذا قامة صحفية وأدبية كبيرة، فاختار في أواخر العام 1995 "اوتاوا" الكندية مُستقراً له ولعائلته، ورغم هجرته الطوعية الجسدية لكن روحه ظلت في اليمن.


تأصيل أسري:

آل القَطَّاع، بفتح القاف وتشديد الطاء المفتوحة، من الأسر الكريمة التي سكنت كدرة أسفل هاملي مَوزع تعز، وهم كما يذكر الدكتور قائد طربوش في كتابه "من أنساب عشائر محافظة تعز"، نقيلة من صنعاء، ولهذه الأسرة تواجد في مناطق متفرقة من محافظة صنعاء، منها: هجرة عيال مالك بني حشيش وهمدان وحَمَامي بني بهلول سنحان وخولان.

وبيت القطاع، بلدة وقرية بوادي رِجَام بني حشيش في محافظة صنعاء.


التحصيل العلمي:

درس الابتدائية في عدد من مدارس بلدته، منها: النجاح، الثلايا، الثورة "الأحمدية"، ناصر، معاذ بن جبل، الخير. 

حصل على الابتدائية العامة في العام 1973.

درس الإعدادية بمدرستي الصديق وكلية الدراسات الإسلامية.

درس الثانوية بمدرستي الشعب والفاروق.

حصل على الثانوية العامة/ القسم الأدبي في العام 1980.

انتقل في العام 1981 إلى أمانة العاصمة "صنعاء" لتأدية خدمة الدفاع الوطني، وبعدها انتسب لكلية الشريعة والقانون ثم انتقل إلى كلية التجارة تخصص سياسة واقتصاد.

حصل على دبلوم في مجال السياسة الدولية "تمهيدي ماجستير" بتقدير جيد جداً، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1991.

حصل على دبلوم الإعلام في مجال الصحافة ضمن أول دفعة لقسم الإعلام بتقدير جيد جداً - قبل أن يصبح القسم كلية، كلية الآداب، جامعة صنعاء، 1992.


شارك في العديد من الدورات التدريبية التخصصية، منها: مبادئ العمل الصحفي، تونس، 1986.

يُجيد لغتين كتابة ونُطقاً، هما: العربية والإنجليزية، وأخذ دورات في اللغة الفرنسية.


السجل الوظيفي:

عمل في العديد من المهن الصحفية والتربوية خلال الفترة "1983 - 1995"، منها:

1 - وكالة الأنباء اليمنية، "مارس 1983 - 1995"، شغل فيها العديد من المهام: منها:

أ - مُحرر.

ب - مدير إدارة التحرير الاقتصادي.

ج - مدير تحرير النشرة الاقتصادية.

د - منتدب في معسكر أبطال بُرج البراجنة، حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح"، 10 يوليو - 10 أغسطس 1985.

2 - وزارة التربية والتعليم، "1989- 1995".

شغل فيها العديد من المهام، منها:

أ - مُدرس.

ب - مُشرف.

ج - وكيل لمدرسة الحمزة بالأمانة.

3 - نائب رئيس تحرير مجلة الوطن، أوتاوا - كندا، نوفمبر 1998.

4 - مُراسل صحيفة الدستور الأردنية، 1994.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو في العديد من النقابات والمنظمات والمؤسسات المدنية والثقافية والإعلامية والفنية، منها: 

1 - نقابة الصحفيين اليمنيين.

2 - الاتحاد العام للصحفيين العرب، مكتب بغداد، 1986.

3 - رابطة الفنانين اليمنيين في المهجر، أوتاوا - كندا، أُسندت له مهمة رئيس اللجنة الإعلامية، 1997.

4 - مُؤسس المركز اليمني الكندي للإعلام والثقافة، كندا، أكتوبر 1999.


الشهائد التقديرية:

حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات، منها:

1 - حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح"، معسكر أبطال بُرج البراجنة، 1985.

2 - وكالة الأنباء اليمنية سبأ، 23 مايو 1992.


الإنتاج الفكري:

كتب الشعر العاطفي والسياسي والساخر وبعضه لُحن وغُني.

له العديد من الدواوين، منها:

1 - أوراق منفية، أول ديوان شعري، أكتوبر 1987.

2 - أغنية اسمها يمن، 1992.

له العديد من المؤلفات، أهمها: الرئيس الراحل "إبراهيم الحمدي"، 2002.

كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية والعربية والدولية في مختلف مجالات المعرفة.

نشر أول مقال له بصحيفة الجمهورية اليمنية في العام 1976.

من الصحف التي كتب لها: المستقبل الكندية، صدى المشرق العربي الكندية، الملتقى العربية الكندية، الوحدوي اليمنية، الوثيقة اليمنية، أخبار النهار الكندية، فينيسيا الكندية، فنون الكندية، المراسل الكندية، ناس برس اليمنية، صوت الوطن الأميركية، عرب الكندية، بيسان الكندية، كل شيئ العراقية، المرآة الكندية، الدستور الأردنية، نشرة الجمعية اليمنية للعلوم السياسية، الشورى اليمنية، الجمهورية اليمنية.

أطلق موقعاً خاصاً به على الشبكة العنكبوتية في 20 أكتوبر 2005 بعنوان: العربية السعيدة "يزن نت" ضمّنه مُذكراته، وانتاجه الفكري والأدبي، وأنشطته الثقافية والإعلامية، وشذرات من تاريخ اليمن ومراحل قيام الوحدة اليمنية، وأصدر محتوياته في كتاب قيم عام 2025 ضمّت دفتيه 409 صفحة.


من أشعاره:

 حبيبتي أم في الخامسة والعشرين

ينازعني في حبها الملايين

هي أيلول ووليدتها تشرين

***

وحدة رغم العدى

لا شمال لا جنوب

انتهى زمن الحروب

زمن الردى

***

وحدة عربية من المحيط إلى الخليج 

نسجت خيوطها الأولى صنعاء وعدن

أغنية اسميناها يمن 

يا عرب متى سيكتمل النسيج؟!

***

تحية وسلام

عدد ما غرد الحمام

من شبوه ولحج

إلى تعز وحضرموت والحديدة

ومكيراس والشريجة وشبام

تحية وسلام على أنغام الدان والشرح والمزمار

من الأنسي وطارش ومن القومندان

وبلفقيه والمرشدي والديلمي ومحضار

يا اخوتي فلنكن يدا واحدة

إرادة واحدة

على طريق واحدة

قمة وقاعدة

فكلها أرض اليمن شمالاً وجنوباً

وشرقاً وغرباً

وفي كل اتجاه ترى نبض الحياة

من صنعاء حتى عدن

فلتحيا اليمن


أولاده: رشا، خلود، يحيى - متوفي، عهد، ذو يزن، قدس.

السبت، 13 يناير 2024

عبدالله بن محمد بن محمد بن صالح الأسعدي






(1371 هـ/ 1952 م - معاصر)


صحفي، مُحرر، إداري.


مولده بقرية الحذذ من أعمال دمت الضالع، عام 1371 هـ، الموافق 1952.


من أعلام الجيل الثاني لرواد العمل الصحفي المُؤسس لوكالة الأنباء اليمنية - سبأ بصنعاء، وله بصماته في تطوير وتحديث العديد من أقسامها.

منح العمل الصحفي أربعة عقود من عمره، فما الذي قدمته الحكومات اليمنية المتعاقبة لهذه القامة الإعلامية الكبيرة، وكغيره من رواد العمل الصحفي والإعلامي في بلادنا، كانت المكافأة الوحيدة التي حصلوا عليها مقابل حُبهم لمهنة المتاعب، وإخلاصهم وتفانيهم في خدمة وطنهم، المعاناة والتهميش والتجاهل، وغالبيتهم لم يعد يجد ما يُطعم أطفاله، وأكثريتهم يعيشون في بيوت إيجار وبلا عمل، بعد أن قضت سنوات الجمر التي تلت أحداث فبراير 2011، على كل مظاهر الحياة والعيش الكريم، والميراث الوحيد الذي تركوه لأولادهم للأسف، قائمة طويلة من الديون ومكتبات زاخرة بالكتب، وسجل وطني حافل بالعطاء.

فهل سيأتي اليوم الذي يجد فيه الأحياء من رواد العمل الصحفي والإعلامي "دولة" تُقدّر تضحياتهم، وما قدموه لوطنهم، وتُكرِّمُهم في حياتهم، وتمنحهم حياة كريمة تليق بمقامهم ومكانتهم؟؟.


تأصيل أُسري:

الأسعدي، بفتح الألف والعين وسكون السين وكسر الدال بعدها ياء مشددة، صفة تُضاف إلى ألقاب العديد من الأسر الكريمة التي سكنت مدينة عمران، منها: مريح والكيّال والخير والصّعر، جدهم الجامع: أسعد بن عبد ود بن وادعة بن عمران بن عامر بن ناشغ بن رامع بن مالك بن جُشم بن حاشد.

وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مَسوَر عمران، جذورهم من خميس حَجور، منهم فخائذ في ظليمة حبور، جدهم الجامع: أسعد بن عبدالحميد بن علي بن المنتاب الأصغر بن عبدالحميد بن أدد بن عبدالحميد السباعي بن مسور بن عمر بن معد يكرب بن شرحبيل.

وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مدينة المحويت وجحانة خولان الطيال بصنعاء، من أعلامهم: مليحة بنت على الأسعدي - شاعرة وأديبة جذورها من خولان الطيال، مولدها بمدينة إب عام 1985، حصلت على درجة البكالوريوس في مجال الأدب العربي من جامعة صنعاء 2007 والماجستير في علم اللغة الحاسوبية من ذات الجامعة، حصلت على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال الشعر 2008، من أهم الأعمال التي شغلتها: عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وتجمع شُعراء بلا حدود وبيت الشعر اليمني ومنتدى فكر وثقافة وإبداع، رئيسة مركز وجوه للثقافة والتراث، من مؤلفاتها: ديوان هُويَّة امرأة – ديوان شعر، نوافذ الصمت، حين ينحني العطر - مجموعة شعرية.

وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت خَشعة بَنَا طَلِم نادرة إب ودمت الضالع، من أعلامهم: صاحب الترجمة.

وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت جبل الشرق بآنس ذمار، من أعلامهم:

1 - علي بن هادي الآنسي الأسعدي، فقيه وقاضي، وفاته بشهارة في 13 شوال 1357 هـ، تولى القضاء بالمحويت ووضرة وشهارة، وهو الجد الأعلى للقيادي في حزب الإصلاح: عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن محسن الآنسي الأسعدي.

2 - محمد بن عبدالله الأسعدي - فقيه وعالم فاضل، من أعلام القرن 14 الهجري.

وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مَجر نَقيع جُماعة صعدة، من أعلامهم: مناع بن مسفر الأسعدي - فقيه ومُدرس، وفاته في العام 1404 هـ/ 1984.

وبني أسعد، بلدة بُحفاش وشاحذية وطويلة المحويت، وبلدة وهجرة علمية في مسور عمران.

وبن أسعد، بلدة ومخلاف في جبل الشرق بذمار.

وحَيد أسعد، بلدة وقرية غرب خمر عمران.


التحصيل العلمي:

درس التعليم الأساسي والثانوي بالكويت.

حصل على الثانوية العامة في العام 1976/ 1977.

حصل على درجة الليسانس في مجال التاريخ من كلية الآداب، جامعة صنعاء، 1982.

حصل على دبلوم عام في مجال التاريخ من كلية التربية، جامعة صنعاء، 1989.

شارك في العديد من الدورات العلمية الداخلية والخارجية في المجال الصحفي والإعلامي، منها:

مبادئ الصحافة والعمل الصحفي، وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصر - القاهرة، 1984.


السجل الوظيفي:

التحق بالعمل الحكومي في العام 1978، وأُسندت له العديد من المهام الصحفية في وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء، منها:

1 - مُحرر بقسم الاستماع.

2 - رئيس القسم الدبلوماسي، إدارة الأخبار.

3 - صحفي بمكتب الوكالة في مطار صنعاء الدولي، 5 سنوات.

4 - مدير إدارة التحقيقات الصحفية.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو مُؤسس بنقابة الصحفيين اليمنيين بصنعاء.


الإنتاج الفكري:

من أقلام الزمن الجميل التي أثرت المشهد الصحفي في اليمن خلال تسعينيات القرن العشرين والعقدين الأولى من القرن الواحد والعشرين الميلادي.

كتب للعديد من الصحف والمجلات المحلية في مختلف مجالات المعرفة، منها: صحيفة الثورة، صحيفة 26 سبتمبر، مجلة الوحدة.


أولاده: محمد، عبدالخالق، أسامة، مجاهد.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، ترجمة رقم 11019.

3 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.

4 - الموسوعة الدولية الحرة "ويكيبيديا".

5 - صاحب الترجمة.

6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

السبت، 6 يناير 2024

حسن بن شرف الدين بن عبدالله بن محمد المرتضى








(1403 هـ/ 1983 م - معاصر)


 أديب، شاعر، قاص، روائي، تربوي، مُحرر صحفي، مُدقق لغوي، مُترجم، الأب الروحي لمدرسة التعميدة الشعرية.


مولده بمحافظة إب في يوم الثلاثاء 18 رمضان 1403 هـ، الموافق 28 يونيو 1983.


من عمالقة الشعر في العقد الأول من القرن الـ 21، له مدرسة شعرية تجديدية خاصة، لها سماتها وأدبياتها، وله نفس شعري مُرهف وذائقة أدبية ثائرة، وموسوعة معرفية وثقافية متنوعة.


تأصيل أسري:

آل المرتضى، بضم الميم وسكون الراء، من الأسر الكريمة التي سكنت مناطق متفرقة من اليمن، جمعهم اللقب وفرقهم الأجداد، وكلهم من الأشراف الحسنيين.

آل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت هجرة شظب في السودة بعمران، ومنهم نقائل سكنت صنعاء وتعز، جدهم الجامع: المرتضى بن قاسم بن داوود بن علي بن جعفر بن القاسم بن يحيى بن القاسم بن القاسم بن يحيى بن جعفر بن الحسين بن القاسم بن الأمير ذي الشرفين محمد بن جعفر بن الإمام المنصور القاسم بن علي بن عبدالله بن محمد بن القاسم الرسي، من أعلامهم:

1 - عبدالكريم بن هاشم بن علي بن يحيى المرتضى - أديب وصحفي ومُذيع، سكن تعز، من أولاده: منذر - طبيب.

2 - علي بن أحمد بن علي بن يحيى المرتضى - طبيب، سكن تعز.

3 - عبدالملك بن أحمد بن علي بن يحيى المرتضى - طبيب.

4 - المرتضى بن محمد المرتضى - عالم وقاضي، وفاته بجدة في محرم 1284 هـ، تولى قضاء السودة.

5 - محمد بن عبدالله المرتضى - عالم كبير، تولى حكم السودة.

6 - هاشم بن علي بن يحيى بن المطهر بن يحيى بن محمد بن عبدالله بن المرتضى بن إبراهيم بن المرتضى، وله شقيق اسمه "أحمد" وكليهما من العلماء الأفاضل والقُضاة النُبهاء، شغل "أحمد" القضاء في اللُحية وهاشم في وصاب ويريم وذي السُفال وزبيد إلى جانب عضوية الهيئة الشرعية في تعز ووفاته بها عام 1970، وذكر الأكوع أن هاشماً زامل الإمام أحمد حميد الدين في الدراسة بكحلان عفار وكان أحد الذين رفضوا مبايعته بالإمامة وتعرّض للأذى والألم بسبب ذلك.

7 - يحيى بن محمد بن حسن بن يحيى بن محمد بن يحيى المرتضى - ضابط وقاضي، مولده بالسودة عام 1948، شغل العديد من المناصب العسكرية والقضائية، وله أخ اسمه "إبراهيم" مولده بالسودة عام 1951 وتولى القضاء في العديد من المناطق، ومن المناصب التي شغلها: عضو المحكمة العليا.

8 - صاحب الترجمة.

وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت مَدَاير حبور ظُليمة عمران، جدهم الجامع: أحمد بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن المنصور يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، من أعلامهم:

1 - علي بن محمد المرتضى - عالم وفقيه، مولده بالسلفية من أعمال ضاعن حجور الشام عام 1322 هـ، ووفاته بالمداير عام 1395 هـ، من أولاده: محمد - سياسي وقاضي، من المهام التي شغلها: عضو مجلسي الشورى والنواب عن حبور وصوير في سبعينيات القرن العشرين الميلادي.

2 - عبدالوهاب بن علي بن شرف المرتضى - قاضي.

وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت وادي السِّر في بني حشيش صنعاء، جدهم الجامع: المرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن الأمير محمد بن الهادي بن إبراهيم بن المؤيد أحمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، من أعلامهم: حسين بن أحمد بن عبدالله بن حسين بن علي بن محمد بن حسين بن الهادي بن حسين بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى.

وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت آنس ذمار، جدهم الجامع: يوسف بن المرتضى الأكبر - وفاته عام 720 هـ - بن المُفضّل بن الأمير منصور بن الإمام المُفضّل الكبير بن عبدالله بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي - المتوفي عام 403 هـ - بن المنصور يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، له أخت إسمها "صفية"- عالم وفقيه وأديبة وفاها عام 771 هـ، من مؤلفاتها: الجواب الوجيز على صاحب التجويز (إبراهيم العراري لتجويزه أن يكون أحد الفقهاء أفضل من الأئمة، رسالة بديعة جعلتها وصية لإبنتها الشريفة حورية بنت محمد بن يحيى القاسمي.

وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت ظفير مبين حجة، جدهم الجامع: المهدي لدين أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى الأكبر بن المفضل بن الأمير منصور بن المفضل الكبير عبدالله بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم ين يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن حسين بن القاسم الرسي - إمام مُجدد وعالم مجتهد، مولده بالهان آنس ذمار عام 764 هـ وقيل 765 هـ، ووفاته بظفير مبين في صفر 840 هـ، له مؤلفات كثيرة منها: الجواهر والدُرر في سيرة سيد البشر وأصحابه الغرر وعترته الأئمة الزُهر، القلائد في تصحيح العقائد، الفرائد، الملل والنحل، المُنية والأمل في شرح الملل والنحل - ومن ضمنه: التحقيق في الأكفار والتفسيق وطبقات المعتزلة، رياض الأفهام في علم الكلام، دامغ الأوهام، الفصول، معيار العقول في علم الأصول، متن الأزهار في فقه الأئمة الأطهار، الغيث المدرار المُفتح لكمائم الأزهار، البحر الزخار الجامع لمذاهب عُلماء الامصار - تم تضمين نُسخته المطبوعة: الفائض من الفرائض، الانتقاد في الآيات المعتبرة في الاجتهاد، الأنوار في صحيح الآثار النَّاصة على مسائل الأزهار، تكملة الأحكام والتصفية عن بواطن الآثام، الجواهر المنتقاة من كتب الرواة، النبوات وما يتعلق بها، الإمامة، الدرر المنيرة في الغريب من فقه السيرة، غايات الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار، منهاج الوصول إلى تحقيق معيار العقول في الأصول، دامغ الأوهام في شرح رياض الأفهام، يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر، المستجاد في شرح الانتقاد للآيات المعتبرة في الأحكام والاجتهاد، عماد الإسلام في شرح حديث الأحكام لفقه أئمة الإسلام، الشفاء من الأسقام في شرح تكملة الأحكام والتصفية من بواطن الآثام، الأحكام المتضمن لفقه الإسلام، إكليل التاج وجوهره الوهاج، تاج علوم الأدب وقانون كلام العرب، التاج المُكلل بجواهر الآداب الكاشف لغوامض المفصل في صفة الإعراب، تحفة الأكياس بسيرة آل أمية وآل العباس، تزيين المجالس بذكر التحف والنفائس ومكنون حسان العرائس، ثمرات الأكمام في شرح تكملة الأحكام، حياة القلوب في إحياء عبادة علام الغيوب، الخطبة الجميلة، الدافعة للعدوان الهادية لأهل الإيمان، الدرر الفرائد في شرح القلائد في تصحيح العقائد، ذكرى الأمجاد في الآباء والأجداد، الرسالة القرآنية، الرسالة الناصحة للمتذكر الفاضحة للمستهتر، الزهرة الزاهرة بتحقير الدنيا وتضخيم الآخرة، الزهرة الندية في صفة الدنيا الدنية، زهرة المواعظ وزينة الواعظ، سلوة الأولياء في معرفة الأنبياء، سمط اللآلئ في الرد على أهل الضلال، الشافية في شروح الكافية، ضياء القمر في سيرة العترة الزهر، عجائب الملكوت، فائقة الأصول في ضبط معاني جوهرة الأصول، الفتاوى، فصل في الألطاف، القسطاس المستقيم في الحد والبرهان القويم، القمر النوّار في الرد على المرخصين في الملاهي والمزمار، الكوكب الزاهر في شرح مقدمة طاهر، مسائل الإجماع، جلال القلوب، زهر الفصول في نظم جوهرة الأصول، الوعد والوعيد، الوعظ - منظومة، الهداية إلى حل شبه النهاية، يلتقون مع آل المرتضى في آنس عند المرتضى الأكبر، من أعلامهم:

1 - الحسن بن أحمد بن يحيى المرتضى - عالم وأمير، مولده ووفاته بظفير مبين حجة في 16 ربيع الأول 840 هـ، من مؤلفاته: كنز الحُكماء وروضة العلماء في سيرة والده المهدي أحمد بن يحيى المرتضى.

2 - دهماء بنت يحيى المرتضى - فقيهة مُحققة وشاعرة بليغة، وفاتها بثلاء عام 737 هـ، من مؤلفاتها: الأنوار في شرح كتاب الأزهار، شرح منظومة الكوفي في الفقه والفرائض، شرح مختصر المنتهى في أصول الفقه لبن الحاجب، الجواهر في علم الكلام، تراجم شُعراء أهل الفضل - لم تُكمله.

3 - شمس الدين بن أحمد بن يحيى بن المرتضى - عالم مُحقق وأديب مُتبحر، وفاته بظفير مبين حجة عام 894 هـ، من أولاده يحيى - عالم وإمام، وفاته عام 901 هـ وقيل 904 هـ.

4 - عبدالله بن يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي أحمد بن يحيى المرتضى - عالم مُحقق وأديب ومُؤرخ، عاش بوعلية بني هلان بالشرف الأعلى، كان صاحب كرامات وفضائل، وفاته عام 973 هـ.

5 - علي بن محمد المرتضى - فقيه ونحوي، مولده بسلقة ضاعن وشحة حجة عام 1322 هـ ووفاته بمداير ظليمة حبور عمران عام 1395 هـ.

6 - فاطمة بنت المهدي أحمد بن يحيى المرتضى - عالمة فاضلة، تزوجت الإمام المطهر بن محمد بن سليمان المتوفي عام 879 هـ، وكان يستشيرها في كل ما أشكل عليه من المسائل العويصة، وكانت صاحبة رأي وحكمة، وفاتها عام 764 هـ.

7 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن المرتضى، سكن روضة صنعاء، عمل في القضاء، من مؤلفاته: الزيدية والإمامية وجهاً لوجه - من الكتب القيّمة أوضح فيه الفروق الجلية بين الفرقتين عن قُرب ومعايشة ومعرفة متعمقة بهما وبأهم معالم فكرهما.

8 - الهادي بن يحيى المرتضى - عالم مجتهد، وفاته عام 793 هـ وقيل 785 هـ، من مؤلفاته: نهاية العقول الكشاف لمعاني الجُمل والأصول.

وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت زبيدة واللُحية بتهامة الحديدة، يلتقون مع آل الوشلي في تلك البلاد وآل التقي بن إبراهيم بن يحيى بن محمد الوشلي بن علي بن محمد .. بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، من أعلامهم: محمد بن حسين بن محمد بن حسين المرتضى - عالم فاضل وفاته عام 1309 هـ، له 7 أولاد كلهم عُلماء أفاضل.


التحصيل العلمي:

أولاً: التعليم الديني:

أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء مركز بدر العلمي الثقافي والجامع الكبير ومسجدي حنظل والنهرين بالمحروسة صنعاء وجامع السودة الكبير بعمران، منهم: إبراهيم بن عبدالله المرتضى، سامي السمان، محمد بن أحمد مفتاح، إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الوزير.

ثانياً: التعليم النظامي:

درس الأساسي والثانوي في مدرستي دار رعاية الأيتام وجمال عبدالناصر، ومن أبرز الأساتذة الذين أخذ عنهم: عبدالملك الوادعي، عبدالحفيظ بن حسن الخزان. 

حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 2008.

درس في كلية الآداب بجامعة صنعاء لمدة عامين ثم توقف. 


السجل الوظيفي:

أُسندت له العديد من المهام التربوية واللغوية والصحفية، منها: 

1 - أستاذ ومُحاضر في مادتي اللغتين العربية والفارسية.

2 - مُترجم عربي فارسي وفارسي عربي.

3 - مُدقق لغوي في العديد من الصحف والمجلات والمواقع.

4 - مُحرر صحفي.


الأنشطة الاجتماعية:

عضو في العديد من المناشط الأدبية والثقافية، منها:

1 - اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين.

2 - اتحاد الشعراء والمنشدين اليمنيين.

3 - الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان.


المنجزات الأدبية:

له بصماته في تأسيس العديد من الأندية والمؤسسات الأدبية والثقافية، منها:

1 - منتدى وحي الأدبي، 2010.

2 - مؤسسة دمون الثقافية، 2016.


الجوائز:

شارك في العديد من المسابقات الشعرية، ونال العديد من الجوائز التشجيعية، وحصد مراكز شعرية متقدمة، منها: احراز المركز الثاني في مسابقة "جامعة صنعاء"، 2008.


كتبوا عنه: 

كتب عن مدرسته الشعرية الفريدة العديد من عمالقة الأدب والفكر، سلسلة من الدراسات النقدية والتحليلية، جمع صاحب الترجمة شتيتها في مؤلف بعنوان "أناجيل"، منهم:

1 - الشاعر المتصوف عبدالقوي محب الدين والباحث محمد بن محسن الحوثي، دراستان نقديتان لديوان صاحب الترجمة "فهارس الفراغ". 

2 - الدكتور عبدالعزيز المقالح والدكتور حاتم الصكر، دراستان تناولت ديوان صاحب الترجمة "فتاك الشقي". 

3 - الدكتور عبدالعزيز المقالح والدكتور إبراهيم أبو طالب وإبراهيم السراجي ومحمد المطاع وإيمان مساعد ومحمد محسن الحوثي وآخرون، دراسات نقدية لديوان صاحب الترجمة "جلجلة رواق المجيء".

4 - عبدالرحمن مراد.

5 - يحيى اليازلي.

6 - فؤاد العرشي.


قالوا عنه:

1 - "عبدالحفيظ حسن الخزان" - فقيه وأديب:

"حسن المرتضى"، شاعر غزير الإنتاج، جاءت غزارة إنتاجه من نضاله الطويل في محاولة أن يفُض ختم القصيدة وأن يُمسك بخيوطها وأن يكتشف سرها فيُوفق كثيراً، وهو أديب وله انشغالات بحثية في علوم تستهويه.

2 - "عبدالرحمن مراد" - أديب موسوعي:

 "حسن المرتضى"، أصدق شاعر عبّر عن رؤية جيله، وهو شاعر مطبوع مُجيد، جزل العبارة، غزير الإنتاج، حياته وأنفاسه أصبحت نصّاً شعرياً، يسعى جاهداً ليبتكر شيئاً جديداً، ويُحدث قدراً من التغيير والاستقرار.

3 - "عبدالعزيز المقالح" - من كبار مفكري وأدباء اليمن والوطن العربي وأكاديمي:

"حسن المرتضى"، يُؤسس مع رفاقه لمدرسة شعرية جديدة اسمها "التعميدة". 

4 - "عبدالقوي أحمد محب الدين" - أديب متصوف:

"حسن المرتضى"، أستاذ في جيله، تفرّده بغزارة فكره وإنتاجه وتنوعه.


 الإنتاج الأدبي:

شاعر وناقد وصحفي مُكثر ومُتمكِّن من الشعر والكتابات النقدية والتحليلية. 

كتب للعديد من المجلات والصحف والمواقع والمُنتديات والإذاعات المحلية والعربية والإسلامية. 

له العديد من المؤلفات، تنوعت بين شعر ونقد ونثر وتحليل، منها:

1 - فهارس الفراغ، ديوان شعري، 2008.

2 - فتاكِ الشقي، ديوان شعري صدر عن دار "عبادي" ضمن مجموعة "سماوات"، منتدى وحي الثقافي والأدبي، 2010.

3 - جلجلة رواق المجيئ، ديوان شعري، 2012.

4 - فكرة العدالة ما بين أهم فلاسفة الغرب وشعراء الجاهلية، دار الوراق المصرية، 2013.

5 - صرخات وبنادق .. شعراء القدس والمقاومة في اليمن، 2019.

6 - بدر الأخرى، ديوان شعري، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2022.

7 - البرق اليماني - مواقف شعرية عربية عن اليمن، ديوان شعري، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2022.

8 - في نفسي شيء من حتى، ديوان شعري، 2022.

9 - وإنه علي، ديوان شعري، 2022.

10 - شعراء الغدير والولاية اليمنيون من القرن الأول الهجري حتى القرن الخامس عشر الهجري، ديوان شعري، 2019، 2022.

11 - القدس، ديوان شعري، دار عمار بن ياسر - إيران، يناير 2023.

12 - سيرة غياب محظورة، ديون شعر شعبي، 2023.

13 - رواية الصفحة الرسمية للجنة، طبع أوسكار بوك، 2024.

14 - المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي، مارس 2025.

15 - أشتات نقدية، مارس 2025.


من أشعاره وأقواله الحكيمة:

(1)

السّبعُ الصّواع

إنّها السّبعُ التي مرّتْ وسبعٌ في متاعي

إنّها السّبعُ التي في رأسِها لاقيتُ قاعي

إنها السبعُ التي من قاعها أرنو ارتفاعي

إنّها السبعُ التي في ختْمِها قتْلٌ جماعي

ثلثُ هذي الأرضِ يبدو عائمًا تحتَ النّزاعِ

ثلثُ هذي الأرضِ مرميٌّ على ثلثِ البقاعِ

إيْهِ هلْ ثلثٌ سيبقى؟ احقنوهم بالمناعي

المنايا ربما تأتي ثكالى جائعات كالسّباعِ

ليسَ في رأسي سوى خبزٍ ليصلبَ في صواعي

ليس في رأسي سوى طيرٍ يحنُّ إلى الشّراعِ

ليس في رأسي سوى بحرٍ لهُ نفسُ الطّباعِ

ليس في رأسي طباعٌ غيرَ دفْعي وانْدفاعي

فالمساءاتُ كهوفٌ والنَّهاراتُ أفاعي

مُستطاعي أنْ أكونَ الآن كهفًا مُستطاعي

أو أكونَ الآن شمسًا حين أغفو في قناعي

أو أصير الآن ليليًا نهاريَّ اليراعِ

سنبلات الشِّعرِ هل تقوى لإطعام الجياع

والسِّمان ذبحتهنَّ ولم أكن أخشى التياعي

والأفولِ الآن لم يظفر بيوم لاقتلاعي

إنها السبع التي قالت ويا ابتدئي سماعي.

(2)

زمانٌ غريق

زمانٌ غريقٌ فوقَ نهرٍ مسافرِ

غًدا سوف يطفو من حلوقِ المصائرِ

زمانٌ بلا مجدافَ مرساتهُ هَوَتْ

إلينا ولا زالتْ بكلّ الضمائرِ

فبينَ الأماني والمنايا شروقُهُ

كحبلٍ خفيٍّ من جلاءِ البصائرِ

زمانٌ له في ضفّةِ الغيبِ موعدٌ

أيرسو بهذا الحجِّ أو بعدَ آخرِ؟!

زمانٌ له في ساعةِ الرملِ جدولٌ

ومرآتُهُ وجهُ الشهيدِ المصابرِ

زمانٌ على أكتافِ جرحاهُ نجمةٌ

وأوسمةٌ خضراءُ بيضُ المناظرِ

زمانٌ على كل الثغورِ ابتسامُهُ

ففيها جهاديّونَ مثل المنائرِ

يسامرُهم ضوءٌ من القلبِ نابضٌ

ويعزفُ نايَ النصرِ باقي الذخائرِ

زمانٌ يقول الشِّعرَ عنّا فنكتفي

بخضرِ الأماني حينَ تبدو كشاعرِ

(3)

أنا اليمني

سجّلْ:

أنا يمني

وإنْ تجهلْ عناويني

ففي التوراةِ والإنجيل والقرآن عنواني

أنا يمني

(4)

حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي

مالي وللوَجَعِ المُخَبّأِ في غدِ

حسبي بأنّ القلبَ يقرأُ سيرةً

للحزنِ حيثُ الحزنُ أصدقُ مرشدِ

حسبي وحسبُ النّفسِ منهُ تلاوةً

لسطورهِ يا نفسُ ويحكِ ردّدي

واستشهدي يا نفسُ بين سطورهِ

حتى تنالي أُجرةَ المستشهدِ

ولتذرف الأشعارَ مقلتكِ التي

ترنو إلى التاريخِ دونَ تبلدِ

وتعمّدي أنْ تحزني كي تحزني

حقاً إذا ما كنتِ لم تتعمّدي

بوّابةُ الأحزانِ ننفذُ عبرَها

نحوَ الخلودِ لدى دموعِ مخلّدِ

الحزنُ يعني الخلد يعني أنّه:

إنْ لمْ تعشْ بالحزنِ لستَ بسرمدي

(5)

وصيةٌ جديدة لهابيل

يا موتُ لا أُخفيكَ سراً

أنّ في الأحياءِ من ماتوا قُبيلَ خروجهم للناسْ

يا موتُ

لو أيقظتهم قبل الولوج إلى العدمْ

يا موتُ

أنتَ إذا لمستَ الروح تنقلها

إلى حيث البداية في الخلودْ

لكن موتَ القاطنين على الوجود هو الألمْ

فهمُ عليها يُبصرون ويأكلونْ

ويَقتلونَ ويُقتلونْ

أبناء قابيلٍ لحدِ الآن لم يتعلموا دفن الضحية

يا مووووووتُ

لا أخفيك َ سراً أنّه ما عاد في وسعي

بأن ألقي عليك سوى وصيهْ

(6)

البُردةُ اليمانية

أستغفرُ القلبَ إنْ لم يمْتدِحْ طَه .. نبْضي وإنْ لم يذُبْ في العشقِ أوّاها

أستغفرُ الرّوحَ إنْ لم تعتنقْ وطنا .. آمالُها فيه إنْ حارتْ بمأواها

أستغفرُ الشّعرَ إن لم أفترشْ مُقَلَ الــ .. أبياتِ في بابهِ كي تبصرَ اللهَ

من أين أسريْ بشعري أيُّ راحلةٍ .. تُقلّني كي تناجيَ روحَ موْلاها

مولايَ لا زادَ إلاّ الحبَّ يحمِلُني .. إذْ قلتُ طه ارتقتْ روحي أتلقاها

طه ولا زِلتُ في التّردِيدِ يسبِقُنِي .. قلبي وأنفاسُ روحي تنفثُ الآها

فأنتَ بوّابةُ الرحمنِ تحملُنا .. للهِ إذْ تكتسي الأرواح تقْواها

هذا أنا سيّدي بالبابِ منتظرٌ .. معي حروفي ربيعُ الطّهرِ ناداها

كي أسكبَ الروحَ نبضا في القصيدِ جرى ..  بماء قلبي وإنْ الحبَ أجراها

هذا أنا سيّدي لا بوصلاتَ معي .. سواكَ أنتَ الربيع فخُذْ بمَنْ تاها

تخضرُّ روحي كما اخْضَرَّ الزّمانُ فَكَمْ .. في يومِ ميلادكَ انْجابَتْ خطاياها

هذا أنا كيف شوقُ الأنبياءِ إلى .. رؤياكَ والآيُ تتلو عنكَ بُشراها؟!

أكنتَ ما بينَ أسْماءٍ يعلّمُها .. لآدمٍ ربُنا أمْ كنتَ أسماها؟!

أيوسفٌ في منامٍ قد رآكَ ولمْ .. يقْصُصْ علينا رؤى إذْ أنتَ معناها

أهدهدٌ جاءَ بالأخبارِ من سبأٍ .. قُلْ يا سليمانُ: ماذا كانَ فحْواها؟

أقالَ عن معشْرِ الأنصارِ: أنهمُ .. أخوالُ طه لهم ربّي اصْطفى الجاها؟!

طه ولا زالَ عيسى عنكَ يخبرُنا .. حتى أتانا ربيعٌ والرّدى شَاهَا

ليعشبَ الكحلُ في أحداقِ أزمنةٍ .. ترمّدتْ، أنتَ من أحيا مُحيّاهَا

بقيتَ حيًّا وما أبقى لهم أثرا .. عصْفُ الأبابيلِ والأنْصارِ يا طه

أنتَ الربيعُ الذي في ذاتهِ اختُصِرَتْ .. محاسنُ الكونِ فيها كنتَ مولاها    

عليكَ صلّتْ رياحينُ الفؤادِ ومِنْ .. أريجِ نبضي بها قد صِرتُ أوّاها

عليكَ يمتدُّ نبضي بالصلاةِ إلى .. قلوبِ كلّ الورى إذْ صارَ أفواها

عليكَ يا سيدي والآل قافيتي .. صلّتْ، وتدري بقلبي كيفَ صلاّها

(7)

شيء من الشعر يبكي الآن في صدري

هذا وغزة سر الدمع في شعري.

(8)

سكرات الحياة في بلادنا أشد قسوة من سكرات الموت.


مراجع ذُكر فيها العلم:

1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 6، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.

2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 2 و4، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.

3 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 1، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الأولى والثانية - 1999 و2018.

4 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.

5 - يحيى بن محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد بن الوليد للطباعة والنشر ودار الكتب اليمنية - صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.

6 - صاحب الترجمة.

7 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.

الاثنين، 1 يناير 2024

عبدالقوي بن أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن مهدي بن حسين بن علي بن محب الدين









(1405 هـ/ 1985 م - معاصر)

أديب، شاعر، تربوي، جُغرافي، إداري.

مولده بالمحروسة صنعاء في العام 1405 هـ، الموافق 1985.

من أدباء وشعراء محافظة حجة الذين ذاع صيتهم في العقد الأول من القرن الـ 21، وأحد فُرسان الشعر الثوري في اليمن. 
عرفته من خلال كتاباته الشعرية الرائعة في صحيفة الأمة، والتقيته مرات بسيطة خلال قيامه بمهام مدير مكتب الأديب الراحل محمد بن يحيى المنصور في وكالة الأنباء اليمنية سبأ، وفي كل مرة ألتقيه كان يُخجِلُني بأخلاقه الرفيعة وبساطته في التعامل مع الناس وشدت تواضعه ولين جانبه وسلاسة حديثه وطيب معشره وابتسامته التي لا تكاد تُفارقه.

تأصيل أُسري:
آل مُحب الدين، من أُسر الأشراف التي سكنت مديرية بني العوام بحجة، جذورهم من زبيد تهامة، ومنهم نقائل في حضرموت والصومال وجدة تُعرف باسم الجبرتي العقيلي.
الجد الجامع لهذه الأسرة الكريمة: مُحب الدين بن مطهر بن علي بن أحمد بن عثمان بن عبدالرحيم المسوحي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبو بكر بن إسماعيل - عاش بزبيد خلال الفترة 722 - 806 هـ - بن إبراهيم بن عبدالصمد بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن إسماعيل بن علي بن عبدالله بن محمد بن حامد بن عبدالله بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
من أعلامهم في عصرنا: هيثم بن علي بن محمد بن ناجي بن أحمد بن احمد بن حسين بن علي بن محب الدين، باحث مهتم بالأنساب، مولده ببني العوام من أعمال محافظة حجة في يوم الخميس 30 جمادى الآخر 1413 هـ الموافق 24 ديسمبر 1992، له عدة أبحاث توثيقية عن أسرته وتفرُعاتها منها بحث قيم بعنوان "آل الجبرتي في اليمن"، حصل على درجتي البكالوريوس في مجال تقنية المعلومات من جامعة صنعاء عام 2016 والليسانس في مجال الشريعة والقانون من ذات الجامعة عام 2023، له من الأولاد: هاشم ومحب الدين.

التحصيل العلمي:
أخذ العلوم الشرعية عن والده وجده وكوكبة من أساتذة وعلماء مركز بدر العلمي والثقافي، منهم: المرتضى بن زيد المحطوري.
درس الأساسي والثانوي بصنعاء.
حصل على درجة البكالوريوس في مجال الجغرافيا من كلية الآداب، جامعة صنعاء، "2007 - 2008".

السجل الوظيفي:
أُسندت له العديد من المهام، منها:
1 - مُدرس لمادة الجغرافيا.
2 - مُشرف على عدة مشاريع في مجال نُظم المعلومات الجغرافية لأمانة العاصمة والمؤسسة العامة للكهرباء وغيرها.
3 - مدير تحرير صحيفة الأمة الصادرة عن حزب الحق، 2011.
4 - مدير عام مكتب رئيس مجلس الادارة بمؤسسة الثورة للصحافة، 2016.
5 - مدير عام مكتب رئيس تحرير وكالة الانباء اليمنية "سبأ" بصنعاء، " 2019 - 2021"
6 - مسؤول إعلامي بالمجلس الزيدي الإسلامي ومدير تحرير موقعه الإلكتروني.

الأنشطة الاجتماعية:
عضو نشط في العديد من الجمعيات والمنظمات والاتحادات المهنية والثقافية، منها:
1 - اللجنة الوطنية لكوكب الأرض.
2 - الجمعية الجغرافية اليمنية.
3 - الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان - عضو مُؤسس.
4 - منتدى وحي الثقافي - عضو مُؤسس ورئيس سابق للمنتدى.
5 - مؤسسة دمون الثقافية - عضو مُؤسس.
6 - اتحاد الإعلاميين اليمنيين - عضو مُؤسس.
7 - اتحاد الشعراء والمنشدين - عضو مُؤسس.
8 - اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

المؤتمرات العلمية:
شارك في العديد من الفعاليات واللقاءات والمهرجانات، منها:
1 - حفل افتتاح العام العالمي لكوكب الأرض، باريس، 2008.
2 - مهرجان شعر الصحوة الإسلامية، طهران، 2012. 

الجوائز والأوسمة:
 حصل على العديد من الجوائز والأوسمة، منها:
1 - جائزة الدولة "رئيس الجمهورية سابقا" عن محافظة صنعاء.
2 - الفوز بمسابقة "الشعر الرضوي" العالمية للأعوام ٢٠١٥، ٢٠١٦، ٢٠٢٢.
3 - إحراز المركز الأول ولقب شاعر جامعة صنعاء لعامي 2006، 2008.

الإنتاج الفكري والأدبي:
صدرت له عدة دواوين شعرية، منها:
1 - صمت الحروف، 2005.
2 - حبر المُشتهي، ضمن كتاب سماوات 2010.
3 - شعراء على منصات النفير، دراسة نقدية لنصوص المواجهة لعدد من شعراء اليمن، بمشاركة الشاعر الراحل "وليد الحسام"، ٢٠١٧.
شارك في جمع وإعداد ومراجعة وإخراج عدة كتب، منها:
1 - صلوات حزن وغضب، مراثي الرئيس صالح الصماد.
2 - فليقصفوا - ديوان شعر، الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان.
3 - رحلة ابنٌ شاب قرناها، لشاعر اليمن الكبير الراحل "عبدالله البردوني".
4 - العشق في مرافئ القمر، لشاعر اليمن الكبير الراحل "عبدالله البردوني".
5 - الأستاذ الأديب محمد يحيى المنصور، كتاب تأبيني، 2020.
6 - موسوعة "لستم وحدكم"، ٦ مجلدات تضم بين دفتيها النصوص اليمنية التي كُتبت عن عملية طوفان الأقصى منذ انطلاقتها، قام بجمعها وإعدادها بالتعاون مع الأديب والمنشد "عبدالخالق المهدي"، الهيئة العامة للكتاب - صنعاء، 2024.
كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية، شعراً ونثراً ونقداً.
شارك مع الشاعر "معاذ الجنيد" في فكرة وإعداد برنامج "شاعر الصمود" على الفضائية اليمنية.
شارك مع الشاعر الراحل "وليد الحسام" في فكرة وإعداد برنامج "منصات النفير" على الفضائية اليمنية.
كتب عن تجربته الشعرية العديد من الشعراء والأدباء اليمنيين والعرب، منهم: الدكتور عبدالعزيز المقالح، الناقد العراقي الدكتور حاتم الصكر، الدكتور إبراهيم طلحة، عبدالرحمن مراد، حاتم شراح، يحيى اليازلي، أحمد المعرسي.

من أشعاره:
(1)
على أهداب هذا الليلِ ذابوا .. وغابت فيهم الدنيا وغابوا!!
ومروا من عيون الريح نحوي ... كؤوساً كم تشهاها الشرابُ
أشعّوا ملئ خارطتي سؤالاً .. تضرسه بحيرتها الهضابُ
إليهم ظلت الأحداق تسعى ...  دموعاً، كان يحدوها الجواب 
وفي جسد الأماكن ثمّ لحنٌ .. تموسقه السحائبُ والتراب
وعمري في شفاه الريح نايٌ .. نذوب معا، إذا عصف العتابُ
ووحدي في دخان دمي أغني .. ويصرخ داخلي حلمٌ مصابُ
ألامسه فألمس من شجوني .. شجوناً ذاب في يدها الشهابُ
وهم في كلِّ نافذةٍ ملاذ .. وروحٌ سِرّها للسرِّ بابُ
لهم في كل نبضٍ ألف قلبٍ .. ونبضك يا سليل الحزن "نابُ"
(2)
غفوتُ وأنت تسكنني فنادى .. شرايين الحنينِ بك العذابُ
أنا وطنٌ بلا معنى فغادر .. غيابك كي يغادرني الغيابُ
وسبّح باسم أحبابي فإني .. دعوتُ وأمّنت خلفي القبابُ
وقل يا سرّ هذا الباب، هذا .. حنينٌ ذائبٌ وفتى مُذابُ!!
صلاتك يا صلاة الحبِ حرفٌ .. له في أضلعِ المعنى كتابُ!!!
(3)
أسير وداخلي رعب الوصولِ .. إلى الفجر الملوّح من أفولي..!!
وأخشى أن يباغتني لقاءٌ .. تخبئه القصيدة في "فعولِ"..!!
هنا تتناسل الأسقام حولي .. وأطعمها حروفا من ذبولي..!!
هنا والشمعة الخرساء تهذي .. ليحصد طولها في الصمت طولي 
تبثّ سمومها الساعات، أصغي .. ويصغي لانطفاءاتي ذهولي 
وليلٌ أبيض العينين مرّت .. مرارا تحت جثته فصولي..!!
تأكسد في مساماتي فسالت .. تناهيدٌ من الوجع الفضولي..!!
وأصداء الظلام لها "نيوبٌ" .. تُعِدّ القلب للحزن الأكولِ..!!
وجدرانٌ تنوء بحمل ظلٍ ..  تسرب من منى الهجس الخجولِ..!!
(4)
أين الملاذُ وكيف يأتي المهربُ .. أين الحلولُ وأيُّ حلٍ أنسبُ
داءُ التوحُّشِ قد بدت أنيابُه .. والسمُّ من أنيابه متشعبُ
والناس صاروا عاجزين أمامه .. خوفاً وذُلاً صاغرين تصلَّبوا
والناس لو عبدوا إلهاً واحداً .. ما كان فيهم جاحدٌ ومُكذِّبُ
لكن تراهم بائعين لدينهم .. فالبيعُ خُسرانٌ وبئس المكسبُ
باعوا تعاليم الرسول وقدَّسوا .. عِلمَ اليهود وعظَّموهُ وحبَّبُوا
(5)
أطوف مدائن الاحلام أبني 
بها صنعاء شاملة المزايا
وشمسٌ في مآذنها تصلي
وتصغي للسماوات الحكايا
(6)
صمتٌ، وخيبةُ شاعرٍ.. تسعى
في نبض هذا الليل كالأفعى
وقصائدٌ بيضاء أنسجها
 لأكفّن العشرين والتسعا.
(7)
ضاقت.. وأنفاسي تكاد تقطّعُ
وتمج قلب الأمنيات وأبلعُ
وكأنني حلقٌ.. تحاول شهقة
أن أستريحَ .. وكل ضوءٍ إصبعُ
والوقت يسكب حظه.. وأنا على
جوع انتظاري .. غصة لا تشبعُ

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1 و6، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، الجزء الأول، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
3 - عبدالوهاب بن محمد بن علي الحمزي الفران.
4 - صاحب الترجمة وصفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
5 - هيثم محب الدين.
6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.