الصفحات

السبت، 30 أبريل 2022

علي بن صالح بن حسين هبة الشهير بالبركاشي








(1364 هـ/ 1945 م - 1441 هـ/ 2020 م) شيخ قبلي، إداري، مناضل سبتمبري. مولده بمنطقة شمسان من أعمال مديرية المحابشة نحو العام 1364هـ، الموافق 1945، ووفاته في يوم السبت 21 شوال 1441 هـ، الموافق في 13 يونيو 2020. من المراجع الاستشارية المُعتبرة لشباب ومسؤولي ومشائخ مديرية المحابشة. التحصيل العلمي: درس تعليميه الأولي في كتاتيب بلدته. السجل الوظيفي: شغل العديد من المناصب الرسمية والاجتماعية، منها: 1 - أمين عام المجلس المحلي بمديرية المحابشة، "1982 - 1984"، 2 - عضو مؤسس بحزب المؤتمر الشعبي العام في مديرية المحابشة. الإنجازات: كان له الفضل في متابعة وانجاز العديد من المشاريع الخدمية في مديريته، منها: 1 - شق طريق "المبنى - القاهرة - المسبح". 2 - شق طريق "شفر - المحابشة"، وتستفيد من هذا الخط الحيوي 8 مديريات بقضاء الشرفين. 3 - متابعة تنفيذ وبناء مدرسة الثورة الاعدادية الثانوية بالجذلة، ومدرسة النجاح بشمسان، وغيرها. 4 - متابعة مشروع المياه منذ العام 1980، وقدم حينها قائمة مفصلة للجهات المعنية عن المشاريع الخدمية التي تحتاجها المديرية، وتكللت جهوده بإنجاز شركة "جي تك" الألمانية دراسة متكاملة حول مشاريع المياه، والكهرباء والمجاري. في العام 1982 نزلت المناقصة، وتولت الشركة مهمة الاشراف على تنفذ مشروع المياه، وشمل ذلك تركيب غطاس بمنطقة "الحسية"، وحفر 3 - 4 آبار ارتوازية بمنطقة "نخبان" خلال الفترة "1983 - 1985"، ومد أنابيب الشبكة الرئيسية الى خزان تجميعي تم بنائه في منطقة المبنى بسبب علوها، وتوصيل شبكات فرعية الى المدينة والقرى المجاورة. في العام 1986 تم افتتاحه رسمياً بحضور "عبدالعزيز عبدالغني". لكن المشروع سرعان ما توقف بعد فترة يسيرة، وتعرضت الأنابيب للتكسير، ومع ذلك واصل متابعة هذا المشروع الحيوي في ظل عوائق وضغوط كبيرة تعرض لها من الشخصيات النافذة في المديرية، والتي حملت على عاتقها مهمة محاربة مصالح هذه المديرية المنكوبة للأسف الشديد. في العام 1998 جنى أبناء مديريته ثمرة من ثمار جهوده الوطنية المُخلصة بوصول مولدات مشروع الكهرباء. قالوا عنه: 1 - "عبدالرحمن الغيلي" - إعلامي وأديب: كانت لـ "علي بن صالح البركاشي" أكثر من بصمة في مديرية المحابشة، وكرّس حياته في متابعة مشاريع المديرية، وكان تركيزه الأكبر على مشاريع الكهرباء والمياه والمجاري، واستقبل في العام 1988 اللجان الألمانية المكلفة بالإشراف على هذه المشاريع. واجه عدة صعوبات في إبراز هذه المشاريع على أرض الواقع، وكانت فرحته كبيرة في بناء خزان مشروع المياه ووصول مولدات الكهرباء وتشغيلها خلال العام 1998. 2 - "عدنان عبدالرحمن الغيلي" - ناشط في المجال الإنساني: "علي بن صالح البركاشي" من السباقين في متابعة المشاريع الخدمية، وأحد الجنود المجهولين التي أحبت المنطقة وعملت بصمت بعيداً عن الإعلام، مبتغياً بذلك رضى الخالق. 3 - "محمد حسن علي الخزان" - أديب وأكاديمي: أنشد فيه قصيدة بعنوان "شيخنا الحاني"، مما جاء فيها: ورأيتُ من جهة الشمال رزيّة .. أبكت فؤادي وهو يبكي الأنجما. وإذا بحزني فوق حزني قامة .. حتى غدوت بسفح حزني مُلهما. أستعرض السَفر المبين لهامة .. شمختْ بحسن صفاتها مترنـّما. يا شيخنا الحاني على أصحابه .. وعلى الجميع تبسّما وتكلّما. الله أولاك المحبة حيثما .. حلّت شمائلك الكريمة بلسما. فغدوتَ في كل الظروف مسالماً .. بالصبر بالإحسان تزهو معلما. هذي شمائلك التي ورّثتها .. جيلا يشع تبصّرا وتفهّما. إنا لننعي فيك ظلا وارفا .. فبظل كهفك نسمة وتنسّما. فلك النعيم دعاءنا ورجاءنا .. يا من غدوت لما صنعت مكرّما. أولاده: محمد، خالد - ضابط، عبدالرحمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق