الصفحات
الأربعاء، 17 يناير 2024
إسماعيل بن عبده بن حيدرة بن حسن المحبشي
الاثنين، 15 يناير 2024
فتحي بن محمد بن حسين بن مُحيي بن شمس الدين القطاع
(1382 هـ/ 1962 م - معاصر)
أديب، صحفي، كاتب، رسام، مُدرس، إداري.
مولده بالجحملية السُفلى من أعمال محافظة تعز في يوم الجمعة 30 ربيع الثاني 1382 هـ، الموافق 28 سبتمبر 1962.
من القامات الإعلامية والأدبية والفكرية المتعددة المواهب والإبداعات والثقافات.
لحقه الكثير من الظلم بسبب انتمائه السياسي وتوجهه الفكري وكتاباته الجريئة التي تجاوز بها مشكلات المجتمع والحدود المسموح بها إلى رأس الدولة من خلال عموده الأسبوعي بصحيفة الوحدوي الناصرية، ما جعل الهجرة مُتنفساً لمعالجة أوجاع الظلم والغمط والنكران والجحود الوطني لهكذا قامة صحفية وأدبية كبيرة، فاختار في أواخر العام 1995 "اوتاوا" الكندية مُستقراً له ولعائلته، ورغم هجرته الطوعية الجسدية لكن روحه ظلت في اليمن.
تأصيل أسري:
آل القَطَّاع، بفتح القاف وتشديد الطاء المفتوحة، من الأسر الكريمة التي سكنت كدرة أسفل هاملي مَوزع تعز، وهم كما يذكر الدكتور قائد طربوش في كتابه "من أنساب عشائر محافظة تعز"، نقيلة من صنعاء، ولهذه الأسرة تواجد في مناطق متفرقة من محافظة صنعاء، منها: هجرة عيال مالك بني حشيش وهمدان وحَمَامي بني بهلول سنحان وخولان.
وبيت القطاع، بلدة وقرية بوادي رِجَام بني حشيش في محافظة صنعاء.
التحصيل العلمي:
درس الابتدائية في عدد من مدارس بلدته، منها: النجاح، الثلايا، الثورة "الأحمدية"، ناصر، معاذ بن جبل، الخير.
حصل على الابتدائية العامة في العام 1973.
درس الإعدادية بمدرستي الصديق وكلية الدراسات الإسلامية.
درس الثانوية بمدرستي الشعب والفاروق.
حصل على الثانوية العامة/ القسم الأدبي في العام 1980.
انتقل في العام 1981 إلى أمانة العاصمة "صنعاء" لتأدية خدمة الدفاع الوطني، وبعدها انتسب لكلية الشريعة والقانون ثم انتقل إلى كلية التجارة تخصص سياسة واقتصاد.
حصل على دبلوم في مجال السياسة الدولية "تمهيدي ماجستير" بتقدير جيد جداً، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1991.
حصل على دبلوم الإعلام في مجال الصحافة ضمن أول دفعة لقسم الإعلام بتقدير جيد جداً - قبل أن يصبح القسم كلية، كلية الآداب، جامعة صنعاء، 1992.
شارك في العديد من الدورات التدريبية التخصصية، منها: مبادئ العمل الصحفي، تونس، 1986.
يُجيد لغتين كتابة ونُطقاً، هما: العربية والإنجليزية، وأخذ دورات في اللغة الفرنسية.
السجل الوظيفي:
عمل في العديد من المهن الصحفية والتربوية خلال الفترة "1983 - 1995"، منها:
1 - وكالة الأنباء اليمنية، "مارس 1983 - 1995"، شغل فيها العديد من المهام: منها:
أ - مُحرر.
ب - مدير إدارة التحرير الاقتصادي.
ج - مدير تحرير النشرة الاقتصادية.
د - منتدب في معسكر أبطال بُرج البراجنة، حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح"، 10 يوليو - 10 أغسطس 1985.
2 - وزارة التربية والتعليم، "1989- 1995".
شغل فيها العديد من المهام، منها:
أ - مُدرس.
ب - مُشرف.
ج - وكيل لمدرسة الحمزة بالأمانة.
3 - نائب رئيس تحرير مجلة الوطن، أوتاوا - كندا، نوفمبر 1998.
4 - مُراسل صحيفة الدستور الأردنية، 1994.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من النقابات والمنظمات والمؤسسات المدنية والثقافية والإعلامية والفنية، منها:
1 - نقابة الصحفيين اليمنيين.
2 - الاتحاد العام للصحفيين العرب، مكتب بغداد، 1986.
3 - رابطة الفنانين اليمنيين في المهجر، أوتاوا - كندا، أُسندت له مهمة رئيس اللجنة الإعلامية، 1997.
4 - مُؤسس المركز اليمني الكندي للإعلام والثقافة، كندا، أكتوبر 1999.
الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من الشهائد التقديرية من عدة جهات، منها:
1 - حركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح"، معسكر أبطال بُرج البراجنة، 1985.
2 - وكالة الأنباء اليمنية سبأ، 23 مايو 1992.
الإنتاج الفكري:
كتب الشعر العاطفي والسياسي والساخر وبعضه لُحن وغُني.
له العديد من الدواوين، منها:
1 - أوراق منفية، أول ديوان شعري، أكتوبر 1987.
2 - أغنية اسمها يمن، 1992.
له العديد من المؤلفات، أهمها: الرئيس الراحل "إبراهيم الحمدي"، 2002.
كتب للعديد من الصحف والمجلات والمواقع المحلية والعربية والدولية في مختلف مجالات المعرفة.
نشر أول مقال له بصحيفة الجمهورية اليمنية في العام 1976.
من الصحف التي كتب لها: المستقبل الكندية، صدى المشرق العربي الكندية، الملتقى العربية الكندية، الوحدوي اليمنية، الوثيقة اليمنية، أخبار النهار الكندية، فينيسيا الكندية، فنون الكندية، المراسل الكندية، ناس برس اليمنية، صوت الوطن الأميركية، عرب الكندية، بيسان الكندية، كل شيئ العراقية، المرآة الكندية، الدستور الأردنية، نشرة الجمعية اليمنية للعلوم السياسية، الشورى اليمنية، الجمهورية اليمنية.
أطلق موقعاً خاصاً به على الشبكة العنكبوتية في 20 أكتوبر 2005 بعنوان: العربية السعيدة "يزن نت" ضمّنه مُذكراته، وانتاجه الفكري والأدبي، وأنشطته الثقافية والإعلامية، وشذرات من تاريخ اليمن ومراحل قيام الوحدة اليمنية، وأصدر محتوياته في كتاب قيم عام 2025 ضمّت دفتيه 409 صفحة.
من أشعاره:
حبيبتي أم في الخامسة والعشرين
ينازعني في حبها الملايين
هي أيلول ووليدتها تشرين
***
وحدة رغم العدى
لا شمال لا جنوب
انتهى زمن الحروب
زمن الردى
***
وحدة عربية من المحيط إلى الخليج
نسجت خيوطها الأولى صنعاء وعدن
أغنية اسميناها يمن
يا عرب متى سيكتمل النسيج؟!
***
تحية وسلام
عدد ما غرد الحمام
من شبوه ولحج
إلى تعز وحضرموت والحديدة
ومكيراس والشريجة وشبام
تحية وسلام على أنغام الدان والشرح والمزمار
من الأنسي وطارش ومن القومندان
وبلفقيه والمرشدي والديلمي ومحضار
يا اخوتي فلنكن يدا واحدة
إرادة واحدة
على طريق واحدة
قمة وقاعدة
فكلها أرض اليمن شمالاً وجنوباً
وشرقاً وغرباً
وفي كل اتجاه ترى نبض الحياة
من صنعاء حتى عدن
فلتحيا اليمن
أولاده: رشا، خلود، يحيى - متوفي، عهد، ذو يزن، قدس.
السبت، 13 يناير 2024
عبدالله بن محمد بن محمد بن صالح الأسعدي
(1371 هـ/ 1952 م - معاصر)
صحفي، مُحرر، إداري.
مولده بقرية الحذذ من أعمال دمت الضالع، عام 1371 هـ، الموافق 1952.
من أعلام الجيل الثاني لرواد العمل الصحفي المُؤسس لوكالة الأنباء اليمنية - سبأ بصنعاء، وله بصماته في تطوير وتحديث العديد من أقسامها.
منح العمل الصحفي أربعة عقود من عمره، فما الذي قدمته الحكومات اليمنية المتعاقبة لهذه القامة الإعلامية الكبيرة، وكغيره من رواد العمل الصحفي والإعلامي في بلادنا، كانت المكافأة الوحيدة التي حصلوا عليها مقابل حُبهم لمهنة المتاعب، وإخلاصهم وتفانيهم في خدمة وطنهم، المعاناة والتهميش والتجاهل، وغالبيتهم لم يعد يجد ما يُطعم أطفاله، وأكثريتهم يعيشون في بيوت إيجار وبلا عمل، بعد أن قضت سنوات الجمر التي تلت أحداث فبراير 2011، على كل مظاهر الحياة والعيش الكريم، والميراث الوحيد الذي تركوه لأولادهم للأسف، قائمة طويلة من الديون ومكتبات زاخرة بالكتب، وسجل وطني حافل بالعطاء.
فهل سيأتي اليوم الذي يجد فيه الأحياء من رواد العمل الصحفي والإعلامي "دولة" تُقدّر تضحياتهم، وما قدموه لوطنهم، وتُكرِّمُهم في حياتهم، وتمنحهم حياة كريمة تليق بمقامهم ومكانتهم؟؟.
تأصيل أُسري:
الأسعدي، بفتح الألف والعين وسكون السين وكسر الدال بعدها ياء مشددة، صفة تُضاف إلى ألقاب العديد من الأسر الكريمة التي سكنت مدينة عمران، منها: مريح والكيّال والخير والصّعر، جدهم الجامع: أسعد بن عبد ود بن وادعة بن عمران بن عامر بن ناشغ بن رامع بن مالك بن جُشم بن حاشد.
وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مَسوَر عمران، جذورهم من خميس حَجور، منهم فخائذ في ظليمة حبور، جدهم الجامع: أسعد بن عبدالحميد بن علي بن المنتاب الأصغر بن عبدالحميد بن أدد بن عبدالحميد السباعي بن مسور بن عمر بن معد يكرب بن شرحبيل.
وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مدينة المحويت وجحانة خولان الطيال بصنعاء، من أعلامهم: مليحة بنت على الأسعدي - شاعرة وأديبة جذورها من خولان الطيال، مولدها بمدينة إب عام 1985، حصلت على درجة البكالوريوس في مجال الأدب العربي من جامعة صنعاء 2007 والماجستير في علم اللغة الحاسوبية من ذات الجامعة، حصلت على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال الشعر 2008، من أهم الأعمال التي شغلتها: عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وتجمع شُعراء بلا حدود وبيت الشعر اليمني ومنتدى فكر وثقافة وإبداع، رئيسة مركز وجوه للثقافة والتراث، من مؤلفاتها: ديوان هُويَّة امرأة – ديوان شعر، نوافذ الصمت، حين ينحني العطر - مجموعة شعرية.
وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت خَشعة بَنَا طَلِم نادرة إب ودمت الضالع، من أعلامهم: صاحب الترجمة.
وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت جبل الشرق بآنس ذمار، من أعلامهم:
1 - علي بن هادي الآنسي الأسعدي، فقيه وقاضي، وفاته بشهارة في 13 شوال 1357 هـ، تولى القضاء بالمحويت ووضرة وشهارة، وهو الجد الأعلى للقيادي في حزب الإصلاح: عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن محسن الآنسي الأسعدي.
2 - محمد بن عبدالله الأسعدي - فقيه وعالم فاضل، من أعلام القرن 14 الهجري.
وآل الأسعدي، من الأسر الكريمة التي سكنت مَجر نَقيع جُماعة صعدة، من أعلامهم: مناع بن مسفر الأسعدي - فقيه ومُدرس، وفاته في العام 1404 هـ/ 1984.
وبني أسعد، بلدة بُحفاش وشاحذية وطويلة المحويت، وبلدة وهجرة علمية في مسور عمران.
وبن أسعد، بلدة ومخلاف في جبل الشرق بذمار.
وحَيد أسعد، بلدة وقرية غرب خمر عمران.
التحصيل العلمي:
درس التعليم الأساسي والثانوي بالكويت.
حصل على الثانوية العامة في العام 1976/ 1977.
حصل على درجة الليسانس في مجال التاريخ من كلية الآداب، جامعة صنعاء، 1982.
حصل على دبلوم عام في مجال التاريخ من كلية التربية، جامعة صنعاء، 1989.
شارك في العديد من الدورات العلمية الداخلية والخارجية في المجال الصحفي والإعلامي، منها:
مبادئ الصحافة والعمل الصحفي، وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصر - القاهرة، 1984.
السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الحكومي في العام 1978، وأُسندت له العديد من المهام الصحفية في وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء، منها:
1 - مُحرر بقسم الاستماع.
2 - رئيس القسم الدبلوماسي، إدارة الأخبار.
3 - صحفي بمكتب الوكالة في مطار صنعاء الدولي، 5 سنوات.
4 - مدير إدارة التحقيقات الصحفية.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو مُؤسس بنقابة الصحفيين اليمنيين بصنعاء.
الإنتاج الفكري:
من أقلام الزمن الجميل التي أثرت المشهد الصحفي في اليمن خلال تسعينيات القرن العشرين والعقدين الأولى من القرن الواحد والعشرين الميلادي.
كتب للعديد من الصحف والمجلات المحلية في مختلف مجالات المعرفة، منها: صحيفة الثورة، صحيفة 26 سبتمبر، مجلة الوحدة.
أولاده: محمد، عبدالخالق، أسامة، مجاهد.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - عبدالولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومُؤلفيه، مؤسسة إبداع للثقافة والآداب والفنون، الطبعة الأولى - 2018، ترجمة رقم 11019.
3 - محمد بن أحمد الحجري، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، ج 1، دار الحكمة اليمانية، طبعة عام 1984.
4 - الموسوعة الدولية الحرة "ويكيبيديا".
5 - صاحب الترجمة.
6 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.
السبت، 6 يناير 2024
حسن بن شرف الدين بن عبدالله بن محمد المرتضى
(1403 هـ/ 1983 م - معاصر)
أديب، شاعر، قاص، روائي، تربوي، مُحرر صحفي، مُدقق لغوي، مُترجم، الأب الروحي لمدرسة التعميدة الشعرية.
مولده بمحافظة إب في يوم الثلاثاء 18 رمضان 1403 هـ، الموافق 28 يونيو 1983.
من عمالقة الشعر في العقد الأول من القرن الـ 21، له مدرسة شعرية تجديدية خاصة، لها سماتها وأدبياتها، وله نفس شعري مُرهف وذائقة أدبية ثائرة، وموسوعة معرفية وثقافية متنوعة.
تأصيل أسري:
آل المرتضى، بضم الميم وسكون الراء، من الأسر الكريمة التي سكنت مناطق متفرقة من اليمن، جمعهم اللقب وفرقهم الأجداد، وكلهم من الأشراف الحسنيين.
آل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت هجرة شظب في السودة بعمران، ومنهم نقائل سكنت صنعاء وتعز، جدهم الجامع: المرتضى بن قاسم بن داوود بن علي بن جعفر بن القاسم بن يحيى بن القاسم بن القاسم بن يحيى بن جعفر بن الحسين بن القاسم بن الأمير ذي الشرفين محمد بن جعفر بن الإمام المنصور القاسم بن علي بن عبدالله بن محمد بن القاسم الرسي، من أعلامهم:
1 - عبدالكريم بن هاشم بن علي بن يحيى المرتضى - أديب وصحفي ومُذيع، سكن تعز، من أولاده: منذر - طبيب.
2 - علي بن أحمد بن علي بن يحيى المرتضى - طبيب، سكن تعز.
3 - عبدالملك بن أحمد بن علي بن يحيى المرتضى - طبيب.
4 - المرتضى بن محمد المرتضى - عالم وقاضي، وفاته بجدة في محرم 1284 هـ، تولى قضاء السودة.
5 - محمد بن عبدالله المرتضى - عالم كبير، تولى حكم السودة.
6 - هاشم بن علي بن يحيى بن المطهر بن يحيى بن محمد بن عبدالله بن المرتضى بن إبراهيم بن المرتضى، وله شقيق اسمه "أحمد" وكليهما من العلماء الأفاضل والقُضاة النُبهاء، شغل "أحمد" القضاء في اللُحية وهاشم في وصاب ويريم وذي السُفال وزبيد إلى جانب عضوية الهيئة الشرعية في تعز ووفاته بها عام 1970، وذكر الأكوع أن هاشماً زامل الإمام أحمد حميد الدين في الدراسة بكحلان عفار وكان أحد الذين رفضوا مبايعته بالإمامة وتعرّض للأذى والألم بسبب ذلك.
7 - يحيى بن محمد بن حسن بن يحيى بن محمد بن يحيى المرتضى - ضابط وقاضي، مولده بالسودة عام 1948، شغل العديد من المناصب العسكرية والقضائية، وله أخ اسمه "إبراهيم" مولده بالسودة عام 1951 وتولى القضاء في العديد من المناطق، ومن المناصب التي شغلها: عضو المحكمة العليا.
8 - صاحب الترجمة.
وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت مَدَاير حبور ظُليمة عمران، جدهم الجامع: أحمد بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن المنصور يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، من أعلامهم:
1 - علي بن محمد المرتضى - عالم وفقيه، مولده بالسلفية من أعمال ضاعن حجور الشام عام 1322 هـ، ووفاته بالمداير عام 1395 هـ، من أولاده: محمد - سياسي وقاضي، من المهام التي شغلها: عضو مجلسي الشورى والنواب عن حبور وصوير في سبعينيات القرن العشرين الميلادي.
2 - عبدالوهاب بن علي بن شرف المرتضى - قاضي.
وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت وادي السِّر في بني حشيش صنعاء، جدهم الجامع: المرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن الأمير محمد بن الهادي بن إبراهيم بن المؤيد أحمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، من أعلامهم: حسين بن أحمد بن عبدالله بن حسين بن علي بن محمد بن حسين بن الهادي بن حسين بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى.
وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت آنس ذمار، جدهم الجامع: يوسف بن المرتضى الأكبر - وفاته عام 720 هـ - بن المُفضّل بن الأمير منصور بن الإمام المُفضّل الكبير بن عبدالله بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي - المتوفي عام 403 هـ - بن المنصور يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، له أخت إسمها "صفية"- عالم وفقيه وأديبة وفاها عام 771 هـ، من مؤلفاتها: الجواب الوجيز على صاحب التجويز (إبراهيم العراري لتجويزه أن يكون أحد الفقهاء أفضل من الأئمة، رسالة بديعة جعلتها وصية لإبنتها الشريفة حورية بنت محمد بن يحيى القاسمي.
وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت ظفير مبين حجة، جدهم الجامع: المهدي لدين أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى الأكبر بن المفضل بن الأمير منصور بن المفضل الكبير عبدالله بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم ين يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن حسين بن القاسم الرسي - إمام مُجدد وعالم مجتهد، مولده بالهان آنس ذمار عام 764 هـ وقيل 765 هـ، ووفاته بظفير مبين في صفر 840 هـ، له مؤلفات كثيرة منها: الجواهر والدُرر في سيرة سيد البشر وأصحابه الغرر وعترته الأئمة الزُهر، القلائد في تصحيح العقائد، الفرائد، الملل والنحل، المُنية والأمل في شرح الملل والنحل - ومن ضمنه: التحقيق في الأكفار والتفسيق وطبقات المعتزلة، رياض الأفهام في علم الكلام، دامغ الأوهام، الفصول، معيار العقول في علم الأصول، متن الأزهار في فقه الأئمة الأطهار، الغيث المدرار المُفتح لكمائم الأزهار، البحر الزخار الجامع لمذاهب عُلماء الامصار - تم تضمين نُسخته المطبوعة: الفائض من الفرائض، الانتقاد في الآيات المعتبرة في الاجتهاد، الأنوار في صحيح الآثار النَّاصة على مسائل الأزهار، تكملة الأحكام والتصفية عن بواطن الآثام، الجواهر المنتقاة من كتب الرواة، النبوات وما يتعلق بها، الإمامة، الدرر المنيرة في الغريب من فقه السيرة، غايات الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار، منهاج الوصول إلى تحقيق معيار العقول في الأصول، دامغ الأوهام في شرح رياض الأفهام، يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر، المستجاد في شرح الانتقاد للآيات المعتبرة في الأحكام والاجتهاد، عماد الإسلام في شرح حديث الأحكام لفقه أئمة الإسلام، الشفاء من الأسقام في شرح تكملة الأحكام والتصفية من بواطن الآثام، الأحكام المتضمن لفقه الإسلام، إكليل التاج وجوهره الوهاج، تاج علوم الأدب وقانون كلام العرب، التاج المُكلل بجواهر الآداب الكاشف لغوامض المفصل في صفة الإعراب، تحفة الأكياس بسيرة آل أمية وآل العباس، تزيين المجالس بذكر التحف والنفائس ومكنون حسان العرائس، ثمرات الأكمام في شرح تكملة الأحكام، حياة القلوب في إحياء عبادة علام الغيوب، الخطبة الجميلة، الدافعة للعدوان الهادية لأهل الإيمان، الدرر الفرائد في شرح القلائد في تصحيح العقائد، ذكرى الأمجاد في الآباء والأجداد، الرسالة القرآنية، الرسالة الناصحة للمتذكر الفاضحة للمستهتر، الزهرة الزاهرة بتحقير الدنيا وتضخيم الآخرة، الزهرة الندية في صفة الدنيا الدنية، زهرة المواعظ وزينة الواعظ، سلوة الأولياء في معرفة الأنبياء، سمط اللآلئ في الرد على أهل الضلال، الشافية في شروح الكافية، ضياء القمر في سيرة العترة الزهر، عجائب الملكوت، فائقة الأصول في ضبط معاني جوهرة الأصول، الفتاوى، فصل في الألطاف، القسطاس المستقيم في الحد والبرهان القويم، القمر النوّار في الرد على المرخصين في الملاهي والمزمار، الكوكب الزاهر في شرح مقدمة طاهر، مسائل الإجماع، جلال القلوب، زهر الفصول في نظم جوهرة الأصول، الوعد والوعيد، الوعظ - منظومة، الهداية إلى حل شبه النهاية، يلتقون مع آل المرتضى في آنس عند المرتضى الأكبر، من أعلامهم:
1 - الحسن بن أحمد بن يحيى المرتضى - عالم وأمير، مولده ووفاته بظفير مبين حجة في 16 ربيع الأول 840 هـ، من مؤلفاته: كنز الحُكماء وروضة العلماء في سيرة والده المهدي أحمد بن يحيى المرتضى.
2 - دهماء بنت يحيى المرتضى - فقيهة مُحققة وشاعرة بليغة، وفاتها بثلاء عام 737 هـ، من مؤلفاتها: الأنوار في شرح كتاب الأزهار، شرح منظومة الكوفي في الفقه والفرائض، شرح مختصر المنتهى في أصول الفقه لبن الحاجب، الجواهر في علم الكلام، تراجم شُعراء أهل الفضل - لم تُكمله.
3 - شمس الدين بن أحمد بن يحيى بن المرتضى - عالم مُحقق وأديب مُتبحر، وفاته بظفير مبين حجة عام 894 هـ، من أولاده يحيى - عالم وإمام، وفاته عام 901 هـ وقيل 904 هـ.
4 - عبدالله بن يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي أحمد بن يحيى المرتضى - عالم مُحقق وأديب ومُؤرخ، عاش بوعلية بني هلان بالشرف الأعلى، كان صاحب كرامات وفضائل، وفاته عام 973 هـ.
5 - علي بن محمد المرتضى - فقيه ونحوي، مولده بسلقة ضاعن وشحة حجة عام 1322 هـ ووفاته بمداير ظليمة حبور عمران عام 1395 هـ.
6 - فاطمة بنت المهدي أحمد بن يحيى المرتضى - عالمة فاضلة، تزوجت الإمام المطهر بن محمد بن سليمان المتوفي عام 879 هـ، وكان يستشيرها في كل ما أشكل عليه من المسائل العويصة، وكانت صاحبة رأي وحكمة، وفاتها عام 764 هـ.
7 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن المرتضى، سكن روضة صنعاء، عمل في القضاء، من مؤلفاته: الزيدية والإمامية وجهاً لوجه - من الكتب القيّمة أوضح فيه الفروق الجلية بين الفرقتين عن قُرب ومعايشة ومعرفة متعمقة بهما وبأهم معالم فكرهما.
8 - الهادي بن يحيى المرتضى - عالم مجتهد، وفاته عام 793 هـ وقيل 785 هـ، من مؤلفاته: نهاية العقول الكشاف لمعاني الجُمل والأصول.
وآل المرتضى، من الأسر الكريمة التي سكنت زبيدة واللُحية بتهامة الحديدة، يلتقون مع آل الوشلي في تلك البلاد وآل التقي بن إبراهيم بن يحيى بن محمد الوشلي بن علي بن محمد .. بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، من أعلامهم: محمد بن حسين بن محمد بن حسين المرتضى - عالم فاضل وفاته عام 1309 هـ، له 7 أولاد كلهم عُلماء أفاضل.
التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
أخذ العلوم الشرعية عن كوكبة من علماء مركز بدر العلمي الثقافي والجامع الكبير ومسجدي حنظل والنهرين بالمحروسة صنعاء وجامع السودة الكبير بعمران، منهم: إبراهيم بن عبدالله المرتضى، سامي السمان، محمد بن أحمد مفتاح، إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الوزير.
ثانياً: التعليم النظامي:
درس الأساسي والثانوي في مدرستي دار رعاية الأيتام وجمال عبدالناصر، ومن أبرز الأساتذة الذين أخذ عنهم: عبدالملك الوادعي، عبدالحفيظ بن حسن الخزان.
حصل على درجة الليسانس في مجال الشريعة والقانون، كلية الشريعة والقانون، جامعة صنعاء، 2008.
درس في كلية الآداب بجامعة صنعاء لمدة عامين ثم توقف.
السجل الوظيفي:
أُسندت له العديد من المهام التربوية واللغوية والصحفية، منها:
1 - أستاذ ومُحاضر في مادتي اللغتين العربية والفارسية.
2 - مُترجم عربي فارسي وفارسي عربي.
3 - مُدقق لغوي في العديد من الصحف والمجلات والمواقع.
4 - مُحرر صحفي.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من المناشط الأدبية والثقافية، منها:
1 - اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين.
2 - اتحاد الشعراء والمنشدين اليمنيين.
3 - الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان.
المنجزات الأدبية:
له بصماته في تأسيس العديد من الأندية والمؤسسات الأدبية والثقافية، منها:
1 - منتدى وحي الأدبي، 2010.
2 - مؤسسة دمون الثقافية، 2016.
الجوائز:
شارك في العديد من المسابقات الشعرية، ونال العديد من الجوائز التشجيعية، وحصد مراكز شعرية متقدمة، منها: احراز المركز الثاني في مسابقة "جامعة صنعاء"، 2008.
كتبوا عنه:
كتب عن مدرسته الشعرية الفريدة العديد من عمالقة الأدب والفكر، سلسلة من الدراسات النقدية والتحليلية، جمع صاحب الترجمة شتيتها في مؤلف بعنوان "أناجيل"، منهم:
1 - الشاعر المتصوف عبدالقوي محب الدين والباحث محمد بن محسن الحوثي، دراستان نقديتان لديوان صاحب الترجمة "فهارس الفراغ".
2 - الدكتور عبدالعزيز المقالح والدكتور حاتم الصكر، دراستان تناولت ديوان صاحب الترجمة "فتاك الشقي".
3 - الدكتور عبدالعزيز المقالح والدكتور إبراهيم أبو طالب وإبراهيم السراجي ومحمد المطاع وإيمان مساعد ومحمد محسن الحوثي وآخرون، دراسات نقدية لديوان صاحب الترجمة "جلجلة رواق المجيء".
4 - عبدالرحمن مراد.
5 - يحيى اليازلي.
6 - فؤاد العرشي.
قالوا عنه:
1 - "عبدالحفيظ حسن الخزان" - فقيه وأديب:
"حسن المرتضى"، شاعر غزير الإنتاج، جاءت غزارة إنتاجه من نضاله الطويل في محاولة أن يفُض ختم القصيدة وأن يُمسك بخيوطها وأن يكتشف سرها فيُوفق كثيراً، وهو أديب وله انشغالات بحثية في علوم تستهويه.
2 - "عبدالرحمن مراد" - أديب موسوعي:
"حسن المرتضى"، أصدق شاعر عبّر عن رؤية جيله، وهو شاعر مطبوع مُجيد، جزل العبارة، غزير الإنتاج، حياته وأنفاسه أصبحت نصّاً شعرياً، يسعى جاهداً ليبتكر شيئاً جديداً، ويُحدث قدراً من التغيير والاستقرار.
3 - "عبدالعزيز المقالح" - من كبار مفكري وأدباء اليمن والوطن العربي وأكاديمي:
"حسن المرتضى"، يُؤسس مع رفاقه لمدرسة شعرية جديدة اسمها "التعميدة".
4 - "عبدالقوي أحمد محب الدين" - أديب متصوف:
"حسن المرتضى"، أستاذ في جيله، تفرّده بغزارة فكره وإنتاجه وتنوعه.
الإنتاج الأدبي:
شاعر وناقد وصحفي مُكثر ومُتمكِّن من الشعر والكتابات النقدية والتحليلية.
كتب للعديد من المجلات والصحف والمواقع والمُنتديات والإذاعات المحلية والعربية والإسلامية.
له العديد من المؤلفات، تنوعت بين شعر ونقد ونثر وتحليل، منها:
1 - فهارس الفراغ، ديوان شعري، 2008.
2 - فتاكِ الشقي، ديوان شعري صدر عن دار "عبادي" ضمن مجموعة "سماوات"، منتدى وحي الثقافي والأدبي، 2010.
3 - جلجلة رواق المجيئ، ديوان شعري، 2012.
4 - فكرة العدالة ما بين أهم فلاسفة الغرب وشعراء الجاهلية، دار الوراق المصرية، 2013.
5 - صرخات وبنادق .. شعراء القدس والمقاومة في اليمن، 2019.
6 - بدر الأخرى، ديوان شعري، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2022.
7 - البرق اليماني - مواقف شعرية عربية عن اليمن، ديوان شعري، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2022.
8 - في نفسي شيء من حتى، ديوان شعري، 2022.
9 - وإنه علي، ديوان شعري، 2022.
10 - شعراء الغدير والولاية اليمنيون من القرن الأول الهجري حتى القرن الخامس عشر الهجري، ديوان شعري، 2019، 2022.
11 - القدس، ديوان شعري، دار عمار بن ياسر - إيران، يناير 2023.
12 - سيرة غياب محظورة، ديون شعر شعبي، 2023.
13 - رواية الصفحة الرسمية للجنة، طبع أوسكار بوك، 2024.
14 - المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي، مارس 2025.
15 - أشتات نقدية، مارس 2025.
من أشعاره وأقواله الحكيمة:
(1)
السّبعُ الصّواع
إنّها السّبعُ التي مرّتْ وسبعٌ في متاعي
إنّها السّبعُ التي في رأسِها لاقيتُ قاعي
إنها السبعُ التي من قاعها أرنو ارتفاعي
إنّها السبعُ التي في ختْمِها قتْلٌ جماعي
ثلثُ هذي الأرضِ يبدو عائمًا تحتَ النّزاعِ
ثلثُ هذي الأرضِ مرميٌّ على ثلثِ البقاعِ
إيْهِ هلْ ثلثٌ سيبقى؟ احقنوهم بالمناعي
المنايا ربما تأتي ثكالى جائعات كالسّباعِ
ليسَ في رأسي سوى خبزٍ ليصلبَ في صواعي
ليس في رأسي سوى طيرٍ يحنُّ إلى الشّراعِ
ليس في رأسي سوى بحرٍ لهُ نفسُ الطّباعِ
ليس في رأسي طباعٌ غيرَ دفْعي وانْدفاعي
فالمساءاتُ كهوفٌ والنَّهاراتُ أفاعي
مُستطاعي أنْ أكونَ الآن كهفًا مُستطاعي
أو أكونَ الآن شمسًا حين أغفو في قناعي
أو أصير الآن ليليًا نهاريَّ اليراعِ
سنبلات الشِّعرِ هل تقوى لإطعام الجياع
والسِّمان ذبحتهنَّ ولم أكن أخشى التياعي
والأفولِ الآن لم يظفر بيوم لاقتلاعي
إنها السبع التي قالت ويا ابتدئي سماعي.
(2)
زمانٌ غريق
زمانٌ غريقٌ فوقَ نهرٍ مسافرِ
غًدا سوف يطفو من حلوقِ المصائرِ
زمانٌ بلا مجدافَ مرساتهُ هَوَتْ
إلينا ولا زالتْ بكلّ الضمائرِ
فبينَ الأماني والمنايا شروقُهُ
كحبلٍ خفيٍّ من جلاءِ البصائرِ
زمانٌ له في ضفّةِ الغيبِ موعدٌ
أيرسو بهذا الحجِّ أو بعدَ آخرِ؟!
زمانٌ له في ساعةِ الرملِ جدولٌ
ومرآتُهُ وجهُ الشهيدِ المصابرِ
زمانٌ على أكتافِ جرحاهُ نجمةٌ
وأوسمةٌ خضراءُ بيضُ المناظرِ
زمانٌ على كل الثغورِ ابتسامُهُ
ففيها جهاديّونَ مثل المنائرِ
يسامرُهم ضوءٌ من القلبِ نابضٌ
ويعزفُ نايَ النصرِ باقي الذخائرِ
زمانٌ يقول الشِّعرَ عنّا فنكتفي
بخضرِ الأماني حينَ تبدو كشاعرِ
(3)
أنا اليمني
سجّلْ:
أنا يمني
وإنْ تجهلْ عناويني
ففي التوراةِ والإنجيل والقرآن عنواني
أنا يمني
(4)
حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي
مالي وللوَجَعِ المُخَبّأِ في غدِ
حسبي بأنّ القلبَ يقرأُ سيرةً
للحزنِ حيثُ الحزنُ أصدقُ مرشدِ
حسبي وحسبُ النّفسِ منهُ تلاوةً
لسطورهِ يا نفسُ ويحكِ ردّدي
واستشهدي يا نفسُ بين سطورهِ
حتى تنالي أُجرةَ المستشهدِ
ولتذرف الأشعارَ مقلتكِ التي
ترنو إلى التاريخِ دونَ تبلدِ
وتعمّدي أنْ تحزني كي تحزني
حقاً إذا ما كنتِ لم تتعمّدي
بوّابةُ الأحزانِ ننفذُ عبرَها
نحوَ الخلودِ لدى دموعِ مخلّدِ
الحزنُ يعني الخلد يعني أنّه:
إنْ لمْ تعشْ بالحزنِ لستَ بسرمدي
(5)
وصيةٌ جديدة لهابيل
يا موتُ لا أُخفيكَ سراً
أنّ في الأحياءِ من ماتوا قُبيلَ خروجهم للناسْ
يا موتُ
لو أيقظتهم قبل الولوج إلى العدمْ
يا موتُ
أنتَ إذا لمستَ الروح تنقلها
إلى حيث البداية في الخلودْ
لكن موتَ القاطنين على الوجود هو الألمْ
فهمُ عليها يُبصرون ويأكلونْ
ويَقتلونَ ويُقتلونْ
أبناء قابيلٍ لحدِ الآن لم يتعلموا دفن الضحية
يا مووووووتُ
لا أخفيك َ سراً أنّه ما عاد في وسعي
بأن ألقي عليك سوى وصيهْ
(6)
البُردةُ اليمانية
أستغفرُ القلبَ إنْ لم يمْتدِحْ طَه .. نبْضي وإنْ لم يذُبْ في العشقِ أوّاها
أستغفرُ الرّوحَ إنْ لم تعتنقْ وطنا .. آمالُها فيه إنْ حارتْ بمأواها
أستغفرُ الشّعرَ إن لم أفترشْ مُقَلَ الــ .. أبياتِ في بابهِ كي تبصرَ اللهَ
من أين أسريْ بشعري أيُّ راحلةٍ .. تُقلّني كي تناجيَ روحَ موْلاها
مولايَ لا زادَ إلاّ الحبَّ يحمِلُني .. إذْ قلتُ طه ارتقتْ روحي أتلقاها
طه ولا زِلتُ في التّردِيدِ يسبِقُنِي .. قلبي وأنفاسُ روحي تنفثُ الآها
فأنتَ بوّابةُ الرحمنِ تحملُنا .. للهِ إذْ تكتسي الأرواح تقْواها
هذا أنا سيّدي بالبابِ منتظرٌ .. معي حروفي ربيعُ الطّهرِ ناداها
كي أسكبَ الروحَ نبضا في القصيدِ جرى .. بماء قلبي وإنْ الحبَ أجراها
هذا أنا سيّدي لا بوصلاتَ معي .. سواكَ أنتَ الربيع فخُذْ بمَنْ تاها
تخضرُّ روحي كما اخْضَرَّ الزّمانُ فَكَمْ .. في يومِ ميلادكَ انْجابَتْ خطاياها
هذا أنا كيف شوقُ الأنبياءِ إلى .. رؤياكَ والآيُ تتلو عنكَ بُشراها؟!
أكنتَ ما بينَ أسْماءٍ يعلّمُها .. لآدمٍ ربُنا أمْ كنتَ أسماها؟!
أيوسفٌ في منامٍ قد رآكَ ولمْ .. يقْصُصْ علينا رؤى إذْ أنتَ معناها
أهدهدٌ جاءَ بالأخبارِ من سبأٍ .. قُلْ يا سليمانُ: ماذا كانَ فحْواها؟
أقالَ عن معشْرِ الأنصارِ: أنهمُ .. أخوالُ طه لهم ربّي اصْطفى الجاها؟!
طه ولا زالَ عيسى عنكَ يخبرُنا .. حتى أتانا ربيعٌ والرّدى شَاهَا
ليعشبَ الكحلُ في أحداقِ أزمنةٍ .. ترمّدتْ، أنتَ من أحيا مُحيّاهَا
بقيتَ حيًّا وما أبقى لهم أثرا .. عصْفُ الأبابيلِ والأنْصارِ يا طه
أنتَ الربيعُ الذي في ذاتهِ اختُصِرَتْ .. محاسنُ الكونِ فيها كنتَ مولاها
عليكَ صلّتْ رياحينُ الفؤادِ ومِنْ .. أريجِ نبضي بها قد صِرتُ أوّاها
عليكَ يمتدُّ نبضي بالصلاةِ إلى .. قلوبِ كلّ الورى إذْ صارَ أفواها
عليكَ يا سيدي والآل قافيتي .. صلّتْ، وتدري بقلبي كيفَ صلاّها
(7)
شيء من الشعر يبكي الآن في صدري
هذا وغزة سر الدمع في شعري.
(8)
سكرات الحياة في بلادنا أشد قسوة من سكرات الموت.
مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم بن أحمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 6، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - إسماعيل بن علي الأكوع، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ج 2 و4، دار الفكر المعاصر - دمشق/ بيروت، الطبعة الأولى - 1995.
3 - عبدالسلام بن عباس الوجيه، أعلام المؤلفين الزيدية، ج 1، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الأولى والثانية - 1999 و2018.
4 - علي بن عبدالكريم الفضيل، الأغصان لمشجرات أنساب عدنان وقحطان، مكتبة العزيزية - الرياض، الطبعة الثانية - 1995.
5 - يحيى بن محمد جحاف، حجة معالم وأعلام، مكتبة خالد بن الوليد للطباعة والنشر ودار الكتب اليمنية - صنعاء، الطبعة الأولى - 2013.
6 - صاحب الترجمة.
7 - مُذكرات الباحث زيد المحبشي.





















