الصفحات

السبت، 12 فبراير 2022

محمد بن محمد بن حسين بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن صالح مزود







(1393 هـ/ 1973 م - 1439 هـ/ 2017 م)

أديب، شاعر.

مولده بجحفار بني حيدان المحابشة من أعمال محافظة حجة، عام 1393 هـ، الموافق 1973، ووفاته في يوم الاثنين 5 محرم 1439 هـ، الموافق 25 سبتمبر 2017.

من الأدباء والشعراء الذين ذاع صيتهم في بلاد الشرف، وأحد المنارات الثقافية في تلك البلاد.

تأصيل أُسري:
آل مَزوَد، بفتح الميم والواو وسكون الزاء، من الأُسر الكريمة التي سكنت جِحفار بني حيدان محابشة حجة، من أعلامهم صاحب الترجمة.
وآل مزود، من الأُسر الكريمة التي سكنت بني حَكَم أرحب محافظة صنعاء وشعوب الأمانة.
وبني مزود، بلدة وقرية في بني حَكَم بمديرية أرحب من أعمال محافظة صنعاء.

التحصيل العلمي:
درس الابتدائي في مدرسة الوحدة بالصرف، وأكمل الأساسي والثانوي بمدرسة الصديق بأفلح اليمن. 
التحق بكلية الآداب، جامعة صنعاء، غير أن مرض والده حال دون إكمال دراسته، لأنه كان وحيد أسرته.
كان مُولعاً باقتناء الكتب، والمطالعة، والبحث، وضمت مكتبته المئات من العناوين في مختلف مجالات المعرفة.

السجل النضالي:
من طلائع المشاركين في حراك 11 فبراير 2011، وألقى أيامها الأولى قصيدة بالشعر النبطي في ساحة القطف وسط مدينة المحابشة، تسببت بدخوله السجن، بسبب ذكره بيتاً تناول رئيس النظام اليمني حينها:
لو جا علي مقلى فشر وهنجم .. تقول هلي يا دموع هلي
وهو أول من تخلى عن ذلك الحراك الحقوقي المطلبي في بلدته، لاعتقاده بأنه تم بيعه لجهة خارجية:
تقدمنا وثرنا واعتصمنا .. ولما أفطر الأخوان صمنا
وأعددنا وصايانا لتحيا .. ولو متنا جميعا ما نهزمنا
ولاقينا الردى وجها لوجه .. ليوثا بزلا فارتاع منا
وسل صنعاء أحياء ودورا .. وسكانا هنالك كم أقمنا
ولبينا وحجينا وطفنا .. وضحينا ولكن ما ستلمنا
وقاسمنا المصائب بالتساوي .. وأما الطيبات فما اقتسمنا
بها انفرد الذين تخلفوا عن .. معاركها فحازوا ما غنمنا
قبضناها بقرنيها فدرت .. وأمسك بالضروع اللص منا

الإنتاج الفكري:
له انتاج شعري غزير في مجالات متنوعة، نرجو أن يلقَ من يهتم به ويجمع شتيته في ديوان يُخلَّده، وله العديد من المشاركات الشعرية، منها تلفزيونية.

من أشعاره:
(1)
أيها الشاكي بنقص في الغذاء .. ما علينا أي نقص في الشقاء
ليس نشكو انطفاء الكهرباء .. نحن لا نعرف معنى الكهرباء
تفتك الأسقام والداء بنا .. ما علمنا من حديث للدواء
نحن كالأصنام إلا أن من .. عبدوها استعبدونا بالولاء
(2)
دول كالقيصريات غدت .. دونما إعلان اسم القيصر
فاعل مستتر تقديره .. ظالم والفعل لم يستتر
واحتلال ظاهر الدور بدا .. ومسماه سوى المستعمر
(3)
بلاد بني المحبشي جنتي .. وجنة من قد شعر أو وصف 
هناك النسيم البديع العليل .. وعطر الرياحين والسلسبيل 
وشدو الطيور يزيل الهموم .. كمثل المزامير ذاك الهديل 
وذوق الحياة يطيب هناك .. ويقرب مشوار عقلي الطويل 
وترتاح نفسي بأرض الجمال .. وتحلو الإقامة ويشفى العليل

من أولاده: عبدالسلام - أديب ولغوي وباحث، مولده في يوم الجمعة 19 ربيع الأول 1415 هـ الموافق 26 أغسطس 1994، حصل على درجة البكالوريوس من قسم اللغة العربية بكلية التربية التابعة لجامعة حجة عام 2020، له العشرات من القصائد المنشورة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في مجالات متنوعة، له العديد من الدراسات والأبحاث في مجالات معرفية متنوعة، من قصائده:
للمحبشي مدينة نُسبت وترويها العلوم .. كعروسةٍ قد حُُلِّيت بجواهرٍ فوق الهدوم
أو أنها المِرآةُ يعكس وجهُها ضوء النجوم .. هي جنةٌ في الريف ترعاها وترويها الغيوم
ممتدةٌ فوق السهولِ كأنها نبت الكروم .. أسوارها من حولها ملفوفةٌ مثل الرسوم
وحصُونُها قد صُمِمت حدقاتُها ضد الهجوم .. ولها جمالٌ ينزع الأحقاد من بين الخصوم
وبها وفيها كل ما يدعو النفوس إلى اللزوم .. إني أعوذ بها من البلوى فتنكشف الهموم

مراجع ذُكر فيها العلم:
1 - إبراهيم بن احمد المقحفي، موسوعة الألقاب اليمنية، ج 6، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت، الطبعة الأولى - 2010.
2 - عبدالسلام مزود - نبذة عنه وعن والده.
3 - مذكرات الباحث زيد المحبشي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق