الصفحات

الجمعة، 5 فبراير 2021

يحيى بن عبدالله بن الحاج ناصر بن أحمد بن يحيى المحبشي


 



(1350 هـ/ 1932 م - 1441 هـ/ 2019 م)

فقيه، عدل وفرائضي، مُرشد، خطيب وإمام جامع.

مولده بالمحابشة من أعمال محافظة حجة في ذي الحجة 1350 هـ، الموافق أبريل 1932، ووفاته في يوم الثلاثاء 4 محرم 1441 هـ، الموافق 3 سبتمبر 2019.

من حُكماء بلاد الشرف، عاش رحمة الله عليه طيب القلب، زاهداً في دنيا الناس الفانية، مُحباً للخير، مُصلحاً لذات البين، جليساً للعلماء، ومُشجعاً لطلاب العلم، ورحل مزفوفاً بمحبة الناس ودعواتهم ودموعهم.

التحصيل العلمي:
أخذ عن العديد من العلماء، وتشرف بمجالسة ومُسايرة ومرافقة العديد منهم.
أكمل القرآن الكريم ومنهج المكتب، لدى محمد فضة، خلال فترة حكم الإمام يحيى حميد الدين.
 لم ينتقل إلى المدرسة العلمية في الجامع رغم أنه كان من أذكى أترابه، بسبب اليُتم كما يذكر ولده القاضي الأديب عبدالوهاب المحبشي، وفوق ذلك كان وحيد أمه وأخواته، لذا لم يتمكن من مواصلة التعليم النظامي.
 هاجر إلى شهارة لطلب العلم مع عبدالله بن حسن بن حسن المحبشي - من أعلام هجرة معمرة، وأخذ عنه، وبعد فترة وجيزة عاد إلى بلدته.
جالس العديد من علماء قرية جبل المحبشي، منهم: عبدالله بن عبدالله المحبشي، أحمد بن عبدالله بن عبدالله المحبشي، محمد شرف الدين حنش - سكن قرية جبل المحبشي خلال فترة تواجده بالمحابشة، عبدالوهاب بن حسن بن حسين المحبشي، علي بن أحمد الشهاري - سكن في البيت الشامي من قرية جبل المحبشي فترة من الزمن ثم انتقل للسكن في مدينة المحابشة، علي بن أحمد أبو هادي.
كانت أعظم استفادته في الديانة والعرفان على يد السيد العابد هاشم بن حسن المدومي، ومحمد بن عبدالله المحطوري - خطاط.
تزامل مع بعض العلماء واستفاد من فيوضات علمهم، منهم: علي بن هاشم المدومي، يحيى بن عبدالله المحطوري - كان صديقاً شخصياً.
ومن العلماء الذين أخذ عنهم: زيد بن زيد المحطوري - أخذ عنه الفرائض وعلم المساحة وحصل منه على اجازة بالعمل في قسمة المواريث، وكذا والده زيد بن علي المحطوري، علي بن حسن الشرفي - خلال فترة سكنه في قرية المسبح أثناء قصف المصريين للمحابشة. 
وكان دائم التردد على علي بن أحمد الشهاري، وكثيراً ما كانا يتزاوران، وكان من شيعته الخاصين به يستفتيه في النوازل وينفذ فتاواه بين القبائل.
لم ينقطع عن التواصل مع العلماء طوال حياته العامرة بأعمال الخير والإصلاح بين الناس والارشاد.
انتقل في العام 1373 هـ، للسكن في قرية المسبح، غرب قرية جبل المحبشي، ثم طاب له المقام بقرية الصواي غرب قرية المسبح.

السجل الوظيفي:
عمل إلى جانب الزراعة في قسمة المواريث، والوعظ والارشاد.
 كان رجلاً حكيماً، شغوفاً بمطالعة كتب التاريخ والأدب والكتب الدينية، ولديه المام واسع بتاريخ بلاد الشرف وأعلامها والقضاء العرفي.
ترك مكتبة عامرة بالكتب في مختلف مجالات المعرفة.

قالوا عنه:
1 - "علي بن عبدالله بن هاشم المدومي" - باحث:
أعرف الوالد يحيى بن عبدالله المحبشي معرفة حقيقية، كان عدلاً بين الناس، صاحب فقه وعلم ودراية ودين وزهد وورع.

2 - "عبدالسلام بن محمد بن محمد مزود الحيداني" - أديب:
تولى النور وانطفأ السراج .. هوى النبراس وانكسر الزجاج
روى جبريل في هذا حديثا .. يهز العرش حين يخر تاج
ولما جاء نعي القاضي يحيى .. فجعت به وغادرني ابتهاج
وما الأعمار إلا بضع عام .. تمر فهل يرى فيها خراج
فلا شيب يعود ولا شباب .. ولا سقم يدوم ولا علاج
أعزي المحبشيين اليتامى .. وقد ولى عن المقل الحِجاج
فلو شم الجبال حملن صبراً .. لما وسعت مصابهم الفجاج
فصبرا يا أبا أواب صبراً .. فإن الصبر دين وانتهاج

أولاده: أحمد، علي، محمد، عبدالوهاب - قاضي وأديب عملنا له ترجمة مُفصّلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق